هو الحق
19-05-2010, 04:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- امام جمعة الكوفة السيد ضياء الشوكي يطالب بتعجيل انسحاب القوات المحتلة
الكافرة ويقول ان مقاومتهم تكليف شرعي من شانه اعادة الحق الى نصابه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة /خضير العبودي
تصوير /علي عبد مسلم
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بامامة سماحة السيد ضياء الشوكي (دام توفيقه) والذي قال سوف نتطرق ومن خلال صلاة الجمعة المباركة الى امورتهم الشعب العراقي المهتضم فقد قال رسول الله (ص) من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم).ولعل الكلمات التي اعتاد المجتمع على سماعها بعد حدوث أي خرق امني هي (ندين, نستنكر, نشجب) وقد اصبحت شعارات بالية في نظر الكثيرين من القائمين عل السلطة , فصموا اذانهم عند سماعها واذا ما سمعوها فلن يبالوا وكأن الامر لايعنيهم بشيء. ورغم ذلك فاننا وجميع المخلصين لانتردد ولا نتوانا من التصريح بما تمليه علينا مسؤليتنا الشرعية والوطنية حتى وان كان الاخرون قد عمّوا وصمّوا عن الكثير . وان وجود المحتل على ارض الانبياء هو (فتنة) ينبغي اتقاؤها لانها مصداقا لقول الله تعالى (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) ولذا فان التصدي لوجود المحتل وبشتى الوسائل هو تكليف شرعي من شانه ان يعيد الحق الى نصابه ومن شانه ايضا ان يحقن دماء العراقيين . وان الة التدمير والقتل الكافرة مازالت تصب جام غضبها على العراقيين الابرياء وتستهدف ارواحهم واجسادهم وممتلكاتهم وتعرقل بناء هذا الوطن المستهدف ولتسوغ بقاء المحتلين تحت ذريعة انقلاب الامن !! وبنفس الوقت فان الة التكفير تحاول النيل من اتباع اهل البيت عليهم السلام لتثير فتنة طائفية يكون وقودها ابناء هذا الوطن من الابرياء والمستضعفين وتنال بقسوتها الشرفاء والاتقياء وتسحق بعنفها مستقبل اطفالنا ونتاج ارضنا .واما الذين كانوا فيما يسمى بالمعارضة العراقية قد طرحوا على القوات الامريكية موضوع حل الجيش العراقي وذلك بحجة ان أي نظام يبنى يجب ان يكون الجيش اساسا في ذلك لان الجيش ممكن ان يقود انقلابا في أي وقت شاء ولابد من الضمان له بعدم امكانية حدوث انقلاب فالمعارضة قد تكون محقة في ذلك فهي تحسب ان حدوث الانقلاب يهدد كيانها وهي لم تنظر الى الانقلابات اليومية التي تحصد ارواح الابرياء. فان الجيش العراقي بني على طريقة واهية أي انه لم يبنى على اساس الكفاءة والمهنية بل كان بناءه على اساسين هو الولاء الحزبي والرشاوى التي تدفع الى المسؤوين من اجل قبول التعيين والتطوع , بعد ذلك تطرق سماحة السيد الشوكي الى الفساد المستشري في دوائر الدولة قائلا : ان الفساد الاداري وزيادة نسبة المنهوبات في اموال العراقيين انما يشكل دليلا على عدم حرص هذه الدوائر وموضفيها على مصلحة ابناء وطنهم وجلدتهم وختاما اقترح سماحته حلولا للمشاكل التي اشار اليها :
اولا: التعجيل بانسحاب القوات المحتلة من العراق فاننا نؤمن بانها الحاضنة الاساسية لمنفذي العديد من الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي وانها المرض الخبيث الذي ينخر في جسم المجتمع العراقي والتعجيل ايضا في الاستفتاء الشعبي الخاص بما يسمى بالاتفاقية الامنية التي تنظم انسحاب القوات الامريكية المحتلة .
