هو الحق
29-05-2010, 09:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الواردفي المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحرالزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف السادس والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السادس والعشرون / تكاملوا كما أمرتم .
بقلم : الشيخ آوس الخفاجي .
دخل الولي المقدس يوماً الى البراني وكان الدوام الرسمي لم يبدأ بعد , فجلس الولي في مكان قريب من الباب , فقال الطلبة ممن كان يعمل في البراني , سيدنا : المكان لا يليق بكم ؟
فقال الولي : إسمعوا , في يوم ما كنت ازور استاذي المحقق الخوئي ( رحمه الله ) في بعض الاحيان , وأجلس قربه وأواصله ولا أنقطع عنه لأنه أستاذي , وفي إحدى زياراتي وعندما أردت القيام والذهاب , جاء رجل يريد أن يطلق زوجته , فأمسك بيدي وقال لي : أريد أن أطلق وأريدك أن تكون أحد الشهود على الطلاق , فبقيت .
وفعلا حضر الزوج والزوجة واجرى استاذي صيغة الطلاق وكنت أحد الشهود .
فقال الولي : هل تعلمون لماذا أبقاني وأشهدني دون غيري ممن كان يعمل معه في البراني ؟؟
أحبائي إجعلوني أطلق وأن تكونوا أنتم الشهود .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
ويقصد السيد أنه يريد ان يطلق الدنيا كما قال جده علي ابن ابي طالب ( عليه السلام) لها : يادنيا غري غيري فقد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها , وأنا أتخطر قول الشاعر محسن الركابي النجفي في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام )
مدت له الدنيا خيوط نعيمها
فأذلها بالخبز والبلحات .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الواردفي المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحرالزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف السادس والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السادس والعشرون / تكاملوا كما أمرتم .
بقلم : الشيخ آوس الخفاجي .
دخل الولي المقدس يوماً الى البراني وكان الدوام الرسمي لم يبدأ بعد , فجلس الولي في مكان قريب من الباب , فقال الطلبة ممن كان يعمل في البراني , سيدنا : المكان لا يليق بكم ؟
فقال الولي : إسمعوا , في يوم ما كنت ازور استاذي المحقق الخوئي ( رحمه الله ) في بعض الاحيان , وأجلس قربه وأواصله ولا أنقطع عنه لأنه أستاذي , وفي إحدى زياراتي وعندما أردت القيام والذهاب , جاء رجل يريد أن يطلق زوجته , فأمسك بيدي وقال لي : أريد أن أطلق وأريدك أن تكون أحد الشهود على الطلاق , فبقيت .
وفعلا حضر الزوج والزوجة واجرى استاذي صيغة الطلاق وكنت أحد الشهود .
فقال الولي : هل تعلمون لماذا أبقاني وأشهدني دون غيري ممن كان يعمل معه في البراني ؟؟
أحبائي إجعلوني أطلق وأن تكونوا أنتم الشهود .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
ويقصد السيد أنه يريد ان يطلق الدنيا كما قال جده علي ابن ابي طالب ( عليه السلام) لها : يادنيا غري غيري فقد طلقتك ثلاثا لا رجعة فيها , وأنا أتخطر قول الشاعر محسن الركابي النجفي في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام )
مدت له الدنيا خيوط نعيمها
فأذلها بالخبز والبلحات .