المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 4/6 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
08-06-2010, 01:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1- إمام جمعة الكوفة المقدسة :أصبح منبر الجمعة المتنفس الوحيد لنشر الوعي
الثقافي والديني والمعالج الرئيسي للظواهر السلبية والمطالب بحقوق المظلومين.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة : خضير العبودي
تصوير : حسن رزاق

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد الفاضل ضياء الشوكي , حيث ألقى قبل الخطبة المباركة بيان السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (اعزه الله ) الذي استنكر فيه العدوان الإسرائيلي الجبان على أسطول الحرية المتوجه الى غزة المحاصرة والمظلومة والذي جاء في مضامينه انه لابد للإرهاب الإسرائيلي أن ينتهي وان نهايته لقريبة وان على المنظمات الدولية وبالخصوص العربية والإسلامية ان تتخطى التنديد الإعلامي الى المواقف العملية الشجاعة ضد الإجرام الإسرائيلي وخصوصا الدول التي فيها سفارات إسرائيلية مشؤومة . وان المقاومة في فلسطين هي الخندق الأمامي والجبهة الأولى للإسلام والمسلمين , ولابد من دعم المقاومة ماديا ومعنويا

أما في الخطبة الأولى فقد خصصها سماحة السيد ضياء الشوكي للتحدث عن ام أبيها مولاتنا الزهراء وذلك بمناسبة ولادتها العطرة الطاهرة حيث قال : ان في مثل هذا اليوم يحق لنا ان نفرح وان نبتهج ونتطلع في سيرة هذه المرة الجليلة التي ما فتأت الأقلام تكتب عنها بالرغم من تقادم الأيام والسنين فبقيت سلام الله عليها حية خالدة في حياة المسلمين بما تركت من آثار حتى صارت معلما بارزا في حياتهم برغم قصر عمرها الذي كان بعمر الزهور , اذ لم تعش عليها السلام أكثر من ثماني عشر سنة فقط . وان السيدة الزهراء عليها السلام عالية الشأن عظيمة المقام ولا ريب في ذلك بإجماع المسلمين . وأضاف السيد الشوكي ان امرا ً ما في قضية ولادة الزهراء عليها السلام استوقفني فاحببت ان اسلط الضوء بشكل سريع عليه ، وهو عما نقل عن الفريقين بانها سلام الله عليها حوراء انسية وليس السؤال هنا عن ظاهر المصطلح كما قد يتبادر في الذهن عادة بل هو اعمق من ذلك اذاً يجب ان نبحث عن العلة التي من اجلها خص الله سبحانه وتعالى السيدة الزهراء عليها السلام بذلك بحيث كانت نطفتها ناشئة من اكل والدها الرسول الاعظم (ص) من طعام الجنة حينما عرج به الى السماء واعطي هنالك الرطب ولما نزل الى الارض وواقع مولاتنا خديجة عليها السلام فحملت بفاطمة عليها السلام كما في الروايات المباركة فكانت بحق حوراء انسية ،حتى ان رسول الله (ص) كان اذا اشتاق الى ان يشم رائحة الجنة فانه يشم فاطمة (ع) بالاضافة الى ان مولاتنا فاطمة هي زوجة ولي الله الامام علي بن ابي طالب عليهما السلام فقد عاشت تحت شعاع النبوة وكانت قرينة الامامة والوصاية المتمثلة ببعلها اذا ً ومن الطبيعي ان المرأة التي تقترن بهذه الصفات لاتكون امرأة عادية بل تكون سيدة كاملة دينيا ً وتكوينيا ً وكانت منذ ولدت سلام الله عليها حوراء انسية مفضلة على باقي نساء العالمين وحتى انها كانت تكلم امها وهي جنينة في بطنها الطاهر فكان بحق هدية الله تعالى الى رسوله الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم

اما في الخطبة الثانية فتناول فيها سماحة السيد الشوكي الاثار العظيمة لاقامة صلاة الجمعة في العراق قائلا : ان منبر الجمعة منبر ديني اسلامي ولخطبته الاثر الفاعل في نشر تعاليم الدين الحنيف وترسيخ الوعي عند الامة وتحفيزه وفتح الافاق الواسعة امام التفكير والتامل وذلك لانها تشخص مكامن الخلل وحجم المشكلات وتحديد الحلول المناسبة . فكانت الفترة في حينها فترة تصحر معرفي حيث تكاد تكون المنافذ الثقافية مغلقة بالكامل بسبب سياسات الدكتاتور المقبور حيث صار منبر الجمعة في حينها المتنفس الاهم الذي من خلاله ينشر الوعي الثقافي والديني ومعالجة الحالات والظواهر السلبية والانحرافات داخل المجنمع العراقي . حيث عاش الكثير من ابناء المجتمع في وقت صلاة الجمعة فترة نقاء روحي لان صلاة الجمعة صحوة في الحياة الاسلامية في مجتمع تقادم عليه السكون والخمول . وان الظروف التي مر بها الشعب العراقي عبر تاريخه الطويل تجعل تحمل المسؤولية شيئا عسيرا ورغم كل ذلك ولاول مرة في تاريخ الحوزة يتوجه المجتهد الى الجماهير ويلتقي بهم مباشرة موضحا لهم احكام دينهم مطالبا منهم بتحمل المسؤولية في احياء شعائر دينهم لافتا انظارهم الى الحفاظ على الشريعة الاسلامية حتى ان مقيم صلاة الجمعة في العراق ومفجرها الولي الطاهر السيد الشهيد الصدر (قده) قال انا لست مهما بوجهي ولابيدي وانما المهم دين الله ومذهب امير المؤمنين ) فهو بذلك رغم علو شانه يرخص نفسه امام عزة الاسلام والمذهب . فكان من الطبيعي ان تكون صلاة الجمعة صوت الحق الناطق بهموم الشعب مطالبة باسترجاع حقوقه المسلوبة من قبل الطاغين والمتجبرين ولعل من اوضح صور ذلك هو مطالبة السيد الشهيد الصدر (قده) باطلاق سراح المعتقلين من اتباع الحوزة الناطقة من ائمة الجمع والمصلين ومطالبته (قده) بعادة الكهرباء الى انحاء العراق عموما والتصدي للمشروع الامريكي المشؤوم ورفضه التحذير منه وايضا كان منبر الجمعة بعد سقوط النظام المجرم واحتلال العراق الظالم الاثر البالغ في تحشيد الجماهير وتحفيزهم الى مقارعة الاحتلال الامريكي القذر على كافة الصعد الثقافية والعسكرية ونتج عنه الانتفاضتين المهدويتين المباركتين وتقديم الشهداء قرابين لله تعالى من اجل الاسلام وعزته . ختاما طالب السيد الشوكي جميع من لم يحضروا لاقامة صلاة الجمعة وتركوها ولاي سبب كان ان يحضروا ويقيموها ملبين دعوة السيد الشهيد الصدر (قده) من على منبر الجمعة المبارك { استمروا على صلاة الجمعة حتى لومات السيد محمد الصدر } مخصصا بدعوته هذه السياسييين الذين وصلوا الى هذه المناصب بفضل مكتب السيد الشهيد الصدر(قده) قائلا لهم هل جزاء الاحسان الا الاحسان وهل هذا هو رد الجميل؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


2-إمام جمعة مدينة الصدر السيد مهند الموسوي يستنكر الإرهاب الإسرائيلي
الذي استهدف أسطول الحرية المتوجه الى غزة لكسر الحصار الظالم.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية
متابعة وتصوير: يوسف الساعدي

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد مهند الموسوي حيث دعا في بداية خطبته الى قراءة الفاتحة على ارواح اربعينية شهداء الجمعة ، واكمل سماحته قائلا : نطالب المسؤولين بشحن الهمم في تشكيل الحكومة خصوصا بعد المصادقة على الانتخابات لتقليل المعاناة على الشعب العراقي الجريح
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


