هو الحق
06-05-2010, 07:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
سماحة السيد فريد الفاضلي مرشد (الممهدون) في الرصافة لـ(الهيئة الاعلامية)
مشروع (الممهدون) مشروع واعي وفيه ثقافة عامة لجميع المسلمين وليس لمذهب دون آخر
حاوره: سعد المالكي
تصوير: نعمة علي (ابو زهراء)
المقدمة:
يعد مشروع (الممهدون) مشروع اسلامي عقائدي يسعى الى نبذ العنف ونشر الثقافة الاسلامية بين افراد المجتمع، حيث ان هذا المشروع يستطيع ان يخلق جيلاً متعلماً واعياً يمكن له النهوض باعباء الامة ومتطلباتها في هذا الظرف الحرج الذي يتعرض فيه العراق الى هجمة غربية شرسة تريد القضاء على الاسلام ونشر ثقافة العولمة بين اوساط المجتمع. وبعد ان رأت قوات الاحتلال قوة هذا المشروع العقائدي واقبال المؤمنين عليه اخذت بالتضييق على المنتمين لهذا المشروع والمشرفين عليه وكان من بين الذين تم اعتقالهم سماحة السيد فريد الفاضلي مرشد (الممهدون) في الرصافة. ومن أجل تسليط الضوء أكثر على أبرز معالم (الممهدون)، والأسباب التي دعت إلى تأسيسه، ومن أجل معرفة مواقف قوات الاحتلال داخل المعتقلات فيما يتعلق بالصدريين، كان لنا هذا اللقاء مع سماحة السيد فريد الفاضلي وهو يجيبنا على هذه الملفات، ويروي لنا قصة اعتقاله وماكان يعانيه هو واخوته داخل المعتقل، فكان هذا الحوار.
* هل ان الاليات المتبعة في الاشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) تتناسب والتمهيد لظهور الامام الحجة (عجل الله فرجه)؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- في الواقع ان مشروع (الممهدون) هو مشروع كبير جداً وفيه الكثير من الامور التي تمهد لقضية ظهور الامام (عجل الله فرجه)، فالاساس الاول هو ان الامام عندما يظهر يحتاج في حركته اناس متكاملين من الناحية الثقافية والعقائدية والجانب التربوي وهذا امر اساسي لنجاح فكرة ظهور الامام ونجاح اليوم الموعود، وبالتالي يكون مشروع (الممهدون) البذرة الاساسية لتكوين مجتمع متكامل ومثقف وواعٍ ولديه عقيدة راسخة بقضية الامام الحجة (عجل الله فرجه).
الكل يعلم ان الامام حال خروجه لايبدأ بالقتال مباشراً، وانما يبدأ بالجانب الاخلاقي التوعوي كما كانت سيرة جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام)، فبالتالي تكون هذه البذرة موجودة على مستوى الوعي والادراك والعقيدة، وتكون هذه الثلة الطيبة مناصرة للامام ومساهمة في نشر العدل لظهوره المبارك. اذاً مشروع (الممهدون) قضية كبيرة جداً وهي من الاساسيات لظهور الامام فعندما تكون هناك مجموعة مثقفة وواعية تستطيع ان تصنع في المجتمع النمو الاخلاقي والعقائدي ليكون مهيئاً لليوم الموعود.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
* هل يتقاطع عمل (الممهدون) مع مشروع (المناصرون)؟
- الكل يعلم بان المشروع الذي اراده سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) سواء كان (المناصرون) او (الممهدون) وان بعضه يكمل البعض الآخر و(المناصرون) هم ثلة من المؤمنين من ابناء الشعب العراقي يريدون صنع الخير لعموم ابناء الشعب وهذا يتلاءم ويتطابق مع مشروع (الممهدون)، من جانب ان مشروع (الممهدون) وجد ايضاً من اجل الخير وزرع الثقافة لعموم ابناء الشعب العراقي، اذاً فاحدهما يكون مكمل الآخر.
