هو الحق
08-05-2010, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الإشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) تلك المؤسسة التي حاكت الكثير من المؤسسات الأكاديمية وكذلك الحوزات الدينية إنها احتوت ثلة من المؤمنين لتجعل منهم قدوة يقتدى بهم فهي قد جمعت بين العلوم الحوزوية وكذا الحوزوية فأصبحت مؤسسة اكاديمية حوزوية , ولتسليط الضوء حول عمل هذه المؤسسة في المجتمع الكربلائي ارتأينا اللقاء بسماحة الشيخ هوار الكربلائي النائب الشرعي لمرشد الممهدون في محافظة كربلاء المقدسة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* أصبح من المتداول بين الكثير من المؤمنين عبارة ( الممهدون أمل التيار ) من هم الممهدون أو ما هو الإشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) ؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين في حقيقة الأمر أن الممهدون هم القسم الأكبر من جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) هذا ما قاله السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) أثناء بيانه التأسيسي لهذا المشروع المبارك وحسب ما اذكر انه قال (( إننا قد وضعنا برنامجا ثقافيا لجيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) أسميناه (الممهدون ) فعلى الجميع الالتزام به ومن لم يشأ ذلك فهو خارج عن الجيش العقائدي اعني جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) )) واعتقد أن كلام القائد يفي بالغرض كتعريف مختصر للممهدون وبعد أن عرفنا ما هم الممهدون أصبح من البديهي أن نعرف ما هو الإشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) أي هو مجموعة من الفتية المؤمنين المخولين بإدارة وتنفيذ برامج هذا المشروع والإشراف على سير العمل فيه ونتمنى من الله أن يوفقنا لخدمة المؤمنين دوما إنشاء الله ويمن علينا بشرف خدمتهم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* سماحة الشيخ هل أن الممهدون مقتصرون على الدراسة فقط أم هناك عمل آخر يقومون به بالإضافة إلى الدرس ؟
طبعا لعله يظن البعض ويتصور أن المشروع مقتصر على الدراسة فقط نعم تشكل الدراسة جزء مهم في تهيئة الممهد تهيئة عقائدية ثقافية فقهية وكذلك نحن نملك قسم من الأقسام يعنى بالدراسة بشكل مكثف أي انه يعمل على إعداد نموذج واعي لشخصية أكاديمية حوزوية وهم الطلبة الدارسين وأما الأقسام السبعة الباقية فهي عبارة عن نموذج متنوع من أطياف الشعب يضم تقريبا كل فئات المجتمع الإسلامي فهو يتكون من مهنيون ورياضيون وشعراء ورواديد وخدام في الشعائر الحسينية وحفاظ للقران الكريم وخدميون وأميون يتعلمون القراءة والكتابة وكل حسب عمله ونسأل الله أن يوفق الجميع للتكامل ورضا الله ورضا الإمام القائم ( عليه السلام ) .
* شيخنا العزيز ما طموحكم بالمشروع, وهل توجد خطط لتطوير العمل داخل الإشراف وخارجه ؟
إنشاء الله يصل المشروع إلى رضا الله سبحانه وتعالى ولعله هو الهدف الأول والهدف الثاني هو التمهيد لدولة العدل الإلهي وإسقاط كل الحكومات الظالمة الغاشمة التي تبتز البشرية وتمتص دمائها وذلك من خلال طرح البديل الإسلامي بقيادة قائدنا وعزنا وفخر امتنا الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) كما علمنا مرجعنا الصدر الناطق محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) وأمرنا قائدنا المجاهد مقتدى الصدر ( دام عزه ) وهذا التمهيد يحتاج إلى رجال مضحين واعين ممحصين لكي يحققوا هذا الهدف السامي ولأجل ذلك بني المشروع ونأمل أن يصل إلى نتائجه المرجوة إنشاء الله إن كنا من المستحقين لهذه الدرجة وأما سؤالكم الثاني عن الخطط المستقبلية لتطوير العمل داخل الإشراف فهي كثيرة أهمها تطوير الكادر الموجود من خلال الاجتماعات المكثفة وتوفير احتياجات العمل لكل واحد من الإخوة العاملين وحسب الإمكانية طبعا وإضافة بعض الكفاءات إليه لتخفيف الضغط عليهم من جهة ولتنويع الكادر للوصول إلى عمل أفضل إنشاء الله وأما خارج الإشراف فنحن ساعون وبقوة إنشاء الله إلى مد جسور من المحبة والتفاهم وتبادل وجهات النظر مع كل مؤمن بالتمهيد لدولة العدل الإلهي والتي ستعيش في ربوعها وتحت ظلها البشرية بسلام ووئام سواء كانوا من التيار أم لا ونحن بدورنا نرحب بجميع الإخوة الذين يرغبون في الاستفسار عن هذا المشروع وقلوبنا مفتوحة لهم بما يحملون ونحمل من هم مشترك وهدف مشترك إنشاء الله .