ثانيا: اعادة النظر في بناء قوى الامن العراقية على اختلاف مسمياتها وتاهيل الصالح منها وهيكلة ماثبت عدم كفائته وتجهيزهم بالمعدات التي تتوافق والوضع العراقي .
ثالثا: قيام حكومة عراقي تطمـأن لها جميع الاطراف السياسية واقامة وئام سياسي بين مختلف الاحزاب السياسية العراقية لان الاختلاف السياسي يؤدي غالبا الى اشاعة الفوضى السياسية والانقلابات الامنية .
رابعا: دعوة لجميع القوى السياسية بلا استثناء الى مراجعة جريئة وشفافة لتجربتها في الحياة العراقية منذ عام 2003 ولحد الان والخروج بنتيجة مفادها هل كانت تجرتها ناجحة ام لا؟ فاذا كان الجواب الثاني هو الراجح فعليها تحمل العبء الثقيل .
خامسا: احالة جميع الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب العراقي الى القضاء سواء كانوا من النظام البعثي المقبور او من المتنفذين الحاليين في السلطة .
سادسا: تحسين الحالة الاقتصادية ومعالجة الهوة الواسعة بين طبقات المجتمع عن طريق توفير فرص العمل للعاطلين .
سابعا: الاهتمام بالتعليم واتباع مناهج تعليمية حديثة ومتابعة مايرد الى البلد من لعب الاطفال فالاسواق العراقية الخاصة بلعب الاطفال ملئت بالدبابات والطائرات والمدافع الحربية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة الديوانية : مواقف التيار الصدري
الجهادية والعقائدية والوطنية مشهودا لها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بامامة الشيخ اسعد القاسمي ، وابتداء الخطبة الاولى ببيان دور التيار الصدري الجهادي والعقائدي والوطني حيث كان ومازال يرفض كل اشكال الهيمنة على العراق كما انه السباق في توحيد الكلمة بين جميع العراقيين. اما الخطبة الثانية فتناول فيها الشيخ القاسمي شرح الاية الكريمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } حيث بين معنى العبادة الحقيقية مذكر بحديث الامام الهادي (ع) (( ليست العبادة كثرة الصوم والصلاة ، وانما العبادة الحقيقية التفكر بالله تعالى ))وان افضل العبادة هي العبادة الخاصة في جوف الليل ثم ذكر بعض الروايات الخاصة بفضل صلاة الليل واخيرا رفع المصلون أيديهم بالدعاء للفرج عن المعتقلين المظلومين ، وحفظ المؤمنين.
3- اقامة اول صلاة جمعة
في قضاء السلمان في المثنى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت في قضاء السلمان التابع لمحافظة المثنى اول صلاة جمعة بإمامة الشيخ عبد الحميد الربيعي التي خصص خطبتيها حول اهمية احياء هذه الشعيرة الاسلامية التي كانت في فكر ومنهجية السيد محمد صادق الصدر (قدس) تمثل اهمية كبرى في لم الشمل وتقوية اواصر الاتحاد بين المسلمين هذا وحضر الصلاة جمع غفير من المؤمنين. وجدير ذكره ان قضاء السلمان محاذيا للحدود العراقية –السعودية
4- امام جمعة مدينة الصدر ينتقد حالات الفساد المتفشية في
المجتمع ويطالب الحكومة بتوفير الخدمات ومحاسبة المفسدين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
خاص ـ الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر بامامة السيد مهند الموسوي
والذي أشار في بداية خطبته الى عدة امور ومنها :
الامر الاول : نستقبل في الايام القادمة ذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (سلام الله عليها) لذا نعزي الامة الاسلامية والحجة (عجل الله فرجه) والسيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ببركة الصلاة على محمد وال محمد
الامر الثاني : لازالت هذه التفجيرات المشينة والاساليب الوحشية تطال أبناء الشعب العراقي عموما وأبناء مدينة الصدر خصوصا لذا نعزي ذوي الشهداء الذين سقطوا و نتمنى الشفاء العاجل للجرحى .
