هو الحق
27-04-2010, 05:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قلْ لي مَنْ تستهدفْ .. أقل لك مَن تقاوم
بقلم- راسم المرواني
في شريعتنا وشرعتنا ومنهجنا – كصدريين – فإن أي عمل عسكري يستهدف العراقيين المدنيين ، أو يوقع الضرر بهم أو بممتلكاتهم أو بأرواحهم أو (براحتهم) أو بأسباب رزقهم أو بأطفالهم أوعوائلهم أو بمقتنياتهم ، سواءاً جاء هذا العمل (عمداً أو سهواً) ، أو جاء نتيجة (الخطأ أو النسيان أو الغفلة أو قلة الخبرة) ، فهو عمل يدور في حلقة (التقصير والقصور) ، وهو بالنتيجة عمل إجرامي ، تخريبي ، إرهابي ، لا يمت (للمقاومة) بصلة ، ولا يمتلك أي شرعية (فقهية) أو قانونية أو أخلاقية .
وإنَّ استخدام (المقاومة) كسلاح (نفعي) ، أو استخدام سلاح (المقاومة) كورقة (ضاغطة) على (قوات الإحتلال) من أجل الحصول على بعض (المكاسب) والإمتيازات السياسية الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو (المافيوية) المحلية أو الإقليمية أو الدولية ، فهو في شرعتنا ومنهجنا – كصدريين – يعتبر إساءة للمقاومة وللمقاومين وللعراق وللعراقيين .
وفي شرعتنا ومنهجنا – كصدريين – فإن أي (عمل) أو (قول) أو (تحرك) أو (إشارة) أو (فعل) أو (دلالة) أو (غمزة) أو (همزة) أو (لمزة) يراد منها إشعال جذوة الفتنة الطائفية بين العراقيين الأبرياء الطيبين ، فهو عمل (خسيس) وقذر ومتسافل ومنحط ، وهو عمل أقل ما يمكن (لمن يقوم به) هو أن تسحقه آلة العدل ، وقوة القانون (ولا أعني بها دولة القانون) ، وأن تتولى (سلطة القضاء) إزهاق نفسه من بدنه قبل أن يبدأ بإزهاق أرواح العراقيين المساكين الأبرياء .
وفي شرعتنا ومنهجنا ومتبنياتنا – كصدريين – فإن أية قوى سياسية أو دينية أو قومية تقوم بعمل إرهابي تستهدف فيه العراقيين ، فينبغي على (سلطة القضاء) أن تجعل منها عبرة لمن اعتبر ، وأن تسوق من (يؤذي) العراقيين الى (مشانق الذل) ، ولكم في القصاص حيوة يا أولي الألباب .
إن العمل الإجرامي الذي يستهدف الأبرياء ، (لم ولا ولن) يجد له مسوغاً في كل الأعراف والقوانين الإنسانية ، ولن يجد له مسوغاً في كل الأديان السماوية والمذاهب الحقيقية ، ولن يجد له مسوغاً عند أخلاق الناس وفطرتهم ، ولن يجد له (سبباً) مقنعاً ، أو (ذريعة) مقبولة أبداً أبداً .
ولو قدر لنا أن (نستقدم) الأنبياء والرسل وأهل المذاهب ، وأطلعناهم على صور أشلاء الضحايا الذين سقطوا في (صلاة الجمعة) في مناطق (مدينة الصدر) و (الزعفرانية) و (مدينة الرضا) في بغداد ، والتي راح ضحيتها (73) شهيداً ، و (175) جريحاً ، إذن ، للطم الأنبياء على رؤوسهم ، ولنصبوا مآتم الحزن ، ولأشاعوا بيانات (برائتهم) ممن هتك حرمة الصلاة ، وقتل المصلين ، وأراق دماء العراقيين .
ولو قُـدّر لنا أن (نستحضر) أرواح الشهداء (السعداء) ممن سقطوا نتيجة التفجيرات ليوم الجمعة ، وفي صلاة الجمعة ، وسألناهم عن حالهم بعد الإستشهاد ، لأخبرونا بأنهم (فرحون بما آتاهم الله من فضله) ، ولأخبرونا بأن فرحتهم (أكبر) حين أخبرهم الملائكة في (عالم الملكوت) بأن أخوتهم المسلمين المؤمنين من (الشيعة والسنة) قد أقاموا صلاة (الجمعة) موحدة ، في سجن (التسفيرات) ببغداد .
