الامل
13-07-2011, 12:54 AM
يروي لنا احد الشيوخ المقربين حادثة عن تواضع المولى المقدس (قد)
مقدمة طويله في المدح والثناء والعرفان له بجميل ماصنع معه اكتفي بذكر الحادثة حيث قال :
كنا انا (الشيخ المتحدث ) والسيدالشهيد مصطفى الصدر (قدس سره ) نقوم بطباعة الكتب الخاصة بسماحةالسيد او التي يرجحها هو (قد)
باجهزة الرونيو القديمة في بيت المولى (قد) وبشكل سري ويقوم السيد مقتدى الصدر بالتنضيد .وفي ذلك الحين ،المهم هنا انني جئت الى بيت المولى المقدس لامارس ذلك مع السيدين في بيت ابيهم ، كالمعتاد ،فطرقت الباب مبكرا حوالي الساعة السابعة صباحا... فخرج لي المولى .
ادخلني هذه المرة من جهة باب المطبخ والمعتاد ان الدخول والخروج يكون من جهة باب الدرج الا ان السيد المولى قال : ( ان باب الدرج مغلق ولااعرف اين المفتاح .تعال وادخل من باب المطبخ ) فخلعت حذائي عند باب المطبخ فلم يقبل (قد) وقال (حبيبي ها ي مو كاع !!!)
فقلت في نفسي (هاي الحضرة الصغيرة لاني اعتقد بقداسة هذا المكان الذي تسكنه فلا يمكنني الدخول بحذائي
حينها نظر نحوي نظرة كأنه سمع كلامي والحقيقة انه اطلع على سري ، المهم دخلت وتركت حذائي هناك ،وباشرت عملي الى ماقبل موعد صلاة الظهر حين دخل سماحته علينا وقال سماحته للسيد مصطفى : (صلي بدلا مني اماما في حضرة امير المؤمنين لاني اشعر بالتعب )بالمناسبة هذا اليوم كان من شهر رمضان فهيئنا انفسنا للذهاب وهيأ الطريق السيد الشهيد مصطفى لنخرج من الدر فوجدت السيد المولى جالسا على (كرويته)
في مساحة الدرج يتهيأ للوضوءوالصلاة فسلمت فرد عليه السلام
فهممت بالخرج فقال (شيخنا هذا حذائك جبته هنا .)
انظر وتأمل لهذا الفعل ولهذا التواضع وانت وانا لسنا كمحمد الصدر بالقياس مع الفارق .
فلم استطع ان ابرح مكاني ولم استطع ايضا الاعتراض واظهار حالة عدم الرضا واقول مثلا :
(لازحمة سيدي لماذا ) فيكون اعتراضا والاعتراض بحضرته مخالف للادب فكيف اجرؤ وبأي لسان انطق لااخفي عليكم فقدت صوابي وبدأت احرك لساني بشيء غير مفهوم
ويدي ورأسي كذلك مع حيرة كبيرة انتبه لها (قد) فقال : ( شبيك (file://\\شبيك) شيخنا ) فلم استطع ان اوضح ففهم (قد) فتبسم واردف : (معليك معليك شيخنا ) فحرت ولم اتملك نفسي فبكيت فقال لي سيد مصطفى الصدر (قد) : (خير شبيك شيخنا )فقلت له : (سيدنا شفت اسوه السيد).
فقال لي باللهجة العامية : (طبعا غير هو ولي، هاي الاولياء )
لي كلمة مع هذا الشيخ الذي كان له الشرف بدخول اشرف دار بعد دار النبي محمد (ص) والائمة المعصومين (ع ) تفتح له الابواب الخاصة ومعاملته بهذا التواضع الالهي .
