هو الحق
20-08-2011, 11:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
المسؤولية علينا جميعا
وأولُ من تحدّث لنا الشيخ أسعد الناصري فقال: أن يأتي البعض بحجة انتسابه لهذا الخط الشريف تدليساً وكذباً، يريد أن يستغل هذا الانتساب من أجل مصالحه الشخصية، ويكون أداةً لظلم المجتمع والاعتداء عليه، وترويع الأبرياء، فهذا من الظلم العظيم، والجناية على النفس وعلى الآخرين الذين ينتسبون لهذا الخط الشريف. وفوق كل ذلك هو جناية بحق باني هذا الخط الشريف ومؤسسه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس).
ومن هنا تقع المسؤولية علينا جميعاً، كلٌ من موقعه وعمله، لتصحيح المسار، وتلافي الأخطاء، وتشخيص المسيئين وإقصائهم ومعاقبتهم، لأن من أمن العقوبة أساء الأدب، وعلينا أن نضع الأمور على الطاولة بشكل واضح، من دون خوف أو مجاملة، أو مداهنة، ونحاسب المسيء أياً كان اسمه أو عنوانه، إن أردنا لأنفسنا التكامل، والسير فيما يرضي الله سبحانه وتعالى، وما فيه صلاح نفوسنا وصلاح مجتمعنا.
نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح، بإذن الله وحسن تأييده.
إجراءات رائعة
وقال المهندس هادي القريشي من منطقة بغداد الجديدة: إن السبب الرئيس لدعوة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عِزّه) الى هذه الإجراءات هو استبعاد المندسين والمحسوبين على التيار الصدري الشريف، وإزالة العناصر الطارئة التي قد تسيء الى سمعة التيار لا سمح الله، وهي خطوة مباركة لإبعاد هكذا عناصر. وأما الذي لم يسئ للخط الشريف وبعيد كل البعد عن هذه التصرفات، فهو يؤيد إجراءات السيد القائد بحق من أساء. وأما سبب عدم تشخيص هؤلاء المسيئين من قبل البعض، والذين يقومون بأعمال لا تليق بأبناء التيار الصدري الشرفاء، وهي تؤدي الى تشويه سمعة الخط الشريف، فقد يعود الى عدم قيامهم بتلك الأعمال غير المقبولة سابقاً، او خوفاً على المشخصين لأنهم قد يتعرضون الى تهديدات من قبل أولئك المسيئين، او قد ينصلح هؤلاء مستقبلاً.
أما الشيخ أسامة العتابي إمام مسجد وحسينية مدينة الإمام الرضا «عليه السلام» فذكر: إن كل ظاهرة من ظواهر الإصلاح البشري في التأريخ تلاقي هجوماً خارجياً وداخلياً. فأما الهجوم الخارجي فهو أمر بيّن، كون العدو واضح المعالم، وأما الهجوم الداخلي فهو الوسيلة الثانية التي يستعملها العدو لزعزعة صفوف المؤمنين المخلصين. وهذا ما دعا سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عِزّه) الى إجراء بعض الأمور في صلوات الجمعة المباركة، لمواجهة الهجوم الداخلي الذي يؤدي الى تشتيت - لا سمح الله - الخط المبارك وعدم وحدته. فلأجل الوحدة وجعل الإخوة متحابين فيما بينهم، سمىّ الجمعة الأولى جمعة «المحبين» أي المؤمنين المخلصين المتحابين فيما بينهم، وهو ما يؤدي الى بغض الجهة المقابلة التي تريد التفرقة وسماهم بـ «المنشقين».
فلو رأى العدو الداخلي الوحدة في صفوف المؤمنين، فإنه لن يستطيع التفريق. وبعد إكمال هذه الوحدة ورصّها، جعل الجمعة الثانية جمعةً للراغبين في العودة الى صفوف المؤمنين وهدايتهم. وأكّد أن باب الوحدة مفتوح، فمن يرد أو يرغب في زرع القوة في صفوف المؤمنين فما عليه الا أن ينضم الى تلك الجمعة ويسأل الله المغفرة ويطلب منه العون، ثم يتوسل الى الله تعالى بأن ينبذ كل المنشقين في جمعة المتوسلين قربةً وطاعةً له. إن إغلاق المرقد الشريف دلالة وعلامة على عدم رضاه (قدس) على التفرقة، وعدم رضاه عن المسيئين وغير المسيئين أيضاً، لأن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. صحيح أن غير المسيء لم يشارك في ظلم هذا الخط المبارك، ولكن سكوته عن هؤلاء وعدم الإبلاغ عنهم مع وجود الأدلة، يؤدي الى سيطرة العدو الداخلي علينا! فالسكوت عنهم هو عين المشاركة معهم. فإجراء السيد القائد بغلق المرقد الشريف المبارك خطوة جيدة لتوضيح أننا مقصرون في نصرة الحق.