* هل تعتقد بان المجتمع العراقي في ظل هذه الظروف المضطربة يمكن ان يتفاعل مع مشروع (الممهدون)؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- اذا دققنا في المجتمع في الوقت الحاضر نجد انه بحاجة الى ثقافة ووعي وادراك بعكس ماكان عليه في زمن النظام السابق، لان المجتمع الان يرى بأم عينه ان ثقافة العولمة اخذت تنتشر في كل مكان وزمان، اذاً فهو بحاجة الى من يقف بجانبه للوقوف بوجه هذه الثقافة الغربية الهدامة والتي وصلت الى اغلب البيوت واخذت بالتاثير على اغلب الاسر، وبالتالي فمشروع (الممهدون) هو الذي يعطي حصانة للفرد والمجتمع لمواجهة مثل هذه الثقافات الدخيلة، كما ان المجتمع يريد ان يتزود بالثقافة الدينية من اجل التقرب الى الله سبحانه، وسيكون المجتمع متفهماً ومؤيداً لمشروع (الممهدون).
* هل استقطب مشروع (الممهدون) فئات من خارج الخط الصدري؟ ام ان هذا المشروع يقتصر عليهم؟
- مشروع (الممهدون) مشروع كبير جداً ومشروع واعي وفيه ثقافة عامة لجميع المسلمين وليس لمذهب دون اخر والقضية ليست محصورة لابناء الخط الصدري فقط وهناك الكثير ممن انضموا لهذا المشروع هم من خارج التيار الصدري لعلمهم ان هذا المشروع هو مشروع متكامل ويخدم الفرد والمجتمع بصورة عامة.
* هل هناك فكرة لضم معاهد (الممهدون) الى معاهد وزارة التربية لتكون معاهد رسمية ومعترف بها من قبل الحكومة؟
- كانت هناك فكرة وهي ان يتم تنسيق مع وزارة التربية لكي تستقبل جامعة الامام الصادق عليه السلام خريجي معاهد (الممهدون) كما تم التنسيق مع الوزارة ايضاً بخصوص طلبة محو الامية الذين لايقرئون ولايكتبون وهم طلبة في معهد (الممهدون) وان تقوم الوزارة باعطائهم شهادة ابتدائية حال اكمالهم الدراسة في معهد (الممهدون) ومازال هذا المقترح موجوداً وهو قيد المتابعة.
* كيف كان ينظر الاحتلال الى المعتقلين الصدريين؟
- المعتقل الصدري كان ومازال شامخاً وقوياً وثابتاً بعقيدته وولائه المطلق لقيادته المتمثلة بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) مما جعل المحتل ينظر له على انه ليس فرداً عادياً، وانما هو من الذين يسعون لنشر العدل ومن الممهدين لظهور الامام (عجل الله فرجه) لذلك تراهم يتكلمون مراراً وتكراراً حول المعتقل الصدري ويقولون لنا انكم لستم كباقي المعتقلين لاننا نرى انكم متعلقون بالله سبحانه وتعالى.
وحقيقةً ان المعتقلين الصدريين اثبتوا حبهم لله من خلال اقامتهم للفرائض، فهم لم يتخلوا عن اية فريضة من الفرائض العبادية ولا عن اي عمل مستحب في داخل المعتقل حتى ان المحتل كان يضيِّق عليهم ولكنهم لم يتخلوا عن صلوات الجماعة ولاعن المستحبات الاخرى، لذلك ترى المعتقل الصدري يختلف عن غيره نظرا لشجاعته في التصدي للسجانين فهو لايهمه التضييق الذي يقوم به السجانون اتجاهه سواء من ناحية الطعام او الشراب او غير ذلك، لان الصدري صاحب عقيدة ثابتة تجاه دينه ومذهبه وقيادته لذلك تجد المحتل مرعوباً امام هذا الطود الشامخ (المعتقل الصدري)، كان يرعبهم بتهجده وباخلاقه وايمانه المطلق بقيادته حتى ان الكثير من المعتقلين كانوا اثناء الاستجواب يطلبون من المحقق الامريكي ان يقول السيد مقتدى بدلاً من قوله مقتدى احتراما منهم لهذا الاسم المبارك.
