هو الحق
22-05-2010, 10:32 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللّهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدْ وَعَجَّلْ فَرَجَهُمْ وإلْعَنْ عَدُوَّهُمْ
السؤال العاشر :
ما معنى الشرك في علم العقائد , وما معناه في علم الأخلاق , وما هو الجوهر الرابط بينهما ؟
بسمه تعالى : إن التوحيد هو أفضل الطاعات , ولذلك ورد : ((أني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهوا لتوحيد , ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الشرك)) , وقد أطلعنا سابقاًعلى أقسام التوحيد , وهي مختصراً : التوحيد الساذج , والتوحيد في الأفعال , والتوحيد في الصفات ,والتوحيد في الذات , وإن ما يقابل هذه الأقسام هو : إماالشرك الخفي وهو على أنحاء :
الشرك في الذات : بأن تعتقد بوجود ذات مستقلة عن الذات الإلهية .
والشرك في الصفات : وهو الإعتقاد بوجود صفة مستقلة عن صفاته , وكذا الشرك في الأفعال .
وأما الشرك الجلي : وهو على انواع :
أ.التعطيل : أي الإعتقاد بعدم وجود خالق .
ب.الإعتقاد بوجود غيره جل وعلا .
ج.الإعتقاد بوجود إلهين .
د.الإعتقاد بتعدد الذات الإلهية .
هـ.الشرك في العبادة أي وجود معبود غير الله سبحانه , بمعنى إستحقاق المعبود الثاني للعبادة .
و.شرك الطاعة : بمعنى وجود من يستحق الطاعة غير الله سبحانه , أوقل يطيع غير الله وغير من أمر الله سبحانه بطاعته .
وحسب فهمي –والإنسان لا يتعدى فهمه- أن الشركالأخلاقي : هو الشرك في الطاعة ما لم يكن مستمراً وحاصلاً على قناعة وإلتزام , ومنه الرياء في العبادة , فهو ليس شركاً في العبادة , وإنما شرك في الطاعة , إلّاما ندر من صور الرياء .
نستمر إذا يقيت الحياة
وَالحَمْدُللهِ رَبِ العَالَمِيْنَ .
اللّهُمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدْ وَعَجَّلْ فَرَجَهُمْ وإلْعَنْ عَدُوَّهُمْ
السؤال العاشر :
ما معنى الشرك في علم العقائد , وما معناه في علم الأخلاق , وما هو الجوهر الرابط بينهما ؟
بسمه تعالى : إن التوحيد هو أفضل الطاعات , ولذلك ورد : ((أني أطعتك في أحب الأشياء إليك وهوا لتوحيد , ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الشرك)) , وقد أطلعنا سابقاًعلى أقسام التوحيد , وهي مختصراً : التوحيد الساذج , والتوحيد في الأفعال , والتوحيد في الصفات ,والتوحيد في الذات , وإن ما يقابل هذه الأقسام هو : إماالشرك الخفي وهو على أنحاء :
الشرك في الذات : بأن تعتقد بوجود ذات مستقلة عن الذات الإلهية .
والشرك في الصفات : وهو الإعتقاد بوجود صفة مستقلة عن صفاته , وكذا الشرك في الأفعال .
وأما الشرك الجلي : وهو على انواع :
أ.التعطيل : أي الإعتقاد بعدم وجود خالق .
ب.الإعتقاد بوجود غيره جل وعلا .
ج.الإعتقاد بوجود إلهين .
د.الإعتقاد بتعدد الذات الإلهية .
هـ.الشرك في العبادة أي وجود معبود غير الله سبحانه , بمعنى إستحقاق المعبود الثاني للعبادة .
و.شرك الطاعة : بمعنى وجود من يستحق الطاعة غير الله سبحانه , أوقل يطيع غير الله وغير من أمر الله سبحانه بطاعته .
وحسب فهمي –والإنسان لا يتعدى فهمه- أن الشركالأخلاقي : هو الشرك في الطاعة ما لم يكن مستمراً وحاصلاً على قناعة وإلتزام , ومنه الرياء في العبادة , فهو ليس شركاً في العبادة , وإنما شرك في الطاعة , إلّاما ندر من صور الرياء .
نستمر إذا يقيت الحياة
وَالحَمْدُللهِ رَبِ العَالَمِيْنَ .