المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة العراق


الثورة العالمية
18-07-2011, 06:32 PM
بسمه تعالى
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم

شبهة العراق

قبل كل شيء يجب أن لا يُفهم من هذا البحث أننا
نكن سوءًا لأهل العراق ـ لا سمح الله ـ إنما نحن
بصدد طرح شبهة والنقاش حولها من زاوية
موضوعية بحتة لضرورة التلفت لما يستتبعها
في النفوس وليس غير ذلك .
ولعلها من أكثر الشُبَهِ انتشارًا لدى جماهير
الشيعة في العالم ـ عمومًا ـ فيما يتعلق بدولة
الإمام المنقذ الموعود عجل الله فرجه الشريف .
الشبهة حول العراق والتحديد المسبق لعاصمة دولة
العدل العالمية الإلهية في الروايات الشريفة المتواترة
عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم الصلاة والسلام .
أما المرتكز الرئيسي لهذه الشبهة الذي نحن بصدد
الحديث عنه يأتي في عدة نقاط جوهرية نستعرضها في
سياق الحديث لنثبت أن هذا المسلك العام الذي عليه
جماهير الشيعة تجاهها يحتاج لتدقيق ومنهجة سليمة لا
أن يتم التعاطي معه بالصورة المتواترة قديما وحديثا .
كما هو معلوم قبل كل شيء أن العراق بلد كغيره من
البلدان من حيث السكان ولا فرق بين أحد منه وبين أحد
من بلد غيره إلا بتقوى الله سبحانه وحتى هذا الفرق ليس
من شأن المخلوقين تحديده أو البت به بل هو من شأن
الله جل جلاله وحججه المعصومين المنصوبين منه
مباشرة خلفاء له على أرضه فمتى ما قال سبحانه
أو حججه في أحد من العباد قولا حسنا وأثبت في حقه
فضلا فذلك له على أن لا يقوده للتعالي أو التبختر
أبدًا وإلا كان مناقضا للعبودية والإخلاص الحقيقي .
وعلى هذا الأساس لا فضل لأحد من أهله لذاته
على أحد من سائر أهالي البلاد الأخرى إلا بالحد
الذي ذكرنا آنفا وهو المنهج القرآني والنبوي المزبور
والمشهور ( كلكم لآدم وآدم من تراب )
و ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) .
وبالتالي فما تتعرض له البلاد الأخرى من فتن ينبغي
التجنب من الوقوع فيها بقليل أو كثير يجري عينه
بشأن العراق بل قد يكون الاجتناب عما في العراق
من فتن وتوخي عدم الوقوع فيها أكثر لزوما نظرًا لما
ورد في الروايات الشريفة من كثرة الفتن والانحرافات
العقائدية والدعوات الضالة فيه والتي تكون ضمن الإطار
العام في التشيع لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام وهي
في حقيقتها وعمقها باطلة إذا ما تم تحليلها وفق المنهج
الإمامي المتبع الذي أرسى أسسه وقواعده الإمام المهدي
عليه السلام نفسه فقهيا وأصوليا منذ عصر الغيبة الصغرى
وأكّد على التمسك به بشكل حصري وعدم التهافت
أو التزعزع عنه إلى غيره أبدًا لأنه وحده المبرئ لذمة
المكلف على طول غيبته الكبرى صلوات الله وسلامه عليه .
وأما ما يتعلق بالمراقد والمشاهد المقدسة لأهل بيت
العصمة والطهارة عليهم السلام وأبنائهم وأصحابهم الخلَّص
في العراق فهو غير مدعاة للتعظيم أو التقديس لأهله
بالجملة إطلاقا بل المعيار الرئيسي كما أسلفنا ( التقوى )
وهو غير معمم به بشكل شمولي عليهم ـ كما هو معلوم ـ
بل إن الفرد الورع والتقي الملتزم بأمر الله ورسوله
وأهل بيته بالصورة التي أسسوا وحدّدوا هو وحده المستحق
للتبجيل والتقدير أما ما سواه فلا ... فلو فرضنا أن الملتزم
بذلك واحد فقط فهو وحده من يستحق ذلك وأما غيره
فلا يستحقون ولو كانوا بالملايين وهذا الحال جار مع
غيرهم في كل البلدان الأخرى على حدّ سواء
فكلها يجب أن يتم التعاطي مع أهلها بهذا المنظار .
أضف إلى ذلك كما هو معلوم أن عددًا لا بأس به من المراقد
الشريفة في بلاد سكانها ليسوا بشيعة موالين لأهل البيت
عليهم السلام بل يتبعون غيرهم بالتمام وعليه هؤلاء لا
