دموع العراق
15-08-2011, 05:24 AM
( الصحيفة السجادية و ثقل الظلمة ) في خطبة صلاة الجمعة...( للكاتبة : دموع العراق )
ربما نأتي و نقرأ الادعية في الصحيفة السجادية عدة مرات و لكن نغفل عما فيها من أسرار و علوم و لسنا نحن فقط و لربما علماء دين و مراجع يطلعون على تلك الصحيفة المباركة و لكن تغيب عن ابصارهم كنوزها الخفية .. و لكن يبقى للعلم حملته و من هم أولى به من غيره أولئك الذين لو اطلعت على كلامهم لعرفت الحق من الباطل و العالم من الجاهل و لتجلى لك من هو صاحب الاسرار الخفية و العلوم الجمة الذي إن فُقد أو مات فقد ثُلم الدين لفقدانه ثلمة لا تعود أبداً .. و هذا هو حال شهيدنا السيد محمد الصدر " قدس" ... فشهيدنا يقرأ الصحيفة السجادية و علماء آخرون يقرأونها و لكن ما الفرق بين القراءتين هذا ما نجده ملموسا بين سطور خطبته في صلاة الجمعة المباركة حيث حينما يقف وقفة للحديث عن استشهاد الامام السجاد "صلوات الله و سلامه عليه " فإنه يقدم لنا حقيقة علمية مذهلة مخفية بين سطور الصحيفة السجادية المباركة , قد غابت عنها الابصار و تهات عنها العقول ...
فيأتي السيد الشهيد الصدر " قدس" و ييبصِّر الناس بها فيقول : (تذكرت وهنا كتبته وهو شيء بسيط في الادعيه مثلا هذه العبارة لم يفسرها العلم الحديث الى هذه الثانية ليس لهذا اليوم : سبحان الله الذي يعلم ثقل النور والظلمة. قبل 1400 سنة ماهو ثقل النور ؟ الهواء هل يوجد فيه ثقل حبيبي .. ؟ الجو هل فيه ثقل ؟ كانوا يعرفون (سلام الله عليهم). الخطوة ماذا ؟ ان العلم الحديث فهم ثقل النور فهل فهم ثقل الظلمة ؟! لا زال جاهلا من هذه الناحية، هم فهموها ونحن لم نفهمها لانه اوربا ما تفضلت علينا بافهامنا، لو تفضلت لفهمناها. هكذا هكذا من زاوية وجهة نظركم مع شديد الاسف. ) ..
فهنا يُنبه السيد "قدس" على قضية علمية لم يتم إكتشافها حينها ألا وهي ( ثقل الظلمة ) حيث إن هذه الخطبة القيت بتاريخ 1998 ميلادية اي في نهاية القرن العشرين .. بينما العلماء الغربيون لم يكتشفوا ثقل الظلمة إلا في القرن الواحد و العشرين .. و نرى في الخطبة أن السيد "قدس" يقول إن أئمة اهل البيت "ع" كانوا يعرفون هذه القضية العلمية بينما نحن المسلمون و مع شديد الاسف قد ابتعدنا عن المنبع الاصيل للعلم لذلك فنحن ننتظر علماء اوروبا كي يفهمونا أياها .. و بالفعل فقد صدق كلام السيد الشهيد " قدس" و بالفعل بإبتعاد المسلمين عن المنبع الاصيل للعلم جعل من الاوروبيين في القرن الواحد و العشرين أن يكتشفوا ثقل الظلمة و بعد اربعة عشر قرن من كتابة الصحفية السجادية حيث جاء في التقارير العلمية ما يلي : ( أن الكون يتكون من حوالي 90% من مادة معتمة التي لا تشع ولا يمكن قياسها حتى الآن. وحسب تقديرات العلماء يضم الكون المنظور حوالي 100 مليار مجرة، وكل مجرة تحوي على الأقل 100 مليار نجم، ولكن هذا كله لا يشكل سوى حوالي 10% من الكتلة المفترضة للكون.
وقد جاءت الأدلة على وجود المادة المعتمة من دراسة الحركات الدورانية للنجوم حول مركز المجرات التي تنتمي إليها، ويمكننا استنتاج كمية المادة الموجودة داخل مجرة ما عن طريق قياس سرعات دوران نجومها؛ ولأن قوة الجاذبية تتناقص مع مربع المسافة، يفترض أن نحصل على سرعات أصغر كلما ابتعدنا عن مركز المجرة.
ولكن الفلكيين وجدوا أن النجوم الطرفية تدور بسرعات أكبر من المفترضة، مما أدى بهم إلى استنتاج كتلة المجرة أكبر مما نراه. وتنبئنا نظرية النسبية العامة بأن العامل الذي سوف يقرر استمرار تمدد الكون أو تقلصه في الانسحاق العظيم يعتمد على الكتلة الكلية لمادة الكون. وحتى الآن لا يعرف العلماء ما هي طبيعة تكوين المادة المعتمة. ) ...
