هو الحق
29-05-2010, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السؤال الثالث عشر
ما معنى البداء الذي تعتقد به الشيعة ؟
بسمه تعالى : ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ((من زعم أن الله تعالى بدا له في شيء بداء ندامة فهو عندنا كافر بالله العظيم)) , وكذا ورد عنه عليه السلام : ((لكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه , وليس شيء يبدو له إلّا وقد كان في علمه , إن الله لا يبدو له من جهل)) , كل هذه الروايات تسقط وتدفع الأقوال التي تريد المساس بالتشيع , وخصوصاً من يدعي على الشيعة بأنهم ينسبون الجهل إلى الله سبحانه وتعالى , ويفسرون تبني الشيعة للبداء بأنه نوع من الكفر , حيث يفسرونه بـ (الظهور بعد الخفاء) , أي أنه جل جلاله ما كان يعلم ثم علم , وهذا لا يصدر منه أكيداً , وكما عرفنا من الروايات التي ذكرناها .
متجاهلين في ذلك أن الشيعة إنمايفسرون البداء بـ النسخ في التكوين لأجل مصلحة معينة , فقد قال تعالى : (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) , وقوله تعالى : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) وكذلك قوله عز وجل : (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ) , كل هذه الآيات تدل على أن الله يمحو ويبدل وينسخ ما كان مثبت وموجوداً في مكنون علمه ومخزونه , فلا جهل في ساحته سبحانه وتعالى عما يشركون .
إذن كذب من أدعى على الشيعة بأنهم ينسبون الجهل إلى الله سبحانه , بل هم لا يثبتون لله إلّا العلم والقدرة على النسخ إذا أراد ذلك , فهو يقول للشيء كن فيكون بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير .
نستمر إذا بقيت الحياة
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
السؤال الثالث عشر
ما معنى البداء الذي تعتقد به الشيعة ؟
بسمه تعالى : ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ((من زعم أن الله تعالى بدا له في شيء بداء ندامة فهو عندنا كافر بالله العظيم)) , وكذا ورد عنه عليه السلام : ((لكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل أن يصنعه , وليس شيء يبدو له إلّا وقد كان في علمه , إن الله لا يبدو له من جهل)) , كل هذه الروايات تسقط وتدفع الأقوال التي تريد المساس بالتشيع , وخصوصاً من يدعي على الشيعة بأنهم ينسبون الجهل إلى الله سبحانه وتعالى , ويفسرون تبني الشيعة للبداء بأنه نوع من الكفر , حيث يفسرونه بـ (الظهور بعد الخفاء) , أي أنه جل جلاله ما كان يعلم ثم علم , وهذا لا يصدر منه أكيداً , وكما عرفنا من الروايات التي ذكرناها .
متجاهلين في ذلك أن الشيعة إنمايفسرون البداء بـ النسخ في التكوين لأجل مصلحة معينة , فقد قال تعالى : (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) , وقوله تعالى : (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) وكذلك قوله عز وجل : (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ) , كل هذه الآيات تدل على أن الله يمحو ويبدل وينسخ ما كان مثبت وموجوداً في مكنون علمه ومخزونه , فلا جهل في ساحته سبحانه وتعالى عما يشركون .
إذن كذب من أدعى على الشيعة بأنهم ينسبون الجهل إلى الله سبحانه , بل هم لا يثبتون لله إلّا العلم والقدرة على النسخ إذا أراد ذلك , فهو يقول للشيء كن فيكون بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير .
نستمر إذا بقيت الحياة