المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 16 / 4 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
22-04-2010, 01:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


متابعة : خضير سليم العبودي
تصوير: علي عبد مسلم
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بامامة سماحة الشيخ حسن العذاري (دام توفيقه) والذي تحدث في الخطبة الاولى عن مسالة النية وقال :
ان للنية مكانة عظيمة في الاسلام فهي التي تحدد هدف العمل الذي عمله الانسان .
والنية تعني القصد والارادة فقد قال رسول الله الحبيب محمد (صلى الله عليه واله وسلم) (انما الاعمال بالنيات ) وكل عمل لايراد به وجه الله تعالى فهو عمل مردود على صاحبه .
والإنسان يؤجر على النية الصالحة ولو لم يفعلها ويأثم على النية الفاسدة ولو لم يعملها .
وتسائل سماحة الشيخ العذاري بالقول : هل فكرنا بالاثار الحقيقية التي تترتب على اعمالنا وما هو الرابط بين العمل الذي نقوم به في الحياة الدنيا والنتائج التي تترتب عليه عند الله تعالى في الاخرة واجاب بان اغلبنا قد لايفرق بين افعاله من حيث دوافعها ونتائجها ومن حيث النوايا والارادة وما كان موافقا للغاية الالهية الحقيقية من خلق الانسان ولان المقاييس الالهية تختلف عن مقاييس الانسان لان الله تعالى اعلم بالمصالح والمفاسد الحقيقية .
واشار سماحته الى الحركة الاصلاحية للسيد الشهيد الصدر الثاني (قد) الذي قدم دمه الطاهر ودماء نجليه الطاهرين من اجل اعلاء كلمة (لااله الاالله) وقال ان هذه الدماء قد اثمرت وخلقت ثورة عظيمة بسبب النوايا الصالحة للولي المقدس .
اما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحة الشيخ حسن العذاري للتحدث عن ازمة الكهرباء وما يعانيه شعبنا العزيز بسببها . فقال سماحته : نحن الان في بداية فصل الصيف والذي يتوقع ان يكون صيفا شديد الحرارة حيث التغيير المناخي والثورة الصناعية الكبرى في العالم والتي تؤثر سلبا على الطبيعة والأجواء المناخية حسب فصول السنة والذي اريد ان اتكلم عنه في هذه الخطبة هي مسالة الكهرباء في العراق وهنا تسائل سماحته . هل توجد كهرباء في العراق نعم كهرباء مستمرة ولكنها فقط في كردستان العراق وفي المنطقة الخضراء وبيوت رئيس الجمهورية وبيوت رئيس الوزراء وبيوت لوزراء والمسؤولين ولا احد منهم ينفي ذلك .
وان المسؤول الحقيقي الأول عن انقطاع الكهرباء هو الاحتلال الكافر الذي خرب محطات توليد الكهرباء في غزو العراق وهو المسؤول عن سرقة نفط العراق الذي هو سبب في توليد الكهرباء . واما المسؤول الثاني عن ازمة الكهرباء هي الحكومة العراقية والتي ثخنت اذاننا في تبريراتها البائسة الواهية الكاذبة ، وان الحكومة ضعيفة جدا ً في توفير الكهرباء لبلدها !
وان الاحتلال يريد من انقطاع الكهرباء نشر الجهل والتخلف والاضطرابات النفسية عند المواطنين العراقيين لان بعدم وجود الكهرباء لا يستطيع المعلم والمدرس والعالم والطالب والمعمل والشركة والموظف تقديم أي شيء لبلده ولنفسه .
وفي ختام الخطبة المباركة طالب سماحة الشيخ العذاري بعدة مطالب منها :
1- خروج قوات الاحتلال الكافر من عراقنا الغالي لان الاحتلال سبب رئيسي في ازمة الكهرباء والازمات الاخرى
2- نطالب بادخال كافة المسؤولين من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والمسؤولين في برنامج القطع المبرمج للكهرباء حتى يشعروا بمعاناة الاطفال والعوائل العراقية الصابرة
3- نطالب من الحكومات المحلية بالسعي لرفع معاناة ابناء شعبهم الذين اوصلوهم لمناصبهم وذلك بفتح باب الاستثمار وخاصة ً في مجال الكهرباء من خلال المشاريع الكهربائية وبناء محطات توليد .
4- نطالب كتلة الاحرار والهيئة السياسية بالسعي الحثيث لاستلام وزارة الكهرباء حتى يساهموا في رفع معاناة ابناء بلدهم وكذلك فضح المسؤولين عن ازمة الكهرباء.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



