هو الحق
29-05-2010, 08:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية /
عدسة وقلم : يوسف الساعدي
أصبحت أغصان الزيتون وحمل المصاحف رسالة يحملها الصدريون ليثبتوا أنهم رسل سلام ومحبة الى مختلف أطياف المجتمع العراقي وبكل مكوناته وكذلك الى كل الاحرارفي العالم ،ففي يوم الجمعة المباركة وقبل اقامة الصلاة في مدينة الصدرحضرت مجاميع من المصلين متوشحة بالبياض وتحمل باياديها أغصان من الزيتون ونسخ من المصف الشريف لتبعث رسالة حب ومودة وسلام للعالم اجمع وليبرهنواعلى أن منهج الصدريين هو جزءمن الرسالة المحمدية التي اغنت البشرية بالفكر النيرواعطت للانسانية درسا غنيا في السلام والوئام وها هم الصدريون يحملون اغصان المحبة في العراق الجريح المحتل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
والكل يعلم ان هذه الطقوس لم تأتي من العدم بل جاءت نتيجة الظلم الذي واجه ابناء التيار الصدري من جهات مختلفة وأولها المحتل وجاءت دعوةحمل اغصان الزيتون من قبل سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بعد المواجهات المسلحة في عام 2008 مع أبناء التيار الصدري وأستمرت لهذا اليوم ، وبذلك برهن الصدريون انهم على الرغم من مقاومتهم للاحتلال المشروعة انهم رجال سلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابط المباشر للموضوع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية /
عدسة وقلم : يوسف الساعدي
أصبحت أغصان الزيتون وحمل المصاحف رسالة يحملها الصدريون ليثبتوا أنهم رسل سلام ومحبة الى مختلف أطياف المجتمع العراقي وبكل مكوناته وكذلك الى كل الاحرارفي العالم ،ففي يوم الجمعة المباركة وقبل اقامة الصلاة في مدينة الصدرحضرت مجاميع من المصلين متوشحة بالبياض وتحمل باياديها أغصان من الزيتون ونسخ من المصف الشريف لتبعث رسالة حب ومودة وسلام للعالم اجمع وليبرهنواعلى أن منهج الصدريين هو جزءمن الرسالة المحمدية التي اغنت البشرية بالفكر النيرواعطت للانسانية درسا غنيا في السلام والوئام وها هم الصدريون يحملون اغصان المحبة في العراق الجريح المحتل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
والكل يعلم ان هذه الطقوس لم تأتي من العدم بل جاءت نتيجة الظلم الذي واجه ابناء التيار الصدري من جهات مختلفة وأولها المحتل وجاءت دعوةحمل اغصان الزيتون من قبل سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) بعد المواجهات المسلحة في عام 2008 مع أبناء التيار الصدري وأستمرت لهذا اليوم ، وبذلك برهن الصدريون انهم على الرغم من مقاومتهم للاحتلال المشروعة انهم رجال سلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرابط المباشر للموضوع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])