الامر الثالث: لازال نبتهل الى الله سبحانه وتعالى أن يفرج عن المعتقلين الابرياء
الامر الرابع : استنكار وشب استمرار تردي التيار الكهربائي والمعاناة المستمرة للمواطن
الامر الخامس : لقد تفشت في الاونة الاخيرة أماكن لنشر الفساد والفسوق وتعرف اليوم باسم المقاهي وهذه تؤدي أحيانا وظيفة لا اشكال فيها واحيانا في داخلها تمارس ممارسات سلبية، ومع شديد الاسف، ان هذه الاماكن تفشت في مدينة الصدر وهناك شكاوى ترد من الاخوة المؤمنين حولها ونقول من على منبر الجمعة ان لم يكفوا من نشر الفساد لاأقول أحارب ولاأقول أضرب ولاأقول أقتل لكن ليسمعني الناس في الجمعة قادمة سأعلن عن صاحب ذلك المكان وعن اسم قبيلته التي ينتمي اليها وان كانت ترضى عن فعله أم لا، بعدها أكمل سماحته الخطبة حيث تناول الحديث الزهراء عليها السلام وصفات المرأة المسلمة ومحاولة بعض القوى لاسقاط هويتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما في الخطبة الثانية فقد اورد السيد مهند الموسوي حيث مروي عن امير المؤمنين (عليه السلام) (اتقوا الله في عباده وبلاده فانكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم ) حيث قدم شرحا مفصلا عن هذا الحديث واورد مقارنة مع الاوضاع الحالية حيث بين سماحة السيد الموسوي ان هذه الاجواء الدنيوية التي تفتقر لسؤال واستجواب ، اما بالنسبة الى الفقراء والضعفاء فالسؤال حاضر والاستجواب معد والعقوبة جاهزة، وأما الاقوياء وأتباعهم فلا سائل يسألهم ولا احد يستجوبهم لانهم يمتلكون القوة الدنيوية بأيديهم على اعتبار من الاعتبارات أن السلطة بيده أو الاكثرية بيده أو الدولة وتلك العناووين تعامل معاملة شفافة ، ونحن نؤمن بأن هناك يوما خاصا للسؤال و الاستجواب وهو موقف لو تعلمون عظيم ، فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد (فوربك لأنسألنهم أجمعين ) والسؤال هو تحمل المسؤؤلية في عالم الدنيا لذا أن النظرية الاسلامية وقفت على المسؤولية بانواع ومنها :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اولا : المسؤولية اتجاه الله سبحانه وتعالى والتي تكون بين الله وربه .
ثانيا : المسؤولية بين الانسان وبين نبيه وال بيته الاطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام وأن نكون زينا لهم لاشيناً عليهم كما ورد في الاثر.
ثالثا : المسؤؤلية اتجاه الدين والثوابت الدينية وحملها على الكتف لهداية الناس وارشادهم الى السراط المستقيم ونشر تعاليم الدين الحنيف بين الناس .
رابعا : المسؤولية اتجاه النفس فكل انسان له مسؤولية اتجاه نفسه .
