سلام الجواهري
02-10-2011, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
الحديث عن السيد الشهيد الصدر (قدس سره) حديث طويل ويحتاج الى اناس ذوي خبره عقائديه ولاحظنا كيف ان البعض ممن عاصروه قد فشل في فهم حركته وانحرف مبتعدا عن خطه المبارك
وليس من قبل انسان قاصر مثلي مملوء بالذنوب
ولكن من خلال معاصرتي لحركة السيد الشهيد (قدس سره) ونهضته المباركه في المجتمع ومع كثرة المنتقدين لحركته في المجتمع والمناوئين له وقلة المناصرين له ومريديه وكثرة الشبهات التي اطلقها حساده الا انه وبالاتكال على الله وتزكية نفسه الطاهرة خرج منتصرا من جميع ما اريد به من سوء
لاحظت من خلال متابعتي انه رضوان الله عليه شابه بحركته حركة الانبياء ولهذا هو بابي وامي يقول في احدى خطبه (هناك يقول لكم اني ارسلت اليكم السيد محمد الصدر ليقرع اسماعكم بالحجه)
وكما نعلم ان السيد (قدس) صادق وهو فعلا رسول الله في اخر الزمن لعدة قرائن نذكر منها
1- الرسول من مهماته الانذار وتقديم الوعيد بعدم معصية الله ولزوم اتباعه واطاعة اوامره لهذا قال (قدس سره) ليقرع اسماعكم بالحجه اي يتلوا عليكم الحجة بلزوم اتباع اوامر الله تعالى
2 - الله عبر في ايات كثيرة انه ارسل الجراد والقمل والرياح والمطر بالرسل دلاله عن ان الرسول هو الحجة الدامغه لله تعالى على صدق دعوى الدين بوجود الثواب والعقاب ولهذا الرسول تاره يكون عذابا وتارة بشرى وتارة مبلغاً والسيد كان مبلغاً كما كان من قبله من الرسل (ع)
الامر الاخر الذي اريد طرحه من هذا البحث وهو قابل للمناقشه طبعا ولكن سبيل الاطروحة الذي وضعه الولي الشهيد (رض) باب لولوج مثل هذه الامور بسلام دون الحذر من الوقوع في الشبهات ما دامت فهما قابلا للمناقشه
انه (قدس) شابه نوحاً في حركته الله يحكي عن نوح (ع) حين يخاطبه قومه (1- (قالوا ما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي ) والمقصود منهم البسطاء من الناس وايضا سوقة الناس وكلنا يتذكر الوصف الذي اطلق على مقلدي الشهيد الصدر (ع) انهم (معدان) فتامل ....
انه (قدس سره) شابه يوسف (ع) وذك بعد ان حسده اخوته لمكانته من ابيه ولنبوغه الالهي 2 -
وكذلك مولانا الصدر (رض) حسده البعض من رجال الحوزة لمكانته العلميه ونبوغه وتصديه الشجاع الذي عجز عنه الاخرين فحاولوا قتله معنويا وماديا من خلال بث الشبه والاتهامات الباطله ضد السيد الشهيد وانه عميل وانه ليس بعالم وهكذا الى ان انتهى الامر بالبعض الى التحريض على قتله ..
