هو الحق
31-05-2010, 01:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1ـ مقطع مهم من خطبتي صلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي اقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة جناب الشيخ سهيل العقابي أيده الله هذا اليوم الموافق 13/جمادي الاخرة/1431
قبل البدء بالخطبة الشرعية نوه جناب الشيخ العقابي الى نقطتين بقوله:
النقطة الأولى: تمر علينا بعد أيام الذكرى السنوية السادسة للانتفاضة المهدوية الثانية ذكرى المقاومة الشيعية الحقة والتي سطر فيها أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) تاريخا لا يمكن أن يمحى من ذاكرة الزمن، ولا ينسى، مهما تطاولت الأيام والدهور، ومهما تكلم الحاقدون وأنكر المستكبرون؛ لأنهم كما قال الله سبحانه وتعالى : ( جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) وأنا على يقين بأنهم كانوا ولا زالوا يتمنون أن تكون هذه الوقفة المشرفة لهم وتنسب إليهم ولكن هيهات:
فمن يتهيب صعود الجبال يبقى أبد الدهر بين الحفر
فحيا الله المجاهدين من أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) وحيا الله المجاهدين من أبناء اللواء المجاهد الذي تسمى بيوم طلعة إمامنا المنتظر ونسأل الله أن يكون حارساً للمقاومين المجاهدين الذين يدافعون عن الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.
ونسال الله سبحانه أن يسكن شهداءنا فسيح جناته ون لا يحرمنا من شفاعتهم انه لطيف خبير.
النقطة الثانية : نحث الأخوة في المراحل الدراسية المنتهية على المواظبة على الدرس وعدم التقصير أو التكاسل في هذه الأيام التي تعتبر حاسمة. وفَّقكم الله لتجاوز هذه المرحلة، وكتب لكم النجاح بفضله ومنه.
ثم شرع جناب الشيخ العقابي بالخطبة الشرعية حيث تطرق في الخطبة الأولى إلى موضوع إيذاء المؤمنين ومغبته وسوء النتائج المترتبة عليه دنيويا وأخرويا. وبالطرف المقابل الأجر العظيم المترتب على الإحسان إلى المؤمنين وخدمتهم وتفريج كربهم، وذكر في هذا المجال ( كمثال ) ما يتعرض له المتقاعدون من سوء خدمة وسوء استقبال في وقت استلام الراتب حيث يتركون على شكل طوابير على رصيف الشارع وتحت حرارة الشمس وجلهم من الشيوخ والكبار في السن. وتسائل سماحته : فهل هذا هو الاحترام الذي تقدمه الدولة جزاءا لتضحيات هذه الفئة والشريحة من المجتمع. وفي معرض حديثه هذا ذكر قصة وموعظة حصلت في زمن السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) حيث كان طلبة الحوزة الشريف يقفون بطوابير مزدحمين على شباك الرواتب في منظر غير لائق وذات يوم اقبل سماحة السيد الشهيد ( قدس سره ) ورأى ذلك فقال: هل تريدون أن تحطون من قيمة المعمم في المجتمع وبين الناس فقام سماحته
( قدس سره ) بتعيين شقة مخصصة لرواتب الطلبة وجعل أولاده مسؤولين على توزيع رواتب الطلبة.
وأكد جنابه على أن ما تقوم به الحكومة الحالية تجاه أبناء شعبها من الذين ألجأتهم الظروف إلى السكن فيما يسمى بالتجاوز على الأرصفة وفي الساحات العامة أو بحسب ما تقول الدولة أنهم يبنون بيوتهم فوق آبار النفط وما تضعه الدولة من حلول لا تنهض إلى أن تكون واقعية ومنصفة. وقال سماحته : نحن مع الدولة ونؤيد إقامتها لمشاريع خدمية ولكن نحن لا نرضى بالحلول المقترحة وهي ليست حلولا أصلا لأن ما تقوم به الدولة هو هدم بيوت هؤلاء المواطنين دون مقابل إلا مبلغاً من المال لا يفي بشيء. ونطالب الدولة أن تكون راعية لمواطنيها.
أما الخطبة الثانية فقد تمحورت حول وفاة السيدة فاطمة ( أم البنين – عليها السلام - ) وما امتازت به هذه المرأة العظيمة من خصائل وخصائص قل مثيلها إلا في سيدة نساء العالمين الزهراء ( سلام الله عليها ) وأورد جناب الشيخ العقابي طائفة من المزايا لام البنين ( عليها السلام ) معززة بأحاديث ووقائع تاريخية.
