هو الحق
13-05-2010, 03:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مدينة الفهود جنوب الناصرية مرتعا لداء السرطان وحكايا يومية للحزن والموت – تقرير مصور -
شبكة أخبار الناصرية / زمن الشيخلي
ناحية الفهود شرق الناصرية ، مدينة اقل ما يمكن أن توصف بالمنكوبة وذلك بسبب تفشي مرض السرطان بأنواعه بين مواطني الناحية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية الملائمة .
ولعل محاولة بعض الجهات التكتيم على تفاقم الأزمة الصحية في الناحية ، دفع بشبكة أخبار الناصرية إلى التوجه نحو الناحية وتقصي الحقائق من خلال لقاء بعض المصابين بالمرض .
نسمة يوسف جدة المصابة معصومة كامل تقول إن حفيدتها ذات العشر سنوات أصيبت بالمرض وهي في الثالثة من العمر وتحديدا في العام 2003 حيث تسبب مرضها بانتفاخ في البطن مع خروج سائل دموي منها وهو ما اضطر ذويها إلى نقلها آنذاك إلى مستشفى العلوية ببغداد ومدينة الطب .
وتابعت اعتقدوا في بادئ الأمر بأنها مصابة بالإسهال وعولجت فيما بعد بالمواد الكيميائية ثم أوقفوا العلاج ، وطالبت ‘‘ نسمة ‘‘ الحكومة بتقديم المعونة لها وتوفير العلاج .
وأكدت إن حالة حفيدتها الصحية تردت قبل يومين فقط وشارفت على الموت في الوقت الذي لا تملك عائلتها المال للعودة بها إلى بغداد لتلقي العلاج .
وأوضحت إن المريضة تنتابها حالة من العصبية لا تعكس طفولتها ، كما أنها لا تقبل الرأي الآخر من إي شخص وأحيانا ترتفع درجة حرارتها وتزداد اضطرابا وقلقا .
وتؤكد جدة معصومة أن لا احد من إفراد عائلتها مصاب سابقا بمرض السرطان .
من جانبه قال والدها إن الوضع ألمعاشي لأسرتهم كان دون المستوى ومتردي حتى اضطر إلى استدانة أكثر من 12 مليون دينار عراقي .
وأوضح إن المريضة بقيت في مستشفى المنصور ببغداد قرابة ثمانية أشهر ولحقتها مراجعات دورية كل شهر ما اضطره إلى دفع 700 دولار من اجل الانخراط في الجيش والحصول على مرتب يمكنه أن يعينه على إنفاق مبالغ العلاج لابنته .
وتابع ، في شهر آب المقبل سنرسلها إلى مدينة الطب للكشف على المرض ومعرفة مدى نشاطه بالجسم ، مشيرا إلى إن زوج خالته توفي قبل سنتين بسبب السرطان فضلا عن حالات مشابهة طالت احدها طفل لم يتعدى أربعين يوما في نفس المنطقة .
معصومة ترددت من جانبها في بادئ الأمر بإجراء مقابلة معها واكتفت بالقول إن بغداد جميلة مشيرة إلى أنها طالبة في الصف الثاني من المرحلة الابتدائية .
والد معصومة كشف عن إن الوضع الأمني في العام 2007 كان عائقا آخرا أمام مراجعاتهم لتلقي العلاج في بغداد حيث يروي حادثه انفجار صهريج مفخخ أمام عينيه بعد خروجه من مستشفى المنصور آنذاك .
إلى ذلك فان كرار هاشم (21 عام ) وهو مصاب أيضا بمرض السرطان ، كان يستطيع السير والحركة والحديث بيد انه عجز عن النطق أمام فريق شبكة أخبار الناصرية حين طلب منه أن يصف حالته الصحية بسبب حالة السرطان التي اصابة دماغه .
والده قال إن كرار شعر في بادئ الأمر بألم في الرأس ، اعتقد حينها الأطباء إنها إعراض مرض التايفوئيد وقد تم صرف العلاج له بيد انه وبعد تناول العلاج ازدادت حالته الصحية سوء حتى وصلت به الأمور إلى فقدان الذاكرة .
