هو الحق
22-05-2010, 11:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الخامس والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الخامس والعشرون / العطف الأبوي
بقلم : مراسل جريدة الممهدون .
جاء رجل الى الولي وكان يريد أن يجلس بقربه , فأفتعل سؤالاً حتى يبقى بقرب السيد , فلما تقرب من الولي , قال له : عندي سؤال ؟
فقال له الولي : تفضل .
فقال الرجل : لماذا نصلي ؟
فتبسم الولي , وقال له : أنت لا تريد إجابة على سؤالك , بل تريد أن تبقى بقربي , عموماً إنّ جواب سؤالك يحتاج الى وقت طويل وأنا بخدمتك إذا كنت محتاجاً الى جوابي .
فقال الرجل : لا , أنا غير محتاج للإجابة , بل أريد أن أتكلم معك , فحّياه السيد وتبسم له .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
هذا ما تلمسه السيد الشهيد من سؤال الرجل وكان متأكداً من أن الرجل يريد فقط الجلوس بقربه , وإلاّ فإنّ جواباً على مثل هكذا سؤال بالطبع يحتاج الى وقت كبير خصوصا إذا كان السائل ممن لا يريد أن يقتنع , أي إنه فقط يريد أن يشاكس كما يحلو لبعضهم والذين يٌحمّلون الاسلام أخطاء المسلمين ( شهادة باللسان فقط ) من دون أن يصاحب هذه الشهادة إعتقاد في القلب وعمل بالجوارح , وإنّ مثل هكذا أناس في كثير من الاحيان , كما يقول المثل الشعبي ( يعرفونها ويحرفونها ) وذلك من باب ( خالف تعرف ) وقد يعترض أحد على هذا التعليق أنه خرج عن الموضوع , فأنا أقول : علينا أن نغتنم أي فرصة لتوصيل صوت الحق من خلال كل الفرص المتاحة وأن نشعل شمعة بدلاً من أن نلعن الظلام .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الخامس والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الخامس والعشرون / العطف الأبوي
بقلم : مراسل جريدة الممهدون .
جاء رجل الى الولي وكان يريد أن يجلس بقربه , فأفتعل سؤالاً حتى يبقى بقرب السيد , فلما تقرب من الولي , قال له : عندي سؤال ؟
فقال له الولي : تفضل .
فقال الرجل : لماذا نصلي ؟
فتبسم الولي , وقال له : أنت لا تريد إجابة على سؤالك , بل تريد أن تبقى بقربي , عموماً إنّ جواب سؤالك يحتاج الى وقت طويل وأنا بخدمتك إذا كنت محتاجاً الى جوابي .
فقال الرجل : لا , أنا غير محتاج للإجابة , بل أريد أن أتكلم معك , فحّياه السيد وتبسم له .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
هذا ما تلمسه السيد الشهيد من سؤال الرجل وكان متأكداً من أن الرجل يريد فقط الجلوس بقربه , وإلاّ فإنّ جواباً على مثل هكذا سؤال بالطبع يحتاج الى وقت كبير خصوصا إذا كان السائل ممن لا يريد أن يقتنع , أي إنه فقط يريد أن يشاكس كما يحلو لبعضهم والذين يٌحمّلون الاسلام أخطاء المسلمين ( شهادة باللسان فقط ) من دون أن يصاحب هذه الشهادة إعتقاد في القلب وعمل بالجوارح , وإنّ مثل هكذا أناس في كثير من الاحيان , كما يقول المثل الشعبي ( يعرفونها ويحرفونها ) وذلك من باب ( خالف تعرف ) وقد يعترض أحد على هذا التعليق أنه خرج عن الموضوع , فأنا أقول : علينا أن نغتنم أي فرصة لتوصيل صوت الحق من خلال كل الفرص المتاحة وأن نشعل شمعة بدلاً من أن نلعن الظلام .