فقار الصدر
04-10-2011, 01:51 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا نحب محمد الصدر
لعل سائل يسأل ويقول ما الذي قدّمه محمد الصدر حتى تعطوه كل هذا الاهتمام وتصفوه بكل هذه الأوصاف والألقاب ؟ أقول : إن الأمة حينما تعيش الضياع وفجأة تجد المنقذ وإذا به يخرجها من الظلمات الى النور ، فإن الأمة الواعية لا يمكن لها أن تترك هذا القائد وحينما يسير فيها إلى شاطيء الأمان من خلال إيجاد منهج المعصوم سلام الله عليه ، وبالتالي ترتبط اللأمة من خلال هذا الربان ، وحينما وجدت الأمة الواعية قائد يستطيع أن يشخص الواقع ، وحينما وجدنا محمد الصدر يُلبس المرجعية ثوباً ينسجم مع روح الرسالة وروح المذهب فجعلها مرجعية الحركة والعمل والمثابرة ، وحينما عرفنا إن الأمة تبحث عن المرجع القائد وليس المرجع القاعد ، وحينما وجدنا ملامح الخط الحسيني متمثلة بالولي الصدر من الثورة والجهاد والتضحية في سبيل المبدأ والعقيدة وفي سبيل إيقاظ الأمة وقيادتها ضد الظلم
والطغيان والانحراف . حينما وجدنا بالصدر المقدس ان العزة والكرامة والحرية ل يمكن الحصول عليها بدون الإستعداد للتضحية والشهادة وكأنه يعلمنا إذا أردنا العزة فلنلبس الأكفان . حينما وجدنا في محمد الصدر الزهد وعدم الركون الى الدنيا قولاً وعملاً ،وحينما وجدنا في محمد الصدر يرفض المساومة على حساب الدين والمذهب ،وحينما وجدنا في محمد الصدر يعطي القرار المناسب في الوقت المناسب ،وحينما وجدنا في مرجعية محمد الصدر مشروع مهدوي يطالب بإقامة حكومة الله على الأرض ، وحينما وجدنا في محمد الصدر العدل مع القريب والبعيد ، وحينما وجدنا في محمد الصدر يدافع عن المحرومين وعن المظلـومين أينما وُجدوا ، ويمد يد الهداية للمسيحي واليهودي والسنّي والشيعي ، وحينما في منهج محمد الصدر منهج يريد الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنهج يريد الثورة والتغيير والتحرك ، وحينما وجدنا في محمد الصدر سفينة نجاة وسط بحر متلاطم وأيام عاصفة من الظلم والاستبداد على شعب مظلوم تحكّم به الهدام ولم يرى له ناصر ولا معين ، وبعد أن عجزت المرجعيات أن تجد الحل المناسب لتغيير الأمة والنهوض بها مع وجود النظام الطاغوتي البعثي ، وإذا بمحمد الصدر يعبئ المجتمع وينهض به ويكسر طوق الخوف والجمود من خلال عمل واحد لم يفكر به المجتمع ولم تألفه الحوزة سابقاً وهو إحياء شعيرة الجمعة المقدسة وإذا بأسد كوفان يجند أكبر قاعدة جماهيرية شعبية في فترة وجيزة جداً مع وجود التشكيكات وطرح الشبهات ، ولكن كان محمد الصدر أقوى من ذلك كله فقد سقط كل من أساء إليه ويسقط الآن ومستقبلاً كل من يسيء إليه والتاريخ شاهد ، لأنه الإنسان المرتبط بالله وأخلص لله وباع نفسه لله وأعطى كل شيء لله فأعطاه الله كل شيء حينما وجدنا في محمد الصدر رجل يتحسس آلام الجماهير ويفكر في همومها وآلامها فراح يتصل بالمجتمع ويخاطب المجتمع وإذا بالمجتمع يلتفّ حوله ويطيعه لأنه وجد فيه متنفساً ومنقذاً وحينما وجدنا في الصدر المقدس نهوض حوزة النجف الأشرف من جديد بعد أن بدأوا