المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة لقاء الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه ) بالولي الطاهر الطهر السيد الشهيد محمد الصدر قدس سره


هو الحق
16-08-2011, 06:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة : أفردت هذه القصة هنا لأهميتها مع محبتي للجميع .
أحسن القصص من حياة المولى المقدس
القصة السادسة من الحلقة الاولى
الشيخ عبد الرزاق النداوي
.................................................. ..............
الغيبة لا تمنع من اللقاء . .
قال السيد الشهيد في الجمعة الرابعة والثلاثين الخطبة الثانية :
{... سابعاً : اننا لو تنزلنا عن ذلك امكن التمسك بما دل من الاخبار على وجود بعض المتصلين بالامام خلال الغيبة ممن يعرفه على حقيقته وان كانوا مجهولين لنا تماما ويؤيد ذلك ما قاله علماؤنا (عليهم الرحمة) من ان الذي يحجب عن الامام هو الذنوب ومن يحجب عن الامام هو المذنب فمن كان لا ذنب له فالامام غير محجوب عنه كما يؤيده ما ورد من قولهم : (وما بثلاثين من وحشة يعني ان هناك ثلاثين نفر من كل جيل او في كل جيل يتصلون به يستأنس بهم ويرفعون وحشته وهو ساكن بعيدا عن مدن الظالمين ومجتمع الكفار والمنافقين كما هو وارد في اخبار اخرى. فالمهم انه (سلام الله عليه) يستطيع ان ييستغل اتصال هؤلاء به ومعرفتهم اياه وتشرفهم بخدمته في توسيطهم لنفع المجتمع بالشكل الذي يعرقه هو من المصلحة وبالشكل الذي هم يطيقونه ويستطيعونه من الاعمال والاقوال
ثامنا : ما قاله بعض اساتذتنا (قدس سره) كاطروحة من اننا يمكن ان نقول ان كل عمل من اعمال الخير العام وكل مصلحة نافعة للمجتمع يكون هو (عليه السلام) المؤثر فيها والواضع للحجر الاساسي لها باللغة الحديث لو صح التعبير وذلك باشعار معين من قبله او تصرف خاص مهما كان بسيطا لكنه يعلم انه سوف يتطور ويكون بهذا الشكل من السعة والخير لكثير من الناس او لكل الناس.} إنتهى
أقول: إن طرح السيد الشهيد قدس سره لهذه الفكرة يدلنا على غنه لا يستنكرها, بل يؤيدها, بل من المستطاع القول أنه يتبناها وليس فقط يؤيدها, خصوصاً بعد الإلتفات إلى ما كتبه فيتاريخ الغيبة الكبرى ص50, حيث يقول: {إننا نحتمل في كل عمل خيري عام, أو سنة إجتماعية حسنة, أو فكرة إسلامية جديدة, أو نحو ذلك من الأمور.. نحتمل أن يكون وراءها أصبع مخلص متحرك من قبل الأمام المهدي {عج}... وإنه هو الذي زرع بذروته الأولى في صدر أو عمل أحد الأشخاص أو الجماعات...} إنتهى
لقــاء الأمام المهدي عليه السلام بالسيد الشهيد قدس سره..
إذا تقرر هذا فنقول: أي عمل؟ وأي سنة؟ وأي فكرة أعظم وأهم من صلاة الجمعة التي قلبت الموازين في العراق؟ حيث إنتشار الوعيّ الديني, والإستعداد للتضحية, والإقدام لطاعة المرجعية الرسالية في كل ما تقول وتفعل... صلاة تنسم من خلالها المجتمع المسلم نسائم الرسالة المحمدية الأصيلة فكأنه عصر النبي والوصي, حيث مسجد علي, ومنبر علي, وصوت علي..
نعم إننا نستطيع أن نقول وبضرس قاطع أن هذه الصلاة كانت بوحي من ذلك الأمام العتيد {عج}, ويؤيد ذلك ما حدثني به السيد محمد الشوكي حفظه الله عن السيد الشهيد قدس سره من أنه أخبره بأن الأمام المهدي هو الذي أمره بإقامة صلاة الجمعة. وأرى الآن من المناسب ذكر ذلك الخبر كما رواه لي السيد الشوكي, وذلك بعد التمهيد له بعدة خطوات.