* ماهي ابرز الاسئلة التي كانت توجه اليكم من قبل قوات الاحتلال في المعتقل؟
- المحتل بطبيعته يحاول معرفة كل شيء عن التيار الصدري وبطبيعة الحال فان الشخص المعتقل لايقدم كل مالديه امام المحتل، وانما يقدم الامور العامة التي يعلمها الجميع وكان تركيز المحتل حول قضية الامام المهدي (عجل الله فرجه)، وكيف سيظهر ومتى؟ واين هو موجود الان وبمن يلتقي وهل ان سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) يلتقي بالامام ام لا؟ وهل يتلقى اوامره منه ام لا؟ هذا من جانب ومن جانب اخر ركزوا تركيزاً مباشراً حول مشروع (الممهدون)، لانهم ينظرون الى هذا المشروع باعتباره مشروع كبير وحساس وفيه منفعة للشعب العراقي وانه قلعة للصمود بوجه المحتل وافكاره الهدامة، فكان جل همهم ان يعرفوا ماهية هذا المشروع المبارك والغاية من تاسيسه لذلك فهم يحاولون جاهدين التصدي لهذا المشروع. كما ان هناك اسئلة اخرى منها مايخص القران الكريم وبعض معانيه كذلك كانت هناك اسئلة حول الدراسة في معاهد (الممهدون) وماهي السور القرانية التي تدرس في هذه المعاهد وماهي معانيها؟ وهل ان الطالب في معاهد (الممهدون) يدرس التلاوة فقط؟ ام انه يدرس معاني الايات فقط.
* هل كانت هناك اسئلة خاصة بالامام المهدي (عجل الله فرجه)؟
- نعم كانت هناك الكثير من الاسئلة خاصة بالامام (عليه السلام) ومنها هل ان شيعة الامام عامة مقتنعون ان الامام المهدي سيسيطر على كل العالم؟ الامر الاخر هو ماهي صفات انصار الامام الـ313 باعتبارهم قادة جيشه؟ وكيف يستطيعون - اعني قوات الاحتلال- تمييزهم عن غيرهم؟ وهل ان هناك شيعة يؤمنون ان قضية الامام المهدي هي مجرد خرافة وفي حال ظهوره هل ستكون الشيعة كلها طوع امره؟ وقد بيَّنا لهم ان العالم كله سيكون طوع امره وليس الشيعة وحدهم وضربنا لهم مثالاً ان سماحة السيد القائد اذا اعطى امرا فان العراق يقوم ولايقعد. فكيف اذا كان الأمر من لامام المهدي (عجل الله فرجه)؟
* من خلال الاسئلة التي كانوا يوجهونها اليكم. هل وجدتم انهم مقتنعون بأن القاعدة الجماهيرية الموجودة الان هي قاعدة للامام (عليه السلام)؟
- نعم قوات الاحتلال مقتنعة 100% ان القاعدة الجماهيرية التي يمتلكها التيار الصدري وخصوصا (المممهدون) وجيش الامام المهدي هم الذين سيكونون انصار الامام حال ظهوره. واروي لك حادثة مرَّت عليَّ في المعتقل وهي ان احد المحققين قال: لو اننا نحتمل ان شخصاً من اتباع التيار الصدري يميل الى قضية الامام المهدي ويتمنى نصرته فاننا سنعتقله لانه يشكل تهديداً لنا! وهم على يقين ان كل افراد جيش الامام المهدي هم الذين يمثلون القاعدة الاساسية لنصرة الامام وتنفيذ اوامره، لذلك تجدهم يعتقلون ابناء التيار الصدري ويضيقون عليهم لقناعتهم التامة بانهم انصار الامام.
