الثورة العالمية
12-09-2011, 12:52 AM
بسمه تعالى
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم
قصص ومواقف من حياة الإمام المغيب : ح1 المؤامرة
يروي العلامة الشيخ عفيف النابلسي "حفظه الله تعالى" :
بعد بزوغ نجم السيد الصدر واهتمام الوضع الشعبي بشخصيته
ورجوع الناس إليه في كل قضاياهم من عقد إلى صلاة على
الميت، إلى محاضرة، إلى تهاني، إلى تعازي فمختلف المناسبات
المتنوعة حتى أن السائق الذي يعمل معه يحدث بأنه كان قليلاً ما
يأكل في البيت بل كان أكله على الطريق ولا ينام إلا عندما
يصل السيد إلى الناحية التي يريدها فكان يغتنم الفرصة بعد
السؤال من سماحته (طويلة أم قصيرة) (ويقصد بذلك الزيارة
حتى يتسنى له النوم قليلاً) وهكذا كان يحدثني الشيخ عاطف الزين
عندما كان يذهب مع السيد يقول لنا إذا جعنا وكان سفرنا بعيداً ما
بين صور وبعلبك نأخذ معنا شيئاً من الموز لنأكل قليلاً حتى لا
نجوع وكان السيد يقسو على نفسه ليبقى ذهنه مشحوذا على المنبر
وفي جلسات الحوار.
أقول وبعد أن سطع نجم السيد حيكت له (فرية) خلاصتها: أن
امرأة متزوجة اختلفت مع زوجها وخافت أهلها فلجأت إلى بيت
السيد للحماية فحماها ثم بعث خلف أهلها وردها وأصلح شأن
العائلة بحكمته.
وإذا برجال المخابرات ينسجون قصة مفادها أن هذه المرأة التي
لجأت إلى بيت السيد لها علاقة جنسية معه على طريقة مونيكا
لوينسكي التي أقامت علاقة مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون
في البيت الأبيض عام 1998 ولما وصل الأمر إلى السيد عرف
قيمة عمله وعطائه من حجم المؤامرة التي اشترك فيها فلان
وفلان وزعماء سياسيون ومخابرات إلخ ..
يتابع الشيخ النابلسي : وحدثني يوماً حول هذا الموضوع وقال
كل المؤامرة من فلان لأني عندما قمت، لم أودّعه رسمياً بمفرده
وإنما ودّعت الجميع دفعة واحدة حسب العادة والأعراف.
وهنا أوكل الأمر إلى الجمهور، ولما عرفت الجماهير غضبت
واستنكرت وعبرت عن غضبها بمجيئها إلى صور زرافات
ووحدانا تؤيد السيد وتدين المؤامرة. وحتى لا تذهب أتعاب
الجماهير سدىً وجهها إلى المطالبة بإنشاء مجلس شيعي لطائفته
يحفظ (حقوقها وأوقافها وثقافتها أسوة ببقية الطوائف اللبنانية
الستة عشر).
وقد استجابت الجماهير لهذا الطلب إذ رأته مادة دسمة لتحركها.
وكنا نحن قد وفدنا عليه مع مجموعة كبيرة من بلدنا وجيراننا
نؤيده من جانب وننكر على الآخرين ما تآمروا عليه من جانب
آخر.
عند وصولنا وجدنا الباصات في الباحة الخارجية لمكتبه حيث
الأمواج الشعبية تتعاظم صباح مساء وهي تفند وتندد وتدين
وتهتف للسيد وتدعو له بطول العمر وتعلنه زعيماً أوحداً
للطائفة الشيعية.
في هذه الأجواء المحمومة شكلت لجان تدور على العلماء لأخذ
رأيها بالقانون الجديد والتوقيع عليه كما شكلت لجان أخرى تدور
على الزعماء وبقية الموظفين الكبار في الدولة اللبنانية من
الطائفة الشيعية.
وأخيراً فاز السيد وحوّل الفرية والمؤامرة من أكذوبة إلى
مشروع لصالح الطائفة ورفعتها ومساواتها مع بقية الطوائف
الأخرى.
هكذا باختصار نجح السيد بتفكيره وحسن تدبيره إلى تمويل
المؤامرة إلى مصلحة والمصيبة إلى مربحة والنكبة إلى ارتياح
واستطاع بحكمته أن يستوعب الأحداث المؤلمة التي حلت به
ويوظفها في الإطار العام الذي يخدم الطائفة بعد أن لاقت من
التهميش والإذلال ما لاقته.
وهذا إن عبر عن شيء فإنه يعبر عن أن السيد شخصية نموذجية
تستطيع مجابهة الصعاب وإدارة الحياة بحكمة ودراية.
بعد الفرية التي ذكرناها عقد السيد مؤتمراً صحفياً قال فيه: "ولا
ذنب لي إلا أني خرجت بعالم الدين من حياة الجمود إلى الحركة
ونفضت عن غبار السنين"، وكان السيد قد تعرض لحملة
علمائية كبرى لاغتيال شخصيته بالاتهام والأراجيف وتعرض
بعضهم لشخصيته بصورة علنية وبعضهم كان يغمز ويعرّض
من خلال الكتابة في الصحف اللبنانية. لذلك كان هذا المؤتمر
الصحفي ضرورياً لوضع الأمور في نصابها وتبين الحقائق .
