المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا أحببت إرتداء الحجاب ؟ بقلم الصحفية البريطانية إيفون ريدلي .


هو الحق
05-05-2010, 05:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



لماذا أحببتُ ارتداء الحجاب ؟

بقلم : إيفون ريدلي ( صحفية بريطانية )
()
()

يحلو لبعض الساسة والصحفيين الكتابة عن اضطهاد المرأة في الإسلام، دون أن يتسنّى لهم الحديثُ - ولو مرةً واحدة - إلى النساء اللاتي يرتدين الحجاب.. إنهم ببساطة ليس لديهم أدنى فكرة عن الاحترام والحماية التي تنعم بها المرأة في التشريع الإسلامي الذي نشأ منذ أكثر من 1400 عام، كما أنهم يتناولون القضايا ذات البعد المتصل بثقافة المجتمع، مثل الزواج المبكّر وختان الإناث والقتل من أجل الشرف والزواج بالإكراه، ويتحدّثون عنها بأسلوب سلطوي متعجرف، زاعمين أنهم يكتبون عن معرفة، وأن الإسلام مسؤول عنها، رغم أن هذه القضايا ليس لها أدنى صلة مباشرة بالإسلام، وأقول لهم: من فضلكم، توقّفوا عن الخلط بين العادات الاجتماعية والتعاليم الإسلامية!


لقد طُلب مني أن أكتب عن: كيف يسمح الإسلام للرجال بضرب زوجاتهم ؟ وهذا غير صحيح... وأعلم أن منتقدي الإسلام يستشهدون بآيات من القرآن أو بأحاديث، لكن هذا كله غالباً ما يكون مقتطعاً من سياقه، فإذا رفع رجل يده في وجه امرأته، فإن الإسلام لا يسمح له بأن يترك أثراً على جسدها، أي أن الإسلام يقول للمسلم بطريقة غير مباشرة: (لا تضرب زوجتك).