خامسا : المسؤولية اتجاه الاخرين وهذه المسؤولية اليوم أصبحت لاتمثل شيء لان الحكومة التي هي على رأس الهرم مشغولة في الائتلافات وبعيدة عن قضية المسؤولية والاساس أن القانون والنظام والحكومة هي التي تقض على مضاجع الارهابيين في معاقلهم وتأخذهم وتسيطر عليهم واليوم هناك اختراق أمني واضح وفي كل اماكن مختلفة وضرب السيطرات العسكرية وغير ذلك .فأين مسؤولية الحكومة اتجاه الانسان واتجاه الايتام والارامل وماذا قدمت لهم وهم في زيادة كل يوم وكذلك الحالات المرضية الخطيرة والتي تحتاج الى مساعدة وعلاج وكذلك هدر الاموال والتي لا رقابة عليها وأين مسؤولية الحكومة اتجاه المظلومين من المعتقلين . هذا وكان للمصلين حضورا كبيرا غصت بهم الشوارع داعين الله أن يحفظ العراق واهله من مخططات الاحتلال واعوانه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
5- منبر الصدر منطلق
للوحدة الوطنية في ديالى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة المركزية المباركة للمرة الثانية في مركز قضاء بعقوبة وبحضور لافت لاخواننا السنة حيث قدم الشيخ وديع ألعتبي فضيلة الشيخ ادم التميمي (من إلاخوة السنة) لقراءة الخطبة الاولى و التي تطرق فيها لعدة امور منها تقديره الكبير لمبادرة التيار الصدري لإقامة صلاة موحدة في ديالى كما دعا الجميع لضرورة التكاتف و أن يتحدوا من اجل سد الطريق على أعداء العراق مطالبا السياسيين بالإسراع في تشكيل حكومة وطنية قوية تخدم أبناء الشعب العراقي الواحد . أما الخطبة الثانية فتلاها الشيخ وديع ألعتبي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في ديالى و كان محورها حول الفكر الغربي وتأثيره على شبابنا من خلال الفضائيات المأجورة والأماكن التي تكون مرتع للفساد وكيفية التصدي لهذه الظاهرة من خلال توعية الشباب عن طريق الندوات والمحاضرات والدروس وقد ذكر ألعتبي مشروع السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ألا وهو مشروع (الممهدون) وكيف انه جذب الشباب نحوه لينهلوا من الدروس التثقيفية والعقائدية والتربوية وفي الختام شكر الشيخ العتبي ابناء القضاء لتعاونهم مع الأجهزة الأمنية من اجل اقامة هذه الصلاة الموحدة مطالبا ان تكون جميع الصلوات القادمة في المحافظة موحدة
1- امام جمعة الكوفة السيد ضياء الشوكي يطالب بتعجيل انسحاب القوات المحتلة
الكافرة ويقول ان مقاومتهم تكليف شرعي من شانه اعادة الحق الى نصابه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة /خضير العبودي
تصوير /علي عبد مسلم
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بامامة سماحة السيد ضياء الشوكي (دام توفيقه) والذي قال سوف نتطرق ومن خلال صلاة الجمعة المباركة الى امورتهم الشعب العراقي المهتضم فقد قال رسول الله (ص) من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم).ولعل الكلمات التي اعتاد المجتمع على سماعها بعد حدوث أي خرق امني هي (ندين, نستنكر, نشجب) وقد اصبحت شعارات بالية في نظر الكثيرين من القائمين عل السلطة , فصموا اذانهم عند سماعها واذا ما سمعوها فلن يبالوا وكأن الامر لايعنيهم بشيء. ورغم ذلك فاننا وجميع المخلصين لانتردد ولا نتوانا من التصريح بما تمليه علينا مسؤليتنا الشرعية والوطنية حتى وان كان الاخرون قد عمّوا وصمّوا عن الكثير . وان وجود المحتل على ارض الانبياء هو (فتنة) ينبغي اتقاؤها لانها مصداقا لقول الله تعالى (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) ولذا فان التصدي لوجود المحتل وبشتى الوسائل هو تكليف شرعي من شانه ان يعيد الحق الى نصابه ومن شانه ايضا ان يحقن دماء العراقيين . وان الة التدمير والقتل الكافرة مازالت تصب جام غضبها على العراقيين الابرياء وتستهدف ارواحهم واجسادهم وممتلكاتهم وتعرقل بناء هذا الوطن المستهدف ولتسوغ بقاء المحتلين تحت ذريعة انقلاب الامن !! وبنفس الوقت فان الة التكفير تحاول النيل من اتباع اهل البيت عليهم السلام لتثير فتنة طائفية يكون وقودها ابناء هذا الوطن من الابرياء والمستضعفين وتنال بقسوتها الشرفاء والاتقياء وتسحق بعنفها مستقبل اطفالنا ونتاج ارضنا .