كما جاء في تقرير آخر: (أثبتت القياسات الحديثة أن الكون في معظمه يتألف من مادة مظلمة وطاقة مظلمة بنسبة 96 % (73 % طاقة مظلمة، 23 % مادة مظلمة) وكل ما نراه من الكون هو أقل من 4 % . ) ..
و هناك تقرير علمي آخر سنة 2008 اي بعد عشر سنوات من مقلوة السيد الشهيد " قدس" يتحدث عن وزن الظلمة جاء فيه : ( انها هي القسم الحار من المادة المظلمة الجزيئات المسماة النيوترينات. هذه الجزيئات الشبحية تشارك في العديد من التفاعلات النووية ولكنها تتبادل التأثير فقط بشكل ضعيف مع المادة والضوء. ليس محسوما فيما اذا كان النيوترين يملك وزناً، ولكن اذا كان له وزن صغير للغاية، فإن ذلك يكفي، بسبب اعداده الهائلة، الى ان يسد النقص الكبير في المادة التي اوصلتنا الى افتراض وجود المادة المظلمة. فقط النيوترينات القادمة من الشمس قام الملايين منها بالعبور من خلال اظفرك في اللحظة التي قمت فيها بقراءة هذا التعبير.
من اجل معرفة فيما إذا كانت النيوترينات هي المادة المظلمة، اجهد الفلكيين انفسهم في قياس تدفقات النيوترين من مصادر كونية وحاولوا الوصول الى وزنها المحتمل. احد اهم المشاريع في هذا الشأن هو AMANDA II, في القطب الشمالي. هنا يجري التقاط النيوترينات بواسطة اشعارات حساسة على عمق مئة متر في الجليد.
الاشعارات تتنشط عندما يقوم احد النيوترينات في احدى المرات النادرة، بالتصادم مع ذارت الاوكسجين في الثلج. عندها ينشأ ميون Myon, مطلقا ضوء ازرق خاص، تقوم اللاقطات بتوثيقه. المعطيات من اماندا الثاني ومن مشاريع اخرى مشابهة تشير الى ان النيوترين يملك وزن يبلغ مابين جزء من مليون الى جزء من عشرة ملايين الجزء من وزن الاليكترون. هذا يعني ان النيوترين يشكل مابين واحد الى سبعة بالمئة من وزن الكون. لهذا السبب يمكن لهذا الاكتشاف ان يفسر قسم من المادة المختفية ولكن ليس كل المادة المظلمة.
مُرشح اخر ليكون المادة المظلمة الباردة هو المسمى WIMP, وهو جزئ ثقيل يملك تأثير تبادلي ضعيف ، اي انه جزء ثقيل من التي لاتملك تأثير متبادل الا من خلال قوة الجاذبية والقوة الضعيفة لنواة الذرة. مثل هذه الجزئ يملك العديد من الخصائص التي تتطابق مع خصائص المادة المظلمة الباردة. ) ...
و جاء في تقرير آخر ما يلي : (تمكن العلماء من إثبات حقيقة وجود الطاقة المظلمة في العام 2003 عندما تم تصوير الكون باستخدام القمر الاصطناعيWMAP الذي تم اطلاقه عام 2001. الصور التالية توضح القمر الاصطناعي المذكور و صورة الكون المكونة باستخدامه وبذلك تمكن العلماء من التأكد بأن الكون يتكون مما يلي:
-4% الكون المرأي (النجوم و المجرات)
-22% المادة المظلمة.
-74% الطاقة المظلمة.) ..
و جاء أيضا في نفس التقرير : (ان تركيب هذه المادة الجديدة يختلف تماما عن المواد المعروفة التي تتكون من ذرات. أي ان المادة المظلمة تمتلك وزنا و لكن لا تتكون من ذرات مما يجعل من المستحيل اكتشافها بواسطة الأجهزة الحديثة. كما أن الحسابات المقدمة لم تعطي هذه المادة في الكون اكثر من 20% من الوزن المطلوب. أي انه ما يزال 75% تقريبا من حجم الكون غير معروف. ) ..
و في الختام إن خسارتنا بفقدان السيد الشهيد محمد الصدر " قدس" ليس فقط خسارة فقيه عالم بالاحكام الفقهية بل قد خسرنا بحر من العلوم لو إطلعنا عليه لا نستطيع ادراك نهايته لسعته ..
فالسلام عليك يا ابا مصطفى يوم ولدت و يوم استشهدت و يوم تبعث حيا مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين
و واحسرتاه على فقدانك ..