* هل يمكن لك ان تتحدث لنا عن فعاليات ابناء الخط الصدري داخل المعتقل؟
- توجد الكثير من الفعاليات التي قام بها ابناء التيار الصدري ومن جميع النواحي سواء كانت الفعاليات العبادية كصلاة الجمعة التي لايفارقونها ولاجمعة واحدة لانها وصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره) اضافة الى قيامهم بالكثير من المستحبات الاخرى كتعليم تلاوة القران الكريم ودراسة وتدريس الفقه، حيث كانت هناك حلقات للدرس كما اننا كنا نقوم بتدريس منهاج معاهد (الممهدون) داخل المعتقل لكي يكون المعتقل على تواصل مع اخوته في خارج المعتقل، كما اننا كنا نقيم مناسبات ولادات ووفيات الائمة عليهم السلام وكان المحتل يتضايق من احياء هذه المناسبات حيث كنا نردد الهتافات والاهازيج في ولادات المعصومين وكانت هذه الاهازيج تمجد الائمة (عليهم السلام) وتمجد سماحة السيد القائد (دام عزه) كذلك فأن ابناء الخط الصدري كانوا يقفون بوجه كل مخططات المحتل في داخل المعتقل، حيث كان لهم نظام خاص للنوم والاستيقاظ وللاكل والشرب وحسب رغبتهم فكنا نرفض هذا الامر ويصل بنا الحال الى الاعتصام ضد هذه الامور حتى يستجاب لنا. كذلك كانت هناك مواقف كثيرة ومنها ان قوات الاحتلال اذا ما ارادت الاساءة الى شخص كبير في السن كان المعتقلون يهبون هبة واحدة يرعبون بها المحتل ويجبرونه على الخروج من المعتقل وكانت اكبر الانتفاضات الصدرية في المعتقل هي حين قام احد جنود الاحتلال بمسك القران الكريم بيده حينها انتفض الصدريون انتفاضة ارعبت قوى الاحتلال حتى وصل بالجنرال الامريكي الى ان قال: انني لم أرَ مثل هذه الانتفاضة من قبل.
* هل اوصاكم الاخوة في المعتقل بوصية توصلونها الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه)؟
- جميع الاخوة المعتقلين عندما سمعوا بقرب اطلاق سراحي اوصوني بايصال سلامهم الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر، وانهم على العهد باقون ولطريقه ونهجه سائرون والذي هو نهج محمد وال محمد وان فيه النجاة في الدنيا والاخرة وانا قد اخبرت اخوتي في المعتقل انني ساخرج من المعتقل فقالوا كيف: فقلت لهم انني سمعت من سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) ان مشروع (الممهدون) هو امان لكم في الدنيا والاخرة وان هذا الامان سيخرجني من هذا المعتقل فكانت وصيتهم لي دائماً وابدا انهم على العهد باقون ولطريق الشهادة سائرون وانهم لن يميلوا عن هذا الدرب ولن يتفاوضوا مع المحتل اطلاقاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
سماحة السيد فريد الفاضلي مرشد (الممهدون) في الرصافة لـ(الهيئة الاعلامية)
مشروع (الممهدون) مشروع واعي وفيه ثقافة عامة لجميع المسلمين وليس لمذهب دون آخر
حاوره: سعد المالكي
تصوير: نعمة علي (ابو زهراء)
المقدمة:
يعد مشروع (الممهدون) مشروع اسلامي عقائدي يسعى الى نبذ العنف ونشر الثقافة الاسلامية بين افراد المجتمع، حيث ان هذا المشروع يستطيع ان يخلق جيلاً متعلماً واعياً يمكن له النهوض باعباء الامة ومتطلباتها في هذا الظرف الحرج الذي يتعرض فيه العراق الى هجمة غربية شرسة تريد القضاء على الاسلام ونشر ثقافة العولمة بين اوساط المجتمع. وبعد ان رأت قوات الاحتلال قوة هذا المشروع العقائدي واقبال المؤمنين عليه اخذت بالتضييق على المنتمين لهذا المشروع والمشرفين عليه وكان من بين الذين تم اعتقالهم سماحة السيد فريد الفاضلي مرشد (الممهدون) في الرصافة. ومن أجل تسليط الضوء أكثر على أبرز معالم (الممهدون)، والأسباب التي دعت إلى تأسيسه، ومن أجل معرفة مواقف قوات الاحتلال داخل المعتقلات فيما يتعلق بالصدريين، كان لنا هذا اللقاء مع سماحة السيد فريد الفاضلي وهو يجيبنا على هذه الملفات، ويروي لنا قصة اعتقاله وماكان يعانيه هو واخوته داخل المعتقل، فكان هذا الحوار.