وطالب سماحته كذلك بكشف الجرائم بحق أبناء مدينة الصدر وخاصة على مايقدم لهم من مياه اسنة مع مياه الشرب وطالب بالتحقيق في هذه الجرائم ، بعدها أكمل سماحة السيد الموسوي الخطبة الاولى بالحديث عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام في ذكرى ولادتها وبعض من سيرة حياتها وحديث الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم ( ان فاطمة حوراء أنسية ) ولخص حديثه بعدة نقاط تبين أن الزهراء (ع) حورية مستشهدا كذلك بعدة ايات قرأنية ،وتطرق أيضا الى الحديث عن المرأة المؤمنة وموقفها مع اسرتها وفي تربية اولادها وحفظ بيتها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


أما الخطبة الثانية فأكد سماحته على صلاة الجمعة وولادتها وانها ولدت لتكون سدا منيعا أمام الاستكبار وكشف حقائقهم مما أدى الى محاربتها بعدة وسائل ، وحين أقام المولى المقدس صلاة الجمعة كانت الافواه معدودة أما اليوم فهي تتزايد الى الالاف ببركة الاخلاص ، ولذلك بدأت الحملات السياسية من جهة والاعلامية من جهه والامنية من جهة ضد كل الحركات الاسلامية , بنشر الفتن وبدأت تلك الحركات تواجه عدة مشاكل للانتصارعلى الثالوث المشؤوم وأول تلك المشاكل هو : أن الحركات الاسلامية تفتقر الوحدة العضوية بينها وبين كل الحركات سواء في الخط الفكري أو المنهج والعنوان السياسي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



ثانيا: عدم وجود برنامج تفصيلي يتناول التطور الاسلامي .
ثالثا: العنف كاسلوب تعتمد عليه الحركة الاسلامية في خط المواجهة والذي ينطلق من المواقف
الجهادية والاستشهادية التي يقوم بها المسلمون اليوم في مواجة الصهيونية والاستكبار العالمي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


رابعا : الحرب العالمية التي يقودها الاستكبار وفي مقدمتها أمريكا من خلال محاصرة معتنقي الاسلام وتقييد حركتهم ومصادرة حرياتهم حتى انها وضفت بعض علماء المسلمين القريبين من واقع الانظمة لتوجيه اتهاماتها الى تلك الحركات الاسلامية وتحتاج تلك الحركات الى اسلوب من الاتصال الفكري والسياسي والاعلامي للوقوف بوجه الصهيونية والاستكبار وايجاد لقاءات بين القيادات الاسلامية للحد من التوتر والتنوع في مسألة الرفق والعنف وتصحيح كثير من المفاهيم ، و اختتم السيد مهند الموسوي خطبته بقراءة سورة النصر هذا واقيم بين الصلاة الاولى وصلاة العصر استعراض للشهادة قامت به مجموعة من الاطفال تتقدمهم سورة للسيد الشهيد الصدر قدس سره الشريف ونعش يمثل الشهيد وبيده نسخة من المصحف الشريف

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



3- خطيب جمعة كربلاء: لمنبر الجمعة الفضل
في إرساء روح الثورة في المجتمع العراقي.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة كربلاء المقدسة في جامع المخيم بإمامة الشيخ صادق الحسناوي وتناول في خطبته الأولى حياة السيدة الزهراء (ع) ومسيرتها الجهادية مؤكدا على ضرورة التمسك بحبل الله المتين وعترته الطاهرة مذكرا بالحديث النبوي (اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي). فيما تناول الشيخ الحسناوي في خطبته الثانية أبعاد وأهداف صلاة الجمعة المباركة ومدى تأثيرها على المجتمع، قائلا ان لمنبر الجمعة الدور الكبير في إرساء روح الثورة في المجتمع العراقي، مبينا ان إقامة الجمعة من قبل السيد الشهيد الصدر(قدس) هي امتداد لسنة رسول الله (ص) والائمة الاطهار (ع) الذين اقاموها وامروا بها، وذكر جملة من الاحاديث التي تنص على وجوب اقامتها وفضائلها منها: (صلاة الجمعة حج الفقراء) ودعاء الامام السجاد (ع) الذي جاء فيه (اللهم ووفقني لاداء فرض الجمعات وما أوجبت عليه فيها من الطاعات)

4- امام جمعة كركوك: صلاة الجمعة مثلت
نقلة في حياة المجتمع العراقي فقهيا واخلاقيا وثقافيا

