هو الحق
14-06-2010, 04:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة الشيخ اسعد الناصري : نهيب بالإخوة المؤمنين ان لا
يسكتوا اتجاه التصرفات الغير عادلة المتمثلة بانقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ اسعد الناصري أيده الله والذي خصص الخطبة الأولى لصلاة الجمعة المباركة للتحدث عن الكذب قائلا ً : ان من الأمراض الأخلاقية المتفشية في المجتمع بشكل كبير هو الكذب وهو من المعاصي التي تصدر من قبل الكثير من الناس ممن لا يتورطون في المعاصي الأخرى ، فقد تجد شخصا ً لا يشرب الخمر او قد لا يزني ولكنه يكذب ، وقد يكذب بكثرة مع العلم ان الكذب لا يقل خطرا ً عن اكبر الذنوب بل قد يزيد خطره على شرب الخمر او الزنا وغير ذلك من كبائر الذنوب .واذا كانت بعض الذنوب تحتاج الى مقدمات يصعب الحصول عليها كالخمر يحتاج الى المال وكذلك الزنا يحتاج لإيجاد بعض المقدمات فان الكذب لا يحتاج الى ذلك كله أي ان الفرد (يكذب مجانا ًً) من دون مقدمات او خسائر مادية ، ولعله يحصل على فوائد مادية دنيوية (ان صح التعبير) بسبب الكذب ومن هنا أصبحت هذه المعصية سهلة يسيرة ، حتى وقع ضحيتها اغلب افراد المجتمع بالشكل الذي لا تضاهيها أي معصية أخرى حتى أصبحت عند البعض من الناس مرضا ً مستعصيا ً لا يستطيعون التخلص منه والبعض الأخر يكذب لأجل الكذب من دون أي مصلحة واي فائدة .وقد نهت الآيات القرآنية المباركة عن وقوع في هذا المرض الخطير وكذلك الروايات الشريفة وتوعدت بأشد العذاب لمن يمارس الكذب فقد قال تعالى (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) وكذلك في الرواية الشريفة عن محمد بن مسلم عن ابو جعفر الباقر عليهم السلام قال (ان الله اعز وجل جعل للشر أقفالا ً وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شر من الشراب) وهنا قال الشيخ الناصري ان هذه الرواية الشريفة تؤيد ما قلناه من ان الكذب اخطر من شرب الخمر . فالشراب رافع الموانع عن الشرور والكذب محرك وداع إليها . فانه يثير الشهوات والقوى الغضبية والشيطنة ، وفي ختام الخطبة المباركة أضاف سماحته قائلا ً انه يمكن أن تكون وراء الاتصاف بصفة الكذب عدة أسباب :
أولا ً :- التربية الأسرية فإننا نعلم أن للأسرة دور كبير ومهم في تربية الأطفال .
ثانيا ً :- بان يسد الفرد نقصا ً يشعر به أمام الآخرين
ثالثا ً :- ان يكذب لكي يحصل على مصلحة كادعائه العوز والحاجة
رابعا ً:- ان يحاول تنميق الكلام الذي يصدر منه ليلفت أنظار الآخرين له
أما في الخطبة الثانية فقد تحدث سماحة الشيخ اسعد الناصري عن الابتلاءات التي تصيب الأفراد والمجتمعات قائلا ً : أن من النعم الإلهية التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على الإنسان هي ان يبتليه في هذه الحياة الدنيا للأجل تكامله وسعادته في الآخرة . وما عليه الا ان يقابل البلاء بالصبر والتسليم والرضا به بحسب ما وصل اليه من التكامل والإيمان ويكون هذا البلاء منتجا ً للأفضل النتائج في الدنيا والآخرة فإما دنيويا ً فانه ينتج الصلابة والقدرة على تحمل شظف العيش وصعوباته ويفجر عند الفرد الكثير من الطاقات الكاملة ويؤهله تأهيلا ً كاملا ً لتحمل مسؤولياته الملقاة على عاتقه في هذه الحياة . واما أخرويا ً فلما أعده الله سبحانه وتعالى من الأجر العظيم والثواب الجزيل للصابرين . يكفي انهم يدخلون الجنة من غير حساب كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ; وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ; إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ولا يفرق بين ذلك الصعوبات والابتلاءات التي تنزل على الفرد بسبب الناس الآخرين او بسبب غيرهم من الظروف والمشاكل القاسية فان النتيجة واحد بالنسبة للمبتلى اذا وضف هذا البلاء لأجل نفعه الأخروي .