كيف كان رد الجميل للصدر واله
اقسم صادقا لو ان لي واحدة مما ذكرت لما كفاني العمر ان اعيش تحت مداسهم
كنت اول المنشقين والناهضين والجاحدين لقيادة ولده والمخالفين له
ما هكذا رد الجميل ياشيخ
ومضات عرفانية
مقدمة طويله في المدح والثناء والعرفان له بجميل ماصنع معه اكتفي بذكر الحادثة حيث قال :
كنا انا (الشيخ المتحدث ) والسيدالشهيد مصطفى الصدر (قدس سره ) نقوم بطباعة الكتب الخاصة بسماحةالسيد او التي يرجحها هو (قد)
باجهزة الرونيو القديمة في بيت المولى (قد) وبشكل سري ويقوم السيد مقتدى الصدر بالتنضيد .وفي ذلك الحين ،المهم هنا انني جئت الى بيت المولى المقدس لامارس ذلك مع السيدين في بيت ابيهم ، كالمعتاد ،فطرقت الباب مبكرا حوالي الساعة السابعة صباحا... فخرج لي المولى .
ادخلني هذه المرة من جهة باب المطبخ والمعتاد ان الدخول والخروج يكون من جهة باب الدرج الا ان السيد المولى قال : ( ان باب الدرج مغلق ولااعرف اين المفتاح .تعال وادخل من باب المطبخ ) فخلعت حذائي عند باب المطبخ فلم يقبل (قد) وقال (حبيبي ها ي مو كاع !!!)
فقلت في نفسي (هاي الحضرة الصغيرة لاني اعتقد بقداسة هذا المكان الذي تسكنه فلا يمكنني الدخول بحذائي
حينها نظر نحوي نظرة كأنه سمع كلامي والحقيقة انه اطلع على سري ، المهم دخلت وتركت حذائي هناك ،وباشرت عملي الى ماقبل موعد صلاة الظهر حين دخل سماحته علينا وقال سماحته للسيد مصطفى : (صلي بدلا مني اماما في حضرة امير المؤمنين لاني اشعر بالتعب )بالمناسبة هذا اليوم كان من شهر رمضان فهيئنا انفسنا للذهاب وهيأ الطريق السيد الشهيد مصطفى لنخرج من الدر فوجدت السيد المولى جالسا على (كرويته)
في مساحة الدرج يتهيأ للوضوءوالصلاة فسلمت فرد عليه السلام
فهممت بالخرج فقال (شيخنا هذا حذائك جبته هنا .)
انظر وتأمل لهذا الفعل ولهذا التواضع وانت وانا لسنا كمحمد الصدر بالقياس مع الفارق .
فلم استطع ان ابرح مكاني ولم استطع ايضا الاعتراض واظهار حالة عدم الرضا واقول مثلا :
(لازحمة سيدي لماذا ) فيكون اعتراضا والاعتراض بحضرته مخالف للادب فكيف اجرؤ وبأي لسان انطق لااخفي عليكم فقدت صوابي وبدأت احرك لساني بشيء غير مفهوم
ويدي ورأسي كذلك مع حيرة كبيرة انتبه لها (قد) فقال : ( شبيك (file://\\شبيك) شيخنا ) فلم استطع ان اوضح ففهم (قد) فتبسم واردف : (معليك معليك شيخنا ) فحرت ولم اتملك نفسي فبكيت فقال لي سيد مصطفى الصدر (قد) : (خير شبيك شيخنا )فقلت له : (سيدنا شفت اسوه السيد).
فقال لي باللهجة العامية : (طبعا غير هو ولي، هاي الاولياء )
لي كلمة مع هذا الشيخ الذي كان له الشرف بدخول اشرف دار بعد دار النبي محمد (ص) والائمة المعصومين (ع ) تفتح له الابواب الخاصة ومعاملته بهذا التواضع الالهي .
كيف كان رد الجميل للصدر واله
اقسم صادقا لو ان لي واحدة مما ذكرت لما كفاني العمر ان اعيش تحت مداسهم
كنت اول المنشقين والناهضين والجاحدين لقيادة ولده والمخالفين له
ما هكذا رد الجميل ياشيخ
ومضات عرفانية