بسم الله الرحمن الرحيم

نص الخطبة الثانية لصلاة الجمعة المباركة التي القيت في مدينة الصدر بامامة جناب الشبخ سهيل العقابي (أيده الله) بتاريخ 16 / 4 / 2010 م


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان ووضع فيه العقل الذي يسيطر على جميع جوارحه ذلك العقل الذي قال فيه الله تعالى حين خلقه (اقبل فاقبل أدبر فأدبر ثم قال وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم عليَّ منك بك أثيب وبك أعاقب ) إذا العقل هو الذي ينبغي ان يسيطر على الجوارح فاذا انفلت زمام الامور وخرج الانسان من سيطرة العقل اصبحت افعاله غير مدروسة وغير مستقرة ويقع الانسان تحت سيطرة الاهواء والامراض النفسية ومن اخطر هذه الامراض التي تخرج الانسان من سيطرة العقل هو الغضب وهو حالة نفسانية توجب تحرك الروح من مبداء الشهوة والانتقام وإذا اشتدت هذه الحركة توجب أفعال عنيفة يضعف معها العقل ولذلك الغضبان لا يؤثر فيه الوعظ والإرشاد والنصيحة بل قد تزيده غلظه وشده لذلك قال بعض علماء الأخلاق (الغضب شعلة من نار اقتبست من نار الله الموقدة؛التي لا تطلع إلى على الافئدة وانها مستقرة في القلب استقرار النار تحت الرماد ,وتستخرجها حمية الدين من قلوب المؤمنين ,وحمية الجاهلية من قلوب المستكبرين والجبارين ,التي لها عرق إلى الشيطان اللعين حيث قال :خلقتني من نار وخلقته من طين فمن شأن الطين السكون والوقار ومن شان النار التلظي والاستعار .والذين يصيبهم هذا المرض عدة أقسام :فمنهم من يقدر على الانتقام ومنهم من لا يستطيع ذلك ومنهم من يشك منه في ذلك :اما الذي يستطيع الانتقام فينبسط الدم فيه من الباطن الى الظاهر ويحمر لونه وهذا هو الغضب الحقيقي ,واما القسم الثاني :وهو الذي لا يتمكن من الانتقام لكون الذي اغضبه أعلى منه رتبة فيشعر باليأس من الانتقام فينقبض الدم من الظاهر الى الباطن ويصير حزنا , واما القسم الثالث وهو من يشك منه الانتقام فينبسط الدم تارة وينقبض اخرى فيحمر ويصفر ويضطرب .وليس كل الغضب مذموم فهناك انواع من الغضب محمودة وممدوحة والقران والأحاديث تشير الى ذلك فقد وصف القران النبي و أصحابه بأنهم (أشداء على الكفار)وكذلك في آية اخرى (واغلٌظ عليهم )والشدة والغلظة من أثار قوة الغضب وكذلك ورد في الاحاديث ان امير المؤمنين(ع) قال (كان النبي لا يغضب للدنيا واذا اغضبه الحق لم يصرفه احد ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له ) ولا ريب ان الغضب الذي يحصل للنبي ممدوح وغير مذموم ويعد من الشجاعة التي تليق به صلى الله عليه واله اذا أن فقدان قوة الغضب مذموم وضعفها مذموم ايضا حتى قيل (من استغضب فلم يغضب فهو حمار ) ولكن الغضب المذموم هو الذي يخرج الانسان عن مقتضى العقل والدين وهذا النوع يعد من المهلكات العظيمة وربما يؤدي الى الشقاوه الابديه لذلك يقال للغضب انه جنون دفعي وقد نسب الى بعض الحكماء قوله (السفينة التي وقعت في اللجج الغامرة واضطربت بالرياح العاصفة وغشيتها الامواج الهائلة أرجى الى الخلاص من الغضبان الملتهب )وقد ورد الذم الشديد في الأخبار للغضب فعن النبي (الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل )وقال الباقر عليه السلام (ان هذا الغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن ادم وان احدكم اذا غضب احمرت عيناه وانتفخت اوداجه ودخل الشيطان فيه ,فاذا خاف احدكم ذلك من نفسه فليلزم الارض فأن رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك )يقول الامام الصادق (ع) (اي شيء اشد من الغضب ؟