الخطوة الأولى: السيد محمد الشوكي, هو والد العلامة السيد رضا الشوكي رحمه الله , وجدّ العلامة السيد ضياء الشوكي, ولا يزال حياً إلى تاريخ كتابة هذه السطور, حيث زرته مساء هذا اليوم 3/ شعبان/1429هـ للإطمئنان على أحواله.
الخطوة الثانية: إن لهذا السيد علاقة طويلة بأسرة آل الصدر – كما أخبرني هو – حيث تمتد علاقته بهم إلى ما يقرب من أربعين سنة، وكانت له صحبة مع السيد الشهيد محمد باقر الصدر.
ومما حدثني به في هذا الصدد أنه قال: كنت من المواضبين على الصلاة خلف السيد محمد باقر الصدر قدس سره – ويبدو إنها صلوات الظهر، لأنه كان مواضباً على المغرب خلف السيد محمد صادق الصدر والد السيد الشهيد الثاني – وذات يوم تخلف السيد الشهيد محمد باقر الصدر عن الصلاة، وكان من ضمن الحضور السيد الشهيد محمد الصدر، فطلب منه جماعة من الناس أن يتقدم لإمامة الصلاة فرفض، وكثر الطلب وتوسل البعض وكان مصراً على الرفض، فتقدم نحوه جماعة وحملوه وأجلسوه على السجادة في محراب الصلاة وقت علّت صلواتهم بالصلاة على محمد وآل محمد، وكان من ضمن الذين رفعوه من ركبتيه السيد محمد باقر الحكيم!!!
قال: وفي اليوم التالي، حضر السيد الشهيد محمد باقر الصدر، فعلق على الحادث، وكان فحوى كلامه بأنه لا يرضى بأن تكون للعلاقات الأسرية تأثير على الفعاليات الدينية، ومنها صلاة الجماعة، وابدى عدم رغبته في ان تصل هذه الظاهرة إليه.
قال الشوكي، فقمت وقلت له: سيدنا أما السيد فإنه كان رافضاً لذلك بشدة ولم يصلّ إلا بعد ان حملناه وأجلسناه في محراب الصلاة. هذا أولاً، وثانياً إن إمامة الجماعة لا تحتاج أكثر من العدالة، والرجل ظاهر العدالة ونحن نثق به، ولا يهم بعد ذلك ان يكون قريباً أو غريباً، خصوصاً بعد الإلتفات إله إنه رجل فاضل ومن أهلم العلم.
قال: فقبل السيد هذا التعليق وتوجه إلى الصلاة.
أقول: ويطيب لي ان أعلق على هذه الحادثة بعدة أمور:
الأمر الأول: ان هذه الحادثة مما إعتبرته بعض جهات الحوزة سبة على السيد الشهيد قدس سره، ومدعاة للتشنيع والطعت وأتذكر في أوساط التسعينات، صدر كراس مستنسخ، ومن ذكر إسم المؤلف، يشنع فيه على السيد الشهيد، وكان من ضمن المؤخذات هذه الحادثة، حيث قال صاحب الكراس – على ما ببالي – ان محمد الصدر تقدم للصلاة مكان السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وقد رفض السيد محمد باقر الصدر ذلك ومنعه من العود على رؤوس الأشهاد.
الأمر الثاني: حسب رواية السيد الشوكي فإن تعليق السيد الصدر الأول أراد أن يعالج به الظاهرة، من أن الأخوة والأبناء يتوارثون المواقع الدينية وإن لم يكن لهم شيء من الفضل والعلم والدين، بل حتى لو كان لهم حظ من ذلك فالأرجح أن لاتسود هذه القيم، حتى أصبحت المساجد بإسم الأسر العلمية، وكأنها دكان آل فلان، لا يجوز لأحد من خارج دائرتهم أن يؤم الجماعة فيه!!!
الأمر الثالث: ومما يؤيد أن السيد الشهيد الصدر الأول ما أراه بذلك التجريح بالسيد الشهيد الصدر الثاني أنه – الصدر الثاني – مما عرف عنه الزهد والورع وكثرة العبادة، حتى اشتكى والده عند السيد محمد باقر الصدر من كثرة عبادته حتى كاد يهلك، وقد نقل عن بعض العلماء المعاصرين له، أنه سُئل عن السيد الشهيد محمد الصدر، فقال: إنه زين العابدين في هذا العصر.