الا ان هذا لا ينفي المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى بالنسبة للآخرين الذين سببوا له البلاء والصعوبات ، فاننا يمكن ان ننضر الى المسببين لهذا البلاء اتجاه غيرهم من زاويتين : إحداهما من زاوية الحكمة الإلهية لأجل إيجاد نتيجة التكامل بالنسبة للمبتلى . وثانيهما من زاوية نفس الفاعل فانه بتسبيب الصعوبات والابتلاءات ضد الآخرين عن علم وعمد يتحمل مسؤوليته الشرعية امام الله سبحانه وتعالى ويعاقب عليها. وبعبارة اخرى فان الله سبحانه وتعالى يوضف نفس هذا الفعل الذي يؤثم عليه صاحبه وهو المسبب للبلاء والصعوبات لأجل نفع المبتلى بطبيعة الحال . وما وقع من ظلم على الشعب العراقي عبر الحقبة التي مرت به على مدى حكم النظام البائد أوضح من ان يذكر . وقد تعددت الأساليب والوسائل التي توصل بها النظام لأجل إيجاد هذه النتيجة . حتى انتهكت المقدسات والأعراض وحورب المؤمنون عن طريق مختلف مناحي حياتهم اليومية وقد حورب بأرزاقهم ومصادر عيشهم والماء الذي منه يشربون ويقتاتون كما حصل ذلك بالنسبة للاهوار وسكانها وكذلك تعمد النظام عدم استقرار هذا الشعب بفعل كل ما من شئنه ان يقلق المجتمع وينغص عليه حياته ومعيشته كما رئينا ذلك واضحا ً في تعمد انقطاع التيار الكهربائي بحجة الحصار المفروض على العراق. ونحن حينما نعود بالذاكرة الى تلك الايام ، والى بعض خطب الجمعة التي كان يندد من خلالها شهيدنا المقدس بانقطاع التيار الكهربائي في عموم العراق ، وكما تعلمون انه (قدس) كان يدرك ان هذا الانقطاع المتواصل كان يقع عن علم وعمد ضمن منهج مدروس ، كان الهدف منه ايقاع الشعب العراقي بالصعوبات والتنغيص حياته اليومية ، وليس ذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد . واما لان وبعد ان من الله سبحانه وتعالى علينا بزوال الطاغية وأعوانه الظلمة ، وبعد ان اذلهم الله سبحانه وتعالى بالشكل الذي رأيناهم عليه وخصوصا ً الطريقة التي الق فيها القبض على الطاغية ، والطريقة التي تعرض بها مؤخرا ً للمحاكمة وهذا من السنن اللاهية في هذا الكون والتي لا تقبل الشك على الإطلاق كما ورد في الحديث : بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وما ورد من الحديث القائل : كما تدين تدان . وبعد كل ذلك ، وبعد ان تنفس شعبنا الصعداء ، فانه يتطلع نحو الحكومات المتعاقبة بان تكفكف جراحاته وتمسح عليها ، وتعوضه عن ايام البؤس والحرمان ، وذلك من خلال إصلاح ما تم إفساده ، والصعود بالأوضاع الحياتية والمعيشية والأمنية نحو الأفضل ، الا ان تزداد الأوضاع سوءا ً كما نراه لان . بعد سقوط النظام والى لان فإننا لم نلمس التغير الذي يطمح اليه شعبنا . وأوضح مثال على ذلك هو التقصير في قضية الأعمار ، وعدم ايجاد فرص العمل الكافية والمناسبة لأبناء هذا الشعب الذي يعيش في بلد الخيرات ، وعدم الارتقاء بمستوى الطاقة الكهربائية الى المستوى المطلوب ولائق .بل ان الأمر يزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم وخصوصا ً ما نراه في هذه الايام من الانقطاع الكثير المتواصل بالشكل الذي اقلق حياة المواطنين ونغص عليهم معيشتهم . مع ما تحمله أبناء هذا الشعب من الويلات والصعوبات في عهد النظام البائد ومع ما بذلوه بعد سقوط النظام من الجهد والتعب لأجل المحافظة على المباني الحكومية بما فيها مباني الطاقة الكهربائية وما يرتبط بها من دوائر وشبكات وغير ذلك . فأنهم حافظوا عليها وبذلوا قصارى جهودهم من اجل إعادة تأهيلها وتشغيلها وبأيادي عراقية وكفاءات ذاتية بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى . فهل يكون جزائهم هو حرمانهم منها بهذا الشكل الامنطقي بغير المبرر ، والتعامل معهم من قبل بعض المسؤولين في الحكومة الجديدة وكأنهم عبيد يتعبون ويجهدون أنفسهم ومن ثم يقطر عليهم بقطرات من النفع ليس الا ؟!