يتناسوها وكأنها قد انتهى دورها في تخريج العلماء ، وإذا بمحمد الصدر يغير المعادلة ويقول للعالم ان النجف تبقى وحوزتها تبقى والعلم لايخرج منها ، وإذا بالمجتمع يتصل بحوزته ويتفاعل مع حوزته ، وإذا بالهداية تدبّ في المجتمع بسبب محمد الصدر ، وقد وجدنا في محمد الصدر ذلك الرجل الذي يتحدى النظام المقبور ويصدر حكماً شرعياً بحرمة الصلاة خلف رجال النظام المتلبسين بزي علماء الدين ويفتي بحرمة رمي الأموال في المراقد المقدسة لأنها تصل الى السلطة الظالمة ، وهو الذي رفض الدعاء للهدّام في صلوات الجمع ، عشقنا محمد الصدر وعرفنا أنه يمثل خط المعصوم وأنه القرآن المتحرّك وكأنه يطبق القرآن (ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار) .وحينما رأينا محمد الصدر ينشأ المحاكم الشرعيّة ، عرفنا أنه يريد أن يقول أن الحكومة يجب مقاطعتها وهذا ما لم نجده عند غيره .كل هذا وجدناه في محمد الصدر وهذا غيض من فيض ، وهو الذي يعطينا المشروعية بأن نصفه بما يستحق ، وهو يستحق أكثر مما وصفناه به ،فهل نستكثر كلمات بحق مرجع نذر عمره لدينه ولمذهبه ولشعبه ،ألا يستحق أن نمجده ونبجله ، ونقيم عليه العزاء،ألا يستحق أن نعلن الحداد بذكراه المقدّسة، ألا يستحق أن نترك أعمالنا ليوم واحد ، فهل وجدنا غير محمد الصدر يردّد نعم ،نعم ،للإسلام ونعم، نعم للمذهب،ونعم ، نعم للحوزة ،وهل وجدنا أحدا يوصي باوالمذهب غير محمد الصدر، كم سمعنا أن فلان ينادي أوصيكم بولدي خيراً، أوصيكم بحزبي خيراً، ولكن محمد الصدر تفانى في الإسلام وتفانى في الدفاع عن ولاية أمير المؤمنين (ع). فقال وصيته الخالدة : الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم، ولشدة تفانيه في ذات الله جعل يقول : أنا لست مهماً لا بوجهي ولا بيدي، إنما المهم هو الدين والمذهب. فهل سمعنا أحد ينادي بهذا؟! من غير محمد الصدر جعل الجماهير تردد بوجه السلطة الظالمة وبعد اكثر من خمسة عشر سنة تقريباً من السكوت والهمود، وإذا بها تنتفض مع الشهيد الثائر : نريد. نريد. نريد. فوراً. فوراً. فوراً،ومن استطاع إن يوقظ الأمة على قائدها الحقيقي وهو رجال الحوزة الشريفة فراح يردد و تردد معه الجماهير : هيه هيه حوزتنة . هيه هيه قائدنه.من غير محمد الصدر استطاع أن يوجد شعار مضاد للشعار الذي يريده الهدام فبعد أن تطبّعت الناس على النعم للهدام، وإذا بمحمد الصدر يهتف وتهتف معه الجماهير. نعم نعم للإسلام. ونعم نعم للمذهب. ونعم نعم للمهدي لأنه القائد الفعلي. وناهيك عن ارتدائه للكفن، فله مدلول أوسع من كونه قطعة قماش بيضاء، وإنما هو شعار للمواجهة والتحدي والتعدي ميدانياً.فالدين رسالة وليس مقالة، والدين شهادة وقيادة وليس تسلط ودعاية، والدين كفن وحركة وعطاء، وليس كسباً واسترخاء، فلا خير في دين ليس فيه تضحية، ولا خير في دين لم يكن فيه عطاء ولا خير في دين لم يكن فيه رسالة ومعاملة ووعي وإخلاص.ولا خير في حداد لا يضع مطرقة، ولا في أمة لا يفرّق أبناؤها بين التاجر والثائر، ولكن يبقى الخير كل الخير في أمة استوعبت كل ذلك وثارت من أجله وقدمت آلاف الشهداء من أبناءها وعلماءها ومجاهديها ولسان حالها يقول:
لثورة الفكر تاريخ يحدثنا بأن ألف مسيح دونها صلبا
سيدي أبا المصطفى صحيح أن القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشهادة ولكن نحن يتامى بعدك ، من للشباب العاشق بعد غيابكم تمنينا أن نكون جنودا بين يديك وتكون رقابنا جسرا تشقّ به طريق جهادك ولكن رحلت عنّا سريعا ،وتركت في صدر كل عراقيّ أبيّ صدرا ،وهاهو أسمك تردّده حتّى أطفالنا الرضّع ليشبّوا عليها ويطلبوا بثأرك الدامي ويزحفوا لتحقيق ما كنت تصبوا أليه ،مع ولدك المجاهد الناطق الثائر ، سيد مقتدى الصدر ، ولكنهم خذلوه كما خذلوك يا محمّد الصدر ،ولكنه كان كنفسك وأن كثر واتروه وقلّ ناصروه ، ولكن كان أبيّا عزيزا لم يطأ هامته لأحد كجدّه الحسين (ع) فنم قريرا يا سيدي يا محمّد الصدر فأن فينا الصدر بل جعلت من شعب العراق صدرا للمواجهة والتحدّي وخلقت ألف صدر وصدر، وأن الأمّة ربّيتها وعلّمتها وأصلحتها وأن طال ليلهم البهيم ،لكنها حتما ستحطّم حصون الظلام لترى النور .فسلام عليك ياأبا المصطفى يوم ولدت ،وسلام عليك يوم عانيت ما عانيت في سبيل النهوض بهذه الأمة المظلومة ،وسلام عليك يوم عشت هموم وآلام شعبك ،وسلام عليك يوم استشهدت لتثبت نقاء المسيرة وطهارة الخط والطريق ،وسلام على الذين استشهدوا معك وعلى ولديك المخلصين لمسيرتك ،وسلام على شهداء مسيرتك المهدوية ،شهداء جيش الأمام المهدي ،وسلام على كل الشهداء الأبرار في عراقنا الحبيب ،وسلام عليك يوم تبعث حيا راضيا مرضيا ...
والله ولي التوفيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا نحب محمد الصدر
لعل سائل يسأل ويقول ما الذي قدّمه محمد الصدر حتى تعطوه كل هذا الاهتمام وتصفوه بكل هذه الأوصاف والألقاب ؟ أقول : إن الأمة حينما تعيش الضياع وفجأة تجد المنقذ وإذا به يخرجها من الظلمات الى النور ، فإن الأمة الواعية لا يمكن لها أن تترك هذا القائد وحينما يسير فيها إلى شاطيء الأمان من خلال إيجاد منهج المعصوم سلام الله عليه ، وبالتالي ترتبط اللأمة من خلال هذا الربان ، وحينما وجدت الأمة الواعية قائد يستطيع أن يشخص الواقع ، وحينما وجدنا محمد الصدر يُلبس المرجعية ثوباً ينسجم مع روح الرسالة وروح المذهب فجعلها مرجعية الحركة والعمل والمثابرة ، وحينما عرفنا إن الأمة تبحث عن المرجع القائد وليس المرجع القاعد ، وحينما وجدنا ملامح الخط الحسيني متمثلة بالولي الصدر من الثورة والجهاد والتضحية في سبيل المبدأ والعقيدة وفي سبيل إيقاظ الأمة وقيادتها ضد الظلم
والطغيان والانحراف . حينما وجدنا بالصدر المقدس ان العزة والكرامة والحرية ل يمكن الحصول عليها بدون الإستعداد للتضحية والشهادة وكأنه يعلمنا إذا أردنا العزة فلنلبس الأكفان . حينما وجدنا في محمد الصدر الزهد وعدم الركون الى الدنيا قولاً وعملاً ،وحينما وجدنا في محمد الصدر يرفض المساومة على حساب الدين والمذهب ،وحينما وجدنا في محمد الصدر يعطي القرار المناسب في الوقت المناسب ،وحينما وجدنا في مرجعية محمد الصدر مشروع مهدوي يطالب بإقامة حكومة