* لا أريد الإطالة سماحة الشيخ لكن لفت انتباهي أن عملكم مقتصر في الوقت الحالي على إدارة الدروس والإشراف على سير عمل الأقسام الباقية للممهدون فقط أم هناك أمور أخرى ؟
سؤال لطيف جزآك الله خير لعله يعتقد البعض أن عملنا مقتصر على المتابعة لسير العمل داخل المشروع فقط في حين أننا قمنا بافتتاح أربعة مراكز إعلامية للممهدون في مناطق مختلفة من المحافظة مثل قضاء الهندية وعين التمر وعون وحي العامل ونعمل لفتح مراكز أكثر في المستقبل ولكن بالتدريج إنشاء الله ومهمة هذه المراكز هي توزيع إصدارات الممهدون من أقراص وجرائد ومنشورات وتعريف الناس بالمشروع وغاياته وأهدافه وإقامة دورات تعليمية وندوات تثقيفية وكذلك يوجد للممهدون أربعة عشر مشرف ومنسق منتشرين في كافة أنحاء المحافظة المقدسة يعملون على تثقيف وتوعية الناس وربطهم مع الإشراف لغرض التواصل مع المجتمع وعدم الانقطاع عنه فهم ممثلين الإشراف في مناطقهم نعتمد عليهم في ترتيب أوضاع هذه المناطق ثقافيا واجتماعيا طبعا وحسب الإمكانات المتاحة كذلك نحن نقوم بتفقد عوائل شهداء جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) وعوائل الإخوة المعتقلين ونتواصل معهم ونشاركهم الهموم والإحزان ونرى أننا وهم بعين الله وتحت رعاية الإمام ( عليه السلام ) وننتظر اليوم الذي يعودون فيه ألينا بعد أن يفرج الله عنهم إنشاء الله انه على كل شيء قدير .
* شيخنا العزيز كلمة أخيرة توجهها لأهالي محافظتنا المقدسة بشكل عام وللممهدون بشكل خاص ؟
نعم أوجه سلامي وكلامي إلى إخوتي وأخواتي من أبناء مدينتي التي أتشرف بالانتساب إليها وأقول لهم كانت ولازالت كربلاء مدينة الامام الحسين وأهل بيته وأصحابه ( عليهم السلام ) مثالا خالدا للثورة على الطغاة والفاسدين في كل جيل فبالأمس سالت اطهر الدماء لتروي هذه الأرض المقدسة حين نزف نحر الإمام الحسين ( عليه السلام ) عليها فأصبحت كعبة الثائرين الذين زعزعوا عروش الأمويين والعباسيين والهدام وكل الطغاة والمستكبرين فلا تجعلوا الفاسدين والمنحرفين يعيثوا فيها فسادا فبيوتكم كريمة ونفوسكم أبية وأنوفكم حمية على أن توثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ونحن حيث نحن أبناء السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) وأتباع السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) سنكون بخدمتكم دوما كما عهدتمونا تسيل دمائنا لأجل هذه المدينة المقدسة لحفظ شرفها من الغزاة والمتربصين والانتهازيين والوصوليين وكل من أراد بأمن واستقرار هذه المدينة السوء إنشاء الله أذا وفقنا الله تعالى لذلك بطبيعة الحال .
وأما أخواني الممهدون فأقول لهم انه لشرف عظيم أن يحمل المؤمن هذه الصفة صفة التمهيد لإمامه ( عليه السلام ) وهي صفة وتسمية وشرف طالما تمنته أجيال كثيرة قبلكم فلا تقصروا تجاه هذه الرحمة الخاصة بجهدكم ولا بوقتكم ولا بتفكيركم فأنتم يا أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) يا من جسدتم أرقى أنواع الطاعة لقيادتكم المخلصة حتى أصبح العدو يشهد لكم قبل الصديق بطاعتكم لقائدكم وعزكم ورمز مقاومتكم فأنتم يا من تحملون هذا الشرف يجب أن تضاعفوا جهودكم للسير نحو التكامل الذي يريده الإمام المهدي ( عليه السلام ) لكم لكي تكونوا أهلا لحمل مسؤولية نشر العدل في ربوع العالم وإقامة الدولة العادلة التي لا مكان فيها للفاشلين المنحرفين كما لايسعني إلا أن أقدم الشكر الجزيل لكم احبتي متمنيا لكم دوام التوفيق والإبداع وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل يارب على محمد واله الطيبين الطاهرين .
