المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مهم مع فضيلة الشيخ جاسم المطيري مسؤول الأشراف العام على صلاة الجمعة المقدسة .


هو الحق
27-05-2010, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

حين أقام المولى المقدس صلاة الجمعة المباركة مغيرا ومصلحا بها المجتمع تغييرا وإصلاحا جذريا كان من الواجب أن يكون لهذه الصلاة المباركة أسس وآليات تقوم عليها وكذلك مؤسسات لأجل الإشراف عليها ومتابعتها وقد وضع بالفعل تلك الأسس والآليات السيد الشهيد الصدر(قد), ومن أجل تسليط الضوء على جزء مهم من تلك المؤسسات والآليات التي وجدت للحفاظ على ديمومة هذه الشعيرة المقدسة التقت الهيئة الإعلامية العليا بالشيخ جاسم المطيري مسؤول الأشراف العام على صلاة الجمعة , حيث كان لنا معه الحوار التالي 0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

س1 : متى تأسس الأشراف العام على صلاة الجمعة ؟
لقد كانت بداية تاسيس الأشراف العام في حياة السيد الشهيد الصدر ( قدس ) والمشرف العام في تلك الفترة سماحة الشهيد السعيد السيد مؤمل الصدر ( رض ) وبعد أستشهاد المولى المقدس ونجليه ( قدس ) تصدى بعض الأخوة من السادة والمشايخ لهذه المهمة وبأمر من سماحة حجة السلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ( دامت بركاته ) طالباً أعادة تشكيل الأشراف العام على صلاة الجمعة والجماعة ثم فصل بين الجمعة والجماعة لكل منهما اشراف خاص به .
س2 : هل تغيرت طبيعة عمل الأشراف حالياً عما كان عليه في حياة المولى المقدس ( قدس ) ؟
مع أن صلاة الجمعة في حياة السيد الشهيد ( قدس ) لها خصوصيتها لأعتبارات عديدة منها الروحانية العظيمة التي تستمدها من وجود المولى المقدس ( قدس ) واستهدافها من قبل الطاغية وأجهزته القمعية مع كل ذلك بقي عمل الأشراف العام في تلك الفترة يمتاز بالبساطة ومحدودية المهام المناطة به ، أما الآن فالمهام صعبة والمسؤوليات جسام وآليات العمل تغيرت وتطورت لتناسب حجم المهام والمسؤوليات .
س3 : ماهي المهام والمسؤوليات التي يقوم بها الإشراف ، وما طبيعة عملكم ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