ونبقى نصلح..
وقال الحاج الشيخ رحيم الساعدي: إن كثرة المسيئين وعدم الالتزام بأوامر السيد مقتدى الصدر»دام عزه» جعلت البعض للأسف الشديد يتخبط في مشواره الجهادي. والقرارات التي اتخذها السيد القائد هي قرارات صائبة لها مصلحة للشعب العراقي المظلوم، فنحن نريد الإصلاح لا النفاق والانشقاق، ونبقى نصلح.. ونصلح... الى أن نصل الى ما يريده الله منا، ولا نسمح لأي شخص بأن يسيء لسماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) أو السيد الشهيد محمد الصدر «قدس».
أما آمنة الموسوي من محافظة البصرة فقالت: هذه رسالتي وهذا عهدي.. أعاهدكم أمام الله وأمام إخوتي بأني على نهجكم وطريقكم من الباقين.. ووصاياكم حفرتها في قلبي وإني معكم حتى بعد موتي.
وقال المواطن فارس الكرعاوي من محافظة النجف الأشرف - الكوفة العلوية المقدسة- : عهدي وولائي لسيدي ومولاي السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه) بأني باقٍ على نهجكم وطريقكم.
أما المواطن إياد الدراجي فقال: أنا أخاطب سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) بالقول: أبرأ الى الله من أعدائك والمنحرفين عنك، أنا الذي في عنقي دين لكم آل الصدر، قليل في حقكم روحي ودمي، اليوم أقـف لأجدد عهدي وتعهدي لمولاي ومنقذي محمـد الصدر( قدست نفسه الزكية).
أما حمودي الجبوري من محافظة بغداد فقال: أنا باقٍ على العهد محباً وناصراً الى أبد الآبدين.. يامن لبس الأكفان وصرخ كلا كلا للباطل في وقت لم نسمع غيره.
أحد المراكز الإعلامية في المكتب الشريف:
وقال أحد الإعلاميين ممن يعملون في المكتب الشريف: ضمن سلسلة توجيهاته المباركة لرفض المنشقين عن طاعة مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره الشريف)، ورفضه لكل مفسد لا ورع له ولا دين، وحفاظاً على وحدة وتماسك وقوة أبناء الخط الصدري الشريف، دعا سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزّه) في بيان له أبناء المرجع الكبير السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف) الى صيام يوم الجمعة استحباباً طلباً للمغفرة. كما دعا سماحته الى فتح مراكز خاصة في الأماكن التي تُقام فيها صلوات الجمعة المباركة لجمع الأدلة ضد المفسدين (أخزاهم الله تعالى). وقد عبّر سماحة السيد القائد عن ذلك بـــــ (جمعة الراغبين) وهي الجمعة الثانية للرفض المبارك. ونتمنى من الجميع أن يلتزموا بأوامره كما التزموا بها سابقاً.
الخطوة الناجحة
وقالت رئيسة مؤسسة (التيجان) الخيرية الثقافية نورية حسن صافي الموسوي عن هذه الاجراءات: إن إجراءات السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) لردع المفسدين والمنشقين هي إجراءات مباركة، لأن خط السيد الشهيد الصدر (قدس) مشرّف لكل العراقيين، ولا يجوز أن ينتمي أمثال هؤلاء المفسدين إلى هذا الخط الشريف. كما إنها خطوة ناجحة تثقّف أبناء الشعب الطيبين النجباء.
شفا حفرة
أما الناشطة النسوية في منظمة (سفراء السلام) ناهدة الشمري فتقول: نحن نشدّ أيادينا على المواقف المشرّفة والجبارة لحجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(دام عزّه) التي هي نار تحرق كل المتجبرين والمتآمرين على هذا الخط المقدس الذي أنقذ كثيراً من الهاوين على شفا حفرة من الانحراف إلى جادة الطريق، وهذا هو مقتدانا.
الختام
غربان الانشقاق..
وختمنا استطلاعنا بإمام جمعة مدينة الصدر السيد حارث العذاري الذي قال : إننا كمؤمنين، سنبقى نتحمّل مرّ الحياة، وننتظر اليوم الموعود، رافعي راية التمهيد والصبر والإيمان، ولن يضعف عزيمتنا غربان الانشقاق الذين خرجوا من خيمة السيد محمد الصدر (قدس سره) .