ان الرجل يغضب فيقتل النفس التي حرم الله ويقذف المحصنة وان الرجل ليغضب فما يرضى حتى يدخل النار )ثم مما يلزم الغضب من الاثار المهلكة انطلاق اللسان بالشتم والسب وإظهار السوء والشماتة وافشاء الاسرار وهتك الأعراض والأستار وغير ذلك من قبيح الكلام الذي يستحي منه العقلاء مما يستلزم الندامة بعد زواله وعداوة الاصدقاء والعجب ممن يتوهم ان شدة الغضب من فرط الرجولة مع إن ما يصدر عن الغضبان من الحركات القبيحة إنما هو من أفعال الصبيان والمجانين دون الرجال العاقلين وكيف يكون عاقلا وقد يسب الشمس والقمر والمطر والرياح والحيوانات والجماد وربما يكسر المائدة ويخاطب البهيمة واذا لم يستطع ذلك يمزق ثوبه ويلطم وجهه وكيف. تكون هذه الافعال القبيحة من فرط الرجولة؟ فالشجاع هو من يملك نفسه عند الغضب .فبعد أن عرفنا الغضب وما هي المفاسد التي تترتب عليه لابد من علاج للقضاء على هذه الآفة فقد ذكر علماء الأخلاق لعلاج الغضب عدة أمور
*الأمر الأول : إزالة أسبابه المهيجة له وهي اللجاج والمراء والمزاح والاستهزاء والتعيير فكل هذه الصفات ي صفات رذيلة على سبيل المثال انك تعلم إذا مازحت فلان سيرد عليك الكلام ويغضبك فالعلاج أنت تترك المزاح مع هذا الشخص
*الأمر الثاني : أن يتذكر قبح الغضب وسوء عاقبته وما ورد في الأحاديث الشريفة من ذمه
*الأمر الثالث: أن يتذكر ما ورد من المدح والثواب على دفع الغضب كقول النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) (من كف غضبه عن الناس كف الله تبارك وتعالى عنه عذاب يوم القيامة
الأمر الرابع : أن يتذكر فوائد ضد الغضب كالحلم وكظم الغيظ
*الآمر الخامس : أن يتحرز عن مصاحبة أرباب الغضب والذين يتبجحون بذلك ويسمونه شجاعة ويقولون نحن لا نصبر على كذا ولا نتحمل كذا ويختار مجالسة أهل الحلم والكاظمين الغيظ
الأمر السادس : ان يعلم ان ما يقع إنما هو بقضاء الله وقدره وان الاشياء كلها مسخرة في قبضته وان كل ما في الوجود من الله وربما كان صلاحه في فقره وجوعه أو مرضه فإذا علم بذلك غلبت عليه الطاعة ولا يغضبه شيء
*الأمر السابع : أن يتذكر أن الغضب مرض قلب ونقصان عقل صادر عن ضعف النفس لا عن شجاعتها ولذا يكون المجنون أسرع غضبا من العاقل والمريض أسرع غضبا من الصحيح وصاحب الأخلاق السيئة أسرع غضبا من صاحب الأخلاق الحسنه.
*الأمر الثامن : ان يتذكر قدرة الله عليه أقوى واشد من قدرته على هذا الضعيف الذي يغضب عليه وهو اضعف في جنب قوته القاهرة بمراتب إمام الله وليتذكر أن الله فوقه يسمع ويرى فقد روي (انه ما كان في بني إسرائيل ملك إلا ومعه حكيم,إذا غضب أعطاه صحيفة فيها ارحم المساكين ,واخش الموت ,واذكر الآخرة فكان يقراها حتى يسكن غضبه) نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لمرضاته وان يبعد عنا العلل والأسقام والآفات النفسية انه على كل شيء قدير .

روحي فداء السيد مقتدى
24-04-2010, 10:59 PM
نقل مبارك لصلوات الجمعة المؤييدة بتأييد الله

ان شاء الله ستبقى هذه الصلوات ترعب قلوب الطغاة.. السلام على من أحييّا الجمعة ولبس الاكفان

جزاك الله كل خير أخي الكريم.. جزيل الشكر والإمتنان