أختكم دموع العراق
ربما نأتي و نقرأ الادعية في الصحيفة السجادية عدة مرات و لكن نغفل عما فيها من أسرار و علوم و لسنا نحن فقط و لربما علماء دين و مراجع يطلعون على تلك الصحيفة المباركة و لكن تغيب عن ابصارهم كنوزها الخفية .. و لكن يبقى للعلم حملته و من هم أولى به من غيره أولئك الذين لو اطلعت على كلامهم لعرفت الحق من الباطل و العالم من الجاهل و لتجلى لك من هو صاحب الاسرار الخفية و العلوم الجمة الذي إن فُقد أو مات فقد ثُلم الدين لفقدانه ثلمة لا تعود أبداً .. و هذا هو حال شهيدنا السيد محمد الصدر " قدس" ... فشهيدنا يقرأ الصحيفة السجادية و علماء آخرون يقرأونها و لكن ما الفرق بين القراءتين هذا ما نجده ملموسا بين سطور خطبته في صلاة الجمعة المباركة حيث حينما يقف وقفة للحديث عن استشهاد الامام السجاد "صلوات الله و سلامه عليه " فإنه يقدم لنا حقيقة علمية مذهلة مخفية بين سطور الصحيفة السجادية المباركة , قد غابت عنها الابصار و تهات عنها العقول ...
فيأتي السيد الشهيد الصدر " قدس" و ييبصِّر الناس بها فيقول : (تذكرت وهنا كتبته وهو شيء بسيط في الادعيه مثلا هذه العبارة لم يفسرها العلم الحديث الى هذه الثانية ليس لهذا اليوم : سبحان الله الذي يعلم ثقل النور والظلمة. قبل 1400 سنة ماهو ثقل النور ؟ الهواء هل يوجد فيه ثقل حبيبي .. ؟ الجو هل فيه ثقل ؟ كانوا يعرفون (سلام الله عليهم). الخطوة ماذا ؟ ان العلم الحديث فهم ثقل النور فهل فهم ثقل الظلمة ؟! لا زال جاهلا من هذه الناحية، هم فهموها ونحن لم نفهمها لانه اوربا ما تفضلت علينا بافهامنا، لو تفضلت لفهمناها. هكذا هكذا من زاوية وجهة نظركم مع شديد الاسف. ) ..
فهنا يُنبه السيد "قدس" على قضية علمية لم يتم إكتشافها حينها ألا وهي ( ثقل الظلمة ) حيث إن هذه الخطبة القيت بتاريخ 1998 ميلادية اي في نهاية القرن العشرين .. بينما العلماء الغربيون لم يكتشفوا ثقل الظلمة إلا في القرن الواحد و العشرين .. و نرى في الخطبة أن السيد "قدس" يقول إن أئمة اهل البيت "ع" كانوا يعرفون هذه القضية العلمية بينما نحن المسلمون و مع شديد الاسف قد ابتعدنا عن المنبع الاصيل للعلم لذلك فنحن ننتظر علماء اوروبا كي يفهمونا أياها .. و بالفعل فقد صدق كلام السيد الشهيد " قدس" و بالفعل بإبتعاد المسلمين عن المنبع الاصيل للعلم جعل من الاوروبيين في القرن الواحد و العشرين أن يكتشفوا ثقل الظلمة و بعد اربعة عشر قرن من كتابة الصحفية السجادية حيث جاء في التقارير العلمية ما يلي : ( أن الكون يتكون من حوالي 90% من مادة معتمة التي لا تشع ولا يمكن قياسها حتى الآن. وحسب تقديرات العلماء يضم الكون المنظور حوالي 100 مليار مجرة، وكل مجرة تحوي على الأقل 100 مليار نجم، ولكن هذا كله لا يشكل سوى حوالي 10% من الكتلة المفترضة للكون.
وقد جاءت الأدلة على وجود المادة المعتمة من دراسة الحركات الدورانية للنجوم حول مركز المجرات التي تنتمي إليها، ويمكننا استنتاج كمية المادة الموجودة داخل مجرة ما عن طريق قياس سرعات دوران نجومها؛ ولأن قوة الجاذبية تتناقص مع مربع المسافة، يفترض أن نحصل على سرعات أصغر كلما ابتعدنا عن مركز المجرة.
ولكن الفلكيين وجدوا أن النجوم الطرفية تدور بسرعات أكبر من المفترضة، مما أدى بهم إلى استنتاج كتلة المجرة أكبر مما نراه. وتنبئنا نظرية النسبية العامة بأن العامل الذي سوف يقرر استمرار تمدد الكون أو تقلصه في الانسحاق العظيم يعتمد على الكتلة الكلية لمادة الكون. وحتى الآن لا يعرف العلماء ما هي طبيعة تكوين المادة المعتمة. ) ...