ورغم كل شئ ، يبقى السؤال (المحير) ، من فعل ذلك ؟ ومن قتل المصلين ، ولماذا ؟ ومن احتضن الإرهابيين ؟ ومن سهل لهم اختراقهم لأماكن الصلاة ؟ وأين كانت القوى الأمنية ؟ وما هو عملها وحدود مسؤوليتها ؟ وما هو حجم الرسالة التي أراد (المحتل وأذنابه) إيصالها للصدريين ؟
وهل كان هذا العمل (رسالة) تهديد موجهة للسيد (مقتدى الصدر) رداً على (حزمه لحقائبه) وشروعه للعودة الى وطنه ؟ وهل كانت (المفخخات) والأحزمة الناسفة وسيلة من وسائل (المحتل وذيوله) لبداية فتنة طائفية جديدة ؟ أم إنها مجرد (رسالة) من رسائل الموت التي أعتادها العراقيون على يد أعداء الحياة ؟
أو ربما تكون هذه رسائل (الساسة) الذين يريدون إرباك خطوات (الصدريين العراقيين) في خلق (معارضة) داخل الحكومة المزمع تشكيلها ، وداخل البرلمان المزمع (تأهيله) ، أو ربما هي (رسالة) من نوع جديد ترسلها بعض القوى السياسية لتقول للصدريين بأننا ما زلنا نمتلك وسائل (قمعكم) .
وعلى كل حال ، ومها كانت (خسة) العمل الإرهابي الذي طال (ويطال) العراقيين ، ومهما كانت (قذارة) الفعل الإجرامي الذي (طال) مصلي الجمعة من الصدريين ، فهي أعمال لا تخرج عن كونها منبثقة من بين أيدي (قوات الإحتلال) ، وإن كانت أدواتها ومنفذيها هم (تجار الدماء) من ذيول وأذناب وأتباع وخدم المحتلين ، ومهما كانت قوة (رائحة الدخان) المنبعث من (التفجيرات) ، ومهما كانت قوة رائحة دخان (الشواء) المنبعث من أشلاء الضحايا الأبرياء ، فهو لن يستطيع أن يخفي (زناخة) رائحة قوات الإحتلال .
المستشار الثقافي للتيار الصدري
العراق / عاصمة العالم المحتلة
قلْ لي مَنْ تستهدفْ .. أقل لك مَن تقاوم
بقلم- راسم المرواني
في شريعتنا وشرعتنا ومنهجنا – كصدريين – فإن أي عمل عسكري يستهدف العراقيين المدنيين ، أو يوقع الضرر بهم أو بممتلكاتهم أو بأرواحهم أو (براحتهم) أو بأسباب رزقهم أو بأطفالهم أوعوائلهم أو بمقتنياتهم ، سواءاً جاء هذا العمل (عمداً أو سهواً) ، أو جاء نتيجة (الخطأ أو النسيان أو الغفلة أو قلة الخبرة) ، فهو عمل يدور في حلقة (التقصير والقصور) ، وهو بالنتيجة عمل إجرامي ، تخريبي ، إرهابي ، لا يمت (للمقاومة) بصلة ، ولا يمتلك أي شرعية (فقهية) أو قانونية أو أخلاقية .
وإنَّ استخدام (المقاومة) كسلاح (نفعي) ، أو استخدام سلاح (المقاومة) كورقة (ضاغطة) على (قوات الإحتلال) من أجل الحصول على بعض (المكاسب) والإمتيازات السياسية الشخصية أو الحزبية أو الفئوية أو (المافيوية) المحلية أو الإقليمية أو الدولية ، فهو في شرعتنا ومنهجنا – كصدريين – يعتبر إساءة للمقاومة وللمقاومين وللعراق وللعراقيين .
وفي شرعتنا ومنهجنا – كصدريين – فإن أي (عمل) أو (قول) أو (تحرك) أو (إشارة) أو (فعل) أو (دلالة) أو (غمزة) أو (همزة) أو (لمزة) يراد منها إشعال جذوة الفتنة الطائفية بين العراقيين الأبرياء الطيبين ، فهو عمل (خسيس) وقذر ومتسافل ومنحط ، وهو عمل أقل ما يمكن (لمن يقوم به) هو أن تسحقه آلة العدل ، وقوة القانون (ولا أعني بها دولة القانون) ، وأن تتولى (سلطة القضاء) إزهاق نفسه من بدنه قبل أن يبدأ بإزهاق أرواح العراقيين المساكين الأبرياء .