2- إمام جمعة الكوفة المقدسة: على جميع الصدريين أن لا ينسوا تصريحات المتمسكين بالحكم
بأن التيار الصدري خارج عن القانون وان أبناء جيش الإمام المهدي (عج) أسوء من القاعدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير / علي عبد مسلم
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي (دام عزه) والذي تحدث في خطبته الأولى عن فضل الصلاة الواجبة وأهمية الاعتناء بها قائلا ما مضمونه :
ان القران الكريم في كثير من آياته الشريفة يأمرنا بالحفاظ على الصلاة والالتزام بها فعلى جميع المسلمين إن يلتفتوا إلى ذلك وان يلتزموا بصلواتهم ويصونوها من كل ما يضر بها . وان يبتعدوا عن الموبقات لان الانغماس بالموبقات نتاج حقيقي وطبيعي لترك الصلاة . إذاً إن الصلاة تحتاج إلى الاعتناء بمقدماتها وهيئاتها لأنها ثقيلة إلا على المؤمنين الخاشعين كما قال تعالى (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وان على المسلم والمؤمن المصلي ان يكون سلوكه متطابق مع صلاته لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . وأضاف الشيخ المحمداوي إن على الجميع أن يتفقه في أمور دينه وخاصة ما يرتبط بالصلاة لا أن يصلي وهو لا يعلم ماذا يفعل وإن الصلاة فيها أحكام وواجبات فينبغي الالتفات لها . بعدها تطرق سماحته إلى الفضل العظيم لصلاة الجماعة حتى قال وكما موجود في روايات أهل بيت النبوة عليهم السلام إن فضل صلاة الجماعة لا يعلمه إلا الله تعالى وإن الذاهب لصلاة الجماعة له في كل خطوة عشر حسنات. أما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحة الشيخ الفاضل للتكلم عن الوضع السياسي العراقي الراهن قائلاً : إن المشكلة الأساسية التي كان يعاني منها الشعب العراقي المظلوم قبل سقوط الهدام هو اختلال موازين الدولة واختزال العراق كله بشخص الطاغية (صدام) حتى وظف كل شيء من أجله فلا برلمان ولا دستور ولا إنسانية ولا قانونا بل كل شيء من أجله ( عليه لعائن الله) .وإن رحيل المجرم الطاغية صدام بهذه الطريقة يذكر بأن كل حاكم يرحل كما رحل الآخرون ويبقى الوطن ما بقي الدهر. ونحن في هذه الأيام نمر بمرحلة ما بعد الانتخابات والناس بجدل مثير ومستمر خاصة ونحن نقترب من المصادقة على أسماء أعضاء مجلس النواب ، يرى أبناء الشعب العراقي ثمة محاولات خطيرة لتأكيد دولة الحاكم وليست دولة المواطن أو الإنسان والانشغال بالشخص وليس الانشغال ببرامج الحكومة القادمة وهذا ما ينذر بتعزيز الثقافة السابقة التي دفعنا ثمنها غالية . وإن الدولة والنظام السياسي لا يتقدم بالأشخاص ولا يمكن أن نغير سياقات الدولة وفق ما يريده الأشخاص بل نغير الأشخاص وفق مقتضيات الدولة فنحتاج إلى حاكم وفق مقاسات الدولة لا العكس . وأما بخص طعن دولة القانون بنتائج الانتخابات قال الشيخ المحمداوي :إن دولة القانون طعنت بنتائج الانتخابات واستغلت سلطتها وضغطت بشكل كبير لإعادة العد والفرز وفعلاً استجابة المفوضية لذلك ومضت الأيام والأسابيع على عملية أعادة العد والفرز والنتائج نفسها لم تتغير حتى إن هذه العملية كلفت العراق ثلاث مليارات دينار بالإضافة إلى الوقت الذي يمكن به تشكيل الحكومة !!! . وإن الكثير من الذين صوت لهؤلاء أسفوا كثير على ذلك وعرفوا أنهم لا يلبون طموحاتهم وفي كل هذه الظروف والائتلاف الوطني العراقي يحاول جمع الفرقاء السياسيين حول الطاولة المستديرة بمقاييس وطنية بينما الآخرون