يكتسبون أية قدسية وإعظام تجعل ما يقولونه أو يفعلونه محل
اعتبار واعتماد وقبوله كيفما اتفق من دون تعقل ولا توخي
الحكم الشرعي من أدلته التفصيلية المتعارف عليها عند أتباع
مدرسة أهل البيت عليهم السلام أي المذهب الجعفري الإمامي .
بل إذا أردنا التوغل أكثر سنجد أن مرقد النبي الأعظم
صلى الله عليه وآله وسلم وهو فخر الكائنات وأشرف الخلائق
على الإطلاق يقع في منطقة أغلب سكانها من غير الشيعة
الموالين لأهل البيت عليهم السلام!
ومما لا ريب فيه أن البقعة التي احتوت الجثمان المقدس
والشريف للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
هي أشرف وأقدس بقعة على وجه الأرض قطعا .
كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
حين قبض النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
واختلف أهل بيته ومن حضر من أصحابه في الموضع
الذي ينبغي أن يدفن فيه فقال بعضهم : يدفن بالبقيع وقال :
آخرون يدفن في صحن المسجد فقال أمير المؤمنين
(عليه السلام) : إنه ليس في الأرض بقعة أكرم على الله
من بقعة قبض فيها نبيكم فاتفقت الجماعة على قوله
(عليه السلام) ودفن في حجرته وهذا مسلم به لدى
جميع المسلمين .
والقدسية محصورة بموضع دفن جثمانه الشريف
صلى الله عليه وآله وسلم كما هو معلوم
ولا تتعدى إلى غيره بالمستوى ذاته وإن كانت المدينة
بلدًا محرّما عمومًا ولكن لا يعني ذلك سريان قدسية
المرقد النبوي الشريف على جميعها .
هذا ومقام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أسمى
من مقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
حتى إنه رغم ما له من العظمة والمقام كما في الرواية
عندما سأله حبر من الأحبار : يا أمير المؤمنين أفنبيٌّ أنت؟
فقال عليه السلام : ( ويلك إنما أنا عبد من عبيد محمد ) .
المصدر : الاحتجاج للشيخ الطبرسي ج1 ص 314
تفسير نور الثقلين، ج‏5، ص‏233 وغيرهما .
والمقصود عبد لطاعته ... وهذا يدلنا على مدى عظمة
مقام النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم وأنه لا يقاس بغيره
ومما لا شك فيه أن ما تكتسبه الوجودات من وجوده المقدس
أعظم وأقدس من غيره بما لا يقاس أيضًا .
النقطة الأخرى أن هذه القدسية لا تسري على السكان الذين
يقطنون بالقرب منه لا بقليل ولا بكثير بل الاتباع والتأسي
به صلى الله عليه وآله وسلم هو وحده المكسب للتبجيل
والتشريف فبقدر ما يكون العبد المسلم راعيا لأمور دينه
وممتثلا لأوامر نبيه ومنتهيا بنواهيه يرقى بروحه ويسمو
بشأنه ويعلو بقدره عند الله تعالى وعند رسوله وأهل بيته
عليهم السلام حيًّا وميتا .
وبهذا نعرف أن البقعة التي ضمت جثمان النبي الأعظم
صلى الله عليه وآله وسلم أولى من غيرها بالتقديس ولكن
الأمر ليس كذلك فلا المراقد ولا السكان كافية لتعظيمه وتبجيله
بهذا الشكل العشوائي أبدًا إنما لأن الله سبحانه شاء أن يكون عاصمة
لدولة العدل الإلهية العالمية في عصر ظهور وليه المهدي الموعود
عليه السلام لحكمة اقتضاها وتخطيط على أكثر من صعيد .
وإلا فالأنصار الخاصّون الثلاثمائة والثلاثة عشر هؤلاء سيوكل
الإمام المهدي الموعود عليه السلام إدارة الأقاليم وسيكونون
منتشرين هنا وهناك على امتداد الرقعة الأرضية آخذين بنهجه
وممتثلين لأوامره وإرشاداته حذو القدة بالقدة بعد أن تنتهي مرحلة
دحر جيوش الظالمين والواقفين ضد حكومة العدل الإلهية
وبطبيعة الحال لن يكونوا في العراق كما إنهم ليسوا من أهل
العراق بمطلقهم بل كما هو الحال بالنسبة للبلدان الأخرى هنالك
عدد من هؤلاء الأنصار الخاصين من العراق والباقون من غيره .
هؤلاء الأنصار الثلائمائة والثلاثة عشر هم الأنصار الخاصّون
الذين اجتازوا التمحيص الإلهي بأقصى صوره وأشكاله ونجحوا