الخطوة الثالثة: عودا على بدء، كما أن للسيد محمد الشوكي له علاقة بوالد السيد الشهيد الذي هو السيد محمد محمد صادق الصدر، ومن لطائف ما نقله لي من هذه العلاقة أنه قال: كان السيد محمد محمد صادق الصدر يصلي الظهر في حرم أمير المؤمنين في الرواق، وأما المغرب فيخرج إلى (الطارمة) أي قرب المنارتين. قال: وكنت مواضباً على صلاة المغرب خلفه، وإلى جانبي دائماً كان يصلي الشيخ أحمد الوائلي رحمه الله فقلت له ذات يوم: لماذا أنت تصلي دائماً هنا ألا تذهب إلى الصلاة في مكان آخر؟
فقال الشيخ: ما صليت خلف أحدهم قط إلا هذا. واشار إلى السيد محمد محمد صادق الصدر.
فقال الشوكي: دار هذا الحديث بيني وبين الشيخ بين الصلاتين، في الوقت الذي يترك فيه السيد محمد صادق الصدر سجادة الصلاة ويجلس على الأرض (أرضية الطارمة)، وفي هذه الإثناء قال لي الشيخ الوائلي: ألا تسأل السيد لماذا يترك سجادته ويجلس للتسبيح والتعقيب على الأرض، ثم يعود إليها للصلاة الآتية ؟
قال: فقلت للشيخ: ولماذا لا تسأله أنت ؟
قال: {خاف ما يجاوبني إنت اشوية عندك علاقة ويّا، بروح ابوك إسئله}
قال: فلما أكملنا صلاة العشاء اقتربت من السيد الشهيد وجلست جانبه، وبعد السلام عليه سألته عن ذلك: فقال: لا عليك بذلك، فأقسمت عليه بإلحاح، فقال قدس سره: إسمع هذه السجادة جاؤوا بها وفقاً للصلاة، وأنا أرى أن التسبيحات والتعقيبات ليست من الصلاة، فأحتياطاً لذلك أنا أتركها، لئلا يكون تصرف في الوقف في غير مورده !!!
قال: فعدت إلى الشيخ الوائلي فأخبرته بجواب السيد، فقال: الله اكبر، ما هذه المصيبة!! كأنه جده أمير المؤمنين عندما أطفأ الشمعة عند دخول طلحة والزبير عليه في القصة المعروفة...
الخطوة الرابعة: واستمرت علاقة السيد الشوكي حتى وصلت إلى السيد الشهيد، وقد كنا نلاحظه كثيراً ما يلازم السيد الشهيد في الدرس و(البراني)..
الخطوة الخامسة: كان السيد الشوكي يجلس ثلاثة أيام للعزاء في ذكرى وفاة الزهراء في كل عام، وكان السيد الشهيد يحضر في أحد أيام هذا المجلس. وبالنسبة لي قرات له سنتين، سنة في حياة السيد الشهيد قدس سره وسنة بعد إستشهاده. وأتذكر أن السيد الشهيد حضر ايام التعزية، كما لا زلت أتذكر كان موضوع المحاضرة يومها حول الشفاعة، ومن جملة الروايات التي رويتها في ذلك المجلس – والتي لفتت أنظار السيد قدس سره أنه – ما مضمونه – يؤتى بالعالم والعابد يوم القيامة، فيقال للعابد: إذهب إلى الجنة، ويقال للعالم: إشفع لحسن تأديبك الناس... فهمهم السيد بصوت عال.
{محل الشاهد} أنه لما إنتهى المجلس وانفض الناس، بقيت لوحدي مع السيد محمد الشوكي آخر الناس، أردت أن استغل الفرصة للإستفادة من السيد كوني أعرفه أن له صحبة طويلة بالسيد الشهيد، فبدأت الحديث معه بسؤال...
الإمام المهــدي عليه السلام يلتقي بالسيــد الشهيد في داره..
قلت للسيد الشوكي: سيدنا نحن والحمدلله عاصرنا السيد الشهيد وعاشرناه، وسمعنا ورأينا الكثير من فضائله ومناقبه، فأريد – إذا كان لديك – ان تحدثني بشيء من أسرار السيد، ومما هو غير مسموع ومشهور عنه.
قال: سبحان الله، أنت ذكرتني في هذه اللحظة بجلسة جمعتني بالسيد الشهيد في نفس هذه الزاوية التي نجلس بها من هذه الغرفة، وذلك بعد ان صعّد السيد الشهيد من لهجته وخطابه تجاه السلطة. قلت له: سيدنا أنت بدأت تعبر الخطوط الحمراء في صلاة الجمعة، و(صدام) لا يبقى عليك، فكّر بنا، نحن سنبقى بعدك يتامى.