واما الذين كانوا فيما يسمى بالمعارضة العراقية قد طرحوا على القوات الامريكية موضوع حل الجيش العراقي وذلك بحجة ان أي نظام يبنى يجب ان يكون الجيش اساسا في ذلك لان الجيش ممكن ان يقود انقلابا في أي وقت شاء ولابد من الضمان له بعدم امكانية حدوث انقلاب فالمعارضة قد تكون محقة في ذلك فهي تحسب ان حدوث الانقلاب يهدد كيانها وهي لم تنظر الى الانقلابات اليومية التي تحصد ارواح الابرياء. فان الجيش العراقي بني على طريقة واهية أي انه لم يبنى على اساس الكفاءة والمهنية بل كان بناءه على اساسين هو الولاء الحزبي والرشاوى التي تدفع الى المسؤوين من اجل قبول التعيين والتطوع , بعد ذلك تطرق سماحة السيد الشوكي الى الفساد المستشري في دوائر الدولة قائلا : ان الفساد الاداري وزيادة نسبة المنهوبات في اموال العراقيين انما يشكل دليلا على عدم حرص هذه الدوائر وموضفيها على مصلحة ابناء وطنهم وجلدتهم وختاما اقترح سماحته حلولا للمشاكل التي اشار اليها :
اولا: التعجيل بانسحاب القوات المحتلة من العراق فاننا نؤمن بانها الحاضنة الاساسية لمنفذي العديد من الجرائم بحق ابناء الشعب العراقي وانها المرض الخبيث الذي ينخر في جسم المجتمع العراقي والتعجيل ايضا في الاستفتاء الشعبي الخاص بما يسمى بالاتفاقية الامنية التي تنظم انسحاب القوات الامريكية المحتلة .
ثانيا: اعادة النظر في بناء قوى الامن العراقية على اختلاف مسمياتها وتاهيل الصالح منها وهيكلة ماثبت عدم كفائته وتجهيزهم بالمعدات التي تتوافق والوضع العراقي .
ثالثا: قيام حكومة عراقي تطمـأن لها جميع الاطراف السياسية واقامة وئام سياسي بين مختلف الاحزاب السياسية العراقية لان الاختلاف السياسي يؤدي غالبا الى اشاعة الفوضى السياسية والانقلابات الامنية .
رابعا: دعوة لجميع القوى السياسية بلا استثناء الى مراجعة جريئة وشفافة لتجربتها في الحياة العراقية منذ عام 2003 ولحد الان والخروج بنتيجة مفادها هل كانت تجرتها ناجحة ام لا؟ فاذا كان الجواب الثاني هو الراجح فعليها تحمل العبء الثقيل .
خامسا: احالة جميع الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب العراقي الى القضاء سواء كانوا من النظام البعثي المقبور او من المتنفذين الحاليين في السلطة .
سادسا: تحسين الحالة الاقتصادية ومعالجة الهوة الواسعة بين طبقات المجتمع عن طريق توفير فرص العمل للعاطلين .
سابعا: الاهتمام بالتعليم واتباع مناهج تعليمية حديثة ومتابعة مايرد الى البلد من لعب الاطفال فالاسواق العراقية الخاصة بلعب الاطفال ملئت بالدبابات والطائرات والمدافع الحربية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة الديوانية : مواقف التيار الصدري
الجهادية والعقائدية والوطنية مشهودا لها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بامامة الشيخ اسعد القاسمي ، وابتداء الخطبة الاولى ببيان دور التيار الصدري الجهادي والعقائدي والوطني حيث كان ومازال يرفض كل اشكال الهيمنة على العراق كما انه السباق في توحيد الكلمة بين جميع العراقيين. اما الخطبة الثانية فتناول فيها الشيخ القاسمي شرح الاية الكريمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } حيث بين معنى العبادة الحقيقية مذكر بحديث الامام الهادي (ع) (( ليست العبادة كثرة الصوم والصلاة ، وانما العبادة الحقيقية التفكر بالله تعالى ))وان افضل العبادة هي العبادة الخاصة في جوف الليل ثم ذكر بعض الروايات الخاصة بفضل صلاة الليل واخيرا رفع المصلون أيديهم بالدعاء للفرج عن المعتقلين المظلومين ، وحفظ المؤمنين.
