هو الحق
25-05-2010, 05:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة ,, هذا اللقاء أجري قبل مدة ولم أجده في منتدى الممهدون والمناصرون , فشاركت به لأهميته , وما فيه من أسئلة لأجوبة عدة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الهيئة الاعلامية العليا تلتقي سماحة السيد حارث العذاري عضو اللجنة الأستشارية والناطق الأعلامي للأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون )
رجال صدقوا وثبتوا في سوح الوغى وهم يواجهون أعتى قوة في العالم جاءت تستبيح أرضهم وعرضهم فسطروا أروع الملاحم والبطولات في تاريخ الجهاد والمقاومة المعاصرة وقبل ذلك شمروا عن سواعدهم في ميدان العمل الخدمي يقدمون العون والمساعدة للمواطنين ويحفظون النفوس والأموال العامة والخاصة طلباً لمرضاة الله ( عزوجل ) واليوم يحملون القلم ليخطوا صفحة يملؤونها علماً ونوراً كي يهدوا الناس الى طريق الحق المطلق في مشروع الخير والعطاء مشروع ( الممهدون ) ومن أجل تسليط الضوء على هذا المشروع المبارك كان لنا هذا للقاء مع سماحة السيد حارث العذاري عضو اللجنة الأستشارية والناطق الأعلامي للأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
س1 : لماذا مشروع ( الممهدون) ؟
أن مشروع ( الممهدون ) ليس مشروعاً عفوياً أو تحولاً في حركة الخط الصدري المبارك نتيجة للضغوطات السياسية والأمنية التي يتعرض لها الصدريون عموماً وأبناء جيش الأمام المهدي ( عج ) كما يحلو للبعض تصويرها بل هو حالة ترتبط بالثوابت العامة للخط الصدري فهو خط الدعوة الى الله وخط العمل الإسلامي والحركة والتوعية الإسلاميتين الذي ولد من رحم جمعة السيد الشهيد الصدر ( قدس ) وتواصل إلى يومنا هذا . فالمشروع حلقة متصلة ومتواصلة من حلقات الركائز والثوابت الأساسية التي ينطلق منها الخط المبارك الذي لم يتحول إلى نسخ آخر في أداءه ولا إلى أتجاه أخر في عمله بسبب ظروف المرحلة العصيبة وأن أخذت بنظر الأعتبار .
أن الذين يتساءلون عن هذا المشروع على صنفين ، صنف مستفهم حقيقي وهؤلاء كثير منهم من أبناء الخط الصدري الشريف وبعض من أفراد جيش الأمام المهدي ( عج ) الذين لم يستوعبوا فكرة المشروع بشكل واضح وقد أدى أستفهام البعض منهم إلى رفض المشروع وعدم تقبله وقد عالج سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) هذا الأستفهام من خلال البيانات التي رافقت المشروع منذ أنطلاقته حتى وصل الأمر أن يقول سماحته أن من يقف ضد هذا المشروع فأنه يقف بوجهي ، وهذا الموقف الصارم والحسم من سماحته من قيادات الخط الشريف كان لها الأثر البالغ في معالجة هذا الأمر ولا يفوتني أن أذكر الدور الرائع الذي قامت به مكاتب السيد الشهيد الصدر (قد)والهيئات والإشرافات التابعة للمكتب الشريف في دعم المشروع وتوضيح معالمه للآخرين .
أما الصنف الآخر من المستفهمين فهم المغرضون الذين ينتمون الى جهات معينة وأحزاب واتجاهات هي من خارج دائرة الصدريين وبطبيعة الحال فأن سبب رفضهم ومعارضتهم ومحاربتهم للمشروع جاء بسبب استشعارهم الخوف بعد ان دق ناقوس الخطر في اذهانهم من أن الصدريين قد وضعوا اقدامهم على أرض خطيرة الا وهي أرض الثقافة التي تمثل اليوم الساحة التي تصفى فيها الحسابات في العالم لأن الحسابات ماعادت تصفى في القتال ولاتحت قبة البرلمان بل أن جميع خطوط المواجهة ماهي الا نتائج للخزين الثقافي الذي تملكه القاعدة الجماهرية لهذا المكون او لذلك الحزب ، وأقولها وبالفم الملئان أن هذا المشروع سيكتسح بأذن الله الساحة الثقافية والفكرية وبقوة .
س2 : لماذا طرح هذا المشروع في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الصدري ؟
ماتعلمناه من مدرسة اهل البيت ( ع ) أن الفكرة التي تنطلق في ظل الظروف الصعبة والمعقدة تنمو بقوة وبسرعة على خلاف الفكرة التي تبدأ في أيام الراحة والرخاء فانها تفتقر الى مقومات الصمود والتحدي التي تمتلك في أيام المحن والشدائد وفي ظل الظروف القاسية ومن هنا فأن الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الصدري ستولد لهم المناعة والمقاومة والصمود لذا فأن مشروع ( الممهدون ) بدأ قوياً وأستطاع أن يتجاوز الصعاب ويصمد بشجاعة فائقة وقد قلت في لقاء أعلامي سابق أننا وضعنا اللمسات الأخيرة لأنطلاق المشروع وأستطيع الأن القول جازماً أننا وضعنا اليوم اللمسات الأخيرة لثبات المشروع رغم كل التحديات والصعوبات والعذابات .
س3 : المشروع كما هو معلوم ثقافي والساحة العراقية مكتظة بالمؤسسات الثقافية فماذا تريدون ان تقدموا وتضيفوا في هذا المضمار ؟
أنا بدوري أسال السائل أين هذه الساحات المكتظة بالمؤسسات الثقافية؟ مع أحترامي الكبير للمؤسسات الأسلامية فأن أغلبها مجرد عناوين ليس لها علاقة حقيقية في أطر تنظمية مع الجمهور كما هو الحال في مشروع ( الممهدون ) ولا أعتقد بوجود مؤسسة ثقافية في العراق حالياً لديها فرد منتظم ، نعم لديها كادر يعمل داخل الجمهور أما أن يتحول الجمهور الى كادر منتظم بهذه السعة في الكم والنوع كما في هذا المشروع فهذا غير متحقق وأن كانت هنالك معاهد خاصة الا أنها محدودة الكم والنوع .بالأضافة الى أن الفرد المنتظم هو شريك في المشروع يتحمل مسؤولية النجاح والفشل فيه أما في باقي المؤسسات الثقافية الأخرى فأنه عنصر مستخدم تنتهي مهمته عند انتهاء أستخدامه وكذلك أن الفرد المنتظم في ( الممهدون ) يحصل على ثقافية بنائية أما غيره فانه يتلقى معلومات ثقافية فقط .
س4 : ما تنتظرون من الممهد أو كما اسميتموه بالفرد المنتظم ؟
الفرد الممهد سيكون له عطاء باتجاهين رئسيين ، عطاء باتجاه نفسه داخل مشروع تنموي متواصل ، وعطاء باتجاه نفس مايحمله هذا المشروع من ثقافة ووعي يتحرك بهما في الصراع الثقافي الذي يمثل الآن أشرس وأخطر الصراعات في العالم ، فكلما كان سلاحك الثقافي أقوى كان صمودك أكثر وبقاؤك أطول فان القنبلة النووية ليست بأكثر دماراً من الفكرة الخبيثة والثقافة المغرضة ، [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أننا نريد أن نحصن الشباب ونحمي بهم الأمة من السقوط في وحل الثقافة الغربية التي حملها الغزو الفكري الغربي من خلال هذا المشروع المبارك .
المشروع أستجابة لما يريده المجتمع وما تطلبته حاجة الناس لحفظ كرامتهم وتاريخهم وحضارتهم فأن الوضع الأسلامي في العراق بعد الأحتلال الأمريكي يعيش خطراً حقيقياً هو اكبر من خطر ( الهمر ) التي يمكن للمقاوم أن يدمرها بنفسه أما الفكرة الفاسدة فأن معالجتها تحتاج الى جهود متظافرة ومتواصلة وأستثنائية وهذه الجهود الأستثنائية يمكن أن تتحقق من خلال برامج ثقافية بنائية مستمرة كما في هذا المشروع المبارك .
س5 : من هي الجهة او الشريحة المستهدفة في هذا المشروع ؟
هنالك جهتان أستهدفهما المشروع ولذا كان لدينا اعدادان في ذلك هما الأعداد الخاص الذي يستهدف أفراد جيش المام المهدي ( عج ) وغيرهم من الصدريين وغير الصدريين ، فلدينا أستمارات طلب الالتحاق بالمشروع من قبل مقلدي المرجعيات الدينية وعلى رأسهم السيد السيستاني ( دام ظله ) بعد أن اقتنعوا بنجاح المشروع وكذلك وصلتنا طلبات من الأخوة السنة كما في مدينة ديالى وقد جاءني قبل ثلاثة أيام أحد اليزيديين يريد الدخول في هذا المشروع ، وأود الأشارة الى أن سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) أكد لنا مراراً وتكراراً على أن تبقى أبواب المشروع مفتحومة لجميع العراقيين بغض النظر عن أنتماءاتهم الوطنية والدينيية والمذهبية رجالاً ونساءاً .
والأعداد الآخر هو الأعداد العام وهذا مايقوم به اللممهد بعد أن يكمل أعداده الخاص لينزل الى الساحة وميدان العمل ليقوم بدور التوجيه والأصلاح داخل المجتمع .
س6 : ماذا تحقق من البرامج التي أعددتموها للمشروع ؟بأختصار شديد على قلة الأمكانيات المتواضعة وكثرة الصعوبات والمشاكل استطيع أن القول لاتوجد منطقة ما في المدن والأقضية والنواحي من مدينة تلعفر الى البصرة الا وفيها معهد أو معاون ثقافي يقوم بنشاطات ثقافية أو اجتماعية ، لدينا امتداد تشعبي واسع جداً يعمل على تثقيف الناس عبر المؤتمرات والندوات والمهرجانات العامة للنهوض بالوعي والثقافة بين الأوساط الأجتماعية بالأضافة الى الوحدات الرياضية .
س7 : ماهو البرنامج المستقبلي لمشروع ( الممهدون ) ؟ نعلنها ولأول مرة من أن سماحة السيد مقتدى الصدر قد أرسل لنا قبل عشرة أيام تقريباً البرنامج الثابت لمشروع ( الممهدون ) والذي يستمر خمس سنوات للدورة الواحدة قسمت الى مراحل وفصول وفيه خليط رائع من المادة العلمية الحوزوية والمادة الفكرية الأكاديمية المنفتحة ، حيث سيدرس الطالب الفقه والأخلاق والعقيدة وشيء من علم الأصول والحديث وعلوم القران ونماذج من التفسير ومحاضرات عامة في علم فن الأدارة وعلم الأجتماع وأفكار عامة في العلوم السياسية والأنترنيت الخ من أجل دمج الثقافة الأسلامية مع الثقافة الأكاديمية ، فالممهد بعد سنوات سيكون أنموذجاً للمثقف الأسلامي الواعي الذي يحمل الرؤيا الكاملة للعلوم المختلفة ليساهم وبشكل فعال في بناء مجتمعه .[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وبعد أن أطلعنا على المشروع تمت دراسته فوجدنا من الاصلح أضافة ملحق لتكتمل الفائدة المرجوة ولذا رفعنا لسماحة السيد مقتدى الصدر مطالعة في ذلك وأنشاء الله الموافقة من سماحته حاصلة لكي نفتح قسماً جديداً في الأشراف العقائدي أطلقنا عليه قسم البرامج النوعية الذي سيتولى أقامة الدورات الرياضية ومحو الأمية وبرامج الروابط لأستقطاب الشعراء والكتاب والفنانين ونحن عازمون باذن الله تعالى على فتح وحدة في هذا القسم هي وحدة الدورات المهنية تقوم بفتح دورات في النجارة والحدادة والحلاقة والخياطة والرسم والزخرفة وغيرها من المهن مع محاضرات في أسلامية للذين تعذر قبولهم بالمعاهد لعدم أستكمالهم لشروط الدخول لأننا مصممون على أدخال الثقافة الأسلامية في العمل المهني وبالعكس كذلك وبالتالي سنحقق بعون الله ماعجزت الحكومات المتعاقبة من تحقيقه وانجازه مع تواضع أمكانياتنا وقدراتنا .
س8 : كيف كان تعاطي الآخرين مع مشروع ( الممهدون ) ؟
أجمالاً التعاطي من قبل الآخرين كان بمستوى من المستويات جيد جداً بأستثناء الجهات الحكومية لان موقفها متفاوت فبعضهم متفهم والبعض الأخر لايريد أن يفهم بل يحاول أن يقف عثرة في طريق المشروع لاسيما بعض الأجهزة الأمنية الذين ينطلقون من خلفياتهم الحزبية التي ينتمون أليها والتي حاولت القضاء على هذا الخط الشريف وأسماء هذه الجهات محفورة في العقل الصدري ، أما على مستوى الجهات العلمائية ومكاتب المرجعيات فقد وجدنا ترحيباً من قبلهم ووعدونا بدعم المشروع وكذلك الأمر من جهة العشائر وهنالك تعاون كبير جداً الى حد العمل المشترك من جانب الوقف السني كما في مدينة الكوت العزيزة .
س9 : وضعتم شروطاً مشددة وضوابط قاسية في قبول الطالب والأستاذ والمرشد ، ماهي الشروط ، ولماذا هذا التشدد ؟
ترتكز الشروط العامة على محاور أساسية هي الكفاءة والنزاهة والتاريخ ( تاريخ الممهد وأسرته ) ولذا فأنها تنقسم الى شروط شخصية وحركية ومهنية ويمكني القول أن هذا التشديد في الشروط والمتابعة في مدى أنطباقها على الشخص وأستمراريتها أستطعنا أن نرفع الشبهة التي حاول البعض الصاقها ظلماً وجورا بأفراد جيش الأمام المهدي ( عج ) لأن جهادهم ومقاومتهم للمحتل كانت في الشوارع والساحات المفتوحة ويستطيع من هب ودب أن يقوم بالأعمال الدنيئة ويسهل أن تنسب الى جيش الأمام ( عج ) أما الآن فأن عمل الممهدون فسيكون في أماكن محدودة ومشخصة يصعب لمن هب ودب أن يدخل الى صفوفهم ومن هنا أستطيع أن أجزم أن نسبة اختراق الأشخاص الغير مستوفي الشروط في هذا المشروع لاتزيد عن ثلاثة بالمئة والتصفية والمتابعة ستقلل من هذه النسبة شيئاً فشيئاً وأتحدى أي مؤسسة حكومية وغيرها بل حتى الحوزات العلمية أن تكون نسبة الأختراق لديها أقل من عشرة بالمئة .
س11 : كثير من المؤمنين في جيش الأمام ( عج ) تتوفر فيهم جميع الشروط باستثناء ارتباط سابق لأحد أفراد عائلته بحزب البعث المقبور ، فلماذا لايتم قبوله ؟
أولاً هذا الشخص نكن له كل الاحترام وهو أحد أبناء هذا الخط الشريف وله الحق أن يشترك في جميع فعاليات الصدريين كحضور صلاة الجمعة والمؤتمرات والمهرجانات والمظاهرات الى غير ذلك ، ثانياً عندما لايتم قبوله فليس معنى ذلك أنه يواجه عقوبة ذنب غيره بل نحن نحاول أن لانضعه في مكان يسلط عليه الضوء ليسهل الطعن فيه من قبل المغرضين الذين يحاولون الأصطياد في الماء العكر فنحن نسعى الى تحصين سمعته من القيل والقال ثم أننا لم نوصد جميع الأبواب بوجه بل فتحنا له منافذ ثقافية ومهنية له الحق أن يسهم فيها وهذا ما سيتبناه قسم البرامج النوعية .
س12 : ماهي طبيعة عملكم والآليات التي تتبعونها ؟
طبيعة العمل في الأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) يمكن توضيحها من خلال معرفة الهيكلية التنظيمية للأشراف التي تفهرس عمل كل قسم وكما يلي :
يوجد للأشراف مسؤول عام ومن بعده هيئة أستشارية لديها تخويل خطي من سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ممهور بتوقيعه وختمه الشريف و[باسماءهم وهم من يقوم بالعمل الأداري العام فعلياً وتحت هذه الهيئة توجد أقسام مركزية منها قسم المعاهد الذي يهتم بأداء المعاهد في عموم العراق ويعد لها البرامج الخاصة بها ويقوم بمتابعتها أدارياً وعلمياً وتندرج تحته وحدة شوؤن الطلبة ووحدة شؤون الأساتذة ووحدة الأدارة والتنظيم ، ومن الأقسام القسم الأجتماعي الذي يهتم بشهداء ومعتقلي ومهجري وجرحى الممهدون سواء كانوا صدريين أم غيرهم وتنطوي فيه وحدة الرعاية الأجتماعية التي تقدم المساعدات الممكنة للممهدين منجهة وتقوم بتزكية وتوثيق الممهدين عند الهيئة الأجتماعية العليا لمنحهم المساعدات اللازمة وكذلك وحدة التواصل الأجتماعي التي تقوم بتنظيم رحلات دينية وسياحية لعوائل الشهداء الى مراقد الأئمة ( ع ) والأماكن الأثرية والمناطق السياحية المحترمة ، وهنالك القسم الثقافي وهو من أهم الأقسام وفيها وحدات متعددة منه وحدة المنشورات التي يصدر منها منشور ( الممهدون ) ووحدة البحوث والدراسات التي تقوم بعملية أستقطاب الكتاب واصحاب الأقلام الذين يملكون طاقات وامكانيات غير مكتشفة وبدورنا نستقبل ونحترم ونشجع أي بحث ولو بمقدارأربعة أسطر تشجيعاً للمبتدئين ، ووحدة الرياضة المسموح بها شرعاً ذات المنفعة العقلائية ، ووحدة المواكب الدينية والوطنية التي تهتم بالمناسبات الدينية كولادات الأئمة الأطهار ( ع ) وذكرى أستقلال العراق وذكرى ثورة العشرين .
ومن الأقسام قسم المتابعة المركزي وفيه وحدة الأعمال التي تتابع نشاطات الأشراف العقائدي وتوابعه في عموم العراق وتقييمها ووحدة الأفراد والتي عبارة عن ( فلتر ) تقوم بعملية تصفية لجميع أفراد وأعضاء الأشراف لتنظر من يصلح في الأستمرار في العمل من غيره .ثم الأقسام الأخرى الأداري والمالي والأرشفة والآلي والعلاقات العامة والأعلام ووحدة الزيارات الدينية .
هذا الأقسام مركزية مقرها النجف الأشرف أما الفرعية في المحافظات فأن في كل محافظة يوجد مرشد شرعي وهو مسوؤل اِلأشراف في تلك المحافظة ويعمل معه مساعدين تحت العناوين التالية المعاون الحوزوي وهو أحد الحوزويين والمعاون الأكاديمي والمعاون الأجتماعي والمعاون الثقافي والمعاون الأداري والمالي ومدير المعهد ومسؤول شؤون الطلبة ، ثم قسمنا المحافظة الواحدة الى قواطع وجعلنا لكل قضاء مشرفاً ولكل ناحية منسقاً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ملاحظة ,, هذا اللقاء أجري قبل مدة ولم أجده في منتدى الممهدون والمناصرون , فشاركت به لأهميته , وما فيه من أسئلة لأجوبة عدة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الهيئة الاعلامية العليا تلتقي سماحة السيد حارث العذاري عضو اللجنة الأستشارية والناطق الأعلامي للأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون )
رجال صدقوا وثبتوا في سوح الوغى وهم يواجهون أعتى قوة في العالم جاءت تستبيح أرضهم وعرضهم فسطروا أروع الملاحم والبطولات في تاريخ الجهاد والمقاومة المعاصرة وقبل ذلك شمروا عن سواعدهم في ميدان العمل الخدمي يقدمون العون والمساعدة للمواطنين ويحفظون النفوس والأموال العامة والخاصة طلباً لمرضاة الله ( عزوجل ) واليوم يحملون القلم ليخطوا صفحة يملؤونها علماً ونوراً كي يهدوا الناس الى طريق الحق المطلق في مشروع الخير والعطاء مشروع ( الممهدون ) ومن أجل تسليط الضوء على هذا المشروع المبارك كان لنا هذا للقاء مع سماحة السيد حارث العذاري عضو اللجنة الأستشارية والناطق الأعلامي للأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
س1 : لماذا مشروع ( الممهدون) ؟
أن مشروع ( الممهدون ) ليس مشروعاً عفوياً أو تحولاً في حركة الخط الصدري المبارك نتيجة للضغوطات السياسية والأمنية التي يتعرض لها الصدريون عموماً وأبناء جيش الأمام المهدي ( عج ) كما يحلو للبعض تصويرها بل هو حالة ترتبط بالثوابت العامة للخط الصدري فهو خط الدعوة الى الله وخط العمل الإسلامي والحركة والتوعية الإسلاميتين الذي ولد من رحم جمعة السيد الشهيد الصدر ( قدس ) وتواصل إلى يومنا هذا . فالمشروع حلقة متصلة ومتواصلة من حلقات الركائز والثوابت الأساسية التي ينطلق منها الخط المبارك الذي لم يتحول إلى نسخ آخر في أداءه ولا إلى أتجاه أخر في عمله بسبب ظروف المرحلة العصيبة وأن أخذت بنظر الأعتبار .
أن الذين يتساءلون عن هذا المشروع على صنفين ، صنف مستفهم حقيقي وهؤلاء كثير منهم من أبناء الخط الصدري الشريف وبعض من أفراد جيش الأمام المهدي ( عج ) الذين لم يستوعبوا فكرة المشروع بشكل واضح وقد أدى أستفهام البعض منهم إلى رفض المشروع وعدم تقبله وقد عالج سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) هذا الأستفهام من خلال البيانات التي رافقت المشروع منذ أنطلاقته حتى وصل الأمر أن يقول سماحته أن من يقف ضد هذا المشروع فأنه يقف بوجهي ، وهذا الموقف الصارم والحسم من سماحته من قيادات الخط الشريف كان لها الأثر البالغ في معالجة هذا الأمر ولا يفوتني أن أذكر الدور الرائع الذي قامت به مكاتب السيد الشهيد الصدر (قد)والهيئات والإشرافات التابعة للمكتب الشريف في دعم المشروع وتوضيح معالمه للآخرين .
أما الصنف الآخر من المستفهمين فهم المغرضون الذين ينتمون الى جهات معينة وأحزاب واتجاهات هي من خارج دائرة الصدريين وبطبيعة الحال فأن سبب رفضهم ومعارضتهم ومحاربتهم للمشروع جاء بسبب استشعارهم الخوف بعد ان دق ناقوس الخطر في اذهانهم من أن الصدريين قد وضعوا اقدامهم على أرض خطيرة الا وهي أرض الثقافة التي تمثل اليوم الساحة التي تصفى فيها الحسابات في العالم لأن الحسابات ماعادت تصفى في القتال ولاتحت قبة البرلمان بل أن جميع خطوط المواجهة ماهي الا نتائج للخزين الثقافي الذي تملكه القاعدة الجماهرية لهذا المكون او لذلك الحزب ، وأقولها وبالفم الملئان أن هذا المشروع سيكتسح بأذن الله الساحة الثقافية والفكرية وبقوة .
س2 : لماذا طرح هذا المشروع في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الصدري ؟
ماتعلمناه من مدرسة اهل البيت ( ع ) أن الفكرة التي تنطلق في ظل الظروف الصعبة والمعقدة تنمو بقوة وبسرعة على خلاف الفكرة التي تبدأ في أيام الراحة والرخاء فانها تفتقر الى مقومات الصمود والتحدي التي تمتلك في أيام المحن والشدائد وفي ظل الظروف القاسية ومن هنا فأن الظروف الصعبة التي يمر بها الخط الصدري ستولد لهم المناعة والمقاومة والصمود لذا فأن مشروع ( الممهدون ) بدأ قوياً وأستطاع أن يتجاوز الصعاب ويصمد بشجاعة فائقة وقد قلت في لقاء أعلامي سابق أننا وضعنا اللمسات الأخيرة لأنطلاق المشروع وأستطيع الأن القول جازماً أننا وضعنا اليوم اللمسات الأخيرة لثبات المشروع رغم كل التحديات والصعوبات والعذابات .
س3 : المشروع كما هو معلوم ثقافي والساحة العراقية مكتظة بالمؤسسات الثقافية فماذا تريدون ان تقدموا وتضيفوا في هذا المضمار ؟
أنا بدوري أسال السائل أين هذه الساحات المكتظة بالمؤسسات الثقافية؟ مع أحترامي الكبير للمؤسسات الأسلامية فأن أغلبها مجرد عناوين ليس لها علاقة حقيقية في أطر تنظمية مع الجمهور كما هو الحال في مشروع ( الممهدون ) ولا أعتقد بوجود مؤسسة ثقافية في العراق حالياً لديها فرد منتظم ، نعم لديها كادر يعمل داخل الجمهور أما أن يتحول الجمهور الى كادر منتظم بهذه السعة في الكم والنوع كما في هذا المشروع فهذا غير متحقق وأن كانت هنالك معاهد خاصة الا أنها محدودة الكم والنوع .بالأضافة الى أن الفرد المنتظم هو شريك في المشروع يتحمل مسؤولية النجاح والفشل فيه أما في باقي المؤسسات الثقافية الأخرى فأنه عنصر مستخدم تنتهي مهمته عند انتهاء أستخدامه وكذلك أن الفرد المنتظم في ( الممهدون ) يحصل على ثقافية بنائية أما غيره فانه يتلقى معلومات ثقافية فقط .
س4 : ما تنتظرون من الممهد أو كما اسميتموه بالفرد المنتظم ؟
الفرد الممهد سيكون له عطاء باتجاهين رئسيين ، عطاء باتجاه نفسه داخل مشروع تنموي متواصل ، وعطاء باتجاه نفس مايحمله هذا المشروع من ثقافة ووعي يتحرك بهما في الصراع الثقافي الذي يمثل الآن أشرس وأخطر الصراعات في العالم ، فكلما كان سلاحك الثقافي أقوى كان صمودك أكثر وبقاؤك أطول فان القنبلة النووية ليست بأكثر دماراً من الفكرة الخبيثة والثقافة المغرضة ، [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أننا نريد أن نحصن الشباب ونحمي بهم الأمة من السقوط في وحل الثقافة الغربية التي حملها الغزو الفكري الغربي من خلال هذا المشروع المبارك .
المشروع أستجابة لما يريده المجتمع وما تطلبته حاجة الناس لحفظ كرامتهم وتاريخهم وحضارتهم فأن الوضع الأسلامي في العراق بعد الأحتلال الأمريكي يعيش خطراً حقيقياً هو اكبر من خطر ( الهمر ) التي يمكن للمقاوم أن يدمرها بنفسه أما الفكرة الفاسدة فأن معالجتها تحتاج الى جهود متظافرة ومتواصلة وأستثنائية وهذه الجهود الأستثنائية يمكن أن تتحقق من خلال برامج ثقافية بنائية مستمرة كما في هذا المشروع المبارك .
س5 : من هي الجهة او الشريحة المستهدفة في هذا المشروع ؟
هنالك جهتان أستهدفهما المشروع ولذا كان لدينا اعدادان في ذلك هما الأعداد الخاص الذي يستهدف أفراد جيش المام المهدي ( عج ) وغيرهم من الصدريين وغير الصدريين ، فلدينا أستمارات طلب الالتحاق بالمشروع من قبل مقلدي المرجعيات الدينية وعلى رأسهم السيد السيستاني ( دام ظله ) بعد أن اقتنعوا بنجاح المشروع وكذلك وصلتنا طلبات من الأخوة السنة كما في مدينة ديالى وقد جاءني قبل ثلاثة أيام أحد اليزيديين يريد الدخول في هذا المشروع ، وأود الأشارة الى أن سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) أكد لنا مراراً وتكراراً على أن تبقى أبواب المشروع مفتحومة لجميع العراقيين بغض النظر عن أنتماءاتهم الوطنية والدينيية والمذهبية رجالاً ونساءاً .
والأعداد الآخر هو الأعداد العام وهذا مايقوم به اللممهد بعد أن يكمل أعداده الخاص لينزل الى الساحة وميدان العمل ليقوم بدور التوجيه والأصلاح داخل المجتمع .
س6 : ماذا تحقق من البرامج التي أعددتموها للمشروع ؟بأختصار شديد على قلة الأمكانيات المتواضعة وكثرة الصعوبات والمشاكل استطيع أن القول لاتوجد منطقة ما في المدن والأقضية والنواحي من مدينة تلعفر الى البصرة الا وفيها معهد أو معاون ثقافي يقوم بنشاطات ثقافية أو اجتماعية ، لدينا امتداد تشعبي واسع جداً يعمل على تثقيف الناس عبر المؤتمرات والندوات والمهرجانات العامة للنهوض بالوعي والثقافة بين الأوساط الأجتماعية بالأضافة الى الوحدات الرياضية .
س7 : ماهو البرنامج المستقبلي لمشروع ( الممهدون ) ؟ نعلنها ولأول مرة من أن سماحة السيد مقتدى الصدر قد أرسل لنا قبل عشرة أيام تقريباً البرنامج الثابت لمشروع ( الممهدون ) والذي يستمر خمس سنوات للدورة الواحدة قسمت الى مراحل وفصول وفيه خليط رائع من المادة العلمية الحوزوية والمادة الفكرية الأكاديمية المنفتحة ، حيث سيدرس الطالب الفقه والأخلاق والعقيدة وشيء من علم الأصول والحديث وعلوم القران ونماذج من التفسير ومحاضرات عامة في علم فن الأدارة وعلم الأجتماع وأفكار عامة في العلوم السياسية والأنترنيت الخ من أجل دمج الثقافة الأسلامية مع الثقافة الأكاديمية ، فالممهد بعد سنوات سيكون أنموذجاً للمثقف الأسلامي الواعي الذي يحمل الرؤيا الكاملة للعلوم المختلفة ليساهم وبشكل فعال في بناء مجتمعه .[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وبعد أن أطلعنا على المشروع تمت دراسته فوجدنا من الاصلح أضافة ملحق لتكتمل الفائدة المرجوة ولذا رفعنا لسماحة السيد مقتدى الصدر مطالعة في ذلك وأنشاء الله الموافقة من سماحته حاصلة لكي نفتح قسماً جديداً في الأشراف العقائدي أطلقنا عليه قسم البرامج النوعية الذي سيتولى أقامة الدورات الرياضية ومحو الأمية وبرامج الروابط لأستقطاب الشعراء والكتاب والفنانين ونحن عازمون باذن الله تعالى على فتح وحدة في هذا القسم هي وحدة الدورات المهنية تقوم بفتح دورات في النجارة والحدادة والحلاقة والخياطة والرسم والزخرفة وغيرها من المهن مع محاضرات في أسلامية للذين تعذر قبولهم بالمعاهد لعدم أستكمالهم لشروط الدخول لأننا مصممون على أدخال الثقافة الأسلامية في العمل المهني وبالعكس كذلك وبالتالي سنحقق بعون الله ماعجزت الحكومات المتعاقبة من تحقيقه وانجازه مع تواضع أمكانياتنا وقدراتنا .
س8 : كيف كان تعاطي الآخرين مع مشروع ( الممهدون ) ؟
أجمالاً التعاطي من قبل الآخرين كان بمستوى من المستويات جيد جداً بأستثناء الجهات الحكومية لان موقفها متفاوت فبعضهم متفهم والبعض الأخر لايريد أن يفهم بل يحاول أن يقف عثرة في طريق المشروع لاسيما بعض الأجهزة الأمنية الذين ينطلقون من خلفياتهم الحزبية التي ينتمون أليها والتي حاولت القضاء على هذا الخط الشريف وأسماء هذه الجهات محفورة في العقل الصدري ، أما على مستوى الجهات العلمائية ومكاتب المرجعيات فقد وجدنا ترحيباً من قبلهم ووعدونا بدعم المشروع وكذلك الأمر من جهة العشائر وهنالك تعاون كبير جداً الى حد العمل المشترك من جانب الوقف السني كما في مدينة الكوت العزيزة .
س9 : وضعتم شروطاً مشددة وضوابط قاسية في قبول الطالب والأستاذ والمرشد ، ماهي الشروط ، ولماذا هذا التشدد ؟
ترتكز الشروط العامة على محاور أساسية هي الكفاءة والنزاهة والتاريخ ( تاريخ الممهد وأسرته ) ولذا فأنها تنقسم الى شروط شخصية وحركية ومهنية ويمكني القول أن هذا التشديد في الشروط والمتابعة في مدى أنطباقها على الشخص وأستمراريتها أستطعنا أن نرفع الشبهة التي حاول البعض الصاقها ظلماً وجورا بأفراد جيش الأمام المهدي ( عج ) لأن جهادهم ومقاومتهم للمحتل كانت في الشوارع والساحات المفتوحة ويستطيع من هب ودب أن يقوم بالأعمال الدنيئة ويسهل أن تنسب الى جيش الأمام ( عج ) أما الآن فأن عمل الممهدون فسيكون في أماكن محدودة ومشخصة يصعب لمن هب ودب أن يدخل الى صفوفهم ومن هنا أستطيع أن أجزم أن نسبة اختراق الأشخاص الغير مستوفي الشروط في هذا المشروع لاتزيد عن ثلاثة بالمئة والتصفية والمتابعة ستقلل من هذه النسبة شيئاً فشيئاً وأتحدى أي مؤسسة حكومية وغيرها بل حتى الحوزات العلمية أن تكون نسبة الأختراق لديها أقل من عشرة بالمئة .
س11 : كثير من المؤمنين في جيش الأمام ( عج ) تتوفر فيهم جميع الشروط باستثناء ارتباط سابق لأحد أفراد عائلته بحزب البعث المقبور ، فلماذا لايتم قبوله ؟
أولاً هذا الشخص نكن له كل الاحترام وهو أحد أبناء هذا الخط الشريف وله الحق أن يشترك في جميع فعاليات الصدريين كحضور صلاة الجمعة والمؤتمرات والمهرجانات والمظاهرات الى غير ذلك ، ثانياً عندما لايتم قبوله فليس معنى ذلك أنه يواجه عقوبة ذنب غيره بل نحن نحاول أن لانضعه في مكان يسلط عليه الضوء ليسهل الطعن فيه من قبل المغرضين الذين يحاولون الأصطياد في الماء العكر فنحن نسعى الى تحصين سمعته من القيل والقال ثم أننا لم نوصد جميع الأبواب بوجه بل فتحنا له منافذ ثقافية ومهنية له الحق أن يسهم فيها وهذا ما سيتبناه قسم البرامج النوعية .
س12 : ماهي طبيعة عملكم والآليات التي تتبعونها ؟
طبيعة العمل في الأشراف العقائدي التثقيفي لـ ( الممهدون ) يمكن توضيحها من خلال معرفة الهيكلية التنظيمية للأشراف التي تفهرس عمل كل قسم وكما يلي :
يوجد للأشراف مسؤول عام ومن بعده هيئة أستشارية لديها تخويل خطي من سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ممهور بتوقيعه وختمه الشريف و[باسماءهم وهم من يقوم بالعمل الأداري العام فعلياً وتحت هذه الهيئة توجد أقسام مركزية منها قسم المعاهد الذي يهتم بأداء المعاهد في عموم العراق ويعد لها البرامج الخاصة بها ويقوم بمتابعتها أدارياً وعلمياً وتندرج تحته وحدة شوؤن الطلبة ووحدة شؤون الأساتذة ووحدة الأدارة والتنظيم ، ومن الأقسام القسم الأجتماعي الذي يهتم بشهداء ومعتقلي ومهجري وجرحى الممهدون سواء كانوا صدريين أم غيرهم وتنطوي فيه وحدة الرعاية الأجتماعية التي تقدم المساعدات الممكنة للممهدين منجهة وتقوم بتزكية وتوثيق الممهدين عند الهيئة الأجتماعية العليا لمنحهم المساعدات اللازمة وكذلك وحدة التواصل الأجتماعي التي تقوم بتنظيم رحلات دينية وسياحية لعوائل الشهداء الى مراقد الأئمة ( ع ) والأماكن الأثرية والمناطق السياحية المحترمة ، وهنالك القسم الثقافي وهو من أهم الأقسام وفيها وحدات متعددة منه وحدة المنشورات التي يصدر منها منشور ( الممهدون ) ووحدة البحوث والدراسات التي تقوم بعملية أستقطاب الكتاب واصحاب الأقلام الذين يملكون طاقات وامكانيات غير مكتشفة وبدورنا نستقبل ونحترم ونشجع أي بحث ولو بمقدارأربعة أسطر تشجيعاً للمبتدئين ، ووحدة الرياضة المسموح بها شرعاً ذات المنفعة العقلائية ، ووحدة المواكب الدينية والوطنية التي تهتم بالمناسبات الدينية كولادات الأئمة الأطهار ( ع ) وذكرى أستقلال العراق وذكرى ثورة العشرين .
ومن الأقسام قسم المتابعة المركزي وفيه وحدة الأعمال التي تتابع نشاطات الأشراف العقائدي وتوابعه في عموم العراق وتقييمها ووحدة الأفراد والتي عبارة عن ( فلتر ) تقوم بعملية تصفية لجميع أفراد وأعضاء الأشراف لتنظر من يصلح في الأستمرار في العمل من غيره .ثم الأقسام الأخرى الأداري والمالي والأرشفة والآلي والعلاقات العامة والأعلام ووحدة الزيارات الدينية .
هذا الأقسام مركزية مقرها النجف الأشرف أما الفرعية في المحافظات فأن في كل محافظة يوجد مرشد شرعي وهو مسوؤل اِلأشراف في تلك المحافظة ويعمل معه مساعدين تحت العناوين التالية المعاون الحوزوي وهو أحد الحوزويين والمعاون الأكاديمي والمعاون الأجتماعي والمعاون الثقافي والمعاون الأداري والمالي ومدير المعهد ومسؤول شؤون الطلبة ، ثم قسمنا المحافظة الواحدة الى قواطع وجعلنا لكل قضاء مشرفاً ولكل ناحية منسقاً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]