صدرية سوق الشيوخ
14-08-2011, 11:05 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين يؤذِّن المؤذِّن فتسرع وترمي كل مافي يدك ؛حاسوبك ؛
مسلسلتك ؛ صديقك ؛مشروعك ؛ لتلبي نداء ربك ؛ لأنك مؤمن بأن الله لك حبيب ؛
فناداك لأنه إشتاق إليك فأقبِلْ عليه بقلبك سيقبل عليك بوجهه
فعش السعادة في اللقاء وهنيئا لك من القلب هذه السعادة ...........
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين ترمقك فتاة بنظرها تبتسم بوجهك لتجذبك إليها ؛ فتدير وجهك وتغض بصرك
(( وتقل لنفسك ؛ فمالي بلذة تفنى تُغضِبُ عليَّ ربي ويمقتني ويبعدني من نظره ورحمته ))؛
فتذكر قول إمامك الصادق -ع- (( من غض بصره له من الله هدية )) فتنتظر هدية ربك لأنه أكرم الأكرمين
فهنيئا لك من القلب إنتصارك على نفسك وشهواتك فهنيئا لك الهدية والسعادة معا ....
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تتفتح التلفاز وتصادفك أغنية (( وألحت عليك نفسك ماذا لو أسمعتني أغنية واحدة لترتاح نفسي ؛
فتجيبها : سمعتي الأغنية وماذا بعد ثقي سترجعين لتعبك وضياعك من جديد ؛
ولكن أما سمعتِ قول الله تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب))(( إطمئنان دائم وإرتياح متواصل ))
هنيئا لك من القلب أنك منعت نفسك ممايغضب ربك فهنيئا لك السعادة مع الله ..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تغيث ملهوفا محتاجا لعطفك؛ ما أفقره الله إلا ليرى إنسانيتك معه ورأفتك بعياله جلا وعلا؛
فتتذكر قول نبيك الكريم مُحَمَّدْ -ص- ((من أغاث لهفاناً من المؤمنين؛
أغاثه الله يوم لا ظل إلا ظله وآمنه يوم الفزع الأكبر، وآمنه من سوء المنقلب)).
فماقيمة ماتعطيه أمام نعيم دائم ورحمة نازلة من رب عظيم
هنيئا لك من القلب وانت تستظل بظل ربك فما أدفاه فهنيئا لك السعادة..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تتصفح النت وتقابلك صور مبتذلة ومنتديات مُنْحَطة تريد أن تجعلك متسافلا ؛
لاتحب لك أن تكون إنسانا كما فطرك الله بل تريد منك إنسانا ضائعا لتلجئ إليهم ؛
لكي يستمتعوا بانهزامك ويفرحو بانتصارهم ؛
ولكنك ما أروعه وأنت تخالف ذلك وتقتل رغبتك وتوجهها مباشرة إلى مايرضاه الرحمن ؛
وتسر قلب صاحب الزمان لأنك إنسان وليس بحيوان ..
فهنيئا لك من القلب وأنت أصبحت قمة والكل متسافل ..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تأخذ من وقتك لحظات وتختلي مع نفسك وربك وتبدأ تذكر لله عيوبك وذنوبك؛
وتتوسل له أن ينجيك منها ويمسحها من سجلك وأن يأخذك معه حيث هناك؛
حيث الوصال ؛
فلن يذلك أحد ولن يكون للحزن طريق لقلبك ولن تعرف الحيرة بعدها أبداً؛
بل حياة هنيئة سعيدة تعمَّها الراحة والأطمئنان ؛حتى الموت ستراه أجمل محطة والقبر أروع روضة؛
كل يوم تشتاق إلى الموت لأنه يوصلك إلى سعادة لا ألم فيها ولايصبك فيها هم ولانصب ..