يريدونها بمقاييسهم الخاصة . والبعض من هؤلاء وخاصة المتمسكون بالحكم يعلمون أنهم غير مرغوب بهم من كل القوائم لكنهم يراهنون على الوقت للإمساك بالسلطة لأطول فترة ممكنة وقال سماحة الشيخ أعتقد أن مثل هؤلاء لا يتركوا الحكم بسهولة وسيبقون متمسكون بالسلطة لآخر نفس لديهم . وأما بخصوص مسألة الفقر والبطالة وعدم وجود دور سكنية للعوائل العراقية وانعدام الطاقة الكهربائية فقال : لا زالت الأحياء الفقيرة بدون الكهرباء وطرقها غير معبدة وما زال المهجرون داخل الوطن ومازالت النساء والأطفال يسكنون في بيوت الصفيح ( التنك ) ويقتاتون على القمامة حتى وصل خط الفقر في العراق إلى أعلى نسبة والسبب في ذلك هو إصرار ممن فشلوا بإدارة الدولة في مناصبهم وهم لا يتيحون الفرصة لغيرهم بالتصدي للمسؤولية إضافة إلى أنهم يسلكون طرقاً غير مشروعة للضغط السياسي حتى وصل الأمر بالبعض ممن تسلطوا أن يهدد ويرهب الشعب علنا بعودة العنف إذا لم يفز بولاية ثانية وهذا التهديد من حكومة كانت تصدر الأوامر للقوات المسلحة بالتحرك للتنكيل بالمقاومين الصدريين تحت مبرر الخارجين على القانون !!! ونحن نقول إن في نفوس جميع الصدريين ندماً كبيرا ومريرا إذ وافقوا على تسنمكم للسلطة سابقاً وأنتم بدوركم سرعان ما انقلبتم عليهم بشن الحملات المسعورة تحت ذريعة دولة القانون للقضاء على هذا الخط الشريف . فيا أيها الصدريون إن إخوانكم في المعتقلات والذين ظلموا وعذبوا وانتهكت حرماتهم ودمرت بيوتهم واعتدي على عوائلهم وشردوا ومزقوا ينتظرون منكم محاكمة مرتكبي هذه الجرائم من أعلى شخص إلى القادة العسكريين البعثيين إلى الضباط المعروفين والمسؤولين عن تعذيب أبناء التيار الصدري المجاهد ، وعلينا أن لا ننسى تصريحات المتمسكين بالحكم على التيار الصدري المقاوم بأنه خارج على القانون وأن أبناء جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) أسوء من القاعدة ولا ننسى أيضاً أنهم أرادوا أن يمنعونا من المشاركة في الانتخابات ولا ننسى إخراجنا من مكاتبنا بحجة بنايات الدولة وهم لا يزالون إلى الآن في مقرات أحزابهم والبنايات كلها للدولة .وعلينا أن لا ننسى صولاتهم التي كلفتنا الكثير من الشهداء والمعتقلين في البصرة والعمارة ومدينة الصدر المجاهدة وغيرها من المدن العراقية فإياكم أن تنخدعوا بهم . وليعلم الجميع إن الجماهير الصدرية قاطبة ترفض المالكي لأنه قام بحرب ظالمة ضد التيار الصدري المقاوم وبمشاركة دولة الاحتلال ورئيسها الأرعن بوش وإن ما تسمى صولة الفارسان كان يراد منها القضاء على التيار الصدري ومنعه من المشاركة في الانتخابات العراقية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- الشيخ سهيل العقابي... ان كل من وقف ضد
المقاومة الإسلامية في العراق كان يتمنى ان تنسب له ( مقطع آخر )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
قال سماحة الشيخ سهيل العقابي إمام وخطيب جمعة مدينة الصدر المنورة ان كل من وقف ضد المقاومة الإسلامية في العراق كان يتمنى ان تنسب له فهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ; فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) كما دعا فضيلة الشيخ العقابي إحياء الذكرى السنوية السادسة للانتفاضة المهدوية الثانية لأنها ذكرى عزيزة وشريفة على قلوب كل المؤمنين الشرفاء. و قال سماحته في خطبتي صلاة الجمعة إن المؤمن له قدر عظيم عند الله سبحانه