السعدي
21-08-2011, 01:47 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
في يوم من الأيام كان الإمام السيد موسى الصدر يتجول في إحدى قرى صور الجنوبية حيث يوجد تواجد بسيط لبعض العائلات المسيحية ، و كان الإمام الصدر معروف بتواضعه و شعبويتيه و التجوال الدائم بين الناس في أي منطقة يزورها ، فحين مر الإمام الصدر من جانب محل لبيع البوظة الذي يملكه شخص مسيحي ، شعر الإمام الصدر أن هذا الشخص حزين أو باله مشغول ، فاقترب منه الإمام و سلم عليه و سأله : " ما بك يا أخي ؟ " ، فأجابه صاحب المحل : " أنا فتحت هنا حديثاً و لدي عائلة أعيلها و إني أخاف كوني مسيحي أن لا يأتيني زبائن بشكل يؤمن لي مصروف عائلتي "، فقال له الإمام :"لا تقلق " ، فقام الإمام بجمع جميع أهل المنطقة حيث أن المنطقة ذات أغلبية إسلامية ، و قام أمامهم بشراء و أكل علبة بوظة من المحل ، و منذ ذلك اليوم أصبح الكثير من الناس يتوافدون من كافة المناطق لكي يشتروا و يأكلوا البوظة من المحل الذي أكل منه الإمام الصدر البوظة ، فنزل الرزق منذ ذلك اليوم على صاحب المحل المسيحي كزخ المطر ، و منذ سنة تقريباً أجرت معه قناة العالم الايرانية ريبورتاج مصور و سألته عن هذه الواقعة فسرد للقناة الواقعة كاملة و بعد من انتهى من سردها بدأ يجهش بالبكاء كالأطفال و هو يقول بصوت حزين مترافق مع البكاء : و الله إننا نشعر بأننا أيتام بدون الإمام الصدر ، و توجه برسالة على التلفزيون و هو يبكي . سيدي يا إمام موسى الصدر أتوسل إليك أن تعود ، قلوبنا دابت على فراقك عد يا سيدي عد الدنيا ترجوك أن تعود يا سيدي
بطبيعة الحال القصة منقولة ولكن يشهد الله لا اعلم من اين نقلتها
نسئلكم الدعاء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ
في يوم من الأيام كان الإمام السيد موسى الصدر يتجول في إحدى قرى صور الجنوبية حيث يوجد تواجد بسيط لبعض العائلات المسيحية ، و كان الإمام الصدر معروف بتواضعه و شعبويتيه و التجوال الدائم بين الناس في أي منطقة يزورها ، فحين مر الإمام الصدر من جانب محل لبيع البوظة الذي يملكه شخص مسيحي ، شعر الإمام الصدر أن هذا الشخص حزين أو باله مشغول ، فاقترب منه الإمام و سلم عليه و سأله : " ما بك يا أخي ؟ " ، فأجابه صاحب المحل : " أنا فتحت هنا حديثاً و لدي عائلة أعيلها و إني أخاف كوني مسيحي أن لا يأتيني زبائن بشكل يؤمن لي مصروف عائلتي "، فقال له الإمام :"لا تقلق " ، فقام الإمام بجمع جميع أهل المنطقة حيث أن المنطقة ذات أغلبية إسلامية ، و قام أمامهم بشراء و أكل علبة بوظة من المحل ، و منذ ذلك اليوم أصبح الكثير من الناس يتوافدون من كافة المناطق لكي يشتروا و يأكلوا البوظة من المحل الذي أكل منه الإمام الصدر البوظة ، فنزل الرزق منذ ذلك اليوم على صاحب المحل المسيحي كزخ المطر ، و منذ سنة تقريباً أجرت معه قناة العالم الايرانية ريبورتاج مصور و سألته عن هذه الواقعة فسرد للقناة الواقعة كاملة و بعد من انتهى من سردها بدأ يجهش بالبكاء كالأطفال و هو يقول بصوت حزين مترافق مع البكاء : و الله إننا نشعر بأننا أيتام بدون الإمام الصدر ، و توجه برسالة على التلفزيون و هو يبكي . سيدي يا إمام موسى الصدر أتوسل إليك أن تعود ، قلوبنا دابت على فراقك عد يا سيدي عد الدنيا ترجوك أن تعود يا سيدي
بطبيعة الحال القصة منقولة ولكن يشهد الله لا اعلم من اين نقلتها
نسئلكم الدعاء