3- انه قدس سره شابه النبي ابراهيم (ع) وذلك ان النبي ابراهيم (ع) حطم الاصنام الظاهريه التي كان يعبدها الناس في ذلك الوقت وكان كما عبر عنه القرآن (ان ابراهيم كان امة ..) وكذلك كان السيد الشهيد عمل على تحطيم الاصنام الباطنيه والتقديس الباطل للاشخاص وتفنيد الكثير من العادات التي توارثها الناس جهلا وبلا دليل وابسطها تقبيل اليد والكثير غيرها مما لايسعه المقام
وكيف انه كان امة مخلصا لله ولخط النبي والائمه (ع) وحيدا الا من نصرة الله له وكفاه فخراً بهذا
4 - ان السيد الشهيد (قدس) شابه حركة النبي الاعظم (ص) وذلك من خلال مراجعة بسيطه لما كان مجتمع النبي (ص) قبل البعثه وما آل اليه الامر بعد البعثه
لنأتي الى المجتمع قبل مجئ السيد (قدس) مجتمع منهار خائف يخاف ان يتخطفه البعثيون (الناس ) من حوله مجتمع الرقص والفجور مجتمع الانحراف ماذا حوله السيد حوله الى مجتمع يسال عن الحكم الشرعي يدق ابواب العلماء ويناقش بالدليل
انظروا الى هذه الصورة المتشابهه بين حركة النبي الاعظم والسيد الشهيد
الم نسمع قوله تعالى حين قال (قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) حين كان النبي (ص) يقرأ القرآن كانوا يأتون اليه ويغنون ويرقصون ويدقوا الطبول لاشغال الناس عن الاستماع للقرآن وصوت النبي العذب الذي كان يشرح الصدور ويدخل القلب بلا استئذان
نأتي الى حركة الشهيد الصدر (قدس) حين تصدى للجمعه ماذا قالوا ؟
الجمعه ليست بواجبه الجمعه بدعه ؟؟ اليس هذا صد عن الاستماع والحضور ومحاولة صد السيد الشهيد عن مشروعه التغييري الذي استهدف المجتمع من خلال صلاة الجمعه وهو القائل (قدس) فيها الخير الكثير
هذا ماكان يدور في نفسي تكلمت به بلا خوف او مواربه لانني اعتقد برسالة السيد لشهيد (قدس) من خلال معاصرتي لحركته المباركه التي نهض بها والتي كانت في الخط الطولي لخط الانبياء والرسل والائمه (ع)
لو دققنا النظر وحققنا في حركة الانبياء (ع) لوجدنا ان السيد الشهيد (قدس) قد وطن نفسه على مصاعب الدعوة الى الله من خلال قراءة واعيه لحركته ورسالته التي كلف بها نفسه بعد ان راى انحطاط المجتمع وسيره نحو الاندثار وهو من خلال موقع المسؤوليه الشرعيه الآلهيه نهض باعبائها على احسن تقدير واتم وجه
نعم يا با مقتدى كنت انت رسول الله في اخر الزمان
جزاك الله خير الجزاء بما صبرت واحتسبت وبلغت ونصحت لله
بقلم
الممهد
يتيم الصدر
سلام الجواهري
طالب في المرحله الثانيه
الحديث عن السيد الشهيد الصدر (قدس سره) حديث طويل ويحتاج الى اناس ذوي خبره عقائديه ولاحظنا كيف ان البعض ممن عاصروه قد فشل في فهم حركته وانحرف مبتعدا عن خطه المبارك
وليس من قبل انسان قاصر مثلي مملوء بالذنوب
ولكن من خلال معاصرتي لحركة السيد الشهيد (قدس سره) ونهضته المباركه في المجتمع ومع كثرة المنتقدين لحركته في المجتمع والمناوئين له وقلة المناصرين له ومريديه وكثرة الشبهات التي اطلقها حساده الا انه وبالاتكال على الله وتزكية نفسه الطاهرة خرج منتصرا من جميع ما اريد به من سوء
لاحظت من خلال متابعتي انه رضوان الله عليه شابه بحركته حركة الانبياء ولهذا هو بابي وامي يقول في احدى خطبه (هناك يقول لكم اني ارسلت اليكم السيد محمد الصدر ليقرع اسماعكم بالحجه)
وكما نعلم ان السيد (قدس) صادق وهو فعلا رسول الله في اخر الزمن لعدة قرائن نذكر منها
1- الرسول من مهماته الانذار وتقديم الوعيد بعدم معصية الله ولزوم اتباعه واطاعة اوامره لهذا قال (قدس سره) ليقرع اسماعكم بالحجه اي يتلوا عليكم الحجة بلزوم اتباع اوامر الله تعالى
2 - الله عبر في ايات كثيرة انه ارسل الجراد والقمل والرياح والمطر بالرسل دلاله عن ان الرسول هو الحجة الدامغه لله تعالى على صدق دعوى الدين بوجود الثواب والعقاب ولهذا الرسول تاره يكون عذابا وتارة بشرى وتارة مبلغاً والسيد كان مبلغاً كما كان من قبله من الرسل (ع)
الامر الاخر الذي اريد طرحه من هذا البحث وهو قابل للمناقشه طبعا ولكن سبيل الاطروحة الذي وضعه الولي الشهيد (رض) باب لولوج مثل هذه الامور بسلام دون الحذر من الوقوع في الشبهات ما دامت فهما قابلا للمناقشه
انه (قدس) شابه نوحاً في حركته الله يحكي عن نوح (ع) حين يخاطبه قومه (1- (قالوا ما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي ) والمقصود منهم البسطاء من الناس وايضا سوقة الناس وكلنا يتذكر الوصف الذي اطلق على مقلدي الشهيد الصدر (ع) انهم (معدان) فتامل ....