وفي شرعتنا ومنهجنا ومتبنياتنا – كصدريين – فإن أية قوى سياسية أو دينية أو قومية تقوم بعمل إرهابي تستهدف فيه العراقيين ، فينبغي على (سلطة القضاء) أن تجعل منها عبرة لمن اعتبر ، وأن تسوق من (يؤذي) العراقيين الى (مشانق الذل) ، ولكم في القصاص حيوة يا أولي الألباب .
إن العمل الإجرامي الذي يستهدف الأبرياء ، (لم ولا ولن) يجد له مسوغاً في كل الأعراف والقوانين الإنسانية ، ولن يجد له مسوغاً في كل الأديان السماوية والمذاهب الحقيقية ، ولن يجد له مسوغاً عند أخلاق الناس وفطرتهم ، ولن يجد له (سبباً) مقنعاً ، أو (ذريعة) مقبولة أبداً أبداً .
ولو قدر لنا أن (نستقدم) الأنبياء والرسل وأهل المذاهب ، وأطلعناهم على صور أشلاء الضحايا الذين سقطوا في (صلاة الجمعة) في مناطق (مدينة الصدر) و (الزعفرانية) و (مدينة الرضا) في بغداد ، والتي راح ضحيتها (73) شهيداً ، و (175) جريحاً ، إذن ، للطم الأنبياء على رؤوسهم ، ولنصبوا مآتم الحزن ، ولأشاعوا بيانات (برائتهم) ممن هتك حرمة الصلاة ، وقتل المصلين ، وأراق دماء العراقيين .
ولو قُـدّر لنا أن (نستحضر) أرواح الشهداء (السعداء) ممن سقطوا نتيجة التفجيرات ليوم الجمعة ، وفي صلاة الجمعة ، وسألناهم عن حالهم بعد الإستشهاد ، لأخبرونا بأنهم (فرحون بما آتاهم الله من فضله) ، ولأخبرونا بأن فرحتهم (أكبر) حين أخبرهم الملائكة في (عالم الملكوت) بأن أخوتهم المسلمين المؤمنين من (الشيعة والسنة) قد أقاموا صلاة (الجمعة) موحدة ، في سجن (التسفيرات) ببغداد .
ورغم كل شئ ، يبقى السؤال (المحير) ، من فعل ذلك ؟ ومن قتل المصلين ، ولماذا ؟ ومن احتضن الإرهابيين ؟ ومن سهل لهم اختراقهم لأماكن الصلاة ؟ وأين كانت القوى الأمنية ؟ وما هو عملها وحدود مسؤوليتها ؟ وما هو حجم الرسالة التي أراد (المحتل وأذنابه) إيصالها للصدريين ؟
وهل كان هذا العمل (رسالة) تهديد موجهة للسيد (مقتدى الصدر) رداً على (حزمه لحقائبه) وشروعه للعودة الى وطنه ؟ وهل كانت (المفخخات) والأحزمة الناسفة وسيلة من وسائل (المحتل وذيوله) لبداية فتنة طائفية جديدة ؟ أم إنها مجرد (رسالة) من رسائل الموت التي أعتادها العراقيون على يد أعداء الحياة ؟
أو ربما تكون هذه رسائل (الساسة) الذين يريدون إرباك خطوات (الصدريين العراقيين) في خلق (معارضة) داخل الحكومة المزمع تشكيلها ، وداخل البرلمان المزمع (تأهيله) ، أو ربما هي (رسالة) من نوع جديد ترسلها بعض القوى السياسية لتقول للصدريين بأننا ما زلنا نمتلك وسائل (قمعكم) .
وعلى كل حال ، ومها كانت (خسة) العمل الإرهابي الذي طال (ويطال) العراقيين ، ومهما كانت (قذارة) الفعل الإجرامي الذي (طال) مصلي الجمعة من الصدريين ، فهي أعمال لا تخرج عن كونها منبثقة من بين أيدي (قوات الإحتلال) ، وإن كانت أدواتها ومنفذيها هم (تجار الدماء) من ذيول وأذناب وأتباع وخدم المحتلين ، ومهما كانت قوة (رائحة الدخان) المنبعث من (التفجيرات) ، ومهما كانت قوة رائحة دخان (الشواء) المنبعث من أشلاء الضحايا الأبرياء ، فهو لن يستطيع أن يخفي (زناخة) رائحة قوات الإحتلال .
المستشار الثقافي للتيار الصدري
العراق / عاصمة العالم المحتلة