* هل ان الاليات المتبعة في الاشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) تتناسب والتمهيد لظهور الامام الحجة (عجل الله فرجه)؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- في الواقع ان مشروع (الممهدون) هو مشروع كبير جداً وفيه الكثير من الامور التي تمهد لقضية ظهور الامام (عجل الله فرجه)، فالاساس الاول هو ان الامام عندما يظهر يحتاج في حركته اناس متكاملين من الناحية الثقافية والعقائدية والجانب التربوي وهذا امر اساسي لنجاح فكرة ظهور الامام ونجاح اليوم الموعود، وبالتالي يكون مشروع (الممهدون) البذرة الاساسية لتكوين مجتمع متكامل ومثقف وواعٍ ولديه عقيدة راسخة بقضية الامام الحجة (عجل الله فرجه).
الكل يعلم ان الامام حال خروجه لايبدأ بالقتال مباشراً، وانما يبدأ بالجانب الاخلاقي التوعوي كما كانت سيرة جده المصطفى (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام)، فبالتالي تكون هذه البذرة موجودة على مستوى الوعي والادراك والعقيدة، وتكون هذه الثلة الطيبة مناصرة للامام ومساهمة في نشر العدل لظهوره المبارك. اذاً مشروع (الممهدون) قضية كبيرة جداً وهي من الاساسيات لظهور الامام فعندما تكون هناك مجموعة مثقفة وواعية تستطيع ان تصنع في المجتمع النمو الاخلاقي والعقائدي ليكون مهيئاً لليوم الموعود.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
* هل يتقاطع عمل (الممهدون) مع مشروع (المناصرون)؟
- الكل يعلم بان المشروع الذي اراده سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) سواء كان (المناصرون) او (الممهدون) وان بعضه يكمل البعض الآخر و(المناصرون) هم ثلة من المؤمنين من ابناء الشعب العراقي يريدون صنع الخير لعموم ابناء الشعب وهذا يتلاءم ويتطابق مع مشروع (الممهدون)، من جانب ان مشروع (الممهدون) وجد ايضاً من اجل الخير وزرع الثقافة لعموم ابناء الشعب العراقي، اذاً فاحدهما يكون مكمل الآخر.
* هل تعتقد بان المجتمع العراقي في ظل هذه الظروف المضطربة يمكن ان يتفاعل مع مشروع (الممهدون)؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
- اذا دققنا في المجتمع في الوقت الحاضر نجد انه بحاجة الى ثقافة ووعي وادراك بعكس ماكان عليه في زمن النظام السابق، لان المجتمع الان يرى بأم عينه ان ثقافة العولمة اخذت تنتشر في كل مكان وزمان، اذاً فهو بحاجة الى من يقف بجانبه للوقوف بوجه هذه الثقافة الغربية الهدامة والتي وصلت الى اغلب البيوت واخذت بالتاثير على اغلب الاسر، وبالتالي فمشروع (الممهدون) هو الذي يعطي حصانة للفرد والمجتمع لمواجهة مثل هذه الثقافات الدخيلة، كما ان المجتمع يريد ان يتزود بالثقافة الدينية من اجل التقرب الى الله سبحانه، وسيكون المجتمع متفهماً ومؤيداً لمشروع (الممهدون).
* هل استقطب مشروع (الممهدون) فئات من خارج الخط الصدري؟ ام ان هذا المشروع يقتصر عليهم؟
- مشروع (الممهدون) مشروع كبير جداً ومشروع واعي وفيه ثقافة عامة لجميع المسلمين وليس لمذهب دون اخر والقضية ليست محصورة لابناء الخط الصدري فقط وهناك الكثير ممن انضموا لهذا المشروع هم من خارج التيار الصدري لعلمهم ان هذا المشروع هو مشروع متكامل ويخدم الفرد والمجتمع بصورة عامة.
* هل هناك فكرة لضم معاهد (الممهدون) الى معاهد وزارة التربية لتكون معاهد رسمية ومعترف بها من قبل الحكومة؟
- كانت هناك فكرة وهي ان يتم تنسيق مع وزارة التربية لكي تستقبل جامعة الامام الصادق عليه السلام خريجي معاهد (الممهدون) كما تم التنسيق مع الوزارة ايضاً بخصوص طلبة محو الامية الذين لايقرئون ولايكتبون وهم طلبة في معهد (الممهدون) وان تقوم الوزارة باعطائهم شهادة ابتدائية حال اكمالهم الدراسة في معهد (الممهدون) ومازال هذا المقترح موجوداً وهو قيد المتابعة.