في سبيل تكاملهم وصولا للغاية والهدف السامي وهو العبودية
الحقيقية لله جل جلاله والخضوع لأمره والعزم المحض
والاستعداد الأكيد لتنفيذه على أنفسهم وعلى غيرهم بكل ما أوتوا
من جهد وقوة وطاقة فاستحقوا بذلك نصرة المنقذ الموعود
الخاصة لتعبيد أهل الأرض كل الأرض لحكمه سبحانه وتعالى .
لذا ومن دون شك هم أفضل من كل سكان الأرض الأحياء
في عصر الظهور بما في ذلك أهل العراق ...
ـ عدا الأفراد المـاهلين للنصرة الخاصة ـ
إذ من الطبيعي أن لا تستوي منزلة الذين استحقوا
النصرة الخاصّة لولي الأمر عجل الله فرجه الشريف بمنزلة
غيرهم تماما وقطعا .
أضف إلى ذلك أن أمير المؤمنين علي عليه السلام حين
توجه إلى العراق وجعل من الكوفة عاصمة للخلافة الإسلامية
في عهده لم يكن ليفضلها على المدينة بطبيعة الحال وهذا من
المستبعد منه إنما الظرف السياسي الحاصل استدعاه أن ينقل
مركز الخلافة إلى هناك وهنالك علل وحكم أخرى هو
عليه الصلاة والسلام أدرى وأعلم بها .
وكذلك بالنسبة للإمام المهدي الموعود عجل الله فرجه الشريف
هنالك روايات كثيرة من مصادرنا المعتبرة تفيد بأنه
يسكن طيبة ـ أي المدينة المنورة سكنى جدّه النبي الأعظم
صلى الله عليه وآله وسلم ـ ومنها ما ورد في الكافي : ج1 ص340
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( لا بد لصاحب هذا الأمر من
غيبة ولا بد له في غيبته من عزلة ونعم المنزل طيبة وما
بثلاثين من وحشة ) . وكذلك ورد في الغيبة للنعماني ص188
وتقريب المعارف ص190 وغيرهما .
ونحوه في غيبة الطوسي ص102 عن الإمام الباقر عليه السلام
وفيه : ولا بد في عزلته من قوة ) . وعنه البحار ج52 ص153 .
وعليه مما سبق ككلٍّ نخلص إلى ثلاث نتائج رئيسية
النتيجة الأولى : هي أن العراق ليس بأفضل لديه
من مدينة جدّه قطعا .
إنما وظيفته الإلهية في عصر الظهور تقتضي أن يكون
ـ أي العراق ـ العاصمة والمركز لدولة العدل الإلهية العالمية .
وإلا فمسؤوليته تشمل كل الأرض بما في ذلك المدينة المنورة
وهو أولى بمجاورة جدّه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
وسلم من غيره بطبيعة الحال .
النتيجة الثانية : هي أن المناصرين الخاصّين
الثلاثمائة وثلاثة عشر هم أفضل أهل الأرض الأحياء
في عصر الظهور المقدس وفضلهم هذا يفوق فضل أهالي
كل بلدان العالم الباقين بما فيهم أهل العراق الذي سيكون
العاصمة رغم انتشارهم في شتى بقاع الدنيا لأداء المهام
المنوطة بهم وإدارة الأقاليم وفق المنهج الإلهي العادل
الذي يرسمه لهم الإمام المنقذ المهدي الموعود
أرواحنا لتراب مقدمه الفداء مع أن كثيرًا من الروايات
تتحدث عن تسابق وتنافس المؤمنين من شتى بقاع العالم
في تحصيل ولو بمقدار مربط عنز في الكوفة والتي هي
المركز الرئيسي لعاصمة دولة العدل العالمية إلا أن ذلك
لا يعني حظوتهم بالمنزلة والمكانة الخاصة لدى الإمام
الموعود عليه السلام لقربهم الفيزيائي بطبيعة الحال مهما
كانوا إنما خواص أنصاره رغم بعد الكثير منهم فيزيائيا لأداء
المهام الموكلة إليهم هم الذين يحظون بالمنزلة القلبية الأرقى لديه .
النتيجة الثالثة : أن التبجيل والتعظيم لا يستحقه إلا المتقون
والعاملون وفق أمر الله ورسوله وأهل بيته الأطهار فقط
وبمثله بالنسبة للمتقين العاملين من أهالي البلاد الأخرى
أما غيرهم فلا يستحق ذلك البتة فضلا عن الأخذ بأقواله
وأفعاله على نحو التسليم والخضوع التام وكأنها بمثابة قول
المعصوم عليه السلام فهذا غير مقبول ولا مبرئ لذمة
المكلف أمام الله سبحانه وتعالى ومن يصدر منه
شيء من ذلك محاسب أكيدًا .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على خير خلقه محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين .

55 : 08 pm
17 ـ 7 ـ 2011

بقلم : الثورة العالمية .

ابن المدينةَ
19-07-2011, 07:14 AM
وفقكم الله بهذه الجهود الرائعه
وجعلنا جميعا من جند الامام الصادقين

ابوالحسن الصدري
19-07-2011, 10:07 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الثورة العالمية اود التعليق مع التقدير والاحترام :
ان الذي كتبت لهو جهدا جيد غير تام ليس من باب التقليل في جهدك لا والله ولكن يااخي ذكرت شيئً وغابت عنك اشياء اتفق معك ان ليس كل من هو قريب من مرقد النبي ومراقد اهل البيت صلى الله تعالى على محمد واله هم اكثر كرامة ورفعة عند الله تعالى وقد اكتسبو ذلك بالقرب الجغرافي ( الفيزيائي ؟ ) اطلاقا لا بل ان القريب من الله تعلى هم المتقين شرعا وعقلا وعرفا .
الامر الثاني لايحق لكل احد ان يميز نفسه على الاخرين بهذا القرب الجفرافي ولو فعل ذلك انما يكون ظالما لنفسه امام الله تعالى بل له الحق فقط في الفرح والغبطه كون انه قريب من المقام المقدس ليس الا .
الامر الثالث ان اختيار الله تبارك وتعالى للكوفة ان تكون عاصمة لدولة العدل الاهي انما هو تقديس وتميز لهذه البقعة المباركة والروايات تشهد بذلك وكذلك جاء في الاية القرأنية ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين ) واغلب التفاسير تذهب الى ان البلد الامين هو المدينة وطور سنين هي النجف والتي كان يطلق عليها الكوفة ولتعلم ان علي عليه السلام هو نفس رسول الله صلى الله عليه واله بنص القرأن الكريم ( وانفسنا وانفسكم ) وعليه تكون قدسية الكوفة اي النجف كقدسية المدينة لانه من باب اولى نفس النبي يعني نفس المرتبة الربانية واعلم ان الله تعالى قد جعل رتبة الامامة اعلى من رتبة النبوة ادلك على الدليل في القرأن الكريم نبي الله ابراهيم ع هو نبي ويطلب من الله تعالى ان يرزقه الامامة وعليه لماذا يطلب النبي الامامة وهو نبي الم تكن النبوة اعلى من الامامة في رأي اخرين , ولاتأتي الامامة لابراهيم الابعد فترة حيث لبى الله تعالى تعوة ابراهيم ع ورفع درجته وجعله اماما ومن هنا نستنتج ان علي ع هو نفس رسول الله في كل شيء الا النبوة اذن هو نفسه بالمرتبة الربانية وكذلك لقول النبي لعلي ( ياعلي لايعرف الله الا انا وانت ولايعرفني الا الله وانت لايعرفك الا الله وانا ) اليست هذه المعرفة جديرة ان تثبت لك ان الرسول وعلي هما بنفس المنزلة عند الله تعالى والاحاديث كثير بهذا الصدد .
الامر الرابع الاختيار او قل اختيار الانبياء او الائمة لاي شيء مادي او معنوي هو من عند الله تبارك وتعالى وذلك كون انهم مسددين من قبل الله تعالى فيكون ان الله تعالى قد اختار الكوفة فضلا عن غير وهذا يحسب للكوفة على سائر المدن والبقاع العالمية وحق للكوفة ان تتبختر وتتميز وتفضل على غيرها من البقاع لا الساكنين بها كما اسلفت الذكر انهم ليس لهم فضل سوى التقوى
الامر الخامس والاخير : لايحق لكل فرد من البشرية جمعاء ان يحكم على الجميع بجريرة الفرد وعليه انا يااخي الكريم والعزيز اعتذر لك نيابة عن من صدر منه هذا الامر وعذري موصول الى كل شيعي في بقاع الارض ( سلمان منا اهل البيت ) حصل سلمان المحمدي عليه الرحمة والرضوان على هذه المنزلة بالتقوى وليس بالقرب المكاني وعليه ان اكرمكم عند الله اتقاكم .
اللهم اجعلنا من المتقين واصلح لنا في امرنا واهدنا سواء السبيل واتوفنا على حب وولاء محمد وال محمد الطاهرين
ونسألكم الدعاء