حوار/ مصطفى الزيدي
تصوير/ حسن الموسوي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الإشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) تلك المؤسسة التي حاكت الكثير من المؤسسات الأكاديمية وكذلك الحوزات الدينية إنها احتوت ثلة من المؤمنين لتجعل منهم قدوة يقتدى بهم فهي قد جمعت بين العلوم الحوزوية وكذا الحوزوية فأصبحت مؤسسة اكاديمية حوزوية , ولتسليط الضوء حول عمل هذه المؤسسة في المجتمع الكربلائي ارتأينا اللقاء بسماحة الشيخ هوار الكربلائي النائب الشرعي لمرشد الممهدون في محافظة كربلاء المقدسة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* أصبح من المتداول بين الكثير من المؤمنين عبارة ( الممهدون أمل التيار ) من هم الممهدون أو ما هو الإشراف العقائدي التثقيفي لـ(الممهدون) ؟
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين في حقيقة الأمر أن الممهدون هم القسم الأكبر من جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) هذا ما قاله السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) أثناء بيانه التأسيسي لهذا المشروع المبارك وحسب ما اذكر انه قال (( إننا قد وضعنا برنامجا ثقافيا لجيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) أسميناه (الممهدون ) فعلى الجميع الالتزام به ومن لم يشأ ذلك فهو خارج عن الجيش العقائدي اعني جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) )) واعتقد أن كلام القائد يفي بالغرض كتعريف مختصر للممهدون وبعد أن عرفنا ما هم الممهدون أصبح من البديهي أن نعرف ما هو الإشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) أي هو مجموعة من الفتية المؤمنين المخولين بإدارة وتنفيذ برامج هذا المشروع والإشراف على سير العمل فيه ونتمنى من الله أن يوفقنا لخدمة المؤمنين دوما إنشاء الله ويمن علينا بشرف خدمتهم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* سماحة الشيخ هل أن الممهدون مقتصرون على الدراسة فقط أم هناك عمل آخر يقومون به بالإضافة إلى الدرس ؟
طبعا لعله يظن البعض ويتصور أن المشروع مقتصر على الدراسة فقط نعم تشكل الدراسة جزء مهم في تهيئة الممهد تهيئة عقائدية ثقافية فقهية وكذلك نحن نملك قسم من الأقسام يعنى بالدراسة بشكل مكثف أي انه يعمل على إعداد نموذج واعي لشخصية أكاديمية حوزوية وهم الطلبة الدارسين وأما الأقسام السبعة الباقية فهي عبارة عن نموذج متنوع من أطياف الشعب يضم تقريبا كل فئات المجتمع الإسلامي فهو يتكون من مهنيون ورياضيون وشعراء ورواديد وخدام في الشعائر الحسينية وحفاظ للقران الكريم وخدميون وأميون يتعلمون القراءة والكتابة وكل حسب عمله ونسأل الله أن يوفق الجميع للتكامل ورضا الله ورضا الإمام القائم ( عليه السلام ) .
* شيخنا العزيز ما طموحكم بالمشروع, وهل توجد خطط لتطوير العمل داخل الإشراف وخارجه ؟
إنشاء الله يصل المشروع إلى رضا الله سبحانه وتعالى ولعله هو الهدف الأول والهدف الثاني هو التمهيد لدولة العدل الإلهي وإسقاط كل الحكومات الظالمة الغاشمة التي تبتز البشرية وتمتص دمائها وذلك من خلال طرح البديل الإسلامي بقيادة قائدنا وعزنا وفخر امتنا الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) كما علمنا مرجعنا الصدر الناطق محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) وأمرنا قائدنا المجاهد مقتدى الصدر ( دام عزه ) وهذا التمهيد يحتاج إلى رجال مضحين واعين ممحصين لكي يحققوا هذا الهدف السامي ولأجل ذلك بني المشروع ونأمل أن يصل إلى نتائجه المرجوة إنشاء الله إن كنا من المستحقين لهذه الدرجة وأما سؤالكم الثاني عن الخطط المستقبلية لتطوير العمل داخل الإشراف فهي كثيرة أهمها تطوير الكادر الموجود من خلال الاجتماعات المكثفة وتوفير احتياجات العمل لكل واحد من الإخوة العاملين وحسب الإمكانية طبعا وإضافة بعض الكفاءات إليه لتخفيف الضغط عليهم من جهة ولتنويع الكادر للوصول إلى عمل أفضل إنشاء الله وأما خارج الإشراف فنحن ساعون وبقوة إنشاء الله إلى مد جسور من المحبة والتفاهم وتبادل وجهات النظر مع كل مؤمن بالتمهيد لدولة العدل الإلهي والتي ستعيش في ربوعها وتحت ظلها البشرية بسلام ووئام سواء كانوا من التيار أم لا ونحن بدورنا نرحب بجميع الإخوة الذين يرغبون في الاستفسار عن هذا المشروع وقلوبنا مفتوحة لهم بما يحملون ونحمل من هم مشترك وهدف مشترك إنشاء الله .