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية

اقيمت صلاة الجمعة في قضاء طوزخورماتو في كركوك بإمامة الشيخ اشرف الحافي مرشد الممهدون في المحافظ الذي تطرق في خطبته الاولى الى سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وفضائلها. اما في الخطبة الثانية فتناول امام الجمعة موضوع وجوب صلاة الجمعة ودعوة السيد الشهيد الصدر (قدس) لاقامتها في العراق حيث مثلت نقلة في حياة المجتمع العراقي فقهيا واخلاقيا وثقافيا

5- إمام جمعة الموصل : فاطمة الزهراء (عليها السلام)
مثلت أسمى كمالات السير إلى الله سبحانه وتعالى.
.[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الموصل بإمامة السيد عبد الله محمود الأعرجي مدير المكتب الشريف، وقبل البدء بالخطبة الشرعية قال امام الجمعة: نحيي ذكرى ولادة فاطمة الزهراء (ع) وذكرى إقامة صلاة الجمعة المباركة بالصلاة على محمد وآل محمد ثلاثاً. وخصصت الخطبة الأولى للحديث عن العلاقة بين صلاة الجمعة والحج والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، متطرقا الى الايات والاحاديث الواردة بشأن عظمة الزهراء (ع) واهمية صلاة الجمعة وارتباطهما بشعائر الحج. أما في الخطبة الثانية فقد سلط امام الجمعة الضوء على الظروف التي رافقت اقامة صلاة الجمعة ايام السيد الشهيد الصدر (قدس)، قائلا: أقيمت صلاة الجمعة في عصر اتسم بالنفاق ومحاربة الإسلام، في عصر الفساد والدكتاتورية الهدامة، وان من ثمار صلاة الجمعة المباركة أقتلاع الخوف من قلوب الناس يومذاك، واضاف: ان استمرار صلاة الجمعة اليوم وما حققه التيار الصدري من نجاحات ومحاربة الاحتلال الامريكي بفضل وبركات تلك الصلاة المباركة التي أقامها الشهيد الصدر (قدس)

6ـ إمام جمعة الكوت : حقوق الصدريين كانت ومازالت
تتعرض للأنتهاكات المستمرة .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


انتقد خطيب صلاة الجمعة المباركة في جامع الكوت الكبير انتهاك حقوق” ابناء التيار الصدري في جنوب العراق .
وقال الشيخ صادق العيساوي في خطبة صلاة الجمعة المباركة إن “المناطق الجنوبية في العراق اكثر اضطهادا من المناطق الشمالية , وابناء التيار الصدري هم الاكثر اضطهادا في المناطق الجنوبية”.
واوضح ان “ابناء التيار الصدري يعانون من الاضطهاد والانتهاك في حقوق الانسان التي تكفل بها الدستور العراقي”.
واشار الى ان “بعض الكتل السياسية والجهات المتنفذة في العراق تقف عائقا امام تطلعات الصدريين في تحقيق طموحاتهم المشروعة” لافتا الى ان “ابناء التيار الصدري هم اكثر الفئات التي يقبع ابنائها في السجون والمعتقلات.
وتقع مدينة الكوت مركز محافظة واسط، على مسافة 180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد.

انفاس الصدر
08-06-2010, 05:12 AM
الحمد لله رب العالمين على نعمة الكثيرة ومنها صلاة الجمعة
تغطية شاملة ومباركة لصلاة الجمعة في بعض محافظات العراق الحبيب
نسأل الله ان يحفظ المصلين ويديم صلاة الجمعة المباركة
اخي العزيز هو الحق
جزيت خيراً

ابو حسن الموسوي
08-06-2010, 07:14 AM
كانت ولازالت صلاة الجمعة هي متنفس رئيسي للمؤمنين وصوت ناطق باسمهم ,,,
شكرا ً على النقل

ابو حسن الموسوي

هو الحق
15-06-2010, 04:47 AM
أنفاس الصدر
أبو حسن الموسوي
شكرا للتواصل الكريم والمرور العطر
بوركتما ودمتما بخير وعافية .