* كيف كان ينظر الاحتلال الى المعتقلين الصدريين؟
- المعتقل الصدري كان ومازال شامخاً وقوياً وثابتاً بعقيدته وولائه المطلق لقيادته المتمثلة بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) مما جعل المحتل ينظر له على انه ليس فرداً عادياً، وانما هو من الذين يسعون لنشر العدل ومن الممهدين لظهور الامام (عجل الله فرجه) لذلك تراهم يتكلمون مراراً وتكراراً حول المعتقل الصدري ويقولون لنا انكم لستم كباقي المعتقلين لاننا نرى انكم متعلقون بالله سبحانه وتعالى.
وحقيقةً ان المعتقلين الصدريين اثبتوا حبهم لله من خلال اقامتهم للفرائض، فهم لم يتخلوا عن اية فريضة من الفرائض العبادية ولا عن اي عمل مستحب في داخل المعتقل حتى ان المحتل كان يضيِّق عليهم ولكنهم لم يتخلوا عن صلوات الجماعة ولاعن المستحبات الاخرى، لذلك ترى المعتقل الصدري يختلف عن غيره نظرا لشجاعته في التصدي للسجانين فهو لايهمه التضييق الذي يقوم به السجانون اتجاهه سواء من ناحية الطعام او الشراب او غير ذلك، لان الصدري صاحب عقيدة ثابتة تجاه دينه ومذهبه وقيادته لذلك تجد المحتل مرعوباً امام هذا الطود الشامخ (المعتقل الصدري)، كان يرعبهم بتهجده وباخلاقه وايمانه المطلق بقيادته حتى ان الكثير من المعتقلين كانوا اثناء الاستجواب يطلبون من المحقق الامريكي ان يقول السيد مقتدى بدلاً من قوله مقتدى احتراما منهم لهذا الاسم المبارك.
* ماهي ابرز الاسئلة التي كانت توجه اليكم من قبل قوات الاحتلال في المعتقل؟
- المحتل بطبيعته يحاول معرفة كل شيء عن التيار الصدري وبطبيعة الحال فان الشخص المعتقل لايقدم كل مالديه امام المحتل، وانما يقدم الامور العامة التي يعلمها الجميع وكان تركيز المحتل حول قضية الامام المهدي (عجل الله فرجه)، وكيف سيظهر ومتى؟ واين هو موجود الان وبمن يلتقي وهل ان سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) يلتقي بالامام ام لا؟ وهل يتلقى اوامره منه ام لا؟ هذا من جانب ومن جانب اخر ركزوا تركيزاً مباشراً حول مشروع (الممهدون)، لانهم ينظرون الى هذا المشروع باعتباره مشروع كبير وحساس وفيه منفعة للشعب العراقي وانه قلعة للصمود بوجه المحتل وافكاره الهدامة، فكان جل همهم ان يعرفوا ماهية هذا المشروع المبارك والغاية من تاسيسه لذلك فهم يحاولون جاهدين التصدي لهذا المشروع. كما ان هناك اسئلة اخرى منها مايخص القران الكريم وبعض معانيه كذلك كانت هناك اسئلة حول الدراسة في معاهد (الممهدون) وماهي السور القرانية التي تدرس في هذه المعاهد وماهي معانيها؟ وهل ان الطالب في معاهد (الممهدون) يدرس التلاوة فقط؟ ام انه يدرس معاني الايات فقط.
