المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنور السادات يستقبل سماحة السيد المجاهد موسى الصدر 1976 ــــ هدية الى المنشقين !!


هو الحق
23-07-2011, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أنور السادات يستقبل سماحة السيد المجاهد موسى الصدر 1976
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الرابط المباشر
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الشيء بالشيء يذكر ؟؟
بعض الجهلة , بل السفلة من المنشقين الذين ينصبون العداء لسماحة القائد المفدى
قلبوا الدنيا ولم يقعدوها عندما إستقبل سماحته السياسي أياد علاوي !!
جهلة بمعنى الكلمة
ورغم أنني ألقمتهم حجراً بلطف الله وفضله في منتديات أخرى بأدلة كافية ولا ترد . .
إلاّ أنني اليوم وددت أن أهديهم من هنا هذه الصورة النادرة . .
فهل ستستوعبها عقولهم المتحجرة أم سيهجمون على سماحة المظلوم المغيب !!
يالها من دنيا دنية . . تلك التي تجمعنا مع قوم لا يفقهون حديثا .

ابن الرماحي
23-07-2011, 10:55 PM
شكرا جزيلا لك اخي العزيز
وفقك الله

وينك ياصدرنا
23-07-2011, 11:10 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم

جزاك ربي خير اخي الكريم

لا تحرجهم اكثر من ذالكalsader003

التومان اعمى بصيرتهم وابعدهم عن كوكب العراق المضيئ الى وهو المولى المقدس

المخزي في الامر انهم متغلغلين

كلهم فداء لشسع نعلك يا سيدي المقتدى

دعائي

سجاد أبو مقتدى
24-07-2011, 02:37 PM
المنشقون لايصدقون ان يجدوا خبرا ضد السيد القائد فيستغلوا فهل نسوا ان السياسه لعبه
وكما قالها مقتدانا الامين اخذ وعطاء
مشكور اخي هو الحق لنشر الاصوره

هو الحق
24-07-2011, 05:53 PM
شكرا جزيلا لك اخي العزيز
وفقك الله
رعاك الله ابن الرماحي
شكرا لمرورك .

الثورة العالمية
24-07-2011, 06:44 PM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم


حتى لو كان أنور السادات في تلك
الفترة مع جمال عبد الناصر في
صف المواجهة مع إسرائيل .
ثم أصبح من العملاء بعد اتفاقية
كامبد ديفيد المشؤومة في أيلول 1978
بينه وبين رئيس وزراء العدو
مناحيم بيغن .
فعلى الأقل هذه الصورة قبل
أن يقع الاجتياح الإسرائيلي للبنان
بعامين .

ففي الشأن الداخلي اللبناني نجد أن
الإمام المغيب سعى جهده إبان الحرب
الأهلية للم كافة الطوائف اللبنانية
وإنهاء الحرب الذي راح ضحيتها
عشرات الآلاف من الأبرياء فضلاً
عن المسلحين من عناصر المواجهة .
ودون شك كان لقادة بعض الطوائف
دور كبير في دوام المواجهة
وقد تلطخت أياديهم بدم الشعب
بشكل مباشر تارة وغير مباشر تارة
أخرى وهؤلاء لم تكن تهمهم
سوى مصالحهم وغاياتهم السياسية
المقيتة التي لا ترعى حرمة أو قيمة للإنسان .
مع ذلك وحفاظاً على الوحدة اللبنانية
سعى السيد المغيب بكل جهده من باب
أننا لا يمكن بحال أن نلغي طائفة أو توجهاً
سياسياً قائماً بذاته بل لا بد من
المشاركة الفاعلة والتكاتف مع الآخر
لأجل المصلحة العامة العليا .
أخذاً بالمقولة المشهورة ..
انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
وبذلك نكسب الود ولكن لا نتنازل
عن الهدف والغاية الرئيسية وهي
مصلحة الشعب أو الأمة ككل .
هذا المسار اتخذه الإمام المغيب
قبل الاجتياح الإسرائيلي .
أما معه فاللّحمة الوطنية
كانت أكثر أحوج وأمسّ وقوفاً
في مواجهة العدو المشترك .
حتى نحافظ على الكيان الداخلي
من كل تذبذب أو تزعزع يؤطر بالعمالة
المعلنة التي ستكون ساعية بالضدّ وبشكل حثيث
لمواجهة المصلحة الوطنية العامة العليا .
لذا أنا أرى أن التقارب والتحادث
والتحاور والتلاقي لا يضر بل هو
نافع بغض النظر عن تفاصيل توجّه
الآخر .
وكل شيء يحتاج لحكمة وحنكة
في سبيل الهدف الأهم .
خصوصاً وأن العراق في مواجهة
في المحتل الأمريكي الظالم .
وعليه حاجة جميع الأطياف
السياسية ماسة ومهمة كيلا تبيع
نفسها بالمجان وتقف مشهرة السيف
مع المحتل بوجه والمناضلين
من أجل مصلحة الشعب العراقي .
المهم هو النية
وإنما الأعمال بالنيات
كما ورد في الحديث الشريف .
وفق الله جميع العاملين لخير العراق
وأهله وسكونه واستقراره وأمنه .

أخي العزيز هو الحق
جزيل الشكر لك على الصورة
الفريدة لإمام المقاومة المغيب
أعاده الله تعالى .
دمت في رعاية الباري وحفظه
تحيتي