انه (قدس سره) شابه يوسف (ع) وذك بعد ان حسده اخوته لمكانته من ابيه ولنبوغه الالهي 2 -
وكذلك مولانا الصدر (رض) حسده البعض من رجال الحوزة لمكانته العلميه ونبوغه وتصديه الشجاع الذي عجز عنه الاخرين فحاولوا قتله معنويا وماديا من خلال بث الشبه والاتهامات الباطله ضد السيد الشهيد وانه عميل وانه ليس بعالم وهكذا الى ان انتهى الامر بالبعض الى التحريض على قتله ..
3- انه قدس سره شابه النبي ابراهيم (ع) وذلك ان النبي ابراهيم (ع) حطم الاصنام الظاهريه التي كان يعبدها الناس في ذلك الوقت وكان كما عبر عنه القرآن (ان ابراهيم كان امة ..) وكذلك كان السيد الشهيد عمل على تحطيم الاصنام الباطنيه والتقديس الباطل للاشخاص وتفنيد الكثير من العادات التي توارثها الناس جهلا وبلا دليل وابسطها تقبيل اليد والكثير غيرها مما لايسعه المقام
وكيف انه كان امة مخلصا لله ولخط النبي والائمه (ع) وحيدا الا من نصرة الله له وكفاه فخراً بهذا
4 - ان السيد الشهيد (قدس) شابه حركة النبي الاعظم (ص) وذلك من خلال مراجعة بسيطه لما كان مجتمع النبي (ص) قبل البعثه وما آل اليه الامر بعد البعثه
لنأتي الى المجتمع قبل مجئ السيد (قدس) مجتمع منهار خائف يخاف ان يتخطفه البعثيون (الناس ) من حوله مجتمع الرقص والفجور مجتمع الانحراف ماذا حوله السيد حوله الى مجتمع يسال عن الحكم الشرعي يدق ابواب العلماء ويناقش بالدليل
انظروا الى هذه الصورة المتشابهه بين حركة النبي الاعظم والسيد الشهيد
الم نسمع قوله تعالى حين قال (قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ) حين كان النبي (ص) يقرأ القرآن كانوا يأتون اليه ويغنون ويرقصون ويدقوا الطبول لاشغال الناس عن الاستماع للقرآن وصوت النبي العذب الذي كان يشرح الصدور ويدخل القلب بلا استئذان
نأتي الى حركة الشهيد الصدر (قدس) حين تصدى للجمعه ماذا قالوا ؟
الجمعه ليست بواجبه الجمعه بدعه ؟؟ اليس هذا صد عن الاستماع والحضور ومحاولة صد السيد الشهيد عن مشروعه التغييري الذي استهدف المجتمع من خلال صلاة الجمعه وهو القائل (قدس) فيها الخير الكثير
هذا ماكان يدور في نفسي تكلمت به بلا خوف او مواربه لانني اعتقد برسالة السيد لشهيد (قدس) من خلال معاصرتي لحركته المباركه التي نهض بها والتي كانت في الخط الطولي لخط الانبياء والرسل والائمه (ع)
لو دققنا النظر وحققنا في حركة الانبياء (ع) لوجدنا ان السيد الشهيد (قدس) قد وطن نفسه على مصاعب الدعوة الى الله من خلال قراءة واعيه لحركته ورسالته التي كلف بها نفسه بعد ان راى انحطاط المجتمع وسيره نحو الاندثار وهو من خلال موقع المسؤوليه الشرعيه الآلهيه نهض باعبائها على احسن تقدير واتم وجه
نعم يا با مقتدى كنت انت رسول الله في اخر الزمان
جزاك الله خير الجزاء بما صبرت واحتسبت وبلغت ونصحت لله
بقلم
الممهد
يتيم الصدر
سلام الجواهري
طالب في المرحله الثانيه