بنت الصدر
14-11-2009, 11:06 PM
السلام عليكم
قصيدة شمس الوجود للشاعر العراقي فائق الربيعي
أُلقيت القصيدة في الحفل التأبيني الكبير الذي شاركت
به كافة الفعاليات السياسية والأحزاب العراقية والشعبية الذي أقامته رابطة التيار الصدري في كوبنهاكن / الدانمارك 2009-10-24 بمناسبة الذكرى الحادي عشر استشهاد المرجع أية الله السيد محمد محمد الصدر .
تلقى الندى من نسمةِ الفجرِ موعدا
فطلَّ بها الإصباحُ مجداً وسؤددا
وَمالتْ لفرطِ الوجدِ تسعى بذكرهِ
كأنَّ لها من شدةِ الشوقِ توحدا
ويا نفحة َ الإيمانِ جودي بقـُبلةٍ
تردُّ لذاكَ الصدرِ روحاً ومشهدا
بلى ولهُ المجدُ الأثيلُ بما غدا
إذا قلتُ مجداً قالَ صدراً محمدا
لئِنْ كَشَفـَتْ عنهُ البحورُ مناقباً
تباهتْ بهِ الأكوانُ دراً مُنضَدا
على كفهِ الإيمانُ أزهرَ روضهُ
فأندى دروبَ الزهدِ مِنْ سُحبِ الهدى
غَرَسْتَ جبينَ الأرضِ عزاً ورفعة ً
وكنتَ بذاكَ الغرسِ نهجا مُجددا
يَرفُّ جناحُ العطفِ منكَ تحنناً
فيا قلبَ ذاكَ العطفِ روحي لكَ الفدا
أراكَ عيونَ الفجرِ تـُرْقـُبُ شمسَها
كأنَّ شعاع َ الشمسِ منكَ تولدا
فكنتَ أبا الأيتام ِ لهفةَ قاصدٍ
وكانَ ندى كفيكَ ماءً وموردا
وكنتَ لقولِ السائلين بلاغة ً
تجيبُ معاني القول ِ حالاً ومبتدا
وكنتَ إلى الآفاقِ فتحاً كأنما
على حدِّها حدٌ فأوسعتها مَـدا
وما كنتَ تبغي في الحياةِ مِدحَة ً
لكنكَ تسعى في الحياةِ منجدا
فيا خدَّ ذاكََ الطهرِ شعَّ على الثرى
فتحسِِبُهُ شمسَ الوجودِ إذا بدا
ويمَّمتُ وجهي للفراتين شطرَهُ
وشطرَاً إلى مثواكَ عهداً وموعدا
واُقسمُ لو جاورتُ قبرَكَ مُحرِماً
لطفتُ وكانَ الحجُّ أوفى وازيدا
حَلفتُ بذكراكَ الجليلِ ومجدهِ
ومن لِبسَ الأكفانَ عشقاً ومن فدا
ومن أنقذ الإسلامَ ديناً وجمعة ً
فاصبحَ رُكنُ الدينِ فيكَ مشيدا
تقلبتِ الدنيا وكنتَ ثباتها
وَزلْزلْتَ فرعوناً وألجمت مُلحدا
وبعدَكَ أربابَ السكوتِ وجدتُهم
ركوعا إلى حكمِ الغزاة واعبدا
فطوراً تراهُم في الدسائسِ عصبة ً
وطوراً تراهم للأجانبِ مسندا
فيا رَهطَ ذاكَ الذلِّ والبغي والخنا
عَصيتُ لكمْ أمراً كذوباً مفندا
تأمركَ أصحابُ الخديعةِ والعدى
فأصبحَ حالُ الناسِ عيشاً منكدا
فعِشْ لترى شرعً السياسة خِدعة ً
لِتوْهمَ أركانَ الخديعةِ مُفـْسِدا
لهمْ في الهوى وهنٌ تأمركَ فقههُ
فما عادَ فقهُ الوَهْنِ للناسِ مرشدا
متى العزمُ يا شعبَ العراق ِ بوثبةٍ
تـُزيحُ طراطيرَ الغزاةِ وَمَنْ عَدا
فالشعبُ مِثلُ السيلِ ضلَ طريقــَهُ
إذا لم يكنْ ممنْ أغارَ وارعدا
ويأخذني حزنُ العراق قوافياً
لعلي أرى صبرَ القصيدِ تمرَدا
فما كنتُ في شعري أنالُ ملامة ً
إذا لم يكنْ شعري أجادَ تفردا
لكَ الشعرُ يا ليثَ البياضِ تحية ً
تجلت لمنْ أعطى وضحى وارفدا
وتبكي على قبرِ الشهيدِ قصائدي
لتـُزكي عيونُ الشعرِ دراً وعسجدا
دعواتي
قصيدة شمس الوجود للشاعر العراقي فائق الربيعي
أُلقيت القصيدة في الحفل التأبيني الكبير الذي شاركت
به كافة الفعاليات السياسية والأحزاب العراقية والشعبية الذي أقامته رابطة التيار الصدري في كوبنهاكن / الدانمارك 2009-10-24 بمناسبة الذكرى الحادي عشر استشهاد المرجع أية الله السيد محمد محمد الصدر .