قال: فقبض السيد الشهيد على كريمته وحدّق في وجهي، وقال قدس سره: إسمع، إني وجدتك أهلاً لحمل الأمانة، فأريد الآن أن أحمّلك أمانة ارجو أن لا تنقلها في حياتي ولا تبوح بها إِطلاقاً، أما إِذا بلغك نعيي فالأمر إليك، إِن شئت تحدث وإن شئت لا، قلت له: سيدنا تفضل أنا بخدمتك
اللقــاء الأول...
قال السيد الشهيد قدس سره: أنا منذ مدة من الزمن أفكر في إقامة صلاة الجمعة، ولكني أتحين الفرصة لذلك. إِلى أن كانت إحدى ليالي الجمعة، وبعد أداء صلاة المغرب والعشاء، والذهاب إلى البراني وقضاء حوائج الناس، عدت إلى البيت، وبعد أن فتحت باب الدار، استقبلني رجل في باحة الدار الخارجية، فقلت نفسي من هذا الرجل الأجنبي في بيتنا، وأردت أن أسأله من أنت؟ فلم أستطع ان أنطق بكلمة واحدة، وتسمرت رجلاي على الأرض، ويداي على العصى. فقال لي كلمة لم يزد عليها ولم ينقص: سيد محمد أأمر أصحابك بإِقامة صلاة الجمعة، وانسل من بين يدي، ولم أين ذهب. فشكرت الله على ذلك، وكتبت إلى الوكلاء بإِقامة صلاة الجمعة.
اللقــاء الثــاني..
قال السيد الشهيد – بحسب رواية السيد الشوكي – ثم أنه بعد أن أقيمت الصلاة في محافظات العراق ونجحت، بقيت أرى ان الدليل يأخذ بعنقي، فيجب عليّ انا أن أقيم الجمعة، وكنت أقول لنفسي: وكيف لي بذلك إِذ أني لو اقمتها سوف أكون في مواجهة مع السلطة، والحوزة، والمجتمع. أما السلطة فواضح، وأما الحوزة فإن العلماء لن يحضروا، وهذا باب ينفتح منه ألف باب، وأما المجتمع فإِنه يقول عني بأني رجل مخابراتي. المهم أن الصلاة في المحافظات استمرت من مولد الزهراء في جمادي الآخرة إلى أن أقترب يوم الغدير، فقررت أن أقيم الصلاة بهذه المناسبة الجليلة، ولكني كنت أفكر أين أقيمها فخطر ببالي مكانان:
الأول: الساحة الواقعة بين الأمام علي عليه السلام وصافي صفا، ولكني لما استطلعت المنطقة وجدتها عراء لاتصلح.
الثاني: مسجد السهلة...
ولم يخطر في بالي مسجد الكوفة إِطلاقاً...
إلى أن كانت أحدى ليالي الجمعة التي سبقت الغدير، وكالعادة بعد أداء صلاتي المغرب والعشاء في الحرم العلوي الشريف، وقضاء حوائج الناس في البراني، عدت إلى البيت فتكرر نفس المشهد، ونفس الشخص وقف أمامي في باحة الدار قرب الحديقة الخارجية، وقال لي: سيد محمد أقم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة.
قال: فجلست في مكاني، وقطعت أن هذا هو الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، فشكرت الله على ذلك وبكيت.
قال السيد الشوكي: ونظرت إلى السيد الشهيد عندما وصل إلى هذا الموضع وقد اغرورقت عيناه بالدموع، وكانت دموعه تنحدر على كريمته كأنها اللؤلؤ، فقلت له: سيدنا لماذا تبكي؟
قال السيد الشهيد: أنا محمد الصدر القاصر المقصر المتدني يأتيني الإمام مرتين! أنا لا أستحق ذلك.
قال الشوكي: سيدنا إذا أنت ماتستحق {چا يا هو اليستاهل}
قال السيد الشهيد: ثم دخلت إلى البراني في البيت وصليت ركعتين شكراً لله، واعلنت عن إقامة الصلاة في مسجد الكوفة.
أقول: وقد سألت السيد الشوكي ققائلاً: سيدنا هل سألت السيد الشهيد ماذا كان يرتدي الإمام عجل الله فرجه؟ قال: نعم سألته فقال: زياً عربياً، فقلت له: ماذا يعني، عربي أكان معقلاً أم معمماً؟ قال: لم أسأله عن التفاصيل.