* هل كانت هناك اسئلة خاصة بالامام المهدي (عجل الله فرجه)؟
- نعم كانت هناك الكثير من الاسئلة خاصة بالامام (عليه السلام) ومنها هل ان شيعة الامام عامة مقتنعون ان الامام المهدي سيسيطر على كل العالم؟ الامر الاخر هو ماهي صفات انصار الامام الـ313 باعتبارهم قادة جيشه؟ وكيف يستطيعون - اعني قوات الاحتلال- تمييزهم عن غيرهم؟ وهل ان هناك شيعة يؤمنون ان قضية الامام المهدي هي مجرد خرافة وفي حال ظهوره هل ستكون الشيعة كلها طوع امره؟ وقد بيَّنا لهم ان العالم كله سيكون طوع امره وليس الشيعة وحدهم وضربنا لهم مثالاً ان سماحة السيد القائد اذا اعطى امرا فان العراق يقوم ولايقعد. فكيف اذا كان الأمر من لامام المهدي (عجل الله فرجه)؟
* من خلال الاسئلة التي كانوا يوجهونها اليكم. هل وجدتم انهم مقتنعون بأن القاعدة الجماهيرية الموجودة الان هي قاعدة للامام (عليه السلام)؟
- نعم قوات الاحتلال مقتنعة 100% ان القاعدة الجماهيرية التي يمتلكها التيار الصدري وخصوصا (المممهدون) وجيش الامام المهدي هم الذين سيكونون انصار الامام حال ظهوره. واروي لك حادثة مرَّت عليَّ في المعتقل وهي ان احد المحققين قال: لو اننا نحتمل ان شخصاً من اتباع التيار الصدري يميل الى قضية الامام المهدي ويتمنى نصرته فاننا سنعتقله لانه يشكل تهديداً لنا! وهم على يقين ان كل افراد جيش الامام المهدي هم الذين يمثلون القاعدة الاساسية لنصرة الامام وتنفيذ اوامره، لذلك تجدهم يعتقلون ابناء التيار الصدري ويضيقون عليهم لقناعتهم التامة بانهم انصار الامام.
* هل يمكن لك ان تتحدث لنا عن فعاليات ابناء الخط الصدري داخل المعتقل؟
- توجد الكثير من الفعاليات التي قام بها ابناء التيار الصدري ومن جميع النواحي سواء كانت الفعاليات العبادية كصلاة الجمعة التي لايفارقونها ولاجمعة واحدة لانها وصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره) اضافة الى قيامهم بالكثير من المستحبات الاخرى كتعليم تلاوة القران الكريم ودراسة وتدريس الفقه، حيث كانت هناك حلقات للدرس كما اننا كنا نقوم بتدريس منهاج معاهد (الممهدون) داخل المعتقل لكي يكون المعتقل على تواصل مع اخوته في خارج المعتقل، كما اننا كنا نقيم مناسبات ولادات ووفيات الائمة عليهم السلام وكان المحتل يتضايق من احياء هذه المناسبات حيث كنا نردد الهتافات والاهازيج في ولادات المعصومين وكانت هذه الاهازيج تمجد الائمة (عليهم السلام) وتمجد سماحة السيد القائد (دام عزه) كذلك فأن ابناء الخط الصدري كانوا يقفون بوجه كل مخططات المحتل في داخل المعتقل، حيث كان لهم نظام خاص للنوم والاستيقاظ وللاكل والشرب وحسب رغبتهم فكنا نرفض هذا الامر ويصل بنا الحال الى الاعتصام ضد هذه الامور حتى يستجاب لنا. كذلك كانت هناك مواقف كثيرة ومنها ان قوات الاحتلال اذا ما ارادت الاساءة الى شخص كبير في السن كان المعتقلون يهبون هبة واحدة يرعبون بها المحتل ويجبرونه على الخروج من المعتقل وكانت اكبر الانتفاضات الصدرية في المعتقل هي حين قام احد جنود الاحتلال بمسك القران الكريم بيده حينها انتفض الصدريون انتفاضة ارعبت قوى الاحتلال حتى وصل بالجنرال الامريكي الى ان قال: انني لم أرَ مثل هذه الانتفاضة من قبل.
* هل اوصاكم الاخوة في المعتقل بوصية توصلونها الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه)؟
- جميع الاخوة المعتقلين عندما سمعوا بقرب اطلاق سراحي اوصوني بايصال سلامهم الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر، وانهم على العهد باقون ولطريقه ونهجه سائرون والذي هو نهج محمد وال محمد وان فيه النجاة في الدنيا والاخرة وانا قد اخبرت اخوتي في المعتقل انني ساخرج من المعتقل فقالوا كيف: فقلت لهم انني سمعت من سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) ان مشروع (الممهدون) هو امان لكم في الدنيا والاخرة وان هذا الامان سيخرجني من هذا المعتقل فكانت وصيتهم لي دائماً وابدا انهم على العهد باقون ولطريق الشهادة سائرون وانهم لن يميلوا عن هذا الدرب ولن يتفاوضوا مع المحتل اطلاقاً.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]