يرتكز عملنا على أقامة صلوات الجمعة وديمومتها في المدن والأقضية والنواحي بعد دراسة كل منطقة وتقييم الوضع فيها وتحديد إمكانية فتح صلاة جمعة فيها والنظر في الطلبات التي تصلنا من أهالي تلك المناطق لإقامة الصلاة في مناطقهم .
ومن المهام أيضا متابعة صلوات الجمعة بشكل تفصيلي وتقييمها ورعاية أئمة الجمع وتوفير مستلزمات الجمعة وإعداد الخطباء من خلال دورات بمعهد الخطابة التابع للإشراف العام والذي أقام خمس دورات ولمدة ثلاثة أشهر للدورة الواحدة وغيرها من المسؤوليات .
س4 : هل لدى الأشراف العام على صلاة الجمعة نظام داخلي وهيكلية للعمل ؟
بالتأكيد أن عمل الأشراف العام يقوم على أساس المنهج المؤسساتي ضمن نظام داخلي وهيكلية توزيع المهام بين أعضاء الأشراف العام وهذا ما وجه به سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) .
س5 : يفهم فضيلة الشيخ من إجابتكم أن لديكم أقسام فماهي ... ومادورها ؟
أن توزيع المهام تطلب إيجاد أقسام داخل الإشراف العام حسب مقتضيات العمل ومن أهم هذه الأقسام :
1-القسم الإداري الذي يتولى الشؤون الإدارية للإشراف العام من تخطيط وتنظيم وتوجيه عام ومخاطبات رسمية .. الخ .
2-القسم المالي الذي يرعى توزيع الرواتب وإجور النقل والمكافئات والمساعدات للأئمة الجمع وأعضاء الإشراف وتوفير مستلزمات العمل .
3-قسم المتابعة الذي يتبنى مراقبة صلوات الجمعة من خلال اللجان المنتشرة في جميع المناطق التي تقيم الجمعة لأجل تقييمها عن طريق تسجيل الملاحظات الإيجابية والسلبية لكل صلاة .
4-قسم العلاقات ويقوم بعملية التواصل والزيارات للجهات الأخرى لتوطيد العلاقة وشد الأواصر مع الآخرين .
س6 : ماذا يقدم الإشراف العام لأئمة الجمع ؟
يرعى الأشراف لعام على صلاة الجمعة خطباء وأئمة الجمع من خلال تخصيص الرواتب الشهرية ومنحهم إجور النقل وتقديم المكافئات المالية هذا من الناحية المادية أما من الناحية المعنوية فأننا ملتزمون بتطوير قابليتهم الخطابية من خلال الدورات التي تقام في معهد الخطابة كما سلفنا .
س7 : ماهو المعيار لديكم في تعيين خطباء وأئمة الجمع ؟
أن المعيار المعتمد يرتكز على دعامتين هما البعد الديني والمراد منه التفقه في الدين وحسن قراءة القرآن مع الثقافة الإسلامية المعتد بها والبعد الاجتماعي بمعنى أن يتحلى الشخص بالخلق والشرع الإسلاميين مع سيرة حسنة بين الناس .
ثم وضع سماحة السيد المفدى مقتدى الصدر ( دامت توفيقاته ) شروطاً معينة تتمحور حول الدعامتين الأنفين الذكر ولكن بشيء من الدقة والتفصيل والتشديد من أجل أن ترتقي صلاة الجمعة إلى مستوى المرحلة وتنهض بالأمة لتواجه الغزو الثقافي والفكري الغربي .
س8 : هل يفهم من كلامكم أن جميع خطباء وأئمة الجمع استوفوا الشروط أم أن هنالك تسامح فيها ؟
في الحقيقة هنالك تسامح في تطبيق هذه الشروط ( ثمانية عشرة شرطاً ) لأن عدد الجمع ( أكثر من مئتي جمعة ) يصعب تغطيتها بخطباء وأئمة المنطبقة عليهم جميع الشروط لذا لجئنا إلى السادة والمشايخ الخطباء والأئمة في حياة المولى المقدس أن نستعين بهم على أقامة الجمع المركزية لأهميتها ونسعى جاهدين أن نطور وننمي من قابليات الآخرين لتحقيق ما نصبوا إليه بإذن الله تعالى .
س9 : كيف يتم توزيع الخطباء والأئمة على أماكن أقامة الجمع ؟
تنقسم الجمع لدينا إلى جمع مركزية وفرعية ، والمراد بالمركزية الصلوات التي تقام في مسجد الكوفة المعظم ومدينة كربلاء المقدسة والكاظمية المشرفة ومدينة الصدر المجاهدة فتعيين خطباءها وأئمتها محصور بيد سماحة السيد مقتدى الصدر ( اعزه الله بعزه ) أما الجمع الفرعية والتي تقام في المدن والقضية والنواحي الأخرى يتم التعيين من قبلنا مع المراعاة للحيثيات والاعتبارات .
س10 : ما هي المشاكل والمعوقات التي تواجهكم ؟
يعاني الأشراف العام من مشاكل ومعوقات عديدة نحاول بإذن الله تذليلها وببركة أنفاس المولى المقدس ( طيب الله ثراه ) وبرعاية وعناية سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر ( دامت بركاته ) ومن أهم هذه المشاكل : 1-الوضع الأمني فان كثيراً من أئمة الجمع تعرضوا ولازال يتعرضون إلى الاستفزازات والمداهمات والاعتقالات بدون وجه حق ولدينا عشرات المعتقلين والمحكومين بأحكام جائرة وظالمة وهذه عقبة كبيرة في طريقنا ولكنها لن تثني عزيمة اسود المنابر ولن تسكت صوت الحق أبداً . 2- ومن المشاكل الأخرى إفتقار كثير من المناطق التي تقام فيها الجمعة إلى المساجد ودور العبادة فأن بعض الجمع تقام في العراء أو المضايف ، وأود استغلال هذه الفرصة لأطالب من خلالكم هيئة المساجد أن تتصدى إلى بناء أماكن لصلوات الجمعة مساجداً أو حسينيات .
3- عدم وجود مكبرات صوت في بعض الجمع مما يؤثر على أداءها بصورة مؤثرة في نفوس المصلين .
4- رواتب الأئمة قليلة رغم الزيادة التي أمر بها سماحة السيد القائد ( دام عزه ) فأننا نأمل في زيادتها مستقبلاً .
5- عدد أعضاء الأشراف العام قليل لهذا نواجه ضغطاَ في العمل نطمح في إنضمام بعض الأخوة للعمل معنا .
6- الأشراف العام بحاجة إلى وسيلة نقل فان ما لدينا سيارة قديمة لاتفي بالغرض ونحن في حركة مستمرة لمتابعة الجمع وما يرتبط بها .
س11 : هل من ضوابط تفرض على خطباء وأئمة الجمع من قبل الأشراف العام بخصوص الخطب ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

كما تعلمون أن صلاة الجمعة تسبقها خطبتين الأولى كانت إلى عهد قريب مركزية وهي أحدى خطب السيد الشهيد الصدر
( قدس ) أو خطبة للسيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) والثانية تترك للخطيب نفسه ، أما الآن فأن الخطبتين معاً أوكلت للخطيب على أن يلتزم بالخطوط العريضة والتوجيهات العامة التي تصدر من الإشراف كعدم التدخل في الأمور السياسية بشيء من التفصيل لأنها من إختصاص الهيئة السياسية والناطق الرسمي للمكتب الشريف .
س12 : كيف هي علاقتكم بالجمع الأخرى التي يقيمها ائمة ليس لهم أرتباط بالمكتب الشريف ؟
لنا علاقات طيبة مع الآخرين وهنالك تواصل وتبادل زيارات وحرص على أحياء هذه الشعيرة ، كما وأن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه ) يوصينا دائماً على توطيد العلاقات ومد الجسور مع الجمع الأخرى ويرفض رفضا قاطعاً أن نقيم صلاة للجمعة تزاحم صلاة أخرى حتى لو اشتد الطلب من أهالي تلك المناطق حرصا منا على الوحدة الإسلامية .
س13 : كلمة أخيرة ؟
صلاة الجمعة نعمة يجب شكر الله عليها وهي واجب شرعي ووصية شهدينا الحبيب فلابد أن نحافظ عليها ولذا أدعو الأخوة أئمة الجمع أن يكونوا على قدر تحمل شكر النعمة وأداء الواجب والوفاء بالوصية وكذا أدعوا المؤمنين من التمسك بها وعدم التفريط والتهاون في حضورها لأن أسباب عدم حضورها غير مجدية وغير مبرئة للذمة وأطالب الجهات المعنية أن تهتم بصلاة الجمعة إعلاميا فهنالك تقصير واضح في هذا المجال 0

روحي فداء السيد مقتدى
02-06-2010, 10:39 PM
السلام على من أحيا الجمعة ولبس الاكفان

جزاك الله خيراً للنقل أخينا الفاضل ان شاء الله بأستمرار
الصلوات لظهور القائم الحجة عجل الله فرجه الشريف

دمت بخير

هو الحق
09-07-2010, 12:45 AM
ان شاء الله تستمر الصلوات المؤيدة بتأييد الله تعالى
فداء الصدر
حضور مميز وتواجد جميل
رعاكِ الله .

اياد الدراجي
31-08-2010, 12:34 AM
الف شكر اخي الكريم هو الحق على نقل اللقاء المبارك وفقك الله

هو الحق
10-09-2010, 06:58 AM
شكرا لمرورك حبيبي
تحياتي وتقديري .