رافض للحتلال
27-09-2011, 02:49 PM
اغمضت عيني لحظات هارب من هموم دنيا أتعبني حالها وتقلب احولها كي ارجع لملاذي في اوقات تكون التقاطعات مع النفس الاماره خطره وخصوصا في موقف اكون كما ارادني محمد الصدر ان اكون ذلك المكنون او اكون كما تتصور نفسي لدنياها ان تكون فأطبقت جفوني وطارت نفسي في سماء محمد الصدر وكت ان اصل لعرشه وقدسه في عروج استمر لحظات كانها ايام في حساب محمد الصدر فراجعت نفسي ذنوبها وسيئات اعمالها فكادت ان تختنق بشرقت خجلها من وليها فتمسكت وتوسلت بحبل محمد الصدر الممدود وكتابه الذي لا ياتيه الباطل والعروة الوثقى التي لا انفصام لها مقتدى الخير والامان فرتلت نفسي اياته فلمس بكف يده صدري الذي ان لامس اصبع منه جبال الهم لجعلها دكا دكا فقال ولسان حاله كلمني صبرآصبرا فجنتي لكم وهي تكفيكم وتركوهذه الشجرة فتفاحها يخرج الخيرمن بطونكم ويدخل الشر اليها وتركوا دنيا تكالبت عليها اعدائي واعدائكم وسعوا فيها لمرضاتي وجنتي ولاتجعلوا مائكم غورا فمن غيري يرويكم بماء معين فصرخت صرخة من شدة الشوق والم الضمير لما فرطنا بجنب مولانا ونفتحت جفون عيني وليتها لم تفتح قط فعزائي وحزني وحدادي على محمد الصدر لا ينتهي ابد كلا كلا اعتذر ان ربي لا يموت الم يقولوا الاب رب ثاني فالصدر الذي رباني وبالدين والاخلاق اطعمني واسقاني ومن ظلمات الجهل نجاني وهوبعد موت الضمير احياني