المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 21 /5 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
25-05-2010, 02:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



1- امام جمعة الكوفة : الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الجامعات من
صناعة الاستعمار والمحتل الكافر فينبغي على الجهات المعنية وضع حد لذلك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير / حسن رزاق

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ حسن العذاري (أيده الله تعالى) والذي تطرق في الخطبة الأولى إلى الأهمية القصوى لإقامة وحضور صلاة الجمعة المباركة فقال سماحته : لا يخفى على كل مؤمن ومؤمنة ما للشريعة السمحاء وأحكامها من أهمية في حفظ حياة الإنسان في دنياه وأخراه ، وكلنا يعلم أن الأهمية لا تكمن في وجود الشريعة وأحكامها فقط وإنما في تطبيق تلك الأحكام الشرعية في فترة التكليف الشرعي وكذلك لا يخفى عليكم ما للصلاة من أهمية قصوى في نشر القيم والأخلاق والفضيلة بين أبناء المجتمع من جهة وحسن علاقة العبد بربه من جهة أخرى . وأما ما يخص العبادة أو الصلاة الجماعية كصلاة الجمعة والجماعة فان الكلام في فضلها مما لا يعد ولا يحصى فمثلا ً صلاة الجمعة هي عبارة عن سعي حقيقي وجدي لذكر الله تعالى ويكفيها فضلا ً أن الله تعالى هو الذي أمر بإقامتها حيث قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ;لِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) ويكفي من الدليل والحجة الباهرة في فضل صلاة الجمعة ما لمسناه من خير وعطاء وبركة وفضل من الله سبحانه وتعالى من خلال إقامتها بإمامة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) . إذا ً فان هذه الفريضة لها أهمية كبيرة جدا ً . بعد ذلك انتقد سماحة الشيخ العذاري الذين يعلمون بأهمية ووجوب صلاة الجمعة وهم لا يحضرون إليها بسبب المشاغل الدنيوية والسياسية وقال الشيخ العذاري أن هنالك بعضا ً أخر يعزي عدم حضوره بسبب إمام الجمعة ، وهذا كله مرفوض وغير مبرر لان المكلف إذا لم يكن إمام الجمعة عادلا ً عنده فليحضر لإحياء الشعيرة ومن ثم يعيد صلاة الظهر . وتناول الشيخ حسن العذاري بعض التبريرات التي يطرحها الذين لا يحضرون الى صلاة الجمعة وناقشها نقاشا ً شرعيا ً وأخلاقيا ً .

اما في الخطبة الثانية فقد تناول سماحة الشيخ حسن العذاري موضوع الجامعات العراقية قائلا ً : لا يخفى على كل عاقل ما للعلم والتعلم من أهمية كبيرة في الإسلام الحنيف فقد وردة في هذا الصدد آيات وأحاديث كثيرة إلا أن الذي يهمنا من مسألة تعليم هي مسألة التربية في التعليم وليس التعليم فقط فقد شاهدنا سابقا ً وحاليا ً ظواهرا ً وأفعالا ً واساليبا ً ينبغي التحذير منها . فقد يؤسفنا مما نسمعه و نشاهده مما يحدث في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من وجود وساطات وعلاقات فيما يخص البعثات الدراسية (الزمالة) إلى الخارج للأجل الدراسات العليا وتحصيل الشهادات المتقدمة وكل ذلك لا على أساس الكفاءة والاستحقاقات العلمية بل الأكثر ان بعض البعثات الدراسية جاءت على أساس المحاصصة السياسية والطائفية !! فنحن وبدورنا ننبه الوزارة المعنية إلى أن الأمر إذا بقي على هذا الحال فهذا يعني إننا سوف ننتظر جيلا ً من حملة الشهادات غير الأكفاء بل جيلا ً من حملة الشهادات المزورة ، كما رأينا ذلك في الذين تم استبعادهم من الانتخابات البرلمانية بسبب الشهادات المزورة . ثم قال سماحة الشيخ العذاري أن الأمر الأخر الذي أود أن أنبه عليه هو مسألة التخصص لدى الأخوات الطالبات في الكليات الطبية فعليهن أن يختارن اختصاصات عامة لا فقط النسائية والتوليد والعقم والأسنان وغيرها بل عليهن أي يتخصصن في جميع المجالات الطبية حتى ينقذن النساء من الوقوع بالمحرمات والحرج عند مراجعتهن للأطباء الذكور . بعد كل ذلك تناول سماحته موضوع الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الجامعات حيث قال إننا ومن الغريب أن نجد أن اغلب المدارس الابتدائية والمتوسطة وحتى الإعدادية مدارس غير مختلطة ولكن في الجامعات وفي هذه المرحلة الحساسة تكون الدراسة مختلطة بين الجنسين فهذا كله من صنيعة الاستعمار والمحتل الكافر فعلى الجهات المعنية أن يلتفتوا إلى ذلك فهو يتسبب بمحذور شرعي واجتماعي وأخلاقي . ختاما ً طالب سماحته بتخصيص كليات ومعاهد خاصة بالطالبات وكليات ومعاهد خاصة بالطلاب او الفصل بينهما في الأوقات الزمنية للدوام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

