عبد الصدر
03-09-2011, 08:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الخمسون :
ما معنى (سُبحان الله) و (شديد المِحال) و (العمد) ؟
جواب سماحة السيد مُقتدى الصدر (أعزهُ الله)
بسمهِ تعالى :
أما الأول : (سُبحان الله) : قال صاحب الميزان ــ بتصرف مني ــ : ((سُبحان أسم مصدر للتسبيح بمعنى التنزيه, ويُستعمل مضافاً ـــ أي يُضاف إليه أحد أسماء الله ـــ فيقال سُبحان الله وسُبحان الرحيم وسُبحان الجليل, وهو مفعول مُطلق قائم مقام فعله فتقدير ((سُبحان الله)) سبحت الله تسبيحاً, أي نزهتهُ عن كُلِّ ما لا يليق بساحة قُدسهِ, وكثيراً ما يُستعمل للتعجب, لكن سياق بعض الآيات إنما يلائم التنزيه لكونه الغرض من البيان)).
وأما الثاني : (شديد المِحال) : والمِحال بكسر الميم مصدر ماحله يماحله إذا ما كره وقاواه ليتبين أيهما أشد, وجادله لإظهار مساوئه ومعائبه فقوله : (( وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ)) معناه أنَّ مَنْ يُجادل في الله ويجادلون في ربوبيته تعالى بتلفيق الحُجّة, فإنَّ الله سُبحانه شديد المماحلة؛ لأنه عليمٌ بمساويهم ومعائبهم, قديرٌ على إظهارها وإفضاحهم .
إنتهى ...
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الخمسون :
ما معنى (سُبحان الله) و (شديد المِحال) و (العمد) ؟
جواب سماحة السيد مُقتدى الصدر (أعزهُ الله)
بسمهِ تعالى :
أما الأول : (سُبحان الله) : قال صاحب الميزان ــ بتصرف مني ــ : ((سُبحان أسم مصدر للتسبيح بمعنى التنزيه, ويُستعمل مضافاً ـــ أي يُضاف إليه أحد أسماء الله ـــ فيقال سُبحان الله وسُبحان الرحيم وسُبحان الجليل, وهو مفعول مُطلق قائم مقام فعله فتقدير ((سُبحان الله)) سبحت الله تسبيحاً, أي نزهتهُ عن كُلِّ ما لا يليق بساحة قُدسهِ, وكثيراً ما يُستعمل للتعجب, لكن سياق بعض الآيات إنما يلائم التنزيه لكونه الغرض من البيان)).
وأما الثاني : (شديد المِحال) : والمِحال بكسر الميم مصدر ماحله يماحله إذا ما كره وقاواه ليتبين أيهما أشد, وجادله لإظهار مساوئه ومعائبه فقوله : (( وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ)) معناه أنَّ مَنْ يُجادل في الله ويجادلون في ربوبيته تعالى بتلفيق الحُجّة, فإنَّ الله سُبحانه شديد المماحلة؛ لأنه عليمٌ بمساويهم ومعائبهم, قديرٌ على إظهارها وإفضاحهم .
إنتهى ...