اللقــاء الثــالث...
قال السيد محمد الشوكي: ثم أن السيد الشهيد قال: وتكرر المشهد في ليلة جمعة أخرى، ثم سكت قليلاً ورفع صوته قليلاً: أقسم أنه لا ينطق عن الهوى، وقد قال لي: سيد محمد أنت ستستشهد، وستأتيك رصاصة ها هنا – ووضع سبابته على جبهته، فلا يضيرك شيء، وسيسشتهد معك إثنان من أبناءك.
قال السيد الشوكي: ثم أن السيد الشهيد قال: هذه القصة هي جواب لسؤالك في بداية حديثنا، فسواء صعدت باللهجة والخطاب تجاه السلطة أو لم أصعد فالنتيجة واحدة.
أقول: ويطيب لي أن أعلق على هذه الرواية بعدة تعليقات:
التعليق الأول: إني زرت السيد الشوكي – بعد سقوط الصنم – وعلى ما اتذكر كانت الزيارة في شهر شوال، فقال لي: أتذكر الرواية التي رويتها لك بخصوص الإمام المهدي والسيد الشهيد ؟
قلت: نعم
قال: أنا رأيت رؤيا بخصوصها.
قلت: وماهي ؟
قال: رأيت السيد قدس سره فقال لي: انا حمّلتك أمانة في حياتي، الآن حان الوقت لتؤديها عني، فقلت: وكيف ذلك سيدنا؟ قال: ستعقد في هذا العام مجلساً حسينياً في ذكرى إستشهاد أمير المؤمنين، فأرجو أن تؤدي تلك الإمانة إلى المجتمع وتذيعها على المنبر.
قال السيد الشوكي: ولم يكن من عادتي أن أجلس للعزاء في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين، ولكن بالفعل وفقني الله لذلك، وتحدثت بهذه المأثرة على المنبر أمام الناس.
التعليق الثاني: إن هذا الحديث سجلناه بتصوير فيديو مع السيد الشوكي وانتشر – حسب علمي – على نطاق واسع.
التعليق الثالث: إن الكثير من المؤمنين زاروا السيد الشوكي وسمعوا منه الحديث مباشرة.
التعليق الرابع: إن مما يؤيد وقوع هذه الحادثة وما قال السيد الشهيد قدس سره في الجمعة الرابعة والعشرين – الخطبة الأولى، بعد الحديث عن تغييب قبر الزهراء، وغضبها على المجتمع حيث يقول قدس سره: يشبه هذا المعنى هو غيبة الإمام عليه السلام فإنها تمثل غضب الله سبحانه على أعداء الله (سبحانه)، فغَّيب عنهم وليَّه. مع العلم الأكيد والذي صرح به العلماء السابقون أنه لا يمكن أن يكون غائباً عن المستحقين لرؤيته، وأنه سلام الله عليه إنما تحجبه الذنوب، والعيوب، والمظالم الموجودة لدى الأفراد والجماعات، فأي فرد تصورناه أنه ليس له ذنوب وعيوب وهو مبرء أمام الله سبحانه ومنها فإنه سيرى المهدي ويتعرف عليه. وبتعبير آخر أن المتشرعة يشعرون أنه إنما غاب سلام الله عليه من أجل خوف القتل، فإن كان ذلك صحيحاً تماماً فلماذا لا يظهر أحياناً لمن لايخاف منه الأعتداء، وهم كثيرون والحمدلله من الشيعة والموالون؟!! وجواب ذلك نفس الجواب: وهو إنهم غير مستحقين لرؤية الإمام، ولا مبرئين – مثلاً – من الذنوب، والعيوب، والدرجة التي يبلغون بها درجة الإستحقاق، إذا فلنعرف ميزاننا أو موقعنا أمام الله سبحانه سواءً في الحوزة أم في خارجها، وسواء في العراق أم في خارجه، وسواء بين الموالين أم خارجهم، لأن كل أجيالنا تخفى عليها كثير من الأمور المهمة الإلهية، والتي أوضحها (هذه الأثنين): التعرف على قبر الزهراء و التعرف على شخص الإمام الحجة، مع العلم أنه لا يحتمل أن يحجب ذلك على المستحقين له، وليس ذلك من العدل أن يحجب عن المستحقين له، ليس من العدل ذلك بكل تأكيد، أي العدل الإلهي جلَّ جلاله..
انتهى