أبو كرار أكد انه لم يقتنع بالتشخيص حيث عاد به مرة أخرى إلى الناصرية لأحد الأطباء والذي شخص المرض هذه المرة كونه حالة نفسية تسبب له فقدان الوعي .
بعدها ازدادت حالة كرار سوء حيث أصيب بإسقاط عضوي يده ولسانه وقدميه ، ما اضطر ذويه إلى العودة به إلى الأطباء والذين طلبوا منهم هذه المرة إجراء فحص بجهاز المفراس بكلفة 120 ألف دينار ليتبين حينها إصابته بالسرطان .
أبو كرار قرر بعد ذلك الذهاب إلى البصرة لإجراء الفحوصات هناك بعدما فقد كرار الوعي مرة أخرى حيث كشف احد الأطباء عن وجود ضغط كبير على العين بسبب ورم سرطاني في الدماغ وهو ما اضطرهم إلى نقله نحو مستشفى البصرة.
وأشار إلى إن لجنة في مستشفى البصرة وبعد جلسة طبية أكدوا وجود ورم في الدماغ يستدعي الإزالة بأسرع وقت حيث تم تكليف الطبيب عبد الزراق الجيزاني اختصاص جملة العصبية بإجراء العملية وقد أجريت بنجاح .
الجيزاني طلب من أبو كرار إجراء فحوصات طبية أخرى في إيران على الرغم من نحاج العملية في البصرة ، بيد إن عسر الحال حال دون ذلك .
أبو كرار اضطر بعد ذلك إلى أن تقتصر مراجعاته على بغداد وتحديدا مستشفى الطب والإشعاع الذري وذلك خلال العام 2006 حيث كان الوضع الأمني سيئا .
وتابع ، كان الطبيب المختص بعلاج حالتنا الدكتور احمد السراج والذي طالبنا بالمراجعة في الـ26 من نيسان من العام 2007 أي بعد مدة زمنية تزيد عن سبعة أشهر وهو ما اضطره إلى رفض الموعد قائلا ( إذا بقة ابني عدل ألهذا الموعد انه أجيبه إلك وهذا الدفتر خلي يمك ) وهو ما اثر بالطبيب المختص ليغير الموعد نحو ال24 من كانون الأول 2006 .
وذكر إن كرار تلقى العلاج الكيميائي لـ 25 جلسة بمدة 37 يوما ، موضحا انه تلقى دعما ماليا من الحوزة الدينية في النجف لتامين علاج ابنه .
وبالرغم من التطمينات التي تلقاها أبو كرار بشان تحسن وضع ابنه الصحي بعد العلاج بيد انه شكا مجددا من الم الرأس في العام 2009 وارتفاع في الضغط وصل إلى 240 .
أبو كرار يقول إن تردي حالة ابنه الصحية تسببت بإصابته هو بجلطة ، الأمر الذي دفع بأحد إخوة كرار إلى رعايته بدلا عن أبيهم .
وأوضح ان الأطباء في البصرة كشفوا عن وجود سائل في دماغ كرار حيث أجريت له عملية جراحية لسحب الماء نهاية عام 2009 .
وفي منصف شهر نيسان الماضي وقبل أسبوعين تدهورت حالة كرار الصحية وقد أجريت له فحوصات أخرى بدء من الفهود والناصرية وحتى البصرة .
أبو كرار الذي تحدث بألم عن حالة ولده الصحية المتردية لم يستطع أن ينهي كلامه إلا بالدموع والبكاء حيث توقف الكلام هناك .
اما المريض سعد صباح ( مواليد 82 ) فيؤكد انه كان يسكن منطقة العمايرة التابعة لناحية الفهود قبل أن ينتقل إلى مركز الناحية .
وأوضح إن الأطباء شخصوا إصابته بمرض السرطان وان علاجه الوحيد بتر قدمه اليمنى المصابة بالمرض مؤكدا انه أجرى عملية البتر فعلا بتبرعات بعض المحسنين.
وأشار إلى انه يقوم بمراجعة الأطباء بين الحين والآخر والذين حرصوا على تطمينه على حالته الصحية بعد سبع سنوات من الإصابة بالمرض امتدت منذ العام 2003
صباح أكد في نهاية حديثه بأنه متزوج ولديه طفل واحد وانه أصيب بالمرض بعد الزواج .