وتعالى ويجب عدم احتقاره من أي جهة كانت ، فقد كرم الله جل شأنه المؤمن الإنسان فنفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وفضله على جميع الخلق ، ولكننا نرى اليوم العكس من بعض الجهات وخاصة القوات الأمنية فعندما تريد اعتقال شخص فإنها تقتحم باب داره بقنبلة صوتية وترعب عياله وتعبث بممتلكاته ، ومن الشواهد على عدم احترام الإنسان في العراق هم شريحة المتقاعدين الذين يعانون الأمرين في استلام رواتبهم فهم يقفون في طوابير طويلة وتحت الشمس الحارقة ، وأضاف سماحته ألا يكون الأجدر بالحكومة احترام هؤلاء المسنين بعد أن قضوا جل أعمارهم في خدمة العراق وكان الأجدر بالحكومة بناء مظلات تحميهم من البرد والحر ،كما فعل ذلك السيد الشهيد الصدر (قدس سره) عندما رأى طلبة الحوزة العلمية يستلمون رواتبهم تحت الشمس فقال قدس سره ألا تحفظوا هيبة هؤلاء الطلبة فاشترى شقة لهم لتسليمهم رواتبهم فيهم
4- السيد حازم الأعرجي ... على السياسيين عدم المساومة
على حساب دماء الشهداء والأرامل والأيتام والمعتقلين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهر بأمامة سماحة السيد حازم الاعرجي .. وقد كان محور الخطبة الاولى عن السيدة فاطمة بنت حزام (أم البنين ) وتضحيتها بأبنائها الاربعة في سبيل الدفاع عن الدين وخط الإسلام الصحيح .. وبين سماحة السيد الاعرجي .. مدى ظلم التاريخ لهذه الشخصية العظيمة حيث انه لم يتم ذكر اي رواية او قصة او حتى اسم لام البنين في التاريخ . بينما ركز التاريخ على شخصيات وهمية مثل الخنساء وغيرها .. وكان محور الخطبة الثانية حول ذكرى الانتفاضة المهدوية المباركة في النجف الاشرف .. واستعرض سماحته بعض النماذج البطولية للجنود الاوفياء المدافعين عن تراب الوطن .. وكذلك أوصى السيد الاعرجي السياسيين ( الجدد ) بعدم المساومة على حساب دماء الشهداء والأرامل والأيتام والمعتقلين
5- إمام جمعة الديوانية ...عندما يُمكّننا الله تعالى يجب أن لا نقوم
بالثأر للنفس الأمارة بالسوء بل يجب أن ننظر إلى مصلحة الدين الحنيف
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيُمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بإمامة سماحة الشيخ نضال النعماني مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) وقد تحدث سماحته في الخطبة الأولى حول موضوع النفاق وقال سماحته إن هذا الموضوع يتعلق بقضية إيذاء الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم من قِبل بعض المحسوبين على الاسلام وكذلك بقضية كسر ضلع الزهراء (عليها السلام) ثم قرأ سماحته بعض الفقرات من خطب السيد الشهيد (قدس سره) حول الآيات الانفسية ومتعلقاتها التي وضحها السيد الشهيد (قدس سره) وقال عندما كنا مع السيد الشهيد الصدر في حياته كانت الأيام تذهب بسرعة فائقة وكأنها ساعات نتيجة ألطافه ونفحاته التي كانت ومازالت نعُيشها إلى يومنا هذا ثم ذكر سماحة الشيخ النعماني التفاتة لطيفة حيث قال :- لو قامت القيامة الصغرى وانقطع العمل وعُرف المؤمن من الكافر قد يتمنى صاحب المنزلة الرفيعة من مسؤول أو رجل دين أو غيره والذي يعتقد بأنه من الصالحين سيتمنى ويتحسر على أن يكون من عوام الناس الفقراء والذين كانوا لا يمتلكون مقام عالي في الدنيا ، لأنه سوف يُوضع في قفص الاتهام نتيجة المسؤولية التي ألُقت على عاتقه وسوف تكون هنالك مسائلة له وسوف يتحسر على عدم شعوره بالمسؤولية.