ان كننت تريد عدم قطع الوصال مع الحبيب (الله)
تمسك بحبل المودة حتى يبقى هو متمسكا به
ايها القلب عش بالشكل الذي اذا زلت قدمك
يحفظك الملك الداعي بكلتا يديه
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين يؤذِّن المؤذِّن فتسرع وترمي كل مافي يدك ؛حاسوبك ؛
مسلسلتك ؛ صديقك ؛مشروعك ؛ لتلبي نداء ربك ؛ لأنك مؤمن بأن الله لك حبيب ؛
فناداك لأنه إشتاق إليك فأقبِلْ عليه بقلبك سيقبل عليك بوجهه
فعش السعادة في اللقاء وهنيئا لك من القلب هذه السعادة ...........
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين ترمقك فتاة بنظرها تبتسم بوجهك لتجذبك إليها ؛ فتدير وجهك وتغض بصرك
(( وتقل لنفسك ؛ فمالي بلذة تفنى تُغضِبُ عليَّ ربي ويمقتني ويبعدني من نظره ورحمته ))؛
فتذكر قول إمامك الصادق -ع- (( من غض بصره له من الله هدية )) فتنتظر هدية ربك لأنه أكرم الأكرمين
فهنيئا لك من القلب إنتصارك على نفسك وشهواتك فهنيئا لك الهدية والسعادة معا ....
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تتفتح التلفاز وتصادفك أغنية (( وألحت عليك نفسك ماذا لو أسمعتني أغنية واحدة لترتاح نفسي ؛
فتجيبها : سمعتي الأغنية وماذا بعد ثقي سترجعين لتعبك وضياعك من جديد ؛
ولكن أما سمعتِ قول الله تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب))(( إطمئنان دائم وإرتياح متواصل ))
هنيئا لك من القلب أنك منعت نفسك ممايغضب ربك فهنيئا لك السعادة مع الله ..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تغيث ملهوفا محتاجا لعطفك؛ ما أفقره الله إلا ليرى إنسانيتك معه ورأفتك بعياله جلا وعلا؛
فتتذكر قول نبيك الكريم مُحَمَّدْ -ص- ((من أغاث لهفاناً من المؤمنين؛
أغاثه الله يوم لا ظل إلا ظله وآمنه يوم الفزع الأكبر، وآمنه من سوء المنقلب)).
فماقيمة ماتعطيه أمام نعيم دائم ورحمة نازلة من رب عظيم
هنيئا لك من القلب وانت تستظل بظل ربك فما أدفاه فهنيئا لك السعادة..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تتصفح النت وتقابلك صور مبتذلة ومنتديات مُنْحَطة تريد أن تجعلك متسافلا ؛
لاتحب لك أن تكون إنسانا كما فطرك الله بل تريد منك إنسانا ضائعا لتلجئ إليهم ؛
لكي يستمتعوا بانهزامك ويفرحو بانتصارهم ؛
ولكنك ما أروعه وأنت تخالف ذلك وتقتل رغبتك وتوجهها مباشرة إلى مايرضاه الرحمن ؛
وتسر قلب صاحب الزمان لأنك إنسان وليس بحيوان ..
فهنيئا لك من القلب وأنت أصبحت قمة والكل متسافل ..
تسرُّ قلب إمامك صاحب الأمر (( عج)) :
حين تأخذ من وقتك لحظات وتختلي مع نفسك وربك وتبدأ تذكر لله عيوبك وذنوبك؛
وتتوسل له أن ينجيك منها ويمسحها من سجلك وأن يأخذك معه حيث هناك؛
حيث الوصال ؛
فلن يذلك أحد ولن يكون للحزن طريق لقلبك ولن تعرف الحيرة بعدها أبداً؛
بل حياة هنيئة سعيدة تعمَّها الراحة والأطمئنان ؛حتى الموت ستراه أجمل محطة والقبر أروع روضة؛
كل يوم تشتاق إلى الموت لأنه يوصلك إلى سعادة لا ألم فيها ولايصبك فيها هم ولانصب ..
ان كننت تريد عدم قطع الوصال مع الحبيب (الله)
تمسك بحبل المودة حتى يبقى هو متمسكا به
ايها القلب عش بالشكل الذي اذا زلت قدمك
يحفظك الملك الداعي بكلتا يديه