( ت ع ح )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابط المباشر للتقرير
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مدينة الفهود جنوب الناصرية مرتعا لداء السرطان وحكايا يومية للحزن والموت – تقرير مصور -
شبكة أخبار الناصرية / زمن الشيخلي
ناحية الفهود شرق الناصرية ، مدينة اقل ما يمكن أن توصف بالمنكوبة وذلك بسبب تفشي مرض السرطان بأنواعه بين مواطني الناحية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية الملائمة .
ولعل محاولة بعض الجهات التكتيم على تفاقم الأزمة الصحية في الناحية ، دفع بشبكة أخبار الناصرية إلى التوجه نحو الناحية وتقصي الحقائق من خلال لقاء بعض المصابين بالمرض .
نسمة يوسف جدة المصابة معصومة كامل تقول إن حفيدتها ذات العشر سنوات أصيبت بالمرض وهي في الثالثة من العمر وتحديدا في العام 2003 حيث تسبب مرضها بانتفاخ في البطن مع خروج سائل دموي منها وهو ما اضطر ذويها إلى نقلها آنذاك إلى مستشفى العلوية ببغداد ومدينة الطب .
وتابعت اعتقدوا في بادئ الأمر بأنها مصابة بالإسهال وعولجت فيما بعد بالمواد الكيميائية ثم أوقفوا العلاج ، وطالبت ‘‘ نسمة ‘‘ الحكومة بتقديم المعونة لها وتوفير العلاج .
وأكدت إن حالة حفيدتها الصحية تردت قبل يومين فقط وشارفت على الموت في الوقت الذي لا تملك عائلتها المال للعودة بها إلى بغداد لتلقي العلاج .
وأوضحت إن المريضة تنتابها حالة من العصبية لا تعكس طفولتها ، كما أنها لا تقبل الرأي الآخر من إي شخص وأحيانا ترتفع درجة حرارتها وتزداد اضطرابا وقلقا .
وتؤكد جدة معصومة أن لا احد من إفراد عائلتها مصاب سابقا بمرض السرطان .
من جانبه قال والدها إن الوضع ألمعاشي لأسرتهم كان دون المستوى ومتردي حتى اضطر إلى استدانة أكثر من 12 مليون دينار عراقي .
وأوضح إن المريضة بقيت في مستشفى المنصور ببغداد قرابة ثمانية أشهر ولحقتها مراجعات دورية كل شهر ما اضطره إلى دفع 700 دولار من اجل الانخراط في الجيش والحصول على مرتب يمكنه أن يعينه على إنفاق مبالغ العلاج لابنته .
وتابع ، في شهر آب المقبل سنرسلها إلى مدينة الطب للكشف على المرض ومعرفة مدى نشاطه بالجسم ، مشيرا إلى إن زوج خالته توفي قبل سنتين بسبب السرطان فضلا عن حالات مشابهة طالت احدها طفل لم يتعدى أربعين يوما في نفس المنطقة .
معصومة ترددت من جانبها في بادئ الأمر بإجراء مقابلة معها واكتفت بالقول إن بغداد جميلة مشيرة إلى أنها طالبة في الصف الثاني من المرحلة الابتدائية .
والد معصومة كشف عن إن الوضع الأمني في العام 2007 كان عائقا آخرا أمام مراجعاتهم لتلقي العلاج في بغداد حيث يروي حادثه انفجار صهريج مفخخ أمام عينيه بعد خروجه من مستشفى المنصور آنذاك .
إلى ذلك فان كرار هاشم (21 عام ) وهو مصاب أيضا بمرض السرطان ، كان يستطيع السير والحركة والحديث بيد انه عجز عن النطق أمام فريق شبكة أخبار الناصرية حين طلب منه أن يصف حالته الصحية بسبب حالة السرطان التي اصابة دماغه .
والده قال إن كرار شعر في بادئ الأمر بألم في الرأس ، اعتقد حينها الأطباء إنها إعراض مرض التايفوئيد وقد تم صرف العلاج له بيد انه وبعد تناول العلاج ازدادت حالته الصحية سوء حتى وصلت به الأمور إلى فقدان الذاكرة .
أبو كرار أكد انه لم يقتنع بالتشخيص حيث عاد به مرة أخرى إلى الناصرية لأحد الأطباء والذي شخص المرض هذه المرة كونه حالة نفسية تسبب له فقدان الوعي .
