هو الحق
13-06-2010, 11:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله ربالعالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحرالزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف السابع والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السابع والعشرون / المكان أم المكين ؟
بقلم : الشيخ محمد العبودي .
حضر الولي أحد مجالس العزاء وجلس في غير مكان العلماء المعتاد , فقال له الحاضرون : سيدنا هذا مكانك ؟
فقال لهم : المكان أم المكين ؟
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وهذا الكلام يدل على أن الولي المقدس ( أعلى الله مقامه الشريف ) لا يكترث لمقامات الدنيا الفانية , بل المهم عنده المقام الأخروي , فالانسان أينما كان لا يُشّرفه المكان بل هومن ُيشّرف المكان , فعليٌ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أينما ذهب وأينما كان فهو أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) وبالعكس فأن معاوية ( لعنه الله ) أينما سكن , أو مهما ملك فهو معاوية إبن أبي سفيان .
وبه نستعين والحمد لله ربالعالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحرالزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف السابع والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف السابع والعشرون / المكان أم المكين ؟
بقلم : الشيخ محمد العبودي .
حضر الولي أحد مجالس العزاء وجلس في غير مكان العلماء المعتاد , فقال له الحاضرون : سيدنا هذا مكانك ؟
فقال لهم : المكان أم المكين ؟
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وهذا الكلام يدل على أن الولي المقدس ( أعلى الله مقامه الشريف ) لا يكترث لمقامات الدنيا الفانية , بل المهم عنده المقام الأخروي , فالانسان أينما كان لا يُشّرفه المكان بل هومن ُيشّرف المكان , فعليٌ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أينما ذهب وأينما كان فهو أمير المؤمنين ( سلام الله عليه ) وبالعكس فأن معاوية ( لعنه الله ) أينما سكن , أو مهما ملك فهو معاوية إبن أبي سفيان .