واننا في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الأفعال ونشجبها وبكل قوة فإننا نهيب بالاخو ة المؤمنين بان لا يسكتوا اتجاه هذه التصرفات الغير العادلة . لان سكوتنا يعني رضانا بذلك وهذا ما يشجعهم للمضي نحو الزيادة من هذه التصرفات ، وهو ما يعود بالنتائج السيئة على مجتمعنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- أمام جمعة مدينة الصدر المجاهدة ....صلاة الجمعة هي التي صمدت وقاومت
الطاغية وهي التي قاومت المحتل ووقفت بوجهه وأثمرت وانتشرت بمشيئة الله تعالى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة الشيخ جاسم المطيري وقبل البدء بالخطبة الشرعية تحدث سماحته عن موضوع تشكيل الحكومة وموقف الشعب وتطلعاته، قائلا ان العراقيين يتطلعون هذه الأيام بأمل كبير الى تشكيل حكومة وطنية منصفة قادرة على إنقاذ الشعب العراقي وإخراجه من دائرة المعاناة على جميع المستويات الخدمية والصحية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. ومن هنا فإننا نرفض النظام الدكتاتوري السلطوي الذي عانى من ويلاته العراق وندعو الى نظام يعيد للعراق خدماته كافة وبدون استثناء ووفق أفضل المستويات، والاهم إننا نريد حكومة تعيد للعراقي هيبته وكرامته وعراقيته، حكومة تنظر بعين الإنصاف الى قضايا الشعب ومحنه ومشاكله والى المعتقلين القابعين في السجون العراقية وسجون الاحتلال والى عوائل الشهداء والجرحى والمهجرين والفقراء، حكومة ترفع من شان العراق والعراقيين لا أن تسيء لهم حتى وصل الأمر الى حرمان ما يسمى بـ(التجاوز؛ وهو ليس تجاوزا ) وصل الأمر أن يقطعوا عليهم الماء والكهرباء بحجة : ( انتم لستم مسجلين عندنا..! ) أليسوا هؤلاء عراقيين..؟ أليست ظروف الظلم والاضطهاد السابق هي التي جردتهم من كل مقومات الحياة الآمنة، وألجأتهم الى هذا الحال..؟ ألستم أنتم من قدم الوعود برفع معاناتهم وتحسين أوضاعهم..؟ أم أنكم لا تذكرونهم إلا في الانتخابات..؟ كما طالب سماحته بأطلاق سراح المعتقلين فورا ..
