هو الحق
05-05-2010, 05:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة السيد ضياء الشوكي (أدام الله توفيقه ) حيث خصص خطبته الأولى للتحدث عن بضعة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام قائلا ً :ان السيدة فاطمة الزهراء (ع) جمعت بين صفتين : هما (المخفية قبرا ً والمجهولة قدرا ً) فهذه السيدة العظيمة جاءت إلى الدنيا وذهبت ولم يعلم قدرها . فقط الذين عرفوها هم أبوها وبعلها وبنوها ، ولهذا لا نستغرب بان الأئمة من ولدها كانوا يبكون عندما يتذكرون جدتهم الزهراء المظلومة رغم السنوات الطويلة التي تفصلهم عنها .فينبغي علينا كمؤمنين ان نستفيد من مناسبات قادتنا المعصومين (عليهم السلام) فنتأسى بهم في كل حركة حركاتنا ، وهنا قد يقول قائل لا نستطيع ان نكون كالنبي (ص) والزهراء او علي بن ابي طالب وذريته عليهم السلام ، فهنا نقول نعم انه لا يمكن الوصول إليهم لان درجاتهم عالية جدا ً ولكن على المؤمن ان تكون همته عالية في طلب الدرجات العليا للكمال وخصوصا ً مع وجود التراث الثري الذي خلفوه لنا سلام الله عليهم .فالإنسان كلما كانت همته عالية زاد في سعيه . وأضاف سماحة السيد الشوكي ان أول صفة يلفت النظر إليها في حياة الزهراء عليها السلام هي الإنسانة الكاملة بمعنى أنها استطاعت ان تجمع بين جميع التكاليف في ان واحد فهي التي تصلي صلاة الليل وتقرأ القرءان وتصلي الصلاة الواجبة والمستحبة وفي نفس الوقت تقدم الخدمات الجليلة في منزلها كسقي الماء واستخدام الرحى في طحن الحبوب وتقديم كافة الخدمات للابنائها وبعلها
أما في الخطبة الثانية فقال سماحته في هذه الخطبة المباركة أحاول أن أبين وجهة نظر
الحوزة الناطقة بالحق في بعض الأمور التي حدثت في الأيام القليلة الماضية :
1- منها إننا نتقدم بالعزاء لأهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الأحداث الإجرامية التي حدثت في صلوات الجمعة المباركة في الأسبوع الماضي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل . ونحن كأبناء الخط الصدري المجاهد ملتزمون بشرع الله الحنيف وبحرمة الاقتتال الداخلي وعدم الانجرار لمخططات المحتل الكافر و أعوانه الخبثاء ونوصي ابنا شعبنا الغيور المدرك الواعي ان ينتبه أكثر لهذه المخططات الجهنمية وان وصايا سيدنا وقائدنا المجاهد سيد المقاومة الشريفة السيد مقتدى الصدر اعزه الله تصب في مصلحة الشعب العراقي في تفادي ما يخطط له المحتل الكافر وينفذه أعوانه الذين اخذوا على عاتقهم أذية الشعب العراقي وبشتى الطرق .وبعد ان اتضح للقاصي والداني وخلال السنوات المنصرمة والمخاضات العسيرة التي مر بها شعبنا المبتلى ان ابناء الخط الصدري لم يكونوا الا عونا ً لشعبهم ويدا ً رحيمة تلامس جراحهم وقلبا ً كبيرا ً يحمل للجميع الحب والنقاء وقد بذلوا في سبيل هذا الهدف الشريف كل غالي ً ونفيس وتحملوا بكل عزم واباء كل الحملات الظالمة التي استهدفتهم فكانوا بحق ممن ينطبق فيهم مفهوم هذه الاية المباركة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وكان صمام الأمان في كل هذه المعانات قائدهم سليل العز و الشهادة والشهامة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر .
فالسيد القائد اعزه الله كان وحده ممن ينبري للإغاثة المؤمنين الذين يستهدفهم المحتل وأعوانه في جوامعهم وحسينياتهم فتراه مدافعا ً عن دماء الناس ومقدمة للمساعدة والمؤازرة للجهات الأمنية في سبيل الحفاظ على أرواح الناس والأماكن المقدسة ، ونحن كأبناء الخط الصدري المجاهد سعينا ونسعى لان يكون في العراق جيشا ً قويا ً وجهاز امني فاعل وندرك ان العراق لا ينهض الا بتعاون جميع أبنائه وكذلك ندعو إلى تطهير الأجهزة الأمنية من المفسدين والقمعيين .
2- بعد ذلك تطرق سماحة السيد الشوكي إلى مشكلة التفاوض بين الكتل الفائزة بالقول ان المفاوضات التي تجريها الكتل الكبيرة والفائزة لم تشهد اختلافا ً على البرامج الخدمية والاستثمارية او الرعاية الصحية وخدمت المواطن وحفظ أمنه وغيرها بما ينفع المواطن المظلوم إنما الاختلاف يكون على المناصب ومن هو رئيس الوزراء المقبل ليس إلا !!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة مدينة الصدر يستنكر الجريمة النكراء بحق
المصلين ويحذر من الفتنة التي يريد الاحتلال زرعها في بلادنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد حارث العذاري حيث أشار قبل الخطبة الشرعية لعدة امور منها أولا : ضرورة احياء ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وثانيا: طلب من المصلين الوقوف لقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء الجمعة الدامية ثالثا: رحب بالاخوة الذين حضروا لاداء صلاة الجمعة من مقلدي بقية المراجع والعلماء الافاضل وكذلك بالاخوة من اهل السنة والاخوة من القوات الامنية العراقية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ابتداء السيد العذاري خطبته الاولى بشرح الاية الكريمة (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) مبينا أن من يختار الدنيا يحب أهل الدنيا ومن يختار الاخرة يحب أهل الاخرة تلقائيا كذلك مبينا أن بعض الشباب يحبون اهل الفسوق والغناء وأخرين يحبون ذكر لله وأهل البيت عليهم السلام و السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس). وأن الغفلة عن ذكر الله تعالى داعية لذكر الشيطان وأن ذكر الله تعالى دافع أساسي لابعاد الشيطان وأن قوة الشيطان عكسية مع قوة الايمان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما الخطبة الثانية فبين سماحته أن مدينة الصدر عاشت في الاسبوع المنصرم حدثا فاجعا تداعت له قلوب الغيارى حيث قامت مجموعة من الاشرار الجبناء من عملاء الاستكبار العالمي وأتباعه بقتل المصلين الابرياء الذين لاجرم لهم الا أنهم أقاموا طاعة الله ، واضاف نريد أن نسلط الضوء على مجموعة من الحقائق المهمة وهي أولا : اننا أمام هذه الحادثة الكبيرة تبرز أمامنا قيمة الشهادة وعظمة الشهداء انهم شهداء الجمعة شهداء الركوع والسجود في عبادة الله فهنيئا لهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثانيا : الموقف العظيم لاهالي مدينة الصدر الافذاذ في حمل أبناءها لاروع الصفات النبيلة التي فاقت بها كافة المدن وهي مدينة الفقراء والمحرومين والشهداء والمجاهدين .
ثالثا : من الامور المهمة التي برزت في هذه الحادثة قوة التحمل والصبر في مختلف المستويات لهذه المدينة التي ذاق في شوارعها الاحتلال الهزيمة والعار .