* لا أريد الإطالة سماحة الشيخ لكن لفت انتباهي أن عملكم مقتصر في الوقت الحالي على إدارة الدروس والإشراف على سير عمل الأقسام الباقية للممهدون فقط أم هناك أمور أخرى ؟
سؤال لطيف جزآك الله خير لعله يعتقد البعض أن عملنا مقتصر على المتابعة لسير العمل داخل المشروع فقط في حين أننا قمنا بافتتاح أربعة مراكز إعلامية للممهدون في مناطق مختلفة من المحافظة مثل قضاء الهندية وعين التمر وعون وحي العامل ونعمل لفتح مراكز أكثر في المستقبل ولكن بالتدريج إنشاء الله ومهمة هذه المراكز هي توزيع إصدارات الممهدون من أقراص وجرائد ومنشورات وتعريف الناس بالمشروع وغاياته وأهدافه وإقامة دورات تعليمية وندوات تثقيفية وكذلك يوجد للممهدون أربعة عشر مشرف ومنسق منتشرين في كافة أنحاء المحافظة المقدسة يعملون على تثقيف وتوعية الناس وربطهم مع الإشراف لغرض التواصل مع المجتمع وعدم الانقطاع عنه فهم ممثلين الإشراف في مناطقهم نعتمد عليهم في ترتيب أوضاع هذه المناطق ثقافيا واجتماعيا طبعا وحسب الإمكانات المتاحة كذلك نحن نقوم بتفقد عوائل شهداء جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) وعوائل الإخوة المعتقلين ونتواصل معهم ونشاركهم الهموم والإحزان ونرى أننا وهم بعين الله وتحت رعاية الإمام ( عليه السلام ) وننتظر اليوم الذي يعودون فيه ألينا بعد أن يفرج الله عنهم إنشاء الله انه على كل شيء قدير .
* شيخنا العزيز كلمة أخيرة توجهها لأهالي محافظتنا المقدسة بشكل عام وللممهدون بشكل خاص ؟
نعم أوجه سلامي وكلامي إلى إخوتي وأخواتي من أبناء مدينتي التي أتشرف بالانتساب إليها وأقول لهم كانت ولازالت كربلاء مدينة الامام الحسين وأهل بيته وأصحابه ( عليهم السلام ) مثالا خالدا للثورة على الطغاة والفاسدين في كل جيل فبالأمس سالت اطهر الدماء لتروي هذه الأرض المقدسة حين نزف نحر الإمام الحسين ( عليه السلام ) عليها فأصبحت كعبة الثائرين الذين زعزعوا عروش الأمويين والعباسيين والهدام وكل الطغاة والمستكبرين فلا تجعلوا الفاسدين والمنحرفين يعيثوا فيها فسادا فبيوتكم كريمة ونفوسكم أبية وأنوفكم حمية على أن توثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ونحن حيث نحن أبناء السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) وأتباع السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) سنكون بخدمتكم دوما كما عهدتمونا تسيل دمائنا لأجل هذه المدينة المقدسة لحفظ شرفها من الغزاة والمتربصين والانتهازيين والوصوليين وكل من أراد بأمن واستقرار هذه المدينة السوء إنشاء الله أذا وفقنا الله تعالى لذلك بطبيعة الحال .
وأما أخواني الممهدون فأقول لهم انه لشرف عظيم أن يحمل المؤمن هذه الصفة صفة التمهيد لإمامه ( عليه السلام ) وهي صفة وتسمية وشرف طالما تمنته أجيال كثيرة قبلكم فلا تقصروا تجاه هذه الرحمة الخاصة بجهدكم ولا بوقتكم ولا بتفكيركم فأنتم يا أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) يا من جسدتم أرقى أنواع الطاعة لقيادتكم المخلصة حتى أصبح العدو يشهد لكم قبل الصديق بطاعتكم لقائدكم وعزكم ورمز مقاومتكم فأنتم يا من تحملون هذا الشرف يجب أن تضاعفوا جهودكم للسير نحو التكامل الذي يريده الإمام المهدي ( عليه السلام ) لكم لكي تكونوا أهلا لحمل مسؤولية نشر العدل في ربوع العالم وإقامة الدولة العادلة التي لا مكان فيها للفاشلين المنحرفين كما لايسعني إلا أن أقدم الشكر الجزيل لكم احبتي متمنيا لكم دوام التوفيق والإبداع وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصل يارب على محمد واله الطيبين الطاهرين .
حوار/ مصطفى الزيدي
تصوير/ حسن الموسوي