في الخطبة الثانية أكمل سماحته الخطبة السابقة وذكر قول أمير المؤمنين (عليه السلام ) (( آه آه من قلة الزاد ووحشة الطريق )) وتكلم عن بعض موارد الاختبار في هذه الدنيا ، وقال عندما يُمكّننا الله تعالى يجب أن لا نقوم بالثأر للنفس الأمارة بالسوء بل يجب أن ننظر إلى المصلحة العامة أي مصلحة الدين الحنيف قبل كل شئ من جهته تكلم سماحة الشيخ النعماني عن صور تشويه المقاومة وخاصة عن الذين قد طالبوا المفاوضة مع المحتل الكافر ، وقال :- إن القيادة التي تهادن وتطلب المفاوضة مع المحتل الكافر خلف الكواليس هي ليست بقيادة ولا مقاومة وما انزل الله بها من سلطان ونحن منها براء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
1ـ مقطع مهم من خطبتي صلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي اقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة جناب الشيخ سهيل العقابي أيده الله هذا اليوم الموافق 13/جمادي الاخرة/1431
قبل البدء بالخطبة الشرعية نوه جناب الشيخ العقابي الى نقطتين بقوله:
النقطة الأولى: تمر علينا بعد أيام الذكرى السنوية السادسة للانتفاضة المهدوية الثانية ذكرى المقاومة الشيعية الحقة والتي سطر فيها أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) تاريخا لا يمكن أن يمحى من ذاكرة الزمن، ولا ينسى، مهما تطاولت الأيام والدهور، ومهما تكلم الحاقدون وأنكر المستكبرون؛ لأنهم كما قال الله سبحانه وتعالى : ( جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ) وأنا على يقين بأنهم كانوا ولا زالوا يتمنون أن تكون هذه الوقفة المشرفة لهم وتنسب إليهم ولكن هيهات:
فمن يتهيب صعود الجبال يبقى أبد الدهر بين الحفر
فحيا الله المجاهدين من أبناء جيش الإمام المهدي ( عليه السلام ) وحيا الله المجاهدين من أبناء اللواء المجاهد الذي تسمى بيوم طلعة إمامنا المنتظر ونسأل الله أن يكون حارساً للمقاومين المجاهدين الذين يدافعون عن الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.
ونسال الله سبحانه أن يسكن شهداءنا فسيح جناته ون لا يحرمنا من شفاعتهم انه لطيف خبير.
النقطة الثانية : نحث الأخوة في المراحل الدراسية المنتهية على المواظبة على الدرس وعدم التقصير أو التكاسل في هذه الأيام التي تعتبر حاسمة. وفَّقكم الله لتجاوز هذه المرحلة، وكتب لكم النجاح بفضله ومنه.
ثم شرع جناب الشيخ العقابي بالخطبة الشرعية حيث تطرق في الخطبة الأولى إلى موضوع إيذاء المؤمنين ومغبته وسوء النتائج المترتبة عليه دنيويا وأخرويا. وبالطرف المقابل الأجر العظيم المترتب على الإحسان إلى المؤمنين وخدمتهم وتفريج كربهم، وذكر في هذا المجال ( كمثال ) ما يتعرض له المتقاعدون من سوء خدمة وسوء استقبال في وقت استلام الراتب حيث يتركون على شكل طوابير على رصيف الشارع وتحت حرارة الشمس وجلهم من الشيوخ والكبار في السن. وتسائل سماحته : فهل هذا هو الاحترام الذي تقدمه الدولة جزاءا لتضحيات هذه الفئة والشريحة من المجتمع. وفي معرض حديثه هذا ذكر قصة وموعظة حصلت في زمن السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) حيث كان طلبة الحوزة الشريف يقفون بطوابير مزدحمين على شباك الرواتب في منظر غير لائق وذات يوم اقبل سماحة السيد الشهيد ( قدس سره ) ورأى ذلك فقال: هل تريدون أن تحطون من قيمة المعمم في المجتمع وبين الناس فقام سماحته
( قدس سره ) بتعيين شقة مخصصة لرواتب الطلبة وجعل أولاده مسؤولين على توزيع رواتب الطلبة.
وأكد جنابه على أن ما تقوم به الحكومة الحالية تجاه أبناء شعبها من الذين ألجأتهم الظروف إلى السكن فيما يسمى بالتجاوز على الأرصفة وفي الساحات العامة أو بحسب ما تقول الدولة أنهم يبنون بيوتهم فوق آبار النفط وما تضعه الدولة من حلول لا تنهض إلى أن تكون واقعية ومنصفة. وقال سماحته : نحن مع الدولة ونؤيد إقامتها لمشاريع خدمية ولكن نحن لا نرضى بالحلول المقترحة وهي ليست حلولا أصلا لأن ما تقوم به الدولة هو هدم بيوت هؤلاء المواطنين دون مقابل إلا مبلغاً من المال لا يفي بشيء. ونطالب الدولة أن تكون راعية لمواطنيها.
أما الخطبة الثانية فقد تمحورت حول وفاة السيدة فاطمة ( أم البنين – عليها السلام - ) وما امتازت به هذه المرأة العظيمة من خصائل وخصائص قل مثيلها إلا في سيدة نساء العالمين الزهراء ( سلام الله عليها ) وأورد جناب الشيخ العقابي طائفة من المزايا لام البنين ( عليها السلام ) معززة بأحاديث ووقائع تاريخية.