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم
قصص ومواقف من حياة الإمام المغيب : ح1 المؤامرة
يروي العلامة الشيخ عفيف النابلسي "حفظه الله تعالى" :
بعد بزوغ نجم السيد الصدر واهتمام الوضع الشعبي بشخصيته
ورجوع الناس إليه في كل قضاياهم من عقد إلى صلاة على
الميت، إلى محاضرة، إلى تهاني، إلى تعازي فمختلف المناسبات
المتنوعة حتى أن السائق الذي يعمل معه يحدث بأنه كان قليلاً ما
يأكل في البيت بل كان أكله على الطريق ولا ينام إلا عندما
يصل السيد إلى الناحية التي يريدها فكان يغتنم الفرصة بعد
السؤال من سماحته (طويلة أم قصيرة) (ويقصد بذلك الزيارة
حتى يتسنى له النوم قليلاً) وهكذا كان يحدثني الشيخ عاطف الزين
عندما كان يذهب مع السيد يقول لنا إذا جعنا وكان سفرنا بعيداً ما
بين صور وبعلبك نأخذ معنا شيئاً من الموز لنأكل قليلاً حتى لا
نجوع وكان السيد يقسو على نفسه ليبقى ذهنه مشحوذا على المنبر
وفي جلسات الحوار.
أقول وبعد أن سطع نجم السيد حيكت له (فرية) خلاصتها: أن
امرأة متزوجة اختلفت مع زوجها وخافت أهلها فلجأت إلى بيت
السيد للحماية فحماها ثم بعث خلف أهلها وردها وأصلح شأن
العائلة بحكمته.
وإذا برجال المخابرات ينسجون قصة مفادها أن هذه المرأة التي
لجأت إلى بيت السيد لها علاقة جنسية معه على طريقة مونيكا
لوينسكي التي أقامت علاقة مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون
في البيت الأبيض عام 1998 ولما وصل الأمر إلى السيد عرف
قيمة عمله وعطائه من حجم المؤامرة التي اشترك فيها فلان
وفلان وزعماء سياسيون ومخابرات إلخ ..
يتابع الشيخ النابلسي : وحدثني يوماً حول هذا الموضوع وقال
كل المؤامرة من فلان لأني عندما قمت، لم أودّعه رسمياً بمفرده
وإنما ودّعت الجميع دفعة واحدة حسب العادة والأعراف.
وهنا أوكل الأمر إلى الجمهور، ولما عرفت الجماهير غضبت
واستنكرت وعبرت عن غضبها بمجيئها إلى صور زرافات
ووحدانا تؤيد السيد وتدين المؤامرة. وحتى لا تذهب أتعاب
الجماهير سدىً وجهها إلى المطالبة بإنشاء مجلس شيعي لطائفته
يحفظ (حقوقها وأوقافها وثقافتها أسوة ببقية الطوائف اللبنانية
الستة عشر).
وقد استجابت الجماهير لهذا الطلب إذ رأته مادة دسمة لتحركها.
وكنا نحن قد وفدنا عليه مع مجموعة كبيرة من بلدنا وجيراننا
نؤيده من جانب وننكر على الآخرين ما تآمروا عليه من جانب
آخر.
عند وصولنا وجدنا الباصات في الباحة الخارجية لمكتبه حيث
الأمواج الشعبية تتعاظم صباح مساء وهي تفند وتندد وتدين
وتهتف للسيد وتدعو له بطول العمر وتعلنه زعيماً أوحداً
للطائفة الشيعية.
في هذه الأجواء المحمومة شكلت لجان تدور على العلماء لأخذ
رأيها بالقانون الجديد والتوقيع عليه كما شكلت لجان أخرى تدور
على الزعماء وبقية الموظفين الكبار في الدولة اللبنانية من
الطائفة الشيعية.
وأخيراً فاز السيد وحوّل الفرية والمؤامرة من أكذوبة إلى
مشروع لصالح الطائفة ورفعتها ومساواتها مع بقية الطوائف
الأخرى.
هكذا باختصار نجح السيد بتفكيره وحسن تدبيره إلى تمويل
المؤامرة إلى مصلحة والمصيبة إلى مربحة والنكبة إلى ارتياح
واستطاع بحكمته أن يستوعب الأحداث المؤلمة التي حلت به
ويوظفها في الإطار العام الذي يخدم الطائفة بعد أن لاقت من
التهميش والإذلال ما لاقته.
وهذا إن عبر عن شيء فإنه يعبر عن أن السيد شخصية نموذجية
تستطيع مجابهة الصعاب وإدارة الحياة بحكمة ودراية.
بعد الفرية التي ذكرناها عقد السيد مؤتمراً صحفياً قال فيه: "ولا
ذنب لي إلا أني خرجت بعالم الدين من حياة الجمود إلى الحركة
ونفضت عن غبار السنين"، وكان السيد قد تعرض لحملة
علمائية كبرى لاغتيال شخصيته بالاتهام والأراجيف وتعرض
بعضهم لشخصيته بصورة علنية وبعضهم كان يغمز ويعرّض
من خلال الكتابة في الصحف اللبنانية. لذلك كان هذا المؤتمر
الصحفي ضرورياً لوضع الأمور في نصابها وتبين الحقائق .