الله على الأرض ، وحينما وجدنا في محمد الصدر العدل مع القريب والبعيد ، وحينما وجدنا في محمد الصدر يدافع عن المحرومين وعن المظلـومين أينما وُجدوا ، ويمد يد الهداية للمسيحي واليهودي والسنّي والشيعي ، وحينما في منهج محمد الصدر منهج يريد الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنهج يريد الثورة والتغيير والتحرك ، وحينما وجدنا في محمد الصدر سفينة نجاة وسط بحر متلاطم وأيام عاصفة من الظلم والاستبداد على شعب مظلوم تحكّم به الهدام ولم يرى له ناصر ولا معين ، وبعد أن عجزت المرجعيات أن تجد الحل المناسب لتغيير الأمة والنهوض بها مع وجود النظام الطاغوتي البعثي ، وإذا بمحمد الصدر يعبئ المجتمع وينهض به ويكسر طوق الخوف والجمود من خلال عمل واحد لم يفكر به المجتمع ولم تألفه الحوزة سابقاً وهو إحياء شعيرة الجمعة المقدسة وإذا بأسد كوفان يجند أكبر قاعدة جماهيرية شعبية في فترة وجيزة جداً مع وجود التشكيكات وطرح الشبهات ، ولكن كان محمد الصدر أقوى من ذلك كله فقد سقط كل من أساء إليه ويسقط الآن ومستقبلاً كل من يسيء إليه والتاريخ شاهد ، لأنه الإنسان المرتبط بالله وأخلص لله وباع نفسه لله وأعطى كل شيء لله فأعطاه الله كل شيء حينما وجدنا في محمد الصدر رجل يتحسس آلام الجماهير ويفكر في همومها وآلامها فراح يتصل بالمجتمع ويخاطب المجتمع وإذا بالمجتمع يلتفّ حوله ويطيعه لأنه وجد فيه متنفساً ومنقذاً وحينما وجدنا في الصدر المقدس نهوض حوزة النجف الأشرف من جديد بعد أن بدأوا يتناسوها وكأنها قد انتهى دورها في تخريج العلماء ، وإذا بمحمد الصدر يغير المعادلة ويقول للعالم ان النجف تبقى وحوزتها تبقى والعلم لايخرج منها ، وإذا بالمجتمع يتصل بحوزته ويتفاعل مع حوزته ، وإذا بالهداية تدبّ في المجتمع بسبب محمد الصدر ، وقد وجدنا في محمد الصدر ذلك الرجل الذي يتحدى النظام المقبور ويصدر حكماً شرعياً بحرمة الصلاة خلف رجال النظام المتلبسين بزي علماء الدين ويفتي بحرمة رمي الأموال في المراقد المقدسة لأنها تصل الى السلطة الظالمة ، وهو الذي رفض الدعاء للهدّام في صلوات الجمع ، عشقنا محمد الصدر وعرفنا أنه يمثل خط المعصوم وأنه القرآن المتحرّك وكأنه يطبق القرآن (ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار) .وحينما رأينا محمد الصدر ينشأ المحاكم الشرعيّة ، عرفنا أنه يريد أن يقول أن الحكومة يجب مقاطعتها وهذا ما لم نجده عند غيره .كل هذا وجدناه في محمد الصدر وهذا غيض من فيض ، وهو الذي يعطينا المشروعية بأن نصفه بما يستحق ، وهو يستحق أكثر مما وصفناه به ،فهل نستكثر كلمات بحق مرجع نذر عمره لدينه ولمذهبه ولشعبه ،ألا يستحق أن نمجده ونبجله ، ونقيم عليه العزاء،ألا يستحق أن نعلن الحداد بذكراه المقدّسة، ألا يستحق أن نترك أعمالنا ليوم واحد ، فهل وجدنا غير محمد الصدر يردّد نعم ،نعم ،للإسلام ونعم، نعم للمذهب،ونعم ، نعم للحوزة ،وهل وجدنا أحدا يوصي باوالمذهب غير محمد الصدر، كم سمعنا أن فلان ينادي أوصيكم بولدي خيراً، أوصيكم بحزبي خيراً، ولكن محمد الصدر تفانى في