2- إمام جمعة الكوفة المقدسة: على جميع الصدريين أن لا ينسوا تصريحات المتمسكين بالحكم
بأن التيار الصدري خارج عن القانون وان أبناء جيش الإمام المهدي (عج) أسوء من القاعدة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير / علي عبد مسلم
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي (دام عزه) والذي تحدث في خطبته الأولى عن فضل الصلاة الواجبة وأهمية الاعتناء بها قائلا ما مضمونه :
ان القران الكريم في كثير من آياته الشريفة يأمرنا بالحفاظ على الصلاة والالتزام بها فعلى جميع المسلمين إن يلتفتوا إلى ذلك وان يلتزموا بصلواتهم ويصونوها من كل ما يضر بها . وان يبتعدوا عن الموبقات لان الانغماس بالموبقات نتاج حقيقي وطبيعي لترك الصلاة . إذاً إن الصلاة تحتاج إلى الاعتناء بمقدماتها وهيئاتها لأنها ثقيلة إلا على المؤمنين الخاشعين كما قال تعالى (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وان على المسلم والمؤمن المصلي ان يكون سلوكه متطابق مع صلاته لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . وأضاف الشيخ المحمداوي إن على الجميع أن يتفقه في أمور دينه وخاصة ما يرتبط بالصلاة لا أن يصلي وهو لا يعلم ماذا يفعل وإن الصلاة فيها أحكام وواجبات فينبغي الالتفات لها . بعدها تطرق سماحته إلى الفضل العظيم لصلاة الجماعة حتى قال وكما موجود في روايات أهل بيت النبوة عليهم السلام إن فضل صلاة الجماعة لا يعلمه إلا الله تعالى وإن الذاهب لصلاة الجماعة له في كل خطوة عشر حسنات. أما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحة الشيخ الفاضل للتكلم عن الوضع السياسي العراقي الراهن قائلاً : إن المشكلة الأساسية التي كان يعاني منها الشعب العراقي المظلوم قبل سقوط الهدام هو اختلال موازين الدولة واختزال العراق كله بشخص الطاغية (صدام) حتى وظف كل شيء من أجله فلا برلمان ولا دستور ولا إنسانية ولا قانونا بل كل شيء من أجله ( عليه لعائن الله) .وإن رحيل المجرم الطاغية صدام بهذه الطريقة يذكر بأن كل حاكم يرحل كما رحل الآخرون ويبقى الوطن ما بقي الدهر. ونحن في هذه الأيام نمر بمرحلة ما بعد الانتخابات والناس بجدل مثير ومستمر خاصة ونحن نقترب من المصادقة على أسماء أعضاء مجلس النواب ، يرى أبناء الشعب العراقي ثمة محاولات خطيرة لتأكيد دولة الحاكم وليست دولة المواطن أو الإنسان والانشغال بالشخص وليس الانشغال ببرامج الحكومة القادمة وهذا ما ينذر بتعزيز الثقافة السابقة التي دفعنا ثمنها غالية . وإن الدولة والنظام السياسي لا يتقدم بالأشخاص ولا يمكن أن نغير سياقات الدولة وفق ما يريده الأشخاص بل نغير الأشخاص وفق مقتضيات الدولة فنحتاج إلى حاكم وفق مقاسات الدولة لا العكس . وأما بخص طعن دولة القانون بنتائج الانتخابات قال الشيخ المحمداوي :إن دولة القانون طعنت بنتائج الانتخابات واستغلت سلطتها وضغطت بشكل كبير لإعادة العد والفرز وفعلاً استجابة المفوضية لذلك ومضت الأيام والأسابيع على عملية أعادة العد والفرز والنتائج نفسها لم تتغير حتى إن هذه العملية كلفت العراق ثلاث مليارات دينار بالإضافة إلى الوقت الذي يمكن به تشكيل الحكومة !!! . وإن الكثير من الذين صوت لهؤلاء أسفوا كثير على ذلك وعرفوا أنهم لا يلبون طموحاتهم وفي كل هذه الظروف والائتلاف الوطني العراقي يحاول جمع الفرقاء السياسيين حول الطاولة المستديرة بمقاييس وطنية بينما الآخرون يريدونها بمقاييسهم الخاصة . والبعض من هؤلاء وخاصة المتمسكون بالحكم يعلمون أنهم غير مرغوب بهم من كل القوائم لكنهم يراهنون على الوقت للإمساك بالسلطة لأطول فترة ممكنة وقال سماحة الشيخ أعتقد أن مثل هؤلاء لا