المسؤولية علينا جميعا
وأولُ من تحدّث لنا الشيخ أسعد الناصري فقال: أن يأتي البعض بحجة انتسابه لهذا الخط الشريف تدليساً وكذباً، يريد أن يستغل هذا الانتساب من أجل مصالحه الشخصية، ويكون أداةً لظلم المجتمع والاعتداء عليه، وترويع الأبرياء، فهذا من الظلم العظيم، والجناية على النفس وعلى الآخرين الذين ينتسبون لهذا الخط الشريف. وفوق كل ذلك هو جناية بحق باني هذا الخط الشريف ومؤسسه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس).
ومن هنا تقع المسؤولية علينا جميعاً، كلٌ من موقعه وعمله، لتصحيح المسار، وتلافي الأخطاء، وتشخيص المسيئين وإقصائهم ومعاقبتهم، لأن من أمن العقوبة أساء الأدب، وعلينا أن نضع الأمور على الطاولة بشكل واضح، من دون خوف أو مجاملة، أو مداهنة، ونحاسب المسيء أياً كان اسمه أو عنوانه، إن أردنا لأنفسنا التكامل، والسير فيما يرضي الله سبحانه وتعالى، وما فيه صلاح نفوسنا وصلاح مجتمعنا.
نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير والصلاح، بإذن الله وحسن تأييده.
إجراءات رائعة
وقال المهندس هادي القريشي من منطقة بغداد الجديدة: إن السبب الرئيس لدعوة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عِزّه) الى هذه الإجراءات هو استبعاد المندسين والمحسوبين على التيار الصدري الشريف، وإزالة العناصر الطارئة التي قد تسيء الى سمعة التيار لا سمح الله، وهي خطوة مباركة لإبعاد هكذا عناصر. وأما الذي لم يسئ للخط الشريف وبعيد كل البعد عن هذه التصرفات، فهو يؤيد إجراءات السيد القائد بحق من أساء. وأما سبب عدم تشخيص هؤلاء المسيئين من قبل البعض، والذين يقومون بأعمال لا تليق بأبناء التيار الصدري الشرفاء، وهي تؤدي الى تشويه سمعة الخط الشريف، فقد يعود الى عدم قيامهم بتلك الأعمال غير المقبولة سابقاً، او خوفاً على المشخصين لأنهم قد يتعرضون الى تهديدات من قبل أولئك المسيئين، او قد ينصلح هؤلاء مستقبلاً.
أما الشيخ أسامة العتابي إمام مسجد وحسينية مدينة الإمام الرضا «عليه السلام» فذكر: إن كل ظاهرة من ظواهر الإصلاح البشري في التأريخ تلاقي هجوماً خارجياً وداخلياً. فأما الهجوم الخارجي فهو أمر بيّن، كون العدو واضح المعالم، وأما الهجوم الداخلي فهو الوسيلة الثانية التي يستعملها العدو لزعزعة صفوف المؤمنين المخلصين. وهذا ما دعا سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عِزّه) الى إجراء بعض الأمور في صلوات الجمعة المباركة، لمواجهة الهجوم الداخلي الذي يؤدي الى تشتيت - لا سمح الله - الخط المبارك وعدم وحدته. فلأجل الوحدة وجعل الإخوة متحابين فيما بينهم، سمىّ الجمعة الأولى جمعة «المحبين» أي المؤمنين المخلصين المتحابين فيما بينهم، وهو ما يؤدي الى بغض الجهة المقابلة التي تريد التفرقة وسماهم بـ «المنشقين».
فلو رأى العدو الداخلي الوحدة في صفوف المؤمنين، فإنه لن يستطيع التفريق. وبعد إكمال هذه الوحدة ورصّها، جعل الجمعة الثانية جمعةً للراغبين في العودة الى صفوف المؤمنين وهدايتهم. وأكّد أن باب الوحدة مفتوح، فمن يرد أو يرغب في زرع القوة في صفوف المؤمنين فما عليه الا أن ينضم الى تلك الجمعة ويسأل الله المغفرة ويطلب منه العون، ثم يتوسل الى الله تعالى بأن ينبذ كل المنشقين في جمعة المتوسلين قربةً وطاعةً له. إن إغلاق المرقد الشريف دلالة وعلامة على عدم رضاه (قدس) على التفرقة، وعدم رضاه عن المسيئين وغير المسيئين أيضاً، لأن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. صحيح أن غير المسيء لم يشارك في ظلم هذا الخط المبارك، ولكن سكوته عن هؤلاء وعدم الإبلاغ عنهم مع وجود الأدلة، يؤدي الى سيطرة العدو الداخلي علينا! فالسكوت عنهم هو عين المشاركة معهم. فإجراء السيد القائد بغلق المرقد الشريف المبارك خطوة جيدة لتوضيح أننا مقصرون في نصرة الحق.