الإسلام وتفانى في الدفاع عن ولاية أمير المؤمنين (ع). فقال وصيته الخالدة : الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم، ولشدة تفانيه في ذات الله جعل يقول : أنا لست مهماً لا بوجهي ولا بيدي، إنما المهم هو الدين والمذهب. فهل سمعنا أحد ينادي بهذا؟! من غير محمد الصدر جعل الجماهير تردد بوجه السلطة الظالمة وبعد اكثر من خمسة عشر سنة تقريباً من السكوت والهمود، وإذا بها تنتفض مع الشهيد الثائر : نريد. نريد. نريد. فوراً. فوراً. فوراً،ومن استطاع إن يوقظ الأمة على قائدها الحقيقي وهو رجال الحوزة الشريفة فراح يردد و تردد معه الجماهير : هيه هيه حوزتنة . هيه هيه قائدنه.من غير محمد الصدر استطاع أن يوجد شعار مضاد للشعار الذي يريده الهدام فبعد أن تطبّعت الناس على النعم للهدام، وإذا بمحمد الصدر يهتف وتهتف معه الجماهير. نعم نعم للإسلام. ونعم نعم للمذهب. ونعم نعم للمهدي لأنه القائد الفعلي. وناهيك عن ارتدائه للكفن، فله مدلول أوسع من كونه قطعة قماش بيضاء، وإنما هو شعار للمواجهة والتحدي والتعدي ميدانياً.فالدين رسالة وليس مقالة، والدين شهادة وقيادة وليس تسلط ودعاية، والدين كفن وحركة وعطاء، وليس كسباً واسترخاء، فلا خير في دين ليس فيه تضحية، ولا خير في دين لم يكن فيه عطاء ولا خير في دين لم يكن فيه رسالة ومعاملة ووعي وإخلاص.ولا خير في حداد لا يضع مطرقة، ولا في أمة لا يفرّق أبناؤها بين التاجر والثائر، ولكن يبقى الخير كل الخير في أمة استوعبت كل ذلك وثارت من أجله وقدمت آلاف الشهداء من أبناءها وعلماءها ومجاهديها ولسان حالها يقول:
لثورة الفكر تاريخ يحدثنا بأن ألف مسيح دونها صلبا
سيدي أبا المصطفى صحيح أن القتل لكم عادة وكرامتكم من الله الشهادة ولكن نحن يتامى بعدك ، من للشباب العاشق بعد غيابكم تمنينا أن نكون جنودا بين يديك وتكون رقابنا جسرا تشقّ به طريق جهادك ولكن رحلت عنّا سريعا ،وتركت في صدر كل عراقيّ أبيّ صدرا ،وهاهو أسمك تردّده حتّى أطفالنا الرضّع ليشبّوا عليها ويطلبوا بثأرك الدامي ويزحفوا لتحقيق ما كنت تصبوا أليه ،مع ولدك المجاهد الناطق الثائر ، سيد مقتدى الصدر ، ولكنهم خذلوه كما خذلوك يا محمّد الصدر ،ولكنه كان كنفسك وأن كثر واتروه وقلّ ناصروه ، ولكن كان أبيّا عزيزا لم يطأ هامته لأحد كجدّه الحسين (ع) فنم قريرا يا سيدي يا محمّد الصدر فأن فينا الصدر بل جعلت من شعب العراق صدرا للمواجهة والتحدّي وخلقت ألف صدر وصدر، وأن الأمّة ربّيتها وعلّمتها وأصلحتها وأن طال ليلهم البهيم ،لكنها حتما ستحطّم حصون الظلام لترى النور .فسلام عليك ياأبا المصطفى يوم ولدت ،وسلام عليك يوم عانيت ما عانيت في سبيل النهوض بهذه الأمة المظلومة ،وسلام عليك يوم عشت هموم وآلام شعبك ،وسلام عليك يوم استشهدت لتثبت نقاء المسيرة وطهارة الخط والطريق ،وسلام على الذين استشهدوا معك وعلى ولديك المخلصين لمسيرتك ،وسلام على شهداء مسيرتك المهدوية ،شهداء جيش الأمام المهدي ،وسلام على كل الشهداء الأبرار في عراقنا الحبيب ،وسلام عليك يوم تبعث حيا راضيا مرضيا ...
والله ولي التوفيق