واضاف العذاري ان المحتل أراد اولا: أن يشعل الفتنة بين السنة والشيعة وهو أمر مرفوض ومحرم وثانيا: بين أبناء الخط الصدري والاجهزة الامنية وهذا غير صحيح وأكد كذلك على مبادرة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) باستعداد المئات من الصدريين لمساندة الحكومة في حماية المساجد والاسواق بما يحفظ ماء وجهها وكي لاتلجأ للمحتل ،هذا ودعا سماحته في نقطة أخيرة كافة المؤمنين للحذر من مخططات الاحتلال التي تريد جر البلد الى الفتنة ودعا الى التعاون واللالتزام باوامر الحوزة الناطقة ،هذا وكان للاجهزه الامنية حضور مكثف مع حمايات صلاة الجمعة لمجابهة أي خطر يريد النيل من أبناء الارض الطاهرة وكذلك شوهدت طائرات عراقية تحوم في سماء المدينة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3- إمام جمعة الكوت يدعو المؤمنين الى
الاقتداء بسيرة السيدة الزهراء (ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في جامع الكوت الأكبر بإمامة الشيخ نضال النعماني.
حيث قدم الشيخ النعماني التعازي بمناسبة ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة الزهراء (ع) واستنكر التفجيرات التي حدثت في يوم الجمعة الماضية داعيا المسؤولين الى الاهتمام الفعلي بالملف الأمني. في الخطبة الأولى تطرق امام الجمعة الى ذكرى استشهاد الزهراء (ع) داعيا الى احياء هذه الذكرى واخذ العبرة من سيرتها العطرة باعتبارها الامتداد الروحي لرسول الله (ص). اما في الخطبة الثانية: فقد اورد فيها وصية الإمام الحسن العسكري (ع) التي قال فيها ( أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد في الله وصدق الحديث وأداء الأمانة من بر أو فاجر وطول السجود وحسن الجوار وان تتقوا الله وان تكونوا زيناً لنا)، حيث اعتبر وصية الامام الحسن (ع) منهجاً اخلاقيا يجب على كل مسلم الالتزام به. وفي الختام دعا الشيخ النعماني المصلين الى تقوى الله والتمسك بتعاليم الدين الاسلامي و وصايا اهل البيت (ع)
4- اقامة صلاة الجمعة المباركة في
الديوانية بامامة الشيخ عبد الله الخطيب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
أقيمت في مدينة الديوانية صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ عبد الله الخطيب، وفي البداية طلب الشيخ الخطيب من المصلين التوجه إلى قبر السيدة فاطمة الزهراء "سلام الله عليها" وزيارتها.بعدها ابتدء الخطبة الاولى حول استشهاد الصديقة الزهراء "ع" ودورها الرسالي وجهادها ومواقفها التي ينبغي على نسائنا في الوقت الحاضر وفي كل وقت الاقتداء بها.أما في الخطبة الثانية فقد أكمل إمام الجمعة ما بدأه حول الصديقة الزهراء "عليها صلوات الله وسلامه" قائلا إن سبب كسر ضلعها كان في سبيل الله داعيا المسلمين الى الاقتداء بسيرتها العطرة من خلال تحمل المصاعب والالام من اجل الدفاع عن الدين الاسلامي الحنيف.وفي الختام دعا الخطيب المصلين الى ان يكونوا من الموالين الحقيقيين للزهراء (ع) لكي ينالوا شفاعتها يوم القيامة
5- امام جمعة الناصرية : على النساء ان
تتخذ من الزهراء قدوة لهن في كل الامور
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعة في الناصرية الفيحاء بامامة السيد نصير الموسوي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) وقبل البدء بالخطبة الشرعية تطرق امام الجمعة الى عدة امور منها استنكار ماحدث من جريمة بشعة بحق مصلي الجمعة في بغداد الاسبوع الفائت والتاكيد على ضرورة قيام القوات العراقية بواجبها في حماية الشعب العراقي ثم ابتداء الخطبه الاولى عن الدور الجهادي لفاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وضرورة ان تتخذ النساء من الزهراء قدوة لهن في كل الامور ثم تطرق الموسوي في الخطبة الثانية الى موضوع مشاكل الشباب ودور الاسر في تسهيل عملية الزواج وعدم وضع العراقيل المادية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة السيد ضياء الشوكي (أدام الله توفيقه ) حيث خصص خطبته الأولى للتحدث عن بضعة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام قائلا ً :ان السيدة فاطمة الزهراء (ع) جمعت بين صفتين : هما (المخفية قبرا ً والمجهولة قدرا ً) فهذه السيدة العظيمة جاءت إلى الدنيا وذهبت ولم يعلم قدرها . فقط الذين عرفوها هم أبوها وبعلها وبنوها ، ولهذا لا نستغرب بان الأئمة من ولدها كانوا يبكون عندما يتذكرون جدتهم الزهراء المظلومة رغم السنوات الطويلة التي تفصلهم عنها .فينبغي علينا كمؤمنين ان نستفيد من مناسبات قادتنا المعصومين (عليهم السلام) فنتأسى بهم في كل حركة حركاتنا ، وهنا قد يقول قائل لا نستطيع ان نكون كالنبي (ص) والزهراء او علي بن ابي طالب وذريته عليهم السلام ، فهنا نقول نعم انه لا يمكن الوصول إليهم لان درجاتهم عالية جدا ً ولكن على المؤمن ان تكون همته عالية في طلب الدرجات العليا للكمال وخصوصا ً مع وجود التراث الثري الذي خلفوه لنا سلام الله عليهم .فالإنسان كلما كانت همته عالية زاد في سعيه . وأضاف سماحة السيد الشوكي ان أول صفة يلفت النظر إليها في حياة الزهراء عليها السلام هي الإنسانة الكاملة بمعنى أنها استطاعت ان تجمع بين جميع التكاليف في ان واحد فهي التي تصلي صلاة الليل وتقرأ القرءان وتصلي الصلاة الواجبة والمستحبة وفي نفس الوقت تقدم الخدمات الجليلة في منزلها كسقي الماء واستخدام الرحى في طحن الحبوب وتقديم كافة الخدمات للابنائها وبعلها
أما في الخطبة الثانية فقال سماحته في هذه الخطبة المباركة أحاول أن أبين وجهة نظر
الحوزة الناطقة بالحق في بعض الأمور التي حدثت في الأيام القليلة الماضية :
1- منها إننا نتقدم بالعزاء لأهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الأحداث الإجرامية التي حدثت في صلوات الجمعة المباركة في الأسبوع الماضي ونسأل الله ان يلهمهم الصبر والسلوان وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل . ونحن كأبناء الخط الصدري المجاهد ملتزمون بشرع الله الحنيف وبحرمة الاقتتال الداخلي وعدم الانجرار لمخططات المحتل الكافر و أعوانه الخبثاء ونوصي ابنا شعبنا الغيور المدرك الواعي ان ينتبه أكثر لهذه المخططات الجهنمية وان وصايا سيدنا وقائدنا المجاهد سيد المقاومة الشريفة السيد مقتدى الصدر اعزه الله تصب في مصلحة الشعب العراقي في تفادي ما يخطط له المحتل الكافر وينفذه أعوانه الذين اخذوا على عاتقهم أذية الشعب العراقي وبشتى الطرق .وبعد ان اتضح للقاصي والداني وخلال السنوات المنصرمة والمخاضات العسيرة التي مر بها شعبنا المبتلى ان ابناء الخط الصدري لم يكونوا الا عونا ً لشعبهم ويدا ً رحيمة تلامس جراحهم وقلبا ً كبيرا ً يحمل للجميع الحب والنقاء وقد بذلوا في سبيل هذا الهدف الشريف كل غالي ً ونفيس وتحملوا بكل عزم واباء كل الحملات الظالمة التي استهدفتهم فكانوا بحق ممن ينطبق فيهم مفهوم هذه الاية المباركة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وكان صمام الأمان في كل هذه المعانات قائدهم سليل العز و الشهادة والشهامة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر .
فالسيد القائد اعزه الله كان وحده ممن ينبري للإغاثة المؤمنين الذين يستهدفهم المحتل وأعوانه في جوامعهم وحسينياتهم فتراه مدافعا ً عن دماء الناس ومقدمة للمساعدة والمؤازرة للجهات الأمنية في سبيل الحفاظ على أرواح الناس والأماكن المقدسة ، ونحن كأبناء الخط الصدري المجاهد سعينا ونسعى لان يكون في العراق جيشا ً قويا ً وجهاز امني فاعل وندرك ان العراق لا ينهض الا بتعاون جميع أبنائه وكذلك ندعو إلى تطهير الأجهزة الأمنية من المفسدين والقمعيين .
2- بعد ذلك تطرق سماحة السيد الشوكي إلى مشكلة التفاوض بين الكتل الفائزة بالقول ان المفاوضات التي تجريها الكتل الكبيرة والفائزة لم تشهد اختلافا ً على البرامج الخدمية والاستثمارية او الرعاية الصحية وخدمت المواطن وحفظ أمنه وغيرها بما ينفع المواطن المظلوم إنما الاختلاف يكون على المناصب ومن هو رئيس الوزراء المقبل ليس إلا !!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة مدينة الصدر يستنكر الجريمة النكراء بحق
المصلين ويحذر من الفتنة التي يريد الاحتلال زرعها في بلادنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد حارث العذاري حيث أشار قبل الخطبة الشرعية لعدة امور منها أولا : ضرورة احياء ذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) وثانيا: طلب من المصلين الوقوف لقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء الجمعة الدامية ثالثا: رحب بالاخوة الذين حضروا لاداء صلاة الجمعة من مقلدي بقية المراجع والعلماء الافاضل وكذلك بالاخوة من اهل السنة والاخوة من القوات الامنية العراقية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ابتداء السيد العذاري خطبته الاولى بشرح الاية الكريمة (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) مبينا أن من يختار الدنيا يحب أهل الدنيا ومن يختار الاخرة يحب أهل الاخرة تلقائيا كذلك مبينا أن بعض الشباب يحبون اهل الفسوق والغناء وأخرين يحبون ذكر لله وأهل البيت عليهم السلام و السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس). وأن الغفلة عن ذكر الله تعالى داعية لذكر الشيطان وأن ذكر الله تعالى دافع أساسي لابعاد الشيطان وأن قوة الشيطان عكسية مع قوة الايمان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما الخطبة الثانية فبين سماحته أن مدينة الصدر عاشت في الاسبوع المنصرم حدثا فاجعا تداعت له قلوب الغيارى حيث قامت مجموعة من الاشرار الجبناء من عملاء الاستكبار العالمي وأتباعه بقتل المصلين الابرياء الذين لاجرم لهم الا أنهم أقاموا طاعة الله ، واضاف نريد أن نسلط الضوء على مجموعة من الحقائق المهمة وهي أولا : اننا أمام هذه الحادثة الكبيرة تبرز أمامنا قيمة الشهادة وعظمة الشهداء انهم شهداء الجمعة شهداء الركوع والسجود في عبادة الله فهنيئا لهم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ثانيا : الموقف العظيم لاهالي مدينة الصدر الافذاذ في حمل أبناءها لاروع الصفات النبيلة التي فاقت بها كافة المدن وهي مدينة الفقراء والمحرومين والشهداء والمجاهدين .
ثالثا : من الامور المهمة التي برزت في هذه الحادثة قوة التحمل والصبر في مختلف المستويات لهذه المدينة التي ذاق في شوارعها الاحتلال الهزيمة والعار .
واضاف العذاري ان المحتل أراد اولا: أن يشعل الفتنة بين السنة والشيعة وهو أمر مرفوض ومحرم وثانيا: بين أبناء الخط الصدري والاجهزة الامنية وهذا غير صحيح وأكد كذلك على مبادرة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) باستعداد المئات من الصدريين لمساندة الحكومة في حماية المساجد والاسواق بما يحفظ ماء وجهها وكي لاتلجأ للمحتل ،هذا ودعا سماحته في نقطة أخيرة كافة المؤمنين للحذر من مخططات الاحتلال التي تريد جر البلد الى الفتنة ودعا الى التعاون واللالتزام باوامر الحوزة الناطقة ،هذا وكان للاجهزه الامنية حضور مكثف مع حمايات صلاة الجمعة لمجابهة أي خطر يريد النيل من أبناء الارض الطاهرة وكذلك شوهدت طائرات عراقية تحوم في سماء المدينة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3- إمام جمعة الكوت يدعو المؤمنين الى
الاقتداء بسيرة السيدة الزهراء (ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في جامع الكوت الأكبر بإمامة الشيخ نضال النعماني.
حيث قدم الشيخ النعماني التعازي بمناسبة ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة الزهراء (ع) واستنكر التفجيرات التي حدثت في يوم الجمعة الماضية داعيا المسؤولين الى الاهتمام الفعلي بالملف الأمني. في الخطبة الأولى تطرق امام الجمعة الى ذكرى استشهاد الزهراء (ع) داعيا الى احياء هذه الذكرى واخذ العبرة من سيرتها العطرة باعتبارها الامتداد الروحي لرسول الله (ص). اما في الخطبة الثانية: فقد اورد فيها وصية الإمام الحسن العسكري (ع) التي قال فيها ( أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والاجتهاد في الله وصدق الحديث وأداء الأمانة من بر أو فاجر وطول السجود وحسن الجوار وان تتقوا الله وان تكونوا زيناً لنا)، حيث اعتبر وصية الامام الحسن (ع) منهجاً اخلاقيا يجب على كل مسلم الالتزام به. وفي الختام دعا الشيخ النعماني المصلين الى تقوى الله والتمسك بتعاليم الدين الاسلامي و وصايا اهل البيت (ع)
4- اقامة صلاة الجمعة المباركة في
الديوانية بامامة الشيخ عبد الله الخطيب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
أقيمت في مدينة الديوانية صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ عبد الله الخطيب، وفي البداية طلب الشيخ الخطيب من المصلين التوجه إلى قبر السيدة فاطمة الزهراء "سلام الله عليها" وزيارتها.بعدها ابتدء الخطبة الاولى حول استشهاد الصديقة الزهراء "ع" ودورها الرسالي وجهادها ومواقفها التي ينبغي على نسائنا في الوقت الحاضر وفي كل وقت الاقتداء بها.أما في الخطبة الثانية فقد أكمل إمام الجمعة ما بدأه حول الصديقة الزهراء "عليها صلوات الله وسلامه" قائلا إن سبب كسر ضلعها كان في سبيل الله داعيا المسلمين الى الاقتداء بسيرتها العطرة من خلال تحمل المصاعب والالام من اجل الدفاع عن الدين الاسلامي الحنيف.وفي الختام دعا الخطيب المصلين الى ان يكونوا من الموالين الحقيقيين للزهراء (ع) لكي ينالوا شفاعتها يوم القيامة
5- امام جمعة الناصرية : على النساء ان
تتخذ من الزهراء قدوة لهن في كل الامور
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعة في الناصرية الفيحاء بامامة السيد نصير الموسوي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) وقبل البدء بالخطبة الشرعية تطرق امام الجمعة الى عدة امور منها استنكار ماحدث من جريمة بشعة بحق مصلي الجمعة في بغداد الاسبوع الفائت والتاكيد على ضرورة قيام القوات العراقية بواجبها في حماية الشعب العراقي ثم ابتداء الخطبه الاولى عن الدور الجهادي لفاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وضرورة ان تتخذ النساء من الزهراء قدوة لهن في كل الامور ثم تطرق الموسوي في الخطبة الثانية الى موضوع مشاكل الشباب ودور الاسر في تسهيل عملية الزواج وعدم وضع العراقيل المادية