كما جاء في تقرير آخر: (أثبتت القياسات الحديثة أن الكون في معظمه يتألف من مادة مظلمة وطاقة مظلمة بنسبة 96 % (73 % طاقة مظلمة، 23 % مادة مظلمة) وكل ما نراه من الكون هو أقل من 4 % . ) ..
و هناك تقرير علمي آخر سنة 2008 اي بعد عشر سنوات من مقلوة السيد الشهيد " قدس" يتحدث عن وزن الظلمة جاء فيه : ( انها هي القسم الحار من المادة المظلمة الجزيئات المسماة النيوترينات. هذه الجزيئات الشبحية تشارك في العديد من التفاعلات النووية ولكنها تتبادل التأثير فقط بشكل ضعيف مع المادة والضوء. ليس محسوما فيما اذا كان النيوترين يملك وزناً، ولكن اذا كان له وزن صغير للغاية، فإن ذلك يكفي، بسبب اعداده الهائلة، الى ان يسد النقص الكبير في المادة التي اوصلتنا الى افتراض وجود المادة المظلمة. فقط النيوترينات القادمة من الشمس قام الملايين منها بالعبور من خلال اظفرك في اللحظة التي قمت فيها بقراءة هذا التعبير.
من اجل معرفة فيما إذا كانت النيوترينات هي المادة المظلمة، اجهد الفلكيين انفسهم في قياس تدفقات النيوترين من مصادر كونية وحاولوا الوصول الى وزنها المحتمل. احد اهم المشاريع في هذا الشأن هو AMANDA II, في القطب الشمالي. هنا يجري التقاط النيوترينات بواسطة اشعارات حساسة على عمق مئة متر في الجليد.
الاشعارات تتنشط عندما يقوم احد النيوترينات في احدى المرات النادرة، بالتصادم مع ذارت الاوكسجين في الثلج. عندها ينشأ ميون Myon, مطلقا ضوء ازرق خاص، تقوم اللاقطات بتوثيقه. المعطيات من اماندا الثاني ومن مشاريع اخرى مشابهة تشير الى ان النيوترين يملك وزن يبلغ مابين جزء من مليون الى جزء من عشرة ملايين الجزء من وزن الاليكترون. هذا يعني ان النيوترين يشكل مابين واحد الى سبعة بالمئة من وزن الكون. لهذا السبب يمكن لهذا الاكتشاف ان يفسر قسم من المادة المختفية ولكن ليس كل المادة المظلمة.
مُرشح اخر ليكون المادة المظلمة الباردة هو المسمى WIMP, وهو جزئ ثقيل يملك تأثير تبادلي ضعيف ، اي انه جزء ثقيل من التي لاتملك تأثير متبادل الا من خلال قوة الجاذبية والقوة الضعيفة لنواة الذرة. مثل هذه الجزئ يملك العديد من الخصائص التي تتطابق مع خصائص المادة المظلمة الباردة. ) ...
و جاء في تقرير آخر ما يلي : (تمكن العلماء من إثبات حقيقة وجود الطاقة المظلمة في العام 2003 عندما تم تصوير الكون باستخدام القمر الاصطناعيWMAP الذي تم اطلاقه عام 2001. الصور التالية توضح القمر الاصطناعي المذكور و صورة الكون المكونة باستخدامه وبذلك تمكن العلماء من التأكد بأن الكون يتكون مما يلي:
-4% الكون المرأي (النجوم و المجرات)
-22% المادة المظلمة.
-74% الطاقة المظلمة.) ..
و جاء أيضا في نفس التقرير : (ان تركيب هذه المادة الجديدة يختلف تماما عن المواد المعروفة التي تتكون من ذرات. أي ان المادة المظلمة تمتلك وزنا و لكن لا تتكون من ذرات مما يجعل من المستحيل اكتشافها بواسطة الأجهزة الحديثة. كما أن الحسابات المقدمة لم تعطي هذه المادة في الكون اكثر من 20% من الوزن المطلوب. أي انه ما يزال 75% تقريبا من حجم الكون غير معروف. ) ..
و في الختام إن خسارتنا بفقدان السيد الشهيد محمد الصدر " قدس" ليس فقط خسارة فقيه عالم بالاحكام الفقهية بل قد خسرنا بحر من العلوم لو إطلعنا عليه لا نستطيع ادراك نهايته لسعته ..
فالسلام عليك يا ابا مصطفى يوم ولدت و يوم استشهدت و يوم تبعث حيا مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين
و واحسرتاه على فقدانك ..
أختكم دموع العراق