هو الحق
10-07-2011, 04:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الخامس والأربعون
كيف نرد على من يقول أنّ عيسى هو إبن الله ؟
جواب سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله) .
بسمه تعالى :
يمكن لي الإجابة على هذا السؤال على نحوين :
النحو الأول :
منحى عقلي , حيث أنّ من يؤمن بالثالوث والذي هو ( الأب والإبن وروح القدس ) إنما يؤمن بوحدانية الله في نفس الوقت
فيكون الله واحد من حيث هو ثلاثة , وثلاثة من حيث هو واحد وهذا عين التناقض العقلي , سواء فسرنا هذا التناقض بالتناقض المادي أو المعنوي
فإنّ عالم المادة لا يعطي خرق القواعد العقلية فيجوز به ما لايجوز في غيره , بل هو عالم يسير تحت ضوابط وأنظمة عقلية كغيره من العوالم .
ولكنهم قد يفسرون أنّ تناقضهم هذا بأنّ الطبيعة الإلهية تنقسم الى ثلاث أقانيم
فإن كانت هذه الأقانيم الثلاثة على نحو الإستقلال فيمكن الجمع بينهم جمعاً حقيقياً فيبقى نحو إستقلال لكل واحد منهما وإن جمعناه .
وإن كانت لا على نحو الإستقلال , بل إنّ هذه الأمور الثلاثة موجودة بوجود واحد
فيكون الإله المدعى هو المركب من الإمور الثلاثة وبطبيعة الحال فإنّ التركيب محال لذاته أكيدا .
النحو الثاني :
الاستدلال من الكتب السماوية حيث أنّ كتابهم يقول ويقر بنبوة ( أحمد ) أي محمد بن عبد الله
إذن هو نبي بعد نبيهم عيسى , فيجب إتباعه وإتباع قرآنه القائل :
(( لقد كفر الذين قالوا أنّ الله ثالث ثلاثة وما من إله إلاّ إله واحد
وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ))
وهذه الآية تنص على كفر القائل بالثالوث مطلقا .
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الخامس والأربعون
كيف نرد على من يقول أنّ عيسى هو إبن الله ؟
جواب سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله) .
بسمه تعالى :
يمكن لي الإجابة على هذا السؤال على نحوين :
النحو الأول :
منحى عقلي , حيث أنّ من يؤمن بالثالوث والذي هو ( الأب والإبن وروح القدس ) إنما يؤمن بوحدانية الله في نفس الوقت
فيكون الله واحد من حيث هو ثلاثة , وثلاثة من حيث هو واحد وهذا عين التناقض العقلي , سواء فسرنا هذا التناقض بالتناقض المادي أو المعنوي
فإنّ عالم المادة لا يعطي خرق القواعد العقلية فيجوز به ما لايجوز في غيره , بل هو عالم يسير تحت ضوابط وأنظمة عقلية كغيره من العوالم .
ولكنهم قد يفسرون أنّ تناقضهم هذا بأنّ الطبيعة الإلهية تنقسم الى ثلاث أقانيم
فإن كانت هذه الأقانيم الثلاثة على نحو الإستقلال فيمكن الجمع بينهم جمعاً حقيقياً فيبقى نحو إستقلال لكل واحد منهما وإن جمعناه .
وإن كانت لا على نحو الإستقلال , بل إنّ هذه الأمور الثلاثة موجودة بوجود واحد
فيكون الإله المدعى هو المركب من الإمور الثلاثة وبطبيعة الحال فإنّ التركيب محال لذاته أكيدا .
النحو الثاني :
الاستدلال من الكتب السماوية حيث أنّ كتابهم يقول ويقر بنبوة ( أحمد ) أي محمد بن عبد الله
إذن هو نبي بعد نبيهم عيسى , فيجب إتباعه وإتباع قرآنه القائل :
(( لقد كفر الذين قالوا أنّ الله ثالث ثلاثة وما من إله إلاّ إله واحد
وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم ))
وهذه الآية تنص على كفر القائل بالثالوث مطلقا .