وردة واسط
19-07-2011, 11:45 AM
شكرا لكم .,:.,:.,:.,:., وفقكم الله
تقبل تحيتي

الثورة العالمية
19-07-2011, 02:01 PM
وفقكم الله بهذه الجهود الرائعه
وجعلنا جميعا من جند الامام الصادقين


أخي العزيز ابن المدينة
جزيت خير الجزاء
ووفقنا الله وإياك لنصرة وليه الأعظم القائم المهدي عليه السلام
جزيل الشكر لحضورك الطيب
تحيتي

الثورة العالمية
19-07-2011, 02:04 PM
أخي العزيز أبا الحسن الصدري
لربما التبس عليك بعض مقصدي من الطرح
مع ذلك لدي جواب ما
عقبت به ...
وسأعلق على نقاطك
واحدة ... واحدة بعون الرب سبحانه .
تحيتي

سجاد أبو مقتدى
19-07-2011, 09:30 PM
بحث مميز ولكن اود ان اشير الى نقطه بان البحث قد خالف بعض ماطرحه الفقهاء
الثابت لدى اكثر الباحثين والفقهاءهو ان العاصمه والمستقر للأمام المهدي هي الكوفه بمعنى العراق اما عن طيبه وغيرها قد تكون روايات قد ضعفت لا اعلم
وتبقى روايات عديده كالقائل بان اليماني ليس من الضروره كونه من اهل اليمن اما عن قولك بان العراق كشعب قد لايختلف عن باقي الدول كما ذكرت افضلكم عند الله اتقاكم هذه حقيه ولكن ارضه هي التي تختلف
اتفق معك بان المدينه ومكه هي اقدس بقاع الارض ولو هناك من قال بان كربلاء هي الاقدس ولكن لا اعتقد بانها ضروره من ضروريات المذهب
وفقكم الله

رياض علي
28-07-2011, 09:46 PM
وفقكم الله ياشباب المقاومة الباسلة لواء اليوم الموعود ونصركم الله على القوم الكافرين والظالمين اخوكم سيد رياض علي الحسني:)

الثورة العالمية
05-08-2011, 12:54 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم


بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الثورة العالمية اود التعليق مع التقدير والاحترام :

ان الذي كتبت لهو جهدا جيد غير تام ليس من باب التقليل في جهدك لا والله ولكن يااخي ذكرت شيئً وغابت عنك اشياء اتفق معك ان ليس كل من هو قريب من مرقد النبي ومراقد اهل البيت صلى الله تعالى على محمد واله هم اكثر كرامة ورفعة عند الله تعالى وقد اكتسبو ذلك بالقرب الجغرافي ( الفيزيائي ؟ ) اطلاقا لا بل ان القريب من الله تعلى هم المتقين شرعا وعقلا وعرفا .


اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم بقائمهم يا كريم
السيد الفاضل أبا الحسن الصدري
بدايةً ... أشكرك جزيل الشكر على
إشادتك وحوارك القيّم وما أثريت
به هذا الطرح المتواضع .
وأعتذر لتأخري في الرد
لوجود مواضيع أخرى لم أتمها ...
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء .
بالنسبة لما تفضلت به أول مشاركتك
نقطة متفق عليها كما أسلفت .
وهو أن القرب أو البعد الفيزيائي
لأي فرد من الأفراد ليس العمدة في
المنزلة والمقام القلبي من المعصوم
عليه السلام سواء في حياته
أو في مماته .
إنما القرب يكون بالاتباع والمشايعة
فكلما كان الفرد ملتصقاً بالمعصومين
سلام الله عليهم من حيث الاتباع كلما
كان قريباً منهم معنوياً وقلبياً في
النشأتين الدنيا والآخرة .
وهو ما اصطلح عليه القرآن الكريم بالتقوى
والتقوى لا يكون إلا بهم وبهداهم وإرشادهم
إذ إنهم هم أئمة المتقين
وبالتباعد عنهم لا يكون إلا التيه والضياع .
سآتي على بقية النقاط تباعاً ...
إن شاء الله تعالى
تحيتي لك

الثورة العالمية
05-08-2011, 01:29 AM
الامر الثاني لايحق لكل احد ان يميز نفسه على الاخرين بهذا القرب الجفرافي ولو فعل ذلك انما يكون ظالما لنفسه امام الله تعالى بل له الحق فقط في الفرح والغبطه كون انه قريب من المقام المقدس ليس الا .
وهذه النقطة أيضاً ضمنتها في الطرح
ولم أقل بما يتضاد معها ...
نعم ... هذا القرب باليقين ليس تزكية لأحد
إنما هو اكتساب شرف كتعبير عن المحبة
والوله برؤية الإمام المهدي عليه السلام
وإلا فهنالك من هم أكثر ولهاً وحباً للقرب
منه فيزيائياً ـ لو جاز التعبير ـ ولكنهم
بعيدون عنه بمعنى أنهم قد لا يكونون
من سكنة الكوفة بعد ظهوره واستتباب
أمره وبعد أن يبسط حكمه ويقيم
دولة العدل العالمية .
هؤلاء من ضمنهم من هم خاصة أنصاره
ولا شك هؤلاء أقرب له قلبياً من غيرهم
بكل تأكيد .
وعليه كما تفضلت القريب منه فيزيائياً
ليس له أن يتعالى أو يتفاخر على أحد
في جميع الأحوال إنما يفرح ويبتهج لا أكثر
وهذا أمر طبيعي الحصول إذ إن رؤية الإمام
المهدي عليه السلام ومعاينته عن كثب
سعادة ما بعدها سعادة .
إلا أن الأبلغ منزلة لدى الله سبحانه
ولديه عليه السلام هو الاتباع والمشايعة
وعليه كلٌّ بقدر اتباعه له هو قريب منه
قلبياً والقرب أو البعد الفيزيائي ليس
العمدة ولا محل مفخرة بحد ذاته
ولو حصل من أحد فإنما يضر بنفسه
ويسيء إليها وستتباعد مكانته لدى
الإمام الموعود عجّل الله فرجه الشريف .
سأتم التعليق تباعاً إن شاء الله تعالى
تحيتي

الثورة العالمية
05-08-2011, 03:08 AM
شكرا لكم .,:.,:.,:.,:., وفقكم الله



تقبل تحيتي

أختي الفاضلة وردة واسط
جزيل الشكر لجميل حضورك
وفقك الله لكل خير
وبارك فيك
تحيتي

الثورة العالمية
05-08-2011, 03:13 AM
وفقكم الله ياشباب المقاومة الباسلة لواء اليوم الموعود ونصركم الله على القوم الكافرين والظالمين اخوكم سيد رياض علي الحسني:)

أخي الفاضل رياض الحسني
جزيل الشكر لجميل حضورك
وفقك الله لكل خير وبارك فيك
والنصر والعون لكل المجاهدين
الكرام في شتى بقاع العالم .
رعاك الباري وحفظك
تحيتي

حيدر ناصر
06-08-2011, 11:28 PM
شكرا لهذا الحوار الرائع بينكم اخوتي

نور البتول
28-08-2011, 12:21 AM
بارك الله فيك
موضوع مفيد ومميز
الله يجعلنا من أنصار الامام المهدي