يا علي مدد
16-08-2011, 11:34 AM
السلام على بقية الله في أرضه
خاتم الحجج الإمام المنصور الحجة المهدي
روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء

السلام على شهيد الله الولي الطاهر السيد محمد الصدر
رضوان الله تعالى عليه

يكفيك وهنيئاً لك ذلك الشرف العالي سيدي الصدر لتكون رسولاً من الإمام المهدي والقائد المذخور صلوات الله عليه الى الناس بالحق
فما قلت إلا الحق ولم تعمل إلا بالحق
كان مبدأك ومنتهاك الحق
فطبت وطاب من كان لك طائع وموالي

================

جزاك الله خيراً أخي العزيز
لكن هناك أخطاء إملائية يرجى تصحيحها
وكذلك تصحيح ماجاء في ذكر اسم الولي الطاهر روحي فداه في محل ذكر والده قدس سره ( الخطوة الثالثة )

وفقك الله

مهند الوزني
16-08-2011, 05:46 PM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
السلام على من لبس الاكفان .....
السلام على من صلى بكوفان .....
السلام على من أحيا الجمعات بعد موتها .....
السلام على صاحب الشيبة البيضاء الخضيبة بالدماء .....
السلام عليك سيدي يا أبا مصطفى ورحمة الله وبركاته .....
لايسعني الا ان اقدم الشكر والتقدير للأخ المعطاء خادم هو الحق عليه السلام وأدعوا له بالتوفيق والسداد ومواصلة العطاء
أخوك وخادمك .... مهند الوزني

ابن السماوة
23-08-2011, 05:36 AM
اللهم صلِ على وليّ أمرك القائم المـؤمل والعدل المـُنتظر ،،
وحـفهُ بملائكتك المـُقربيّن ،، وأيّده بروح القدس
يـارب الـعـالمـيـن ،،

رضا الله ورضـوانه على روحك القدسية ،، سيدي
أبـا المـُصطفـى ،،

سلّمكم الله ،،