3- اقامة اول صلاة جمعة
في قضاء السلمان في المثنى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت في قضاء السلمان التابع لمحافظة المثنى اول صلاة جمعة بإمامة الشيخ عبد الحميد الربيعي التي خصص خطبتيها حول اهمية احياء هذه الشعيرة الاسلامية التي كانت في فكر ومنهجية السيد محمد صادق الصدر (قدس) تمثل اهمية كبرى في لم الشمل وتقوية اواصر الاتحاد بين المسلمين هذا وحضر الصلاة جمع غفير من المؤمنين. وجدير ذكره ان قضاء السلمان محاذيا للحدود العراقية –السعودية
4- امام جمعة مدينة الصدر ينتقد حالات الفساد المتفشية في
المجتمع ويطالب الحكومة بتوفير الخدمات ومحاسبة المفسدين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
خاص ـ الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر بامامة السيد مهند الموسوي
والذي أشار في بداية خطبته الى عدة امور ومنها :
الامر الاول : نستقبل في الايام القادمة ذكرى استشهاد الصديقة الزهراء (سلام الله عليها) لذا نعزي الامة الاسلامية والحجة (عجل الله فرجه) والسيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ببركة الصلاة على محمد وال محمد
الامر الثاني : لازالت هذه التفجيرات المشينة والاساليب الوحشية تطال أبناء الشعب العراقي عموما وأبناء مدينة الصدر خصوصا لذا نعزي ذوي الشهداء الذين سقطوا و نتمنى الشفاء العاجل للجرحى .
الامر الثالث: لازال نبتهل الى الله سبحانه وتعالى أن يفرج عن المعتقلين الابرياء
الامر الرابع : استنكار وشب استمرار تردي التيار الكهربائي والمعاناة المستمرة للمواطن
الامر الخامس : لقد تفشت في الاونة الاخيرة أماكن لنشر الفساد والفسوق وتعرف اليوم باسم المقاهي وهذه تؤدي أحيانا وظيفة لا اشكال فيها واحيانا في داخلها تمارس ممارسات سلبية، ومع شديد الاسف، ان هذه الاماكن تفشت في مدينة الصدر وهناك شكاوى ترد من الاخوة المؤمنين حولها ونقول من على منبر الجمعة ان لم يكفوا من نشر الفساد لاأقول أحارب ولاأقول أضرب ولاأقول أقتل لكن ليسمعني الناس في الجمعة قادمة سأعلن عن صاحب ذلك المكان وعن اسم قبيلته التي ينتمي اليها وان كانت ترضى عن فعله أم لا، بعدها أكمل سماحته الخطبة حيث تناول الحديث الزهراء عليها السلام وصفات المرأة المسلمة ومحاولة بعض القوى لاسقاط هويتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما في الخطبة الثانية فقد اورد السيد مهند الموسوي حيث مروي عن امير المؤمنين (عليه السلام) (اتقوا الله في عباده وبلاده فانكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم ) حيث قدم شرحا مفصلا عن هذا الحديث واورد مقارنة مع الاوضاع الحالية حيث بين سماحة السيد الموسوي ان هذه الاجواء الدنيوية التي تفتقر لسؤال واستجواب ، اما بالنسبة الى الفقراء والضعفاء فالسؤال حاضر والاستجواب معد والعقوبة جاهزة، وأما الاقوياء وأتباعهم فلا سائل يسألهم ولا احد يستجوبهم لانهم يمتلكون القوة الدنيوية بأيديهم على اعتبار من الاعتبارات أن السلطة بيده أو الاكثرية بيده أو الدولة وتلك العناووين تعامل معاملة شفافة ، ونحن نؤمن بأن هناك يوما خاصا للسؤال و الاستجواب وهو موقف لو تعلمون عظيم ، فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد (فوربك لأنسألنهم أجمعين ) والسؤال هو تحمل المسؤؤلية في عالم الدنيا لذا أن النظرية الاسلامية وقفت على المسؤولية بانواع ومنها :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اولا : المسؤولية اتجاه الله سبحانه وتعالى والتي تكون بين الله وربه .