ودعونا نستعرض بعض الإحصاءات، وفقاً لخط الطوارئ القومي بالولايات المتحدة الأمريكية الخاص بالعنف العائلي (الخط الساخن):
- أربعة ملايين امرأة أمريكية تعرّضن لاعتداءات عنيفة من قِبَل أزاوجهنَّ أثناء فترة 12 شهراً فقط.
- أكثر من ثلاث نساء يتعرضن للقتل يومياً بأيدي أزواجهن ورفقائهن.
- حوالي 5500 امرأة ضُرِبن حتى الموت خلال خمسة أعوام فقط.
ربما يقول البعض: إن هذه اتهامات قاسية تُوجَّه إلى مجتمع متحضّر كالمجتمع الأمريكي، ولكني أقول: إن العنف الموجه ضد النساء ظاهرة عالمية، فممارسة العنف من الرجال لا يقتصر وجودهم على طائفة دينية أو ثقافية معينة، فالحقيقة أن امرأة واحدة من كل ثلاث نساء حول العالم تتعرّض للضرب، أو للاغتصاب، أو تقع لها إساءة ما خلال حياتها، فالعنف الموجَّه ضد النساء أمر يتخطى اعتبارات الدين أو الثروة أو الطبقة أو لون الجلد والثقافة.
وقد كانت النساء قبل ظهور الإسلام يُعاملن ككائنات وضيعة، ولا تزال النساء في الغرب يواجهن نفس المشكلة؛ حيث يعتقد الرجال أنهم أرقى مقاماً من النساء، وينعكس هذا الاعتقاد على نظام الترقيات وقيمة الأجور في كل المجالات بدءاً من عاملات النظافة وانتهاءً بالموظفات اللاتي يشققن طريقهن إلى المناصب العليا.
ولا تزال النساء الغربيات يعاملن معاملة السلع؛ حيث تتصاعد وتيرة (الرق الأبيض) متخفياً تحت قناع من عبارات التسويق البراقة؛ حيث تتم المتاجرة بأجساد النساء في عالم الإعلانات، وفي مجتمعات يُعد الاغتصاب والاعتداءات الجنسية والعنف ضد النساء شيئاً اعتيادياً مألوفاً فيه، وتُعد مساواة المرأة بالرجل فيها ضرباً من ضروب الأوهام.
لقد كنتُ في الماضي أنظر إلى النساء اللائي يرتدين الحجاب على أنهن مخلوقات وديعة مضطهَدة، أما الآن فإنني أنظر إليهن على أنهن نساء متعدّدات المهارات والمواهب، تتضاءل الروابط النسوية الغربية إلى درجة الشحوب أمام عظمة رباطهنَّ الأخوي.
وقد تغيّرت وجهات نظري بعد تجربة مرعبة حقيقية كنت قد مررت بها عندما كنت أسيرة عند حركة (طالبان) بتهمة التسلل إلى أفغانستان في سبتمبر 2001 مرتدية البرقع، وأثناء فترة أسْري التي استمرت عشرة أيام تعهّدت بأنهم إذا أطلقوا سراحي فإنني سأقرأ القرآن وأدرس الإسلام ، وقد أوفيت بوعدي، ولكني كصحفية تغطي أخبار الشرق الأوسط (المشرق الإسلامي) أدركت أنني بحاجة إلى توسيع معارفي عن دين، هو بلا شك أسلوب حياة.
والآن أقول: كلا.. لم أكن ضحية على شاكلة (لكي تصبح ضحية لهذا العَرَض، يجب أن تكون متعاطفاً مع خاطفيك)، فقد تشاجرتُ مع خاطفيَّ ووجهتُ إليهم السباب واللعنات، وأسأت إلى السجّانين، ودخلت في إضراب عن الطعام، حتى أنني كنت غير متأكدة تماماً من كان الأسعد منّا بإطلاق سراحي.. أنا أم هم؟!
لقد كنت أظن أن قراءة القرآن ستتحول إلى مجرد ممارسة أكاديمية ، ثم اكتشفتُ أن القرآن يصرّح بوضوح بأن النساء متساويات تماماً مع الرجال في الأمور الروحية وفي التعليم وفي الأجر والثواب ، وأن ما وهبه الله للمرأة من نعمة إنجاب الأطفال وتربيتهم أمر ينظر إليه المسلمون بشكل كبير كمنزلة رفيعة وصفة مميزة، فالمرأة المسلمة تفخر بأنها ربة المنزل وراعية البيت ، وقد سأل أحد المسلمين النبيَّ محمداً (صلى الله عليه وآله) قائلاً: يا رسولَ اللهِ مَنْ أحقُّ الناسِ بحُسْنِ صحابتي؟ قال: أُمُّك ، قال ثم من ؟ قال: أُمُّك ، قال: ثم من ؟ قال: أُمُّك ، قال: ثم من ؟ قال: ثم أبوك .
والحقيقة أن كل ما كانت الجمعيات النسائية تناضل للحصول عليه في السبعينيات من القرن الماضي كان متاحاً بالفعل للمرأة المسلمة منذ ما يزيد على 14 قرناً !!
فالمرأة المسلمة باستطاعتها اختيار ما إذا كانت تريد أن تعمل أم لا ؟ كما أن ما تحصل عليه هو ملك لها، ولها الحق في إنفاقه كما تريد ، في حين أنه يجب على الزوج دفع كل فواتير المنزل ونفقات الأسرة.

وهناك تركيز شديد يصل إلى حد الإزعاج على موضوع زيّ المرأة المسلمة، خاصة من قِبَل الرجال المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، نعم، من الواجب أن تلبس المرأة المسلمة زيّاً بسيطاً، ولكن فضلاً عن ذلك، هناك مواضيع أخرى كثيرة ذات أهمية تخص المرأة المسلمة اليوم.

