عدنان البغدادي
10-06-2010, 10:49 PM
الإصلاح ليس أحاديث ودردشات للصحافة من أجل التعريف بالنفس وإشهارها في أوساط المجتمع المخملي، فهذا يعد أنانية مطلقة ما لم يصاحبه خطوات ملموسة وإصرار وتحد.
كما أن الإصلاح ليس خداعا سياسيا وليس ضحكا على الذقون بأن تخرج مجموعة من أمراء آل سعود على وسائل الإعلام تتشدق بكلمات الإصلاح بينما يقوم البقية من أمراء العائلة بمحاربة من يتفوه حتى بكلمة "إصلاح".
وفي الواقع فإن هذا هو حال الناس في المملكة فلا إصلاح موجود في الواقع ولا حتى نية الإصلاح موجودة في قاموس آل سعود، وما يوجد على أرض الواقع هو مزيد من المعتقلات للإصلاحيين وآلاف منهم يقبعون في غياهبها دون محاكمة.
وفي إطار هذه اللعبة التي يمارسها عناصر آل سعود ويتسلون بها على المواطنين أكدت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز على أهمية السماح بممارسة الرياضة في مدارس البنات، معتبرة أن منعها بالصورة الحالية يعد مخالفا للسنة النبوية، وأن من شأن ذلك المنع أن يؤدي إلى صرف أنظارهن إلى أمور غير أخلاقية، (هكذا قالت!!..).
ورأت الأميرة بسمة في حوار أجرته معها مجلة سيدتي: أنه يتوجب أن تصبح الرياضة في مدارس البنات واقعا ضمن المنهج التربوي في المدارس السعودية، مضيفة أن المنع يأتي من ضمن «الأخطاء التي اقترفها بعض الذين لم يفهموا السيرة النبوية بتفاصيلها، فأمهات المؤمنين والصحابيات كنّ يجدن ركوب الخيل والرمي بالنبال والسهام» لكنها كما هو متوقع لم تتحدث عمن يكون هؤلاء البعض الذين يقترفون الأخطاء.
وحاولت الأميرة بسمة أن تظهر أمام القراء بأن لها تطلعاتها وآمالها وأنها تنقل للجهات المسؤولة تلك الآمال لتحويلها إلى واقع ملموس من خلال تضمين المناهج للرياضة في مدارس البنات وألا تبقى مجرد حلم بعيد، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن حكومة آل سعود تعيش الآن حقبة تتميز بسيرها الحثيث للتأكيد على الوسطية المنطلقة من روح السنة النبوية ومنهاجها الذي لا يمنع وجود تلك الرياضة.
نقلا عن وكالة أنباء الجزيرة "واجز"
كما أن الإصلاح ليس خداعا سياسيا وليس ضحكا على الذقون بأن تخرج مجموعة من أمراء آل سعود على وسائل الإعلام تتشدق بكلمات الإصلاح بينما يقوم البقية من أمراء العائلة بمحاربة من يتفوه حتى بكلمة "إصلاح".
وفي الواقع فإن هذا هو حال الناس في المملكة فلا إصلاح موجود في الواقع ولا حتى نية الإصلاح موجودة في قاموس آل سعود، وما يوجد على أرض الواقع هو مزيد من المعتقلات للإصلاحيين وآلاف منهم يقبعون في غياهبها دون محاكمة.
وفي إطار هذه اللعبة التي يمارسها عناصر آل سعود ويتسلون بها على المواطنين أكدت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز على أهمية السماح بممارسة الرياضة في مدارس البنات، معتبرة أن منعها بالصورة الحالية يعد مخالفا للسنة النبوية، وأن من شأن ذلك المنع أن يؤدي إلى صرف أنظارهن إلى أمور غير أخلاقية، (هكذا قالت!!..).
ورأت الأميرة بسمة في حوار أجرته معها مجلة سيدتي: أنه يتوجب أن تصبح الرياضة في مدارس البنات واقعا ضمن المنهج التربوي في المدارس السعودية، مضيفة أن المنع يأتي من ضمن «الأخطاء التي اقترفها بعض الذين لم يفهموا السيرة النبوية بتفاصيلها، فأمهات المؤمنين والصحابيات كنّ يجدن ركوب الخيل والرمي بالنبال والسهام» لكنها كما هو متوقع لم تتحدث عمن يكون هؤلاء البعض الذين يقترفون الأخطاء.
وحاولت الأميرة بسمة أن تظهر أمام القراء بأن لها تطلعاتها وآمالها وأنها تنقل للجهات المسؤولة تلك الآمال لتحويلها إلى واقع ملموس من خلال تضمين المناهج للرياضة في مدارس البنات وألا تبقى مجرد حلم بعيد، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن حكومة آل سعود تعيش الآن حقبة تتميز بسيرها الحثيث للتأكيد على الوسطية المنطلقة من روح السنة النبوية ومنهاجها الذي لا يمنع وجود تلك الرياضة.
نقلا عن وكالة أنباء الجزيرة "واجز"