بعدها ازدادت حالة كرار سوء حيث أصيب بإسقاط عضوي يده ولسانه وقدميه ، ما اضطر ذويه إلى العودة به إلى الأطباء والذين طلبوا منهم هذه المرة إجراء فحص بجهاز المفراس بكلفة 120 ألف دينار ليتبين حينها إصابته بالسرطان .
أبو كرار قرر بعد ذلك الذهاب إلى البصرة لإجراء الفحوصات هناك بعدما فقد كرار الوعي مرة أخرى حيث كشف احد الأطباء عن وجود ضغط كبير على العين بسبب ورم سرطاني في الدماغ وهو ما اضطرهم إلى نقله نحو مستشفى البصرة.
وأشار إلى إن لجنة في مستشفى البصرة وبعد جلسة طبية أكدوا وجود ورم في الدماغ يستدعي الإزالة بأسرع وقت حيث تم تكليف الطبيب عبد الزراق الجيزاني اختصاص جملة العصبية بإجراء العملية وقد أجريت بنجاح .
الجيزاني طلب من أبو كرار إجراء فحوصات طبية أخرى في إيران على الرغم من نحاج العملية في البصرة ، بيد إن عسر الحال حال دون ذلك .
أبو كرار اضطر بعد ذلك إلى أن تقتصر مراجعاته على بغداد وتحديدا مستشفى الطب والإشعاع الذري وذلك خلال العام 2006 حيث كان الوضع الأمني سيئا .
وتابع ، كان الطبيب المختص بعلاج حالتنا الدكتور احمد السراج والذي طالبنا بالمراجعة في الـ26 من نيسان من العام 2007 أي بعد مدة زمنية تزيد عن سبعة أشهر وهو ما اضطره إلى رفض الموعد قائلا ( إذا بقة ابني عدل ألهذا الموعد انه أجيبه إلك وهذا الدفتر خلي يمك ) وهو ما اثر بالطبيب المختص ليغير الموعد نحو ال24 من كانون الأول 2006 .
وذكر إن كرار تلقى العلاج الكيميائي لـ 25 جلسة بمدة 37 يوما ، موضحا انه تلقى دعما ماليا من الحوزة الدينية في النجف لتامين علاج ابنه .
وبالرغم من التطمينات التي تلقاها أبو كرار بشان تحسن وضع ابنه الصحي بعد العلاج بيد انه شكا مجددا من الم الرأس في العام 2009 وارتفاع في الضغط وصل إلى 240 .
أبو كرار يقول إن تردي حالة ابنه الصحية تسببت بإصابته هو بجلطة ، الأمر الذي دفع بأحد إخوة كرار إلى رعايته بدلا عن أبيهم .
وأوضح ان الأطباء في البصرة كشفوا عن وجود سائل في دماغ كرار حيث أجريت له عملية جراحية لسحب الماء نهاية عام 2009 .
وفي منصف شهر نيسان الماضي وقبل أسبوعين تدهورت حالة كرار الصحية وقد أجريت له فحوصات أخرى بدء من الفهود والناصرية وحتى البصرة .
أبو كرار الذي تحدث بألم عن حالة ولده الصحية المتردية لم يستطع أن ينهي كلامه إلا بالدموع والبكاء حيث توقف الكلام هناك .
اما المريض سعد صباح ( مواليد 82 ) فيؤكد انه كان يسكن منطقة العمايرة التابعة لناحية الفهود قبل أن ينتقل إلى مركز الناحية .
وأوضح إن الأطباء شخصوا إصابته بمرض السرطان وان علاجه الوحيد بتر قدمه اليمنى المصابة بالمرض مؤكدا انه أجرى عملية البتر فعلا بتبرعات بعض المحسنين.
وأشار إلى انه يقوم بمراجعة الأطباء بين الحين والآخر والذين حرصوا على تطمينه على حالته الصحية بعد سبع سنوات من الإصابة بالمرض امتدت منذ العام 2003
صباح أكد في نهاية حديثه بأنه متزوج ولديه طفل واحد وانه أصيب بالمرض بعد الزواج .
( ت ع ح )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابط المباشر للتقرير
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])