ونبقى نصلح..
وقال الحاج الشيخ رحيم الساعدي: إن كثرة المسيئين وعدم الالتزام بأوامر السيد مقتدى الصدر»دام عزه» جعلت البعض للأسف الشديد يتخبط في مشواره الجهادي. والقرارات التي اتخذها السيد القائد هي قرارات صائبة لها مصلحة للشعب العراقي المظلوم، فنحن نريد الإصلاح لا النفاق والانشقاق، ونبقى نصلح.. ونصلح... الى أن نصل الى ما يريده الله منا، ولا نسمح لأي شخص بأن يسيء لسماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) أو السيد الشهيد محمد الصدر «قدس».
أما آمنة الموسوي من محافظة البصرة فقالت: هذه رسالتي وهذا عهدي.. أعاهدكم أمام الله وأمام إخوتي بأني على نهجكم وطريقكم من الباقين.. ووصاياكم حفرتها في قلبي وإني معكم حتى بعد موتي.
وقال المواطن فارس الكرعاوي من محافظة النجف الأشرف - الكوفة العلوية المقدسة- : عهدي وولائي لسيدي ومولاي السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه) بأني باقٍ على نهجكم وطريقكم.
أما المواطن إياد الدراجي فقال: أنا أخاطب سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) بالقول: أبرأ الى الله من أعدائك والمنحرفين عنك، أنا الذي في عنقي دين لكم آل الصدر، قليل في حقكم روحي ودمي، اليوم أقـف لأجدد عهدي وتعهدي لمولاي ومنقذي محمـد الصدر( قدست نفسه الزكية).
أما حمودي الجبوري من محافظة بغداد فقال: أنا باقٍ على العهد محباً وناصراً الى أبد الآبدين.. يامن لبس الأكفان وصرخ كلا كلا للباطل في وقت لم نسمع غيره.
أحد المراكز الإعلامية في المكتب الشريف:
وقال أحد الإعلاميين ممن يعملون في المكتب الشريف: ضمن سلسلة توجيهاته المباركة لرفض المنشقين عن طاعة مكتب السيد الشهيد الصدر(قدس سره الشريف)، ورفضه لكل مفسد لا ورع له ولا دين، وحفاظاً على وحدة وتماسك وقوة أبناء الخط الصدري الشريف، دعا سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزّه) في بيان له أبناء المرجع الكبير السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف) الى صيام يوم الجمعة استحباباً طلباً للمغفرة. كما دعا سماحته الى فتح مراكز خاصة في الأماكن التي تُقام فيها صلوات الجمعة المباركة لجمع الأدلة ضد المفسدين (أخزاهم الله تعالى). وقد عبّر سماحة السيد القائد عن ذلك بـــــ (جمعة الراغبين) وهي الجمعة الثانية للرفض المبارك. ونتمنى من الجميع أن يلتزموا بأوامره كما التزموا بها سابقاً.
الخطوة الناجحة
وقالت رئيسة مؤسسة (التيجان) الخيرية الثقافية نورية حسن صافي الموسوي عن هذه الاجراءات: إن إجراءات السيد مقتدى الصدر (دام عزّه) لردع المفسدين والمنشقين هي إجراءات مباركة، لأن خط السيد الشهيد الصدر (قدس) مشرّف لكل العراقيين، ولا يجوز أن ينتمي أمثال هؤلاء المفسدين إلى هذا الخط الشريف. كما إنها خطوة ناجحة تثقّف أبناء الشعب الطيبين النجباء.
شفا حفرة
أما الناشطة النسوية في منظمة (سفراء السلام) ناهدة الشمري فتقول: نحن نشدّ أيادينا على المواقف المشرّفة والجبارة لحجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر(دام عزّه) التي هي نار تحرق كل المتجبرين والمتآمرين على هذا الخط المقدس الذي أنقذ كثيراً من الهاوين على شفا حفرة من الانحراف إلى جادة الطريق، وهذا هو مقتدانا.
الختام
غربان الانشقاق..
وختمنا استطلاعنا بإمام جمعة مدينة الصدر السيد حارث العذاري الذي قال : إننا كمؤمنين، سنبقى نتحمّل مرّ الحياة، وننتظر اليوم الموعود، رافعي راية التمهيد والصبر والإيمان، ولن يضعف عزيمتنا غربان الانشقاق الذين خرجوا من خيمة السيد محمد الصدر (قدس سره) .