هو الحق
10-05-2010, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من قصص البطولة
الحلقة الثانية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الشهيد مهدي جبار ديوان
جبار ديوان البهادلي والد الشهيد مهدي ولديه ابنتين وولد واحد غير الشهيد رحمه الله.
بعد استشهاد ابنه جاء الى حمايات الجمعة وقال لهم : اعطوني باج ابني واسمحوا لي بالوقوف في مكانه لاني اريد ان اقف في موقفه واخدم مصلي الجمعة واخدم محمد الصدر (قدس سره) هذا الجبل من الصبر والصمود والاخلاص كانت لنا معه وقفة اعطانا من خلالها رسالة وإليكم نصها :
( انا قدمت قربانا قليلا للسيد الشهيد واقدم روحي ايضا واهلي ونفسي وكل ما املك والذي يتردد من خدمة السيد الشهيد (قدس سره) فأولئك ايمانهم بالله قليل ، قلة الايمان تدفع الشخص الى الخوف.
ومن كان سائرا على نهج اهل البيت ويعظم شعائرهم فهذا يجعل الله سبحانه له نورا وقوة ) .
(حياة الشهيد)
من عمر 6سنوات بدء الصلاة ، وانا منذ ولادته طلبت من الله جل جلاله بحق الحسين والعباس عليهما السلام ان يجعله من المؤمنين والثابتين على الحق ، وفي العاشرة من عمره بدأ الصوم كالكبار يتحمل العطش والجوع ، وعندما بلغ الخامسة عشر من عمره تعلق بالسيد الشهيد الصدر (قدس سره) والسيد القائد مقتدى الصدر وبدا بالزيارة مشيا على الاقدام منطلقا من البيت فسالته اكثر من مرة ان يذهب معي ،
فقال: يا ابي انا اسبقك !.
وبعد ذلك طلب مني الالتحاق بجيش الامام المهدي (عليه السلام) وفعلا إنظم الى حمايات الجمعة المباركة.
وهو طالب في الصف الخامس العلمي كان عند عودته من الدرس يذهب الى العمل وياتي عشاءا ليصلي وينام ثم يستفيق في الساعة الثانية ليلا للصلاة.
وقد اوصى والدته قبل يومين من استشهاده انه اذا استشهد ان تهلهل .
وفعلا حينما جيئ بالشهيد (هلهلت امه).
ومن الجدير بالذكر ان والده تعطلت سيارته وهو في الطريق الى الصلاة في نفس يوم التفجيرات واتصل بابنه الشهيد مهدي ليساعده في تصليحها وفعلا طلب الشهيد اجازة زمنية من مسؤوله في الحمايات ليذهب ولكن ما هي الا لحظات حتى عاد بعدها الى خط الحماية فسالوه لماذا عدت ؟
فقال : ان والدي ممكن ان ينتظرا ولكن الصلاة لا يمكن ان اتاخر عليها.
وحينما سألنا والد الشهيد عن خطابه الذي يريد توجيهه للسيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) قال , اقول لسماحته :
سيدي انا قدمت لك شيئا بسيطاً، وانا خجل منك سيدي، وان شاء الله ان اعطاني الله مزيدا من العمر اقدم لك اكثر مما قدمته الان.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
المجاهد جبار ديوان والد الشهيد مهدي
من قصص البطولة
الحلقة الثانية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الشهيد مهدي جبار ديوان
جبار ديوان البهادلي والد الشهيد مهدي ولديه ابنتين وولد واحد غير الشهيد رحمه الله.
بعد استشهاد ابنه جاء الى حمايات الجمعة وقال لهم : اعطوني باج ابني واسمحوا لي بالوقوف في مكانه لاني اريد ان اقف في موقفه واخدم مصلي الجمعة واخدم محمد الصدر (قدس سره) هذا الجبل من الصبر والصمود والاخلاص كانت لنا معه وقفة اعطانا من خلالها رسالة وإليكم نصها :
( انا قدمت قربانا قليلا للسيد الشهيد واقدم روحي ايضا واهلي ونفسي وكل ما املك والذي يتردد من خدمة السيد الشهيد (قدس سره) فأولئك ايمانهم بالله قليل ، قلة الايمان تدفع الشخص الى الخوف.
ومن كان سائرا على نهج اهل البيت ويعظم شعائرهم فهذا يجعل الله سبحانه له نورا وقوة ) .
(حياة الشهيد)
من عمر 6سنوات بدء الصلاة ، وانا منذ ولادته طلبت من الله جل جلاله بحق الحسين والعباس عليهما السلام ان يجعله من المؤمنين والثابتين على الحق ، وفي العاشرة من عمره بدأ الصوم كالكبار يتحمل العطش والجوع ، وعندما بلغ الخامسة عشر من عمره تعلق بالسيد الشهيد الصدر (قدس سره) والسيد القائد مقتدى الصدر وبدا بالزيارة مشيا على الاقدام منطلقا من البيت فسالته اكثر من مرة ان يذهب معي ،
فقال: يا ابي انا اسبقك !.
وبعد ذلك طلب مني الالتحاق بجيش الامام المهدي (عليه السلام) وفعلا إنظم الى حمايات الجمعة المباركة.
وهو طالب في الصف الخامس العلمي كان عند عودته من الدرس يذهب الى العمل وياتي عشاءا ليصلي وينام ثم يستفيق في الساعة الثانية ليلا للصلاة.
وقد اوصى والدته قبل يومين من استشهاده انه اذا استشهد ان تهلهل .
وفعلا حينما جيئ بالشهيد (هلهلت امه).
ومن الجدير بالذكر ان والده تعطلت سيارته وهو في الطريق الى الصلاة في نفس يوم التفجيرات واتصل بابنه الشهيد مهدي ليساعده في تصليحها وفعلا طلب الشهيد اجازة زمنية من مسؤوله في الحمايات ليذهب ولكن ما هي الا لحظات حتى عاد بعدها الى خط الحماية فسالوه لماذا عدت ؟
فقال : ان والدي ممكن ان ينتظرا ولكن الصلاة لا يمكن ان اتاخر عليها.
وحينما سألنا والد الشهيد عن خطابه الذي يريد توجيهه للسيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) قال , اقول لسماحته :
سيدي انا قدمت لك شيئا بسيطاً، وانا خجل منك سيدي، وان شاء الله ان اعطاني الله مزيدا من العمر اقدم لك اكثر مما قدمته الان.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
المجاهد جبار ديوان والد الشهيد مهدي