ثم شرع سماحته بالخطبة الشرعية الأولى التي تناول فيها النهي عن بعض الموبقات التي تنتشر في المجتمع وطالب الحكومة بعدة امور للقضاء عليها فقال إن على الدولة توفير سبل الراحة والأمان والمعيشة للمواطن و نشر الوعي الديني والأخلاقي بين أبناء المجمع العراقي وعلى الحكومة أن تعطي قروضا للشباب لتُعينَهم على الزواج. وأيضا عليها محاربة القنوات الفضائية المنحلة واللاأخلاقية ومحاربة ظاهرة تفشي الصور والأفلام الفاضحة ومعالجة وما يحصل الآن من متابعة المسلسلات المدبلجة التي ليس فيها الا الثقافة المنحطة وغلق محال الفسق والفجور. وحث الشباب والشابات على الحشمة والعفة في المظهر والتصرفات، ومحافظة الفتيات على الحجاب. وانتقد سماحة الشيخ المطيري ما تقوم به بعض الدول الغربية من منع الحجاب، في حين تعطي الحرية للسفور. فلماذا لا تعطي الحرية لمن تريد ان ترتدي الحجاب..؟
وأما الخطبة الثانية فقد كان محورها حول الذكرى السنوية لإقامة صلاة الجمعة المباركة فقال سماحته إن أول جمعة أقيمت في العراق هي الجمعة التي تلت ولادة الزهراء ( عليها السلام ) وفي هذه الخطبة وجه سماحته نداءا الى كل العراقيين بالالتحاق بصلاة الجمعة، كما شكر الإخوة الحضور على استمرارهم في إقامة الجمعة ومقاومتهم لكل الموانع والصعوبات. وذكر سماحته نقطة مهمة بقوله: لقد استلمت أمرا مباشرا من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أيده الله ) باعتباري مسؤول الجمع في العراق بان لا نقيم جمعة تزاحم أي جمعة أخرى لأي جهة، وأنا استغرب كثيرا من الجهات التي كانت تقول الجمعة فتنة واليوم يقيمونها وهذا وان كان من دواعي سرورنا ولكن المشكلة أنهم يقيمونها بغير الضوابط الشرعية ولا يلتزمون المسافة الشرعية ليزاحموا جمعة المكتب الشريف. فنقول لهم أنكم خسرتم كل أوراقكم وكشفتموها وما بقي إلا أن تلعبوا على ورقة الجمعة فنحن ملتزمون بهذا التكليف الشرعي بوجوب صلاة الجمعة لأنها واجبة عينيا علينا ومن شاء فليراجع المنهج : (اذا اجتمع خمسة خامسهم الإمام وجبت صلاة الجمعة وتعين الحضور ). وكذلك نحن ملتزمون بوصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف ) حينما قال: (استمروا على صلاة الجمعة... ) وكما قال السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) بما مضمونه: ( لن اترك الجمعة ولو على رقبتي ). فهذه الجمعة هي الي صمدت وقاومت الطاغية وهي التي قاومت المحتل ووقفت بوجهه وأثمرت وانتشرت بمشيئة الله تعالى حتى وصل عدد الجمع في العراق الى( مئتان وثمانية وخمسون ) جمعة ثم ذكر سماحته فوائد إقامة صلاة الجمعة التي ذكرها السيد الشهيد ( قدس سره الشريف ) في الذكرى السنوية لإقامة صلاة الجمعة المباركة.
3- امام وخطيب جمعة الكاظمية المقدسة يدعو
المؤمنون الى احياء الايام العبادية من شهر رجب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة بأمامة سماحة السيد حازم الاعرجي وقبل البدء بالخطبة الاولى نبه الخطيب المصلين على حلول شهر رجب الاصب وما فيه من أيام عبادية وشعائر دينية يجب على المكلف القيام بها وكانت الخطبة الاولى حول حياة الامام علي الهادي (ع) تزامناً مع قرب ذكرى ولادته في الثاني من رجب واستشهاده في الثالث منه واستعرض السيد الاعرجي العديد من الروايات والاحداث التي مر بها الامام مع الخلفاء العباسيين في عصره ومع قواعده الشعبية كأمام مفروض الطاعة وكانت الخطبة الثانية حول صلاة الجمعة بأمامة السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) وما انجزت من أمور وفوائد وذكر الخطيب العديد من الفوائد كان منها الفوائد الاجتماعية والجهادية والايمانية وغيرها من الفوائد التي جاءت بها صلاة الجمعة ومنبرها الى الشعب العراقي الذي كان يعيش حالة من الانحطاط الاخلاقي والديني قبل ظهور السيد الشهيد الصدر (قدس) وصلاة الجمعة.
4ـ امام جمعة الديوانية : الالتزام بصلاة الجمعة دليل الوفاء لنهج السيد الشهيد الصدر (قدس)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية /
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بإمامة السيد خضير الحسني وقبل البدء بالخطبة الشرعية قال امام الجمعة ان صلاة الجمعة واجبