المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طفل في النفايات ( واقعية بقلمي )


حيدر حسن العقابي
04-09-2011, 12:14 AM
قبل البدء اسف على بعض الاخطاء التي وردت:o
***********
في أحدى الليالي الممطرة من ليالي الشتاء كنت اراقب هطول الأمطار الجميلة .. هذه النعمة العظيمة التي حبانا الله بها في عراقنا العظيم انظر من النافذة كيف تتساقط هذه القطرات وتتساقط على البيوت تنزى ولا تفرق بين غني وفقير بين جائع وغني بين قصر وخربة على الأحياء وعلى الأموات,, اسمع صوت الماء المتساقط من سطح الدار و أصوات الرعد وضوء البرق هنا وهناك

وهكذا هي ليالي المطر تكون أكثر العوائل مجتمعة حول المدفئة وتشاهد التلفاز إذا كانت الكهرباء متوفرة ومنهم من يتصفح النت ومنهم من يتأمل ويدعو في هذه الساعات لأنه كما يروى( وقت المطر تكون أبواب السماء مفتوحة ), بعد هذه الوقفة و تدارك الوقت تركت هذه الوقفة التأملية وسارعت لأحضر أغراضي وملابسي إستعدادا للنهوض صباحا والذهاب إلى محل وظيفتي ولبعد المسافة بين المدرسة عن البيت كنت اذهب باكرا, استلقيت وأُذناي مشغولتان بصوت خرير الماء المتجمع من تلك الأمطار ..هذه الموسيقى العذبة لتسطر أحلى الألحان .

ووقّتُ جوالي لينبهني عند الساعة السادسة والنصف صباحا .

نهضت عند الصباح وأول شي فتحتُ النافذة لأرى هل المطر مازال أم توقف وبعد المشاهدة والخروج توقف المطر لكن البرد كان قارص جدا ,,,,,,,,,,,,

وهنا تسكب العبرات لبست أكثر من قطعة من ملابسي حتى أقي نفسي من البرد القارص وكأني جندي من المار ينز محتمي من الرأس إلى أسفل القدم .

ولله الحمد لم اشعر ببرودة الطقس خرجت من البيت وودعت أغلى ما في الحياة والداتي العزيزة وقالت توصيني غطي راسك زين يمه ) تقصد احترس من البرد وقلت لها في أمان الله وذهبت وكانت من عادتها عندما نخرج تسكب الماء في الباب ثلاث مرات وتقول ( الله و محمد و علي ) حتى نرجع للبيت فقط عندما نقطع مسافة بعيدة وبما أن المدرسة تبعد أكثر من 30 كم

وخرجت من باب المنزل لاحترس من مخاطرالطريق والانزلاق هكذا هي شوارع العراق مع الأسف بعد الأمطار يكون المسير فيها بصعوبة جدا وانأ امشي محترس وبحذر وكأني في حقل الألغام لأنظر الطريق الذي لا بلل فيه .

في الطريق اثناء قطع المسافة شاهدت منظراً عجيباً !!!!!!!!

رأيت انّ حاوية النفايات كانت تتحرك و بقوة !!

لا توجد رياح , فقط أنا في الشارع انظر يمينا ويسارا وبعدها تتحرك وتقف هنا توقفت وانتابني الفضول لكي اعرف السبب

سارعت في خطواتي لمعرفة سبب هذه الحركة العجيبة ! والمخيفة في داخلي وتقربت أكثر وأكثر وبدأت دقات قلبي في الخفقان ولا اعرف السبب ودخلت في الوحل واتسخت ملابسي لمشاهدة الذي يحدث

وعندما نظرت ما في داخل هذه الحاوية بقيت أكثر من دقيقة صمت لا استطيع الحركة و الكلام متعجب من المشهد ما هو المشهد ؟؟!

طفل في عمر الورد سبع او ثمان سنوات متسخ جدا ملابسه لا تحميه لا من برد ولا من حر في داخل حاوية النفايات

بعد الصدمة

تكلمت معه حبيبي ماذا تفعل في هذا الوقت من الصباح الباكر وفي هذا البرد القارص في النفايات ؟

قال عمو الم القواطي ( علب المشروبات الغازية المعدنية ) .

تسآئلتُ مندهشاً : في هذا البرد !؟

سكت ولم يجبني ؟ كأنه لسان الحال يقول الفقر الفقر .

قلت له :كم تجمع في اليوم ؟

قال ( أكثر شي كيلو غرام او أكثر بقليل وسعر الكيلو ب 3000 عراقي ) ما يعادل ثلاث دولارات

ويعلم الله هنا توقفت كثير ولا اعرف هل اشكر الله على النعم التي أعطاها الله تعالى لي أم ابكي على حالي أم ابكي على هذه الطفولة البريئة التي تقاوم البرد والحر من اجل لقمة العيش .

وبعد وهذه الوقفة قلت له حبيبي اخرج من النفايات وهذا مبلغ من المال ( قليل جدا) وارجع إلى بيتك واليوم لا تخرج للعمل هذا المبلغ مقابل عمل اليوم .

وصلت إلى السيارة مسرعا متسخا وانا ليس بحالي الطبيعي وحالة الذهول قد تملكتني وفي رأسي تتواتر الأفكار فيما رأيت ! بقيتُ شارد الذهن مشتت الفكر ..احد الزملاء قال ملاطفا ( شنو اليوم عاشق وين بالك ) ابتدأ الدوام
وكلفت احد الأساتذة أن يختبر الطلاب بدلاً عني وأعطيته الأسئلة .

وإذا أنا جالس في الإدارة يرن هاتفي وإذا به احد أعضاء مجلس المحافظة وقال قد جاءتكم مبالغ مالية جيدة للجهود المبذولة في هذه المنطقة النائية ( هدية )

وقلت سبحان الله أعطيت كل ما في محفظتي والله عوض عنها بعشر أضعافها !!!!!

كان هذا درس قاس لي في الحياة جدا وتعلمت منه الكثير

وفي بالي سؤال يلحْ .. إلى متى أطفالنا هكذا ؟

إلى متى ؟؟



ملاحظة عابرة \
القصة بقلمي و واقعية , اعتذر لبعض الاخطاء الواردة وعدم صياغتها بأسلوب قصصي مشوق وذلك لسرعة الطباعة وضعف النت عسى الله ان تعجب البعض .

ملاك الصدر
04-09-2011, 01:15 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

قصة مؤلمة احسنت في صياغتها اخي الفاضل ,,
حيدر حسن العقابي ..
وهذه واحدة من تلك القصص التي تحدث في عراق الخير لطفولةٍ كان من حقها ان تعيش كأطفال العالم بهدوء وطمأنينة ودعةٍ وسلام .. ولكن كيف يكون هذا ؟ وأنّى له ان يكون وهناك من لايتحرك قلبه ولا ينطق ضميره ؟!
جزيل الشكر والعرفان لك وجُزيت بأفضل الخير لعملك وكرمك
وفقك الله

كرارية الولاء
04-09-2011, 02:32 AM
اللهم صل على محمد وال محمد ’

قصة تحمل معانات واقعية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%8 2%D8%B9%D9%8A%D8%A9+%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%83+%D9%8 2%D9%84%D9%85%D9%83&spell=1)مؤلمة يحكيها لنا قلمك الرائع

حفظ الله اطفال العراق من كل سوء
ربنا يجعل قلمك وسيلة لنصر هؤلاء الاطفال من الضياع والحرمان ...

بارك الله فيك وزادك الله من نعيمة على عطائك المادي والمعنوي ’’

وفتح أبواب الرزق عليك استاذنا الفاضل العقابي

بورك قلمك وبوركت مساعيك

الياسمين
04-09-2011, 04:30 PM
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

قصة جميلة أدبينا مؤلمة بمضمونها وخاصة انها تحاكي الواقع المرير للطفولة المعدمة
عشنا تفاصيلها بدقة وتشويق
جزاك الله كل خير لعملك الصالح هذا وأسأل الله أن يكتبه لك في ميزان أعمالك
والصدقة التي قمت بها منّ الله عليك بهدية فاقتها سبحان الله

في الإنتظار دوماً لقلمك المشوّق في عالم القصة

حيدر حسن العقابي
06-09-2011, 10:56 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

قصة مؤلمة احسنت في صياغتها اخي الفاضل ,,
حيدر حسن العقابي ..
وهذه واحدة من تلك القصص التي تحدث في عراق الخير لطفولةٍ كان من حقها ان تعيش كأطفال العالم بهدوء وطمأنينة ودعةٍ وسلام .. ولكن كيف يكون هذا ؟ وأنّى له ان يكون وهناك من لايتحرك قلبه ولا ينطق ضميره ؟!
جزيل الشكر والعرفان لك وجُزيت بأفضل الخير لعملك وكرمك
وفقك الله


الاخت الفاضلة والاستاذة العزيزة اتمنى ان لا احرم من تعليقاتكم وحضوركم المشرف لي وبصمتكم الرائعة على الموضوع والتعديل المبارك واسال الله لكم دوام الموفقية والنجاح

حيدر حسن العقابي
07-09-2011, 09:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد ’


قصة تحمل معانات واقعية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9+%d9%88%d8%a7%d9%8 2%d8%b9%d9%8a%d8%a9+%d8%a8%d9%88%d8%b1%d9%83+%d9%8 2%d9%84%d9%85%d9%83&spell=1)مؤلمة يحكيها لنا قلمك الرائع

حفظ الله اطفال العراق من كل سوء
ربنا يجعل قلمك وسيلة لنصر هؤلاء الاطفال من الضياع والحرمان ...

بارك الله فيك وزادك الله من نعيمة على عطائك المادي والمعنوي ’’

وفتح أبواب الرزق عليك استاذنا الفاضل العقابي

بورك قلمك وبوركت مساعيك


الاخت العزيزة ( كرارية الولاء )
بصمتكم ومروركم اضاف جمال لموضوعنا المتواضع
فلا تحرمينا من طلتكم المنيرة
و تعليقكم العطر
وحضوركم المشرف
دمتي بخير وسلام

السعدي
07-09-2011, 10:17 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ

في احد الايام كنت اجلس في باب الدار مر طفل بنفس مواصفات هذا الطفل الذي ذكرتة رغم ان منظره جعل دموعي تسيل من غير ما احس بها كان يجلس بجنبي ابني
قال لي بابا الحمد لله الذي رزقنا بك تعطينا نقود نشتري بها ولا تجعلني اعمل مثل هذا . هنا لم اصحى الا بعد اربع ايام لاني فقدت وعي من شدة اشتداد المرض
الى الله المشتكى العين بصيرة واليد قصيره . لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


العقابي اخي الكريم جزاك الله خير الجزاء وبارك الله بك على نقل هذه القصة عن واقع حال العراق واهل العراق . اغلب العوائل الان ترسل
اولادها للمزابل او العمل لكي يوفرون لقمة العيش . وهناك من يجلس خلف الكواليس لا يهمة معاناة العراقيين . او لندع هؤلاء لقد مللنا منهم
لكن نعتب على رجال الدين اين هم من هذا الذي يجري . ام لهم حقيقة واحده لا يعرفون غيرها الا وهي ان يمد يدية واحده لكي يقبض الخمس
والثاني لكي تقبل من قبل من اعطى الخمس .. كفى لقد طفح الكيل


موفقين يارب

العشق الكاظمي
08-09-2011, 04:01 AM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

قصة واقعية مؤلمة ومؤثرة ..

سرد جميل ورائع .. بورك فيك للعطاء المتألق والمميز

في ميزان أعمالكم أن شاءالله

الله يحفظكم ويحميكم من كل سوء وبلاء ..

موفقين

يابطلة كربلاء
08-09-2011, 06:29 PM
حيدر حسن العقابي ,,
بالفعل اعمارهم كالورد يواجهون صعوبة واخطار الحياة ,,
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ,,
شكرا لك ولقلمك المعطاء ,,وحفظك الله وزاد في رزقك واطال عمرك ,,
وفقك الله لكل خير

حيدر حسن العقابي
09-09-2011, 05:16 AM
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ

قصة جميلة أدبينا مؤلمة بمضمونها وخاصة انها تحاكي الواقع المرير للطفولة المعدمة
عشنا تفاصيلها بدقة وتشويق
جزاك الله كل خير لعملك الصالح هذا وأسأل الله أن يكتبه لك في ميزان أعمالك
والصدقة التي قمت بها منّ الله عليك بهدية فاقتها سبحان الله

في الإنتظار دوماً لقلمك المشوّق في عالم القصة
الاخت الفاضلة الياسمين
حضورك عطر صفحتي
وتعليقك ودعائك اتمنى ان لا احرم منه
تشرفت بتواجدك وكلامك الجميل
جزاك الله خير الجزاء

حيدر حسن العقابي
09-09-2011, 03:57 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ

في احد الايام كنت اجلس في باب الدار مر طفل بنفس مواصفات هذا الطفل الذي ذكرتة رغم ان منظره جعل دموعي تسيل من غير ما احس بها كان يجلس بجنبي ابني
قال لي بابا الحمد لله الذي رزقنا بك تعطينا نقود نشتري بها ولا تجعلني اعمل مثل هذا . هنا لم اصحى الا بعد اربع ايام لاني فقدت وعي من شدة اشتداد المرض
الى الله المشتكى العين بصيرة واليد قصيره . لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


العقابي اخي الكريم جزاك الله خير الجزاء وبارك الله بك على نقل هذه القصة عن واقع حال العراق واهل العراق . اغلب العوائل الان ترسل
اولادها للمزابل او العمل لكي يوفرون لقمة العيش . وهناك من يجلس خلف الكواليس لا يهمة معاناة العراقيين . او لندع هؤلاء لقد مللنا منهم
لكن نعتب على رجال الدين اين هم من هذا الذي يجري . ام لهم حقيقة واحده لا يعرفون غيرها الا وهي ان يمد يدية واحده لكي يقبض الخمس
والثاني لكي تقبل من قبل من اعطى الخمس .. كفى لقد طفح الكيل


موفقين يارب
استاذنا الفاضل السعدي
مرورك في متصفحي وسام على صدري
وكم فرحت عندما وجدت ردك المبارك وكلماتك العطرة
تنير صفحتي وموقفك الجميل والذكرى الحزينة لديك
يا استاذنا اتمنى ان يسمع النداء وتكون هناك صرخة مدوية في كل الارجاء ليستيقضوا من هذا السبات
لكن اسمعت لو ناديت حيا ----- لا حياة لمن تنادي
شارك مرورك وتواجدك في متصفحي المتواضع لا تحرمنا من تواجدك وتعليقك الرائع

حيدر حسن العقابي
10-09-2011, 03:39 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم

قصة واقعية مؤلمة ومؤثرة ..

سرد جميل ورائع .. بورك فيك للعطاء المتألق والمميز

في ميزان أعمالكم أن شاءالله

الله يحفظكم ويحميكم من كل سوء وبلاء ..

موفقين

الاخت الفاضلة ( العشق الكاظمي )
الجميل هو تواصلكم وتفاعلكم مع الموضوع المتواضع
لا حرمنا الله من طيب كلامكم واعذب دعائكم
اللهم يباعد عنكم ظلم الحياة و جورها وجعلكم
الله في نعيم في الدنيا والاخرة

منتظر الساعدي
10-09-2011, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله

انه لموقف مؤلم جداجدا ولكن لانستبعد هذه المناظر ففي النظام السابق راينا مثل هذه المناظر الواقعيه ولازلنا نراها في واقعنا الحاضر ولكن سؤالي الى متى هذا السكوت

الم تقرئو انه الساكت عن الحق شيطان اخرس ولكن لمن تنادي ولا حياء لمن تنادي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم
ولعن عدوهم

ابو نور الزهراء
10-09-2011, 09:02 PM
كنت قد قرأت عنوان الموضوع في باديئ الأمر في المواضيع التي لم يرد عليها .. فأمتنعت عن دخول الموضوع وقرائته لأسباب نفسية لأن العنوان يدل على المضمون ،، وكلما أردت أن أقرأ المضمون منعنتي نفسي وتقول لي : ) لاتقرأ هكذا مواضيع فليس لك قلب يتحمل ودموع الرجال يجب لايراها أحد ) ، وأخيرا" أرغمتها على القراءة وأعدت القراءة بصوت عالي أمام عائلتي وانفجرت بالبكاء .....
حبيبي ابو كرار هذه القصص تكرر يوميا" والمؤلم اننا نراها ونعيشها ولا نستطيع أن نغير منها ( إلا مارحم ربي ) فإلى متى تبقى هذه المعاناة ومن لأطفال ويتامى العراق ؟

آسف على الأطالة ، لكن أحببت ان اتكلم عن ما في داخلي وعن الشعور الذي انتابني .

تحياتي

صادق الخفاجي
11-09-2011, 09:45 PM
مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

حيدر حسن العقابي
12-09-2011, 03:12 AM
حيدر حسن العقابي ,,
بالفعل اعمارهم كالورد يواجهون صعوبة واخطار الحياة ,,
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ,,
شكرا لك ولقلمك المعطاء ,,وحفظك الله وزاد في رزقك واطال عمرك ,,
وفقك الله لكل خير


الاخت الغالية والعزيزة
يا بطلة كربلا
اسعدني مرورك على متصفحي
و دعائك الجميل واللطيف حقا
اللهم لا تحرمنا من تواجدهم
جزاك الله خير جزاء المحسنين

الثورة العالمية
25-09-2011, 12:03 AM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم

قصة واقعية مؤلمة ومبكية للغاية
يكفي العنوان ليدل على المضمون .
حينما أقرأ مثل هكذا قصص تعود
بي الذاكرة إلى أشياء وأشياء .
ولكني في الحقيقة لم أستغرب منك
هذا الموقف
الذي جرى تجاه الطفل .
لأني شعرت بإنسانيتك المختلفة منذ أول
لحظة لمحت فيها اسمك .
بل أدركت ماذا أنت في داخلك
لكأن هيئتك أمامي
حين تبتسم وحين تبكي
حين تبتهج وحين تتألم
أنت إنسان ... وما أجمل أن يحتفظ
ابن آدم بإنسانيته .
بقلبك حزنان
حزن خاص وحزن عام
أما الخاص فلربما يتلاشى
عن قريب
وأما العام فهو بحاجة
لصبر طويل
رغم ما سيكتنفه من
جليل لوعة وأسى
ولكن لن يعدم الفرج
مهما طال الأمد .

أخي الفاضل
حيدر
قصة مبكية وأليمة جداً
بارك الله فيك على إيثارك
أسأله تعالى أن يجزيك
الأجر وجزيل الثواب
فوق ما عوضك به
في الدنيا .
التي دون ريب استفدت
فيها درسا من دروس التضحية
في هذه الحياة المليئة بالعقبات
والمحن والخطوب .
بوركت على ما جاد به قلمك وقلبك
أبعد الله عنك كل سوء ومكروه
دمت في رعاية الباري وحفظه
تحياتي لك .