يتركوا الحكم بسهولة وسيبقون متمسكون بالسلطة لآخر نفس لديهم . وأما بخصوص مسألة الفقر والبطالة وعدم وجود دور سكنية للعوائل العراقية وانعدام الطاقة الكهربائية فقال : لا زالت الأحياء الفقيرة بدون الكهرباء وطرقها غير معبدة وما زال المهجرون داخل الوطن ومازالت النساء والأطفال يسكنون في بيوت الصفيح ( التنك ) ويقتاتون على القمامة حتى وصل خط الفقر في العراق إلى أعلى نسبة والسبب في ذلك هو إصرار ممن فشلوا بإدارة الدولة في مناصبهم وهم لا يتيحون الفرصة لغيرهم بالتصدي للمسؤولية إضافة إلى أنهم يسلكون طرقاً غير مشروعة للضغط السياسي حتى وصل الأمر بالبعض ممن تسلطوا أن يهدد ويرهب الشعب علنا بعودة العنف إذا لم يفز بولاية ثانية وهذا التهديد من حكومة كانت تصدر الأوامر للقوات المسلحة بالتحرك للتنكيل بالمقاومين الصدريين تحت مبرر الخارجين على القانون !!! ونحن نقول إن في نفوس جميع الصدريين ندماً كبيرا ومريرا إذ وافقوا على تسنمكم للسلطة سابقاً وأنتم بدوركم سرعان ما انقلبتم عليهم بشن الحملات المسعورة تحت ذريعة دولة القانون للقضاء على هذا الخط الشريف . فيا أيها الصدريون إن إخوانكم في المعتقلات والذين ظلموا وعذبوا وانتهكت حرماتهم ودمرت بيوتهم واعتدي على عوائلهم وشردوا ومزقوا ينتظرون منكم محاكمة مرتكبي هذه الجرائم من أعلى شخص إلى القادة العسكريين البعثيين إلى الضباط المعروفين والمسؤولين عن تعذيب أبناء التيار الصدري المجاهد ، وعلينا أن لا ننسى تصريحات المتمسكين بالحكم على التيار الصدري المقاوم بأنه خارج على القانون وأن أبناء جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) أسوء من القاعدة ولا ننسى أيضاً أنهم أرادوا أن يمنعونا من المشاركة في الانتخابات ولا ننسى إخراجنا من مكاتبنا بحجة بنايات الدولة وهم لا يزالون إلى الآن في مقرات أحزابهم والبنايات كلها للدولة .وعلينا أن لا ننسى صولاتهم التي كلفتنا الكثير من الشهداء والمعتقلين في البصرة والعمارة ومدينة الصدر المجاهدة وغيرها من المدن العراقية فإياكم أن تنخدعوا بهم . وليعلم الجميع إن الجماهير الصدرية قاطبة ترفض المالكي لأنه قام بحرب ظالمة ضد التيار الصدري المقاوم وبمشاركة دولة الاحتلال ورئيسها الأرعن بوش وإن ما تسمى صولة الفارسان كان يراد منها القضاء على التيار الصدري ومنعه من المشاركة في الانتخابات العراقية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- الشيخ سهيل العقابي... ان كل من وقف ضد
المقاومة الإسلامية في العراق كان يتمنى ان تنسب له ( مقطع آخر )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
قال سماحة الشيخ سهيل العقابي إمام وخطيب جمعة مدينة الصدر المنورة ان كل من وقف ضد المقاومة الإسلامية في العراق كان يتمنى ان تنسب له فهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ; فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) كما دعا فضيلة الشيخ العقابي إحياء الذكرى السنوية السادسة للانتفاضة المهدوية الثانية لأنها ذكرى عزيزة وشريفة على قلوب كل المؤمنين الشرفاء. و قال سماحته في خطبتي صلاة الجمعة إن المؤمن له قدر عظيم عند الله سبحانه وتعالى ويجب عدم احتقاره من أي جهة كانت ، فقد كرم الله جل شأنه المؤمن الإنسان فنفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وفضله على جميع الخلق ، ولكننا نرى اليوم العكس من بعض الجهات وخاصة القوات الأمنية فعندما تريد اعتقال شخص فإنها تقتحم باب داره بقنبلة صوتية وترعب عياله وتعبث بممتلكاته ، ومن الشواهد على عدم احترام الإنسان في العراق هم شريحة المتقاعدين الذين يعانون الأمرين في استلام رواتبهم فهم يقفون في طوابير طويلة وتحت الشمس الحارقة ، وأضاف سماحته ألا يكون الأجدر بالحكومة احترام هؤلاء المسنين بعد أن قضوا جل أعمارهم في خدمة العراق وكان الأجدر بالحكومة بناء مظلات تحميهم من البرد والحر ،كما فعل ذلك السيد الشهيد الصدر (قدس سره) عندما رأى طلبة الحوزة العلمية يستلمون رواتبهم تحت الشمس فقال قدس سره ألا تحفظوا هيبة هؤلاء الطلبة فاشترى شقة لهم لتسليمهم رواتبهم فيهم