ابو حسن الموسوي
28-09-2010, 11:50 AM
يحاول الغرب ان يغطي على جرائمه بحق المراة من خلال اظهار بعض المظاهر لنساء المسلمين وعاداتهم لتشويه صورة الاسلام وان الغرب هو الراعي الوحيد لحقوق المرأة
لكن كل من ينظر الى جميع الديانات يرى ان الاسلام هو اكثر دين اعطى للمرأة حقوقها

وفقكم الله
ابو حسن الموسوي

يابطلة كربلاء
28-09-2010, 04:35 PM
مااروع المرأة وهي ترتدي حجابها كلؤلؤة لم تكتشف بعد !!
فسبحان الذي انعم علينا بنعمة الحجاب التي اتاحت للمرأة ممارسة حريتها بعيداً عن الاذلال والاهانة ,,
فالمرأة المحجبة والتي ارتدت الحجاب عن يقين تعلم انها ليست افضل من سيدتي ومولاتي الزهراء او سيدتي زينب روحي فداهما ,,
ولكن الغرب دائماً مايحاول تشويه مظهرها بوصفها مرتدة او رجعية وبعيدة عن التحضر ولكن هذا ليس صحيح ,,
الاخ الكريم ..
هو الحق ,,
شكرا لك على هذه المقالة ..
بالتوفيق

كرارية الولاء
28-09-2010, 11:53 PM
هذه رسالة إلى نسائنا ورجالنا لكي يتعلموا ويأخذوا المواقف والعبر من خلال السيرة

العطرة لسيدتنا عقيلة آل أبي طالب سلام الله عليها لكي نعيش ونحيا بعد الممات بإيمان
وعشق ويقين وحجاب زينب بنت علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين .


بارك الله بنقلك اخي الفاضل هو الحق

جزاك الله خيرا

خادمة الصدر المقدس
28-09-2010, 11:54 PM
ما اروع المرأة الساترة لجسدها
ويكفي قول
بحجابك انتي كالدرة المكنونة

تحياتي

هو الحق
03-10-2010, 08:36 PM
يحاول الغرب ان يغطي على جرائمه بحق المراة من خلال اظهار بعض المظاهر لنساء المسلمين وعاداتهم لتشويه صورة الاسلام وان الغرب هو الراعي الوحيد لحقوق المرأة

لكن كل من ينظر الى جميع الديانات يرى ان الاسلام هو اكثر دين اعطى للمرأة حقوقها

وفقكم الله
ابو حسن الموسوي

سلمت وبوركت
شكرا للمرور العطر ,, كما تفضلت لا يوجد مثل الاسلام دينٌ , أعطى للمرأة حقوقها الكاملة وصيانتها الدائمة .
تحياتي وتقديري .

همس
03-10-2010, 09:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع قيمة وجدا راقي
واسمحوا لي بهذه المدخلة الرجل الغربي لا يعتبر ألمراء كائن بشري
الى هذا العصر يعتبرها حيوان لهذا تجدها لا قيمة لها ومضطهده
وليسا لها أي حقوق
بعكس الدين الإسلامي نره جعل للأمراء مكانة عالية
وجعل دخول الجنة تحت أقدمها والحجب التي ترتدي
هو حصن منيع من الذئاب وحفاظ على كيانها وعفتها
ولاكن هم ترها لا تستر جدها طول الوقت متعرية
مما يجعل الذئاب تنهش لحمها
والأمراء المسلمة والأمراء الغربية كالسيرة الخاصة والسيارة التاكسي
السيارة الخاصة هي خاصة بصحبها ولاكن السيارة التاكسي هي عامة للجميع
والغرب دوم يحاولون ان يتسللون الى ألمراء المسلمة عن طريق الحجاب
لأنه هو ما يزعجهم
ولاكن لن يحققون أهدفهم فهذا نهج قد تربينا عليه منذوا نشأتنا
وهو نهج ال البيت عليهم السلام
اعتذر على هذه الإطالة
تحياتي
همس

هو الحق
18-10-2010, 12:04 PM
مااروع المرأة وهي ترتدي حجابها كلؤلؤة لم تكتشف بعد !!