2- إمام جمعة الديوانية.... السيد مقتدى الصدر(أعزه الله)
كان حقا إبنا بارا وصالحا اقتفى آثار أبيه المولى المقدس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ عبد الله الخطيب وقد قام سماحته بإلقاء الخطبة المركزية لسماحة السيد القائد "اعزه الله" وكانت حول قول أمير المؤمنين "عليه السلام " (آه من قلة الزاد وبعد السفر) وذكر أيضا زهد أهل البيت عليهم السلام وتواضعهم. وتحدث إمام الجمعة حول الحديث النبوي الشريف (إذا مات ابن ادم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) حيث قال إن السيد مقتدى الصدر(أعزه الله) كان حقا إبنا بارا وصالحا اقتفى آثار أبيه المولى المقدس ثم استشهد بالآية الكريمة {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ }



3- امام وخطيب جمعة مدينة الصدرالسيد حارث العذاري يقرأ خطبة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله ) الموجهة الى أئمة الجمع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
خاص ـ الهيئة الاعلامية

أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الصدر بامامة السيد حارث العذاري اذ تحدث قبل الخطبة قائلا : نرفض تصرفات بعض التجار وأصحاب النفوس الضعيفة أن يضعوا صور المعصومين على أغلفة بضائعهم وعلى الغلاف الذي يرمى بعد استخدام هذه البضاعة وكذلك على أغلفة الموبايل وماتحمله تلك التصرفات من اهانة للمعصومين عليهم السلام فيجب مقاطعة تلك البضائع وعدم الترويج لها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وأكمل سماحته بقراءة الخطبة التي كتبها سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر( دام عزه ) ووزعت على أئمة الجمعات والتي تضمت في كلماتها التضرع الى الله سبحانه وتعالى وكذلك ركزت على الحكمة المشهورة للامام علي عليه السلام (اه اه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ) وماتحمله من مواعظ ودقة في كلماتها وصياغتها واهميتها لدى الامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أما في الخطبة الثانية فبين سماحة السيد حارث العذاري كثير من الامور الاجتماعية العامة التي ينبغي على منبرالجمعة معالجتها والوقوف عندها وبيان رأي الاسلام منها وهذا بطبيعة الحال واقعنا الذي نعيشه وهو مليء بالمشاكل والصعوبات التي تجعل حياة الفرد منا في كثير من مجالاته صعبة وهنا نريد أن نسلط الضوء على بعض الظواهر ونطرحها أمام الرأي العام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

النقطة الاولى : انتشار ظاهرة سوء الظن بالله خصوصا في الامور المعاشية والسياسية .
النقطة الثانية : اهتمت الشريعة الاسلامية بالعلاقة بين الجار وجاره ودعا الاسلام العظيم الى احترام الجار وعد التجاوز عليه ماديا ومعنويا
النقطة الثالثة : اشارة الى قصة يونس (ع) واهمية الدعاء الجماعي الى الله سبحانه وتعالى وماله من أثر في نزول الرحمة ورفع البلاء .
النقطة الرابعة: الاعلام المشبوه وماتروج له دول وجهات اقليمية من أجل تزوير الحقائق والطعن بأهل البيت عليهم السلام وهي حملات مدفوعة الثمن مسبقا وطالب من خلال صلاة الجمعة علماء النجف الاشراف الى الوقوف بوجه ذلك الاعلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا وكان للمؤمنين حضورا كبيرا افترشوا الارض تحت أشعة الشمس رغم ارتفاع حرارتها العالية