ثانيا : المسؤولية بين الانسان وبين نبيه وال بيته الاطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام وأن نكون زينا لهم لاشيناً عليهم كما ورد في الاثر.
ثالثا : المسؤؤلية اتجاه الدين والثوابت الدينية وحملها على الكتف لهداية الناس وارشادهم الى السراط المستقيم ونشر تعاليم الدين الحنيف بين الناس .
رابعا : المسؤولية اتجاه النفس فكل انسان له مسؤولية اتجاه نفسه .
خامسا : المسؤولية اتجاه الاخرين وهذه المسؤولية اليوم أصبحت لاتمثل شيء لان الحكومة التي هي على رأس الهرم مشغولة في الائتلافات وبعيدة عن قضية المسؤولية والاساس أن القانون والنظام والحكومة هي التي تقض على مضاجع الارهابيين في معاقلهم وتأخذهم وتسيطر عليهم واليوم هناك اختراق أمني واضح وفي كل اماكن مختلفة وضرب السيطرات العسكرية وغير ذلك .فأين مسؤولية الحكومة اتجاه الانسان واتجاه الايتام والارامل وماذا قدمت لهم وهم في زيادة كل يوم وكذلك الحالات المرضية الخطيرة والتي تحتاج الى مساعدة وعلاج وكذلك هدر الاموال والتي لا رقابة عليها وأين مسؤولية الحكومة اتجاه المظلومين من المعتقلين . هذا وكان للمصلين حضورا كبيرا غصت بهم الشوارع داعين الله أن يحفظ العراق واهله من مخططات الاحتلال واعوانه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
5- منبر الصدر منطلق
للوحدة الوطنية في ديالى
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
أقيمت صلاة الجمعة المركزية المباركة للمرة الثانية في مركز قضاء بعقوبة وبحضور لافت لاخواننا السنة حيث قدم الشيخ وديع ألعتبي فضيلة الشيخ ادم التميمي (من إلاخوة السنة) لقراءة الخطبة الاولى و التي تطرق فيها لعدة امور منها تقديره الكبير لمبادرة التيار الصدري لإقامة صلاة موحدة في ديالى كما دعا الجميع لضرورة التكاتف و أن يتحدوا من اجل سد الطريق على أعداء العراق مطالبا السياسيين بالإسراع في تشكيل حكومة وطنية قوية تخدم أبناء الشعب العراقي الواحد . أما الخطبة الثانية فتلاها الشيخ وديع ألعتبي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في ديالى و كان محورها حول الفكر الغربي وتأثيره على شبابنا من خلال الفضائيات المأجورة والأماكن التي تكون مرتع للفساد وكيفية التصدي لهذه الظاهرة من خلال توعية الشباب عن طريق الندوات والمحاضرات والدروس وقد ذكر ألعتبي مشروع السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) ألا وهو مشروع (الممهدون) وكيف انه جذب الشباب نحوه لينهلوا من الدروس التثقيفية والعقائدية والتربوية وفي الختام شكر الشيخ العتبي ابناء القضاء لتعاونهم مع الأجهزة الأمنية من اجل اقامة هذه الصلاة الموحدة مطالبا ان تكون جميع الصلوات القادمة في المحافظة موحدة