المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امام جمعة الكوفة : سماحة السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) يؤكد على ابناء الشعب العراقي بالتظاهر س


ابو زهراء الصدري
22-09-2011, 03:53 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة فضيلة الشيخ عبد الهادي المحمداوي والذي خصص الخطبة الأولى للتحدث عن موضوع القسط والفرق بينه وبين العدل قائلاً :
إن المراد بالقسط هو حالة التوازن بين الإفراط والتفريط أما العدل فهو عبارة عن وضع الشيء في موضعه المناسب ، وليس المقصود بالعدل هو التسوية فهذه من الأخطاء الشائعة فليس بالضرورة أن تكون التسوية محققة للعدل فأحيانا تكون التسوية ضد العدل لأن التخطيط يقتضي أن يكون هنالك نوعاً من الامتياز، والأمثلة على ذلك كثيرة .
إذن التسوية ليست قوام العدل وإنما قوام العدل هو وضع الشيء في موضعه المناسب استناداً الى القسط والذي يمثل الدائرة الكبرى أو نستطيع القول النظرية العامة والعدل يعبر عنه بالقسم الخاص كما قال الله تعالى (( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط )) حيث إننا لو عرفنا هذا المفهوم نقول إن لله كتابان قائمان على أساس القسط والعدل ، الكتاب الأول هو الكتاب التكويني والذي يحوي الموجودات التكوينية المادية بما هي هي أما الكتاب الثاني فهو الكتاب التشريعي التدويني ، فكتاب التكوين له خصائص وكتاب التشريع له خصائص .
وتوجد مصاديق لكتاب التكوين ومنها الغلاف الغازي الذي يلف الكرة الأرضية وهو مؤلف من مجموعة من الغازات سمكه ما يقارب ثمانون كيلو متراً وظيفته أنه يقي الأرض من وصول النيازك المتناثرة من الفضاء ويأتي كل ذلك ضمن دائرة القسط والعدل الإلهيين لأنه عز وجل وضع كل شيء بقدر ووفق حسابات دقيقة ،وهذا مصداق واحد لأن للكتاب التكويني مصاديق كثيرة جداً تكاد لا تحصى .
أما كتاب التشريع فهو أيضا قائم على أساس العدل كما قال الله تعالى ( أن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى حقه ) فالقرآن الكريم حمل الجانب العقدي والتشريعي والتربوي حيث أعطى الله تعالى لكل شيء حقه وهذه الأمور الثلاث تعتبر الرئيسية في أدوار وظائف القرآن الكريم .
اما الخطبة الثانية فقد خصصها فضيلته للتحدث عن الأوضاع التي يمر فيها بلدنا العزيز قائلاً :-
يمر بلدنا في هذه الأيام بفترة من الأزمات والتجاذبات السياسية والاخفاقات الكثيرة على مستوى الخدمات والمستوى الأمني وغيرها وكل ذلك يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن البسيط ، فالمطلوب اليوم من السياسيين التضحية ونكران الذات لأجل العراقيين المظلومين . لأنه ومنذ تسع سنوات لم يروا تحسناً في الخدمات ولا في الكهرباء بل جميع الخدمات قليلة أو مفقودة و البطاقة التموينية غير كاملة ،هذا فضلاً عن ما مروا به إبان الحكم الجائر ، فلا نهضة زراعية ولا نهضة صناعية ولا حتى خدمية ، فالأمن غير متوفر بشكل صحيح للمواطن والدماء تجري يومياً في أغلب مناطق العراق ، وملايين اليتامى وملايين الأرامل وملايين الأميين في بلد خيراته لا تعد ولا تحصى .
تسع سنوات ولا يوجد احصاء سكاني واحد مع هدرهم أموالاً طائلة لأجله .
بعد ذلك انتقد واستنكر فضيلة الشيخ المحمداوي الصمت المطبق من قبل الحكومة العراقية على ملاحقة كبراء المسؤولين الذين سرقوا خيرات العراق وهربوا الى أماكن تستطيع الشرطة الدولية ( الانتربول ) أن تلاحقهم فيها .
وعلى المستوى الأمني قال إمام الجمعة المباركة :
أن المجاملات والمراضاة والمداهنات والمصانعات والصفقات والسكوت وعدم الشروع بالتوقيع على إعدام المجرمين او الامتناع على التوقيع جعل اتباع اهل البيت ( عليهم السلام ) خاصة وباقي ابناء الشعب العراقي العزيز عامة يدفعون الثمن غاليا من قبل المجرمين الارهابيين الذين ارخصوا دمائنا وتلاعبوا بها كيفما شاؤوا لكن نقول لهم هيهات إن دمائنا عزيزة عند بارئها فهو كفيل بحمايتها ، فنحن اليوم لا نستنكر جريمة النخيب بل نستنكر أداء الأجهزة الأمنية المسؤولة عن تلك المناطق .
هذا وقد تطرق فضيلة الشيخ عبد الهادي المحمداوي الى المطالب التي وجهها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) الى الحكومة العراقية التي تقضي بـ ( اعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن عراقي وتشغيل خمسين الف عاطل عن العمل ودعم المولدات الاهلية بتوفير الوقود مجانا لها حتى تحسين الواقع الكهربائي ) معلقا فضيلته على ذلك بالقول ان هذه المطالب تهم وتفيد ابناء الشعب العراقي عامة وهذه المطالب ليست شخصية فعلى الحكومة الاسراع بتحقيقها خدمة للصالح العام ، وشرع فضيلته بتلاوة الاستفتاء الموجه الى سماحة السيد القائد ( اعزه الله ) والذي يسأل فيه سماحته عن كيفية شكر الحكومة وان المطالب التي وجهها (اعزه الله ) لم تحقق بعد ، فيجيبه سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله) بأن هذا الموضوع اثار تفاجئي لسوء فهم البيان الذي صدرمني مؤخراً من قبل الكثير ، وانا قلت فيه تحقق او تحقيق ويقصد سماحته بـ ( تحقق او تحقيق المطالب التي وجهها اعزه الله للحكومة )، بمعنى ان المظاهرة اذا جاءت بعد تحقق المطالب فهي بمثابة الشكر لكل الجهود المبذولة ، وان جاء يوم التظاهر ولم تحقق المطالب او الشروط الثلاثة الأولية ولا الشيء اليسير منها ولم يصوت البرلمان عليها فعلى ابناء الشعب العراقي ان يهب الى التظاهرة التي اشرنا اليها سابقا .

جنة الهدى
29-09-2011, 12:19 AM
شكراً لك أخي الطيب ويعطيك ربي العافية

وفقك الله

ابو زهراء الصدري
30-09-2011, 09:10 PM
حياكم الله اختي الكريمة
شاكر تواصلكم معنا
لكم مودتي