4- امام جمعة الكوت على النساء ان تتخلق
باخلاق سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص – الهيئة الاعلامية

اقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكوت بامامة السيد ستار البطاط ، حيث كانت الخطبة الاولى هي الخطبة المركزية لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) التي ذكر فيها مقطع من دعاء امير المؤمنين علي (ع) الذي يقول فيه ( اه اه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق) مبينا معنى قلة الزاد الذي قد يكون في الجانب الدنيوي والجانب الاخروي وكذلك السفر حيث ان وحشة الطريق التي عناها امير المؤمنين في قوله (لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)، وفي نهاية الخطبة توجه امام الجمعة الى الله بالدعاء ان يمن على المستضعفين بالنصر والتمكين. اما الخطبة الثانية فقد خصصها امام الجمعة عن السيدة فاطمة الزهراء (ع) بمناسبة ذكرى استشهادها قائلا ها نحن نعيش الايام الاخيرة من الحزن عليها وذلك لابد من المرور على شيء من سيرتها العطرة واخلاقها النبوية والظلامة التي تعرضت لها بعد وفاة رسول الله، ثم ذكر بعض الروايات التي تذكر اخلاق السيدة الزهراء (ع) داعيا النساء للتخلق باخلاقها واتباع سيرتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

5- إمام وخطيب كربلاء المقدسة : لا صحة لما تناقلته الفضائيات من ان التيار الصدري لا يمانع من ترشيحه المالكي لولاية ثانية وأكد على وجود تحفظات عليه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيئة الإعلامية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة كربلاء المقدسة بإمامة سماحة الشيخ صلاح العبيدي وقبل البدء بالخطبة تطرق الى ثلاثة الأول طالب بإطلاق سراح المعتقلين المظلومين بعدها طالب الشيخ العبيدي من الكوادر التدريسية والعاملين في وزارة التربية الاعتناء بالطلبة خصوصا وإنهم يمرون بمرحلة الامتحانات النهائية وأكد على إن الطلبة هم الشريحة التي يعول عليها البلد وأضاف إننا مستعدين لأيه مساعدة يمكن أن نقدمها في سبيل أبناءنا الأعزاء ثم نفا الشيخ العبيدي ما تناولته الفضائيات من إن التيار الصدري لا يمانع من ترشيحه للمالكي لولاية ثانية وأكد على وجود تحفظات تجاه ترشيح المالكي لولاية جديدة وأضاف العبيدي كيف ننسى ما مر على البلد في الأيام القليلة الماضية من سجون و ظلم وتهجير قصري ونقص خدمات وغيرها كثير, بعدها شرع سماحة الشيخ العبيدي بخطبته الأولى بحث فيها أمور اجتماعية منها أسباب وأبعاد وجود محرمات للحوم مثلا مضيفا ان كل ذلك يضر بنفس الفرد وما وجدت المحرمات إلا لدفع مضارها عن الفرد وما وجدت الشريعة السمحاء إلا للاعتناء بالبشرية ودفع ما يضرهم وجلب المنفعة لهم, بعدها حذر العبيدي من بعض الأمور التي يستوردها البلد من الغرب ومن يعمل له وأضاف كلنا يعلم نوايا الغرب تجاه الشعوب المسلمة, وفي خطبته الثانية أشار سماحة الشيخ العبيدي إلى ضرورة تجنب المحارم ولو كانت بنضر البعض بسيطة بعدها وجه العبيدي رسالة للحكومة طالب منها النضر بشان نقص الخدمات ورعاية الفقراء والمحتاجين, وأضاف يوجد الكثير من الإسراف المحرم بالوقت الذي تملا به الفقراء البلد

6- الشيخ رعد الصخري : على أخواتنا المؤمنات يجب ان تتخذن الزهراء قدوة وأسوة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيئة الإعلامية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة كركوك بإمامة الشيخ رعد الصخري والذي خصص الخطبة الأولى بالخطبة المركزية لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزنا الله بعزه) والتي كانت خطبة توعوية وأخلاقية لمجتمعاتنا التي تمر بهجمات صهيونية شرسة كما وقد تحدث سماحة السيد القائد في خطبته المركزية حول قول أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام (آه من قلة الزاد وبعد السفر) أي حول زهد أهل البيت وتواضعهم وأخلاقهم التي كانوا يعايشون الناس بها والتي أيضا كانوا يحثون المجتماعات على إتباعها لأنها سبل النجاة عند الله و حث الناس على الاستعداد لسفر الآخرة وهو طويل ويجب ان يعد له زاد وهذا الزاد هو تقوى الله ومرضاته . أما في الخطبة الثانية فقد خصصها الشيخ الصخري حول الزهراء سلام الله عليها وحول اخواتنا المؤمنات و الامتثال بالزهراء وقال سماحته يجب ان تتخذن الزهراء قدوة وأسوة ويجب عليكن ان تقتدن بالزهراء والالتزام بالحجاب هذا ويجب علينا ان لاننسا تضحيتها وان تكون منارا ً لنا في كل شيء سلام الله عليها و هي التي خصها الله بسيدة نساء العالمين.

للموضوع تتمة أدناه .

هو الحق
25-05-2010, 02:15 AM
تتمة صلوات الجمعة المقدسة بتاريخ 21 آيار 2010

/

7ـ الجمعة الثالثة تقام في محافظة ديالى مركز مدينة بعقوبة



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيأة الإعلامية *
أقيمت على بركة الله تعالى الجمعة الثالثة في مركز مدينة بعقوبة صلاة الجمعة المباركة بإمامة الشيخ وديع ألعتبي حيث كانت الخطبة الأولى الخطبة المركزية لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) فكان محور الخطبة حول الإنسان وكيفية ابتلاءاته في الدنيا والامتحانات التي يمر بها من خلال النفس الإمارة بالسوء وكيفية التصدي لها ومحاربتها على جميع النواحي وقال سماحته ان هناك أناس مؤمنون يجلسون ساعات تحت الشمس المحرقة ليكونوا على اتصال مع الله وهناك من يجلس تحت أجهزة التبريد ويعمل الموبقات ليكون الشيطان له قرين وقد تطرق الشيخ ألعتبي في الخطبة الثانية حول المقاومة الشريفة التي أذاقت الأعداء الذل والهوان ويأتي البعض من المحسوبين على الإسلام ليقلل من شأن المقاومة من خلال بعض الفضائيات فنقول لهم تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .


8ـ امام جمعة الحلة : التمسك بالمبادئ الاسلامية هو الطريق الاصلح لنهوض الامة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص – الهيئة الاعلامية /
اقيمت في مقام الامام علي (ع) وسط مدينه الحلة صلاه الجمعة بامامة الشيخ سعد القاسمي الذي تناول في خطبته الاولى جملة من الاخلاقيات التي يجب على المؤمنين الاتصاف بها ومن اهمها التواضع وعدم التكبر على المؤمنين.
اما في الخطبة الثانية فتناول الشيخ القاسمي ضرورة التمسك بالمبادئ الاسلامية الحنيفة لانها الوسيلة الوحيدة لصلاح الامة ونهوضها من اجل تجاوز النكسات التي تعرضت لها في تأريخها.



9ـ نص الخطبة الثانية لصلاة الجمعةالتي القاها سماحة السيد حارث العذاري بتاريخ 21 آيار 2010 في مدينة الصدر .


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


( ( قبل البدء بالخطبة نوّه سماحة السيد العذاري الى امر مهم.
بقوله: عادة انه بعض التجار وبعض اصحاب النفوس المريضة ان يضعوا صور المعصومين على بضائعهم


فالظاهر ان هؤلاء تمادوا بوضع الصور على غلاف البضائع والتي ترمى بالنتيجة في الشارع. نحن لا سلطة


لنا على الحكومة ولا على الاحتلال ولكننا نطالب قواعدنا الشعبية بمقاطعة هؤلاء. ) )


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله اجمعين
لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ الْعَظيمُ الْحَليمُ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَريمُ اَلْحَمْدُ للهِِ رَبِّ الْعالَمينَ اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ اِثْم اَللّـهُمَّ لا تَدَعْ لي ذَنْباً اِلاّ غَفَرْتَهُ وَلا هَمّاً اِلاّ فَرَّجْتَهُ وَلا سُقْماً اِلاّ شَفَيْتَهُ وَلا عَيْباً اِلاّ سَتَرْتَهُ وَلا رِزْقاً اِلاّ بَسَطْتَهُ وَلا خَوْفاً اِلاّ امَنْتَهُ وَلا سُوءاً اِلاّ صَرَفْتَهُ وَلا حاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً وَلِيَ فيها صَلاحٌ اِلاّ قَضَيْتَها يآ اَرْحَمَ الرّاحِمينَ أمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
وتقول عشر مرّات: بِاللهِ اعْتَصَمْتُ وَبِاللهِ اَثِقُ وَعَلَى اللهِ اَتَوَكَّلُ
ثمّ تقول: اَللّـهُمَّ اِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبي فَأَنْتَ اَعْظَمُ وَاِنْ كَبُرَ تَفْريطي فأَنْتَ اَكْبَرُ وَاِنْ دامَ بُخْلي فَأنْتَ اَجْوَدُ اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي عَظيمَ ذُنُوبي بِعَظيمِ عَفْوِكَ وَكَثيرَ تَفْريطي بِظاهِرِ كَرَمِكَ وَاقْمَعْ بُخْلى بِفَضْلِ جُودِكَ اَللّـهُمَّ ما بِنا مِنْ نِعْمَة فَمِنْكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اَسْتَغْفِرُكَ وَاَتُوبُ اِلَيْكَ .


كثيرة هي الأمور الأجتماعية العامة التي ينبغي على منبر الجمعة معالجتها والوقوف عندها وبيان رأي الأسلام منه وهذا بطبيعة الحال وقعنا الذي نعيشه فهو مليئ بالمشاكل والصعوبات التي تجعل حياة الفرد منا في كثير من مجالتها صعبة بل يتجه كثير من الأشخاص الى الأنحراف والصقوط الأجتماعي بصورة او بأخرى
والمهم هنا اننا نريد ان نسلط الضوء على بعض تلك الظواهر ونطرحها أمام الرأي العام ونرجو من الله العون والسداد.


النقطة الالولى :
لنسمع جيدا هذه الآية الكريمة :
قال الله سبحانه وتعالى :


(( وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا {الفتح/6} ))
حينما نقرا هذه الآية الكريمة يتبين لنا إن الله تعالىجعل هنالك نتائج وجزاء على أساس وجود الظن سواء الظنالسيئ أو ا لظن الحسن به جل جلا له
وهنا يعتبر سوء الظنبه من المعاصي المعنوية الموجبة لعقابه وحسن الظنمن العبادات المعنوية القلبية والتي تستحق جزاءهسبحانه .
ومن المعلوم إن للظن نتائج تساهم بوصولالإنسان إلى الصلاح أو الفسادفيتعامل الفرد بحسن ظنهأو سوء ظنه مع أفراد جنسه وقد حث الإسلام على حسنالظن وجعله من الصفات الإيمانية
وعنالإمام الرضا (عليه السلا م) قال :
أحسنوا الظن باللهفان الله عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بيإن خيرًا فخير وان شرًا فشر
فيبين لنا الحق تعالىمن خلال ذلك انه يجاري عبده في ظنه فيكل شيء في العطاء وفي المنع في المغفرة وفي
العذاب في القرب وفي الابتعاد في كل ما يريدهالإنسان .
فمن كان ظنه وثقته بالله من انه سيغفر له ذنبه فان اللهعند حسن ظنه ,. ومن ظن من الله عكس ذلك فهو
ملاقيه ,
فهل هنالك مجال لسوء الظن بالله تعالى يا ترى ؟ ! وإذا كانسوء الظن بهذا الرب الكريم . فبمن نحسن الظن ؟ !.إذًا
هناك بعض الأسباب تؤدي إلى حسن الظن ومنها :
أو ً لا : معرفة صفات الله سبحانه فيحتاج الفرد أن يعرف شيئأ عن هذا الرب العظيم من خلال الكتاب الكريم أو رسل الرب العظيم , والمعصومين الذين جعلهم الله تعالى خلفاء له في خلقه فهم ينقلون أوضحصورة معرفية لله سبحانه وتعالى .
.
ثانيًا : اليقين بالله تعالى . وذلك أن يكون لدى الفرد
المؤمن مستوى من اليقين هو بأن الله تعالى يحقق
ظن عبده ولا يحجبه شيء عن ذلك .
فلا قوة في الوجود اقوى من قوة الله تعالى .
ثالثًا : عدم الالتفات إلى الخواطر النفسية والتي من
شأنها أن تضعف حسن الظن والثقة بالله تعالى ومثالها
أن احدنا يشك ان الله لا يستجيب له , أو من تكون أنت حتى يحققالله لك ذلك , أو إن ذنوبك كثيرة والله لا يستجيبللمذنبين وغيرها من افكار النفس والشيطان الرجيم .


رابعا : تجنب الاعتماد الكلي على الأسباب . لان ذلكيؤدي إلى الثقة العمياء بالأسباب وبالتالي يضعف
جانب الثقة بالله تعالى خصوصا حين تعتاد النفس على التعاملمع هذا الحال
النقطة الثانية :- اهتمت الشريعة الإسلامية بالعلقة بين الجار وجاره ودعى الأسلام العظيم الى أحترام الجار وعد التجاوز عليه لا ماديا ولا معنويا الذي نعرفه جميعا ان اي واحد منا يرى جاره ويكلمه اكثر من الأخرين بمعنى ان اكثر الناس في المجتمع يحتك بهم الفرد ان هم جيرانه ومن الملاحظ في السنين الأخيرة في المجتمع العراقي هو طروء التبدل على هذه العلاقة فلعلكم تلاحضون ان العلاقات الإجتماعية بين الجيران جمدت وتحولت الى روابط ميتة لا وجود فيها للتعاون والمحبة والتواصل نعم الفرد يعيش كأنه في وادي وجاره في وادي اخر بل أحيانا تصل الحال ان الواحد منا يمر عليه الشهور والسنين وهو لا يتصل بجاره ولا يراه هل جاري لديه مشكلة لا اعلم هل يعاني من شيء لا اعلم اليس في الرواية يقول المعصوم (عليه السلام) (ليس منا من بات ليله وجاره جائع)
الشيء المؤسف ان بعض الجيران يعتدي على جاره ويدخل معه بمشكلة وقطيعة من أجل اسباب تافهة كثير من النساء تخسر جارتها وتعتدي عليهن بالكلام من أجل مشاكل الإطفال الغريب اننا نقاطع جيرننا من أجل مشاكل الأطفال ومن ثم يعود الإطفال ويلعبون سويا وتبقى القطيعة بين الكبار وهذا مستوى متدني جداً اخلاقيا وأجتماعياً.
النقطة الثالة:- هل سمعتم بالقصة التي حصلت مع قوم يونس (عليه السلام) طبعا سمعنا بها والشيء الذي نقف عنده في هذه القصة هو ان هؤلاء حينما تركهم يونس بعد ان وعدهم بالعذاب ماذا حصل ؟
بدأت بوادر العذاب تظهر وشعروا بالندم وجعلوا يبحثون عن يونس لكنهم لم يجدوه فما هو الحل الذي يخلصهم من العذاب تجمع أهل القرية نساءا ورجالا واطفالا وقيل جمعوا حتى الحيوانات ولم يجدو حل لرفع العذاب الى شيء واحد وهو الدعاء الجماعي وتوجهوا الى الله بصورة جماعية فرفع الله عنهم العذاب اذا الدعاء الجماعي من الأمور المهمة وهو ايضا من الأمور المهملة داخل المجتمع مع شديد الأسف الا عبرة حالات قليلة ومحدودة يقوم بها بعض المؤمنين جزاهم الله خيرا والمعلوم ان الدعاء الجماعي له اثر كبير في نزول الرحمة ورفع البلاء .
انا حينما ادعو لوحدي لعله لا يقبل دعائي لسبب ذنوبي وتقصيري ولكن حينما ندعوا كمجموعة خميسن شخص أو مئة مثلا لا بد ان يكون فينا ولو واحد مستحق لأستجابة الدعاء فيرحمنا الله جميعا
المهم اننا في تقصير من هذه الناحية فلا توجد مجالس جماعية يجتمع فيها الناس لقراءة الدعاء والتوجه الى الله تعالى .
النقطة الرابعة:- برز في الفترة الإخيرة ما يمكن ان نسميه الإعلام المشبوه الذي توجهه دول وجهات عالمية واقليمية من أجل تزوير الحقائق والطعن بمذهب أهل البيت (عليهم السلام)
حتى جندوا قنوات فظائية مختصة يظهر عبرها مجموعة من الدجالين والكذبة ليس لديهم هم الا تشويه صورة المذهب والطعن بالشيعة وهي بالحقيقة حملات مدفوعة الثمن مسبقا ولا نريد ان نخوض في تفاضيل هذا الأمر ولكن لنا ان نسجل بعض الملاحظات :
اولا: ان هؤلاء الشيوخ شيوخ السوء (عرعور) مثلا يعتمدون على التلفيق وينسبون أمور الى الشيعة غير موجودة أصلا حتى انهم حينما يستندون على بعض المصادر فأنه أما يكون استناد كاذب او يحاولون فبركت المعلومات والتلاعب بها لا اكثر ولا اقل .
ثانيا: ان وجود هذا الإعلام المشبوه في الحقيقة يدعوا الى ان يقف علماء الشيعة وقفة قوية للدفاع عن مذهب أمير المؤمنين (عليه السلام) وليس من الصحيح ان يقوم شخص كاذب وسافل بالهجوم على مذهب أمير المؤمنين (عليه السلام) ولا نسمع ولا نرى تدخل من المراجع من هنا نناشد مراجع الدين وخصوصا سادتنا وشوخنا في النجف الأشرف الى التدخل من أجل الدفاع عن مذهب أمير المؤمنين (عليه السلام) نعم هناك بعض العلماء واغلبهم من الخارج تصدوا جزاهم الله خيرا ولكننا نريد ان نسمع صوت مراجعنا في النجف الاشرف ونراهم في الظهور عبر شاشات الفظائيات وفضح هؤلاء الكذبة من اعداء المذهب .
فهل يستحق مذهب الأمام علي (عليه السلام) ان يخرج لنا مرجع دينيا عبر الفظائيات ويدافع عن هذا المذهب العظيم.
ثالثا: وانتم ايها الأخوة لا يزعزعنكم قول الذئاب
ان الف عرعور وعرعور
والف معاوية وابن العاص
ومليون ابن صهاك ونعثل
لن يضعفوا مهذب علي ومذهب الحسين ومذهب الصادق ومذهب المهدي
هذا التشيع محفوظ بالرعاية الألهية لأنه طريق اولياء الله واهل البيت هم احباب الله وهم حبل الله وهذا بأعتراف المسلمين جميعا وكم حاول العملاء والجبناء والدجالون ان يشوهو صورة المذهب الا ان اليد الألهية ابقته عاليا وبقت راية أمير المؤمنين ممتدة وهي اليوم مرفوعة بيد أمامنا وقائدنا الفعلي المهدي الموعود بأذن الله وحسن توفيقه.
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ {الهمزة/1} الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ {الهمزة/2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ {الهمزة/3} كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ {الهمزة/4} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ {الهمزة/5} نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ {الهمزة/6} الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ {الهمزة/7} إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ {الهمزة/8} فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ {الهمزة/9}
صدق الله العلي العظيم


10ـ الخطبة المركزية لعموم صلوات الجمعة في العراق لسماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه)
أعيد نشرها ( هنا ) لتعم الفائدة وتنتشر البركة .


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]