المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواهرٌ في الآفاق .. من فقه الأخلاق :: الجوهرة (20)


عبد الصدر
11-08-2011, 02:23 AM
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ
نتواصل معكم أخوتي الأحبة , أخواتي الفاضلات , بطرح سلسلة جواهر فقه الأخلاق من كتاب (فقه الأخلاق) لسماحة السيد الولي الأقدس مُحمد الصدر (صلوات الله عليه)
وإليكم الجوهرة العشرون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

بنت البصره
11-08-2011, 02:35 AM
شكرا جزيلا اخي الفاضل
رعاكم الله تعالى ووفقكم

هو الحق
11-08-2011, 03:13 AM
بوركت ياغالي ــــ ياموفق
تحياتي وتقديري .

الياسمين
11-08-2011, 03:18 AM
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

جوهرة قيّمة كأخواتها
والأمر الذي لاحظته في خطب الولي الطاهر جميعها تحتوي على جواهر لا تُحصى ولا تُعد
فبين كل جملة وجملة نجد الحكمة والجوهرة التي تهذب النفس وترقيها

جزاك الله كل خير أخي أبو مؤمل
ورزقك الله حسن الخاتمة ومجاورة آل الصدر الكرام

حنان
11-08-2011, 03:09 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
جوهرة أخرى من سلسلة الجواهر الفريدة التي تقدمها لنا
أخي أبا مؤمل الكريم،تشكر عليها،وفي ميزان حسناتك.
هذه الجوهرة ذكرها الولي الأقدس(أعلى الله مقامه)،وكما ذكرت أخي
في كتابه فقه الأخلاق،وقد جاء في أثناء حديثه أنه قال:
((قلنا في ما وراء الفقه عن الهدي في منى يوم الأضحى :
يمثل الهدي ، وهو التقرب إلى الله عز وجل بالذبح أو النحر ، عدة معان سامية يكفي كل منها
أن يكون سبباً لتشريع هذه العبادة الجليلة ، فضلاً عن مجموع المعاني))،
سأكتفي بذكر واحدة منها:
((هو من التضحية بالدم كرمز عن التضحية بالشهوات والمطامح والمطامع الدنيوية والدنيئة في سبيل الله سبحانه .
فإن المهم الحقيقي هو أن يذبح الفرد نفسه الأمارة بالسوء تجاه قدس الله عز وجل وعظمته .
تلك النفس التي تكون سبباً لكل عصيان وطغيان ويكون القضاء عليها سبباً لكل خير وكمال .
وهو ما يسمى بالجهاد الأكبر .
كما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم)). ...نهاية قول السيد الشهيد.
ـــــــــــــــــ
قال الإمام الجواد (ع):(المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممن ينصحه).
فإذا تعلق المخلوق بالخالق، طهر باطنه،وهدى الله قلبه، وشرح صدره،
وإذا أحب الفرد الله من أعماق قلبه، وملأ حبه ضميره ووجدانه، فقد سيطر على الباطن والظاهر بلا تعب ولا عناء، وطرد الشيطان ،
وأبعده عن قلبه،فالسبيل إلى العروج إلى الانتصارات الملكوتية، تكمن في المراقبة المستمرة والحثيثة التي لا تجعل للشيطان
مجالا للدخول في ثغرات الغفلة. والانتصار على النفس من الانتصارات في معركة الحياة، وذلك بأبسط صورة يكون بقهر
النفس لما تحب، وذلها لما تكره، وترويضها على فعل الطاعات؛ حتى تصبح أسيرة لله في جميع أفعالها وحركاتها..
وبذلك يتخلص الفرد من النفس الأمارة بالسوء قتلا وذبحا، ويعيش لذة المناجاة والقرب من المعبود،وفي هذا الخير كله.
ـــــــــــــــــــــــــ
جهد مبارك وموفق إن شاء الله تعالى أخي الفاضل أبا مؤمل،
وفي عين الله ما تقدمه،جزاك الله عنه خير جزاء المحسنين.
دمتَ بخير.

عبد الصدر
30-08-2011, 01:20 AM
تم تعديل التصميم
وتبديل الرابط ..

الغيبة الكبرى
30-08-2011, 09:27 PM
موضوع رائع جداً اشكرك اخي وانشاء تنورنة بمواضيع بعد احلى