تلقى الندى من نسمةِ الفجرِ موعدا
فطلَّ بها الإصباحُ مجداً وسؤددا
وَمالتْ لفرطِ الوجدِ تسعى بذكرهِ
كأنَّ لها من شدةِ الشوقِ توحدا
ويا نفحة َ الإيمانِ جودي بقـُبلةٍ
تردُّ لذاكَ الصدرِ روحاً ومشهدا
بلى ولهُ المجدُ الأثيلُ بما غدا
إذا قلتُ مجداً قالَ صدراً محمدا
لئِنْ كَشَفـَتْ عنهُ البحورُ مناقباً
تباهتْ بهِ الأكوانُ دراً مُنضَدا
على كفهِ الإيمانُ أزهرَ روضهُ
فأندى دروبَ الزهدِ مِنْ سُحبِ الهدى
غَرَسْتَ جبينَ الأرضِ عزاً ورفعة ً
وكنتَ بذاكَ الغرسِ نهجا مُجددا
يَرفُّ جناحُ العطفِ منكَ تحنناً
فيا قلبَ ذاكَ العطفِ روحي لكَ الفدا
أراكَ عيونَ الفجرِ تـُرْقـُبُ شمسَها
كأنَّ شعاع َ الشمسِ منكَ تولدا
فكنتَ أبا الأيتام ِ لهفةَ قاصدٍ
وكانَ ندى كفيكَ ماءً وموردا
وكنتَ لقولِ السائلين بلاغة ً
تجيبُ معاني القول ِ حالاً ومبتدا
وكنتَ إلى الآفاقِ فتحاً كأنما
على حدِّها حدٌ فأوسعتها مَـدا
وما كنتَ تبغي في الحياةِ مِدحَة ً
لكنكَ تسعى في الحياةِ منجدا
فيا خدَّ ذاكََ الطهرِ شعَّ على الثرى
فتحسِِبُهُ شمسَ الوجودِ إذا بدا
ويمَّمتُ وجهي للفراتين شطرَهُ
وشطرَاً إلى مثواكَ عهداً وموعدا
واُقسمُ لو جاورتُ قبرَكَ مُحرِماً
لطفتُ وكانَ الحجُّ أوفى وازيدا
حَلفتُ بذكراكَ الجليلِ ومجدهِ
ومن لِبسَ الأكفانَ عشقاً ومن فدا
ومن أنقذ الإسلامَ ديناً وجمعة ً
فاصبحَ رُكنُ الدينِ فيكَ مشيدا
تقلبتِ الدنيا وكنتَ ثباتها
وَزلْزلْتَ فرعوناً وألجمت مُلحدا
وبعدَكَ أربابَ السكوتِ وجدتُهم
ركوعا إلى حكمِ الغزاة واعبدا
فطوراً تراهُم في الدسائسِ عصبة ً
وطوراً تراهم للأجانبِ مسندا
فيا رَهطَ ذاكَ الذلِّ والبغي والخنا
عَصيتُ لكمْ أمراً كذوباً مفندا
تأمركَ أصحابُ الخديعةِ والعدى
فأصبحَ حالُ الناسِ عيشاً منكدا
فعِشْ لترى شرعً السياسة خِدعة ً
لِتوْهمَ أركانَ الخديعةِ مُفـْسِدا
لهمْ في الهوى وهنٌ تأمركَ فقههُ
فما عادَ فقهُ الوَهْنِ للناسِ مرشدا
متى العزمُ يا شعبَ العراق ِ بوثبةٍ
تـُزيحُ طراطيرَ الغزاةِ وَمَنْ عَدا
فالشعبُ مِثلُ السيلِ ضلَ طريقــَهُ
إذا لم يكنْ ممنْ أغارَ وارعدا
ويأخذني حزنُ العراق قوافياً
لعلي أرى صبرَ القصيدِ تمرَدا
فما كنتُ في شعري أنالُ ملامة ً
إذا لم يكنْ شعري أجادَ تفردا
لكَ الشعرُ يا ليثَ البياضِ تحية ً
تجلت لمنْ أعطى وضحى وارفدا
وتبكي على قبرِ الشهيدِ قصائدي
لتـُزكي عيونُ الشعرِ دراً وعسجدا
دعواتي