هو الحق
13-05-2010, 02:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في غزة .. "دروع حامية" لتحصين الجبهة الداخلية من خطر العملاء
غزة – فارس: تنتشر على طول الحدود الفاصلة بين غزة والكيان الصهيوني، عناصر من قوات الأمن الوطني، والتي تؤكد الحكومة الفلسطينية في القطاع المحاصر على أهمية دورهم في تحصين الجبهة الداخلية من خطر العملاء، واصفةً إياهم بـ"الدروع الحامية".
وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة، أنه قام بجولةٍ في عددٍ من مواقع قوات الأمن الوطني المنتشرة على مقربةٍ من حدود القطاع بالكيان الصهيوني، حيث اطلع عن كثب من خلال مدير عمليات الجهاز في قطاع غزة المقدم عاصف كحيل على طبيعة عملهم.
وفي بداية حديثه إلينا، أكد المقدم كحيل أن قوات الأمن الوطني بات يعمل وفق خطة منهجية ترتكز على أسس ورؤى وطنية عقب تولي حركة "حماس" زمام الأمور في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية السابقة كانت قد شكلت وعملت بقرار خارجي لا يخدم المصلحة الفلسطينية العليا.
ويقول المقدم كحيل :" لقد أصبح جل اهتمام قوات الأمن الوطني في الوضع الراهن حفظ الأمن والأمان من خطر العملاء والعابثين"، لافتاً النظر إلى أن قوات الأمن الوطني تنتشر على طول حدود قطاع غزة في أكثر من 46 موقعاً ونقطة عسكرية.
وعن آلية عمل الجهاز وتقسيماته الهيكلية, بيَّن مدير عمليات قوات الأمن الوطني في قطاع غزة، أنه جهازه يتكون من كتائب ووحدات وإدارات تم ترتيب مهام كل منها كي تؤدي عملها على أتم وجه.
وتحدَّث المقدم كحيل بنوع من التفصيل في عمل جهازه حيث قال:" نحن نعتمد بصورة أساسية في العمل على ثلاث كتائب، الأولى: يقع على عاتقها حماية الحدود والمناطق الشرقية المتاخمة للاحتلال الصهيوني مثل معبر "ايرز" ومنطقة السودانية ومعبر "كارني" ومعبر المنطار، موضحاً أن صلب عمل هذه الكتيبة يصب في الحفاظ على الأمن في منطقة الحدود، والحفاظ على البيئة في ذات المنطقة.
وأضاف المقدم كحيل:" أما الكتيبة الثانية فيناط بها حماية المنشآت العسكرية الموجودة داخل القطاع وخاصة مجمع السرايا وأبو خضرة وغيره، كما وتكلف هذه الكتيبة بمهام وحدة الإسناد لقوات الأمن الوطني المنتشرة على الحدود في أوقات الطوارئ".
ويتابع قائلاً:" وهناك كتيبة ثالثة مهمتها الأساسية هي حماية الحدود من الاختراق غير المشروع، وكذلك منع عمليات التسلل والتهريب غير المشروع للبضائع والممنوعات مثل المخدرات والأسلحة وغيرها، حيث تقوم هذه الكتيبة بتنظيم دوريات منتظمة على مدار 24 ساعة فيما بين المواقع العسكرية المنتشرة على طول الحدود الفاصلة مع كيان الاحتلال".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في غزة .. "دروع حامية" لتحصين الجبهة الداخلية من خطر العملاء
غزة – فارس: تنتشر على طول الحدود الفاصلة بين غزة والكيان الصهيوني، عناصر من قوات الأمن الوطني، والتي تؤكد الحكومة الفلسطينية في القطاع المحاصر على أهمية دورهم في تحصين الجبهة الداخلية من خطر العملاء، واصفةً إياهم بـ"الدروع الحامية".
وأفاد مراسل وكالة أنباء فارس في غزة، أنه قام بجولةٍ في عددٍ من مواقع قوات الأمن الوطني المنتشرة على مقربةٍ من حدود القطاع بالكيان الصهيوني، حيث اطلع عن كثب من خلال مدير عمليات الجهاز في قطاع غزة المقدم عاصف كحيل على طبيعة عملهم.
وفي بداية حديثه إلينا، أكد المقدم كحيل أن قوات الأمن الوطني بات يعمل وفق خطة منهجية ترتكز على أسس ورؤى وطنية عقب تولي حركة "حماس" زمام الأمور في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية السابقة كانت قد شكلت وعملت بقرار خارجي لا يخدم المصلحة الفلسطينية العليا.
ويقول المقدم كحيل :" لقد أصبح جل اهتمام قوات الأمن الوطني في الوضع الراهن حفظ الأمن والأمان من خطر العملاء والعابثين"، لافتاً النظر إلى أن قوات الأمن الوطني تنتشر على طول حدود قطاع غزة في أكثر من 46 موقعاً ونقطة عسكرية.
وعن آلية عمل الجهاز وتقسيماته الهيكلية, بيَّن مدير عمليات قوات الأمن الوطني في قطاع غزة، أنه جهازه يتكون من كتائب ووحدات وإدارات تم ترتيب مهام كل منها كي تؤدي عملها على أتم وجه.
وتحدَّث المقدم كحيل بنوع من التفصيل في عمل جهازه حيث قال:" نحن نعتمد بصورة أساسية في العمل على ثلاث كتائب، الأولى: يقع على عاتقها حماية الحدود والمناطق الشرقية المتاخمة للاحتلال الصهيوني مثل معبر "ايرز" ومنطقة السودانية ومعبر "كارني" ومعبر المنطار، موضحاً أن صلب عمل هذه الكتيبة يصب في الحفاظ على الأمن في منطقة الحدود، والحفاظ على البيئة في ذات المنطقة.
وأضاف المقدم كحيل:" أما الكتيبة الثانية فيناط بها حماية المنشآت العسكرية الموجودة داخل القطاع وخاصة مجمع السرايا وأبو خضرة وغيره، كما وتكلف هذه الكتيبة بمهام وحدة الإسناد لقوات الأمن الوطني المنتشرة على الحدود في أوقات الطوارئ".
ويتابع قائلاً:" وهناك كتيبة ثالثة مهمتها الأساسية هي حماية الحدود من الاختراق غير المشروع، وكذلك منع عمليات التسلل والتهريب غير المشروع للبضائع والممنوعات مثل المخدرات والأسلحة وغيرها، حيث تقوم هذه الكتيبة بتنظيم دوريات منتظمة على مدار 24 ساعة فيما بين المواقع العسكرية المنتشرة على طول الحدود الفاصلة مع كيان الاحتلال".