4- السيد حازم الأعرجي ... على السياسيين عدم المساومة
على حساب دماء الشهداء والأرامل والأيتام والمعتقلين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهر بأمامة سماحة السيد حازم الاعرجي .. وقد كان محور الخطبة الاولى عن السيدة فاطمة بنت حزام (أم البنين ) وتضحيتها بأبنائها الاربعة في سبيل الدفاع عن الدين وخط الإسلام الصحيح .. وبين سماحة السيد الاعرجي .. مدى ظلم التاريخ لهذه الشخصية العظيمة حيث انه لم يتم ذكر اي رواية او قصة او حتى اسم لام البنين في التاريخ . بينما ركز التاريخ على شخصيات وهمية مثل الخنساء وغيرها .. وكان محور الخطبة الثانية حول ذكرى الانتفاضة المهدوية المباركة في النجف الاشرف .. واستعرض سماحته بعض النماذج البطولية للجنود الاوفياء المدافعين عن تراب الوطن .. وكذلك أوصى السيد الاعرجي السياسيين ( الجدد ) بعدم المساومة على حساب دماء الشهداء والأرامل والأيتام والمعتقلين
5- إمام جمعة الديوانية ...عندما يُمكّننا الله تعالى يجب أن لا نقوم
بالثأر للنفس الأمارة بالسوء بل يجب أن ننظر إلى مصلحة الدين الحنيف
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيُمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بإمامة سماحة الشيخ نضال النعماني مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) وقد تحدث سماحته في الخطبة الأولى حول موضوع النفاق وقال سماحته إن هذا الموضوع يتعلق بقضية إيذاء الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم من قِبل بعض المحسوبين على الاسلام وكذلك بقضية كسر ضلع الزهراء (عليها السلام) ثم قرأ سماحته بعض الفقرات من خطب السيد الشهيد (قدس سره) حول الآيات الانفسية ومتعلقاتها التي وضحها السيد الشهيد (قدس سره) وقال عندما كنا مع السيد الشهيد الصدر في حياته كانت الأيام تذهب بسرعة فائقة وكأنها ساعات نتيجة ألطافه ونفحاته التي كانت ومازالت نعُيشها إلى يومنا هذا ثم ذكر سماحة الشيخ النعماني التفاتة لطيفة حيث قال :- لو قامت القيامة الصغرى وانقطع العمل وعُرف المؤمن من الكافر قد يتمنى صاحب المنزلة الرفيعة من مسؤول أو رجل دين أو غيره والذي يعتقد بأنه من الصالحين سيتمنى ويتحسر على أن يكون من عوام الناس الفقراء والذين كانوا لا يمتلكون مقام عالي في الدنيا ، لأنه سوف يُوضع في قفص الاتهام نتيجة المسؤولية التي ألُقت على عاتقه وسوف تكون هنالك مسائلة له وسوف يتحسر على عدم شعوره بالمسؤولية.
في الخطبة الثانية أكمل سماحته الخطبة السابقة وذكر قول أمير المؤمنين (عليه السلام ) (( آه آه من قلة الزاد ووحشة الطريق )) وتكلم عن بعض موارد الاختبار في هذه الدنيا ، وقال عندما يُمكّننا الله تعالى يجب أن لا نقوم بالثأر للنفس الأمارة بالسوء بل يجب أن ننظر إلى المصلحة العامة أي مصلحة الدين الحنيف قبل كل شئ من جهته تكلم سماحة الشيخ النعماني عن صور تشويه المقاومة وخاصة عن الذين قد طالبوا المفاوضة مع المحتل الكافر ، وقال :- إن القيادة التي تهادن وتطلب المفاوضة مع المحتل الكافر خلف الكواليس هي ليست بقيادة ولا مقاومة وما انزل الله بها من سلطان ونحن منها براء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]