فسبحان الذي انعم علينا بنعمة الحجاب التي اتاحت للمرأة ممارسة حريتها بعيداً عن الاذلال والاهانة ,,
فالمرأة المحجبة والتي ارتدت الحجاب عن يقين تعلم انها ليست افضل من سيدتي ومولاتي الزهراء او سيدتي زينب روحي فداهما ,,
ولكن الغرب دائماً مايحاول تشويه مظهرها بوصفها مرتدة او رجعية وبعيدة عن التحضر ولكن هذا ليس صحيح ,,
الاخ الكريم ..
هو الحق ,,
شكرا لك على هذه المقالة ..

بالتوفيق


أختي الفاضلة
تحياتي للتواصل الجميل والمرور العطر
لعن الله الغرب وخططه الإنحلالية السيئة , وبارك الله بأخواتنا المحجبات
جزاكِ الله خير جزاء المحسنين .

هو الحق
21-10-2010, 01:40 PM
هذه رسالة إلى نسائنا ورجالنا لكي يتعلموا ويأخذوا المواقف والعبر من خلال السيرة


العطرة لسيدتنا عقيلة آل أبي طالب سلام الله عليها لكي نعيش ونحيا بعد الممات بإيمان
وعشق ويقين وحجاب زينب بنت علي بن أبي طالب سلام الله عليهم أجمعين .


بارك الله بنقلك اخي الفاضل هو الحق


جزاك الله خيرا



أختي الفاضلة كرارية الولاء
تحياتي للتواصل الجميل والمرور العطر
نعم هي رسالة للجميع لأن تعيش العقيلة زينب ( عليها السلام ) في أعماقنا بحجابها وطهرها وتقواها وصلاة ليلها وحزنها على الحسين ( صلوات الله عليه ) . . .
جزاكِ الله خير جزاء المحسنين .

هو الحق
01-12-2010, 04:28 AM
ما اروع المرأة الساترة لجسدها
ويكفي قول
بحجابك انتي كالدرة المكنونة

تحياتي
نعم نعم ,, هو كذلك
بحجابها تكون المرأة كالدرة المكنونة
تعبير لطيف وفي محله .
شكرا للمرور أختي الفاضلة .

العشق الكاظمي
01-12-2010, 05:14 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

تقرير طيب

جزاك الله خيراً .. يعطيك العافية

هو الحق
18-01-2011, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع قيمة وجدا راقي
واسمحوا لي بهذه المدخلة الرجل الغربي لا يعتبر ألمراء كائن بشري
الى هذا العصر يعتبرها حيوان لهذا تجدها لا قيمة لها ومضطهده
وليسا لها أي حقوق
بعكس الدين الإسلامي نره جعل للأمراء مكانة عالية
وجعل دخول الجنة تحت أقدمها والحجب التي ترتدي
هو حصن منيع من الذئاب وحفاظ على كيانها وعفتها
ولاكن هم ترها لا تستر جدها طول الوقت متعرية
مما يجعل الذئاب تنهش لحمها
والأمراء المسلمة والأمراء الغربية كالسيرة الخاصة والسيارة التاكسي
السيارة الخاصة هي خاصة بصحبها ولاكن السيارة التاكسي هي عامة للجميع
والغرب دوم يحاولون ان يتسللون الى ألمراء المسلمة عن طريق الحجاب
لأنه هو ما يزعجهم
ولاكن لن يحققون أهدفهم فهذا نهج قد تربينا عليه منذوا نشأتنا
وهو نهج ال البيت عليهم السلام
اعتذر على هذه الإطالة
تحياتي

همس


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على هذه التتمة والإضافة الطيبة
تحياتي وتقديري .

هو الحق
04-04-2011, 12:59 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

تقرير طيب

جزاك الله خيراً .. يعطيك العافية
كل الشكر للتواصل الطيب والتواجد الكريم
تحياتي وتقديري .

محبة حيدره
04-04-2011, 10:19 AM
فالتزام المراة بدينها هي الحرية الحقيقية
فالانسان لايسمى حرا الا اذا اخلص عبوديته لله
alsader005

هو الحق
05-05-2011, 03:15 AM
بورك هذا التواصل الطيب والمرور الكريم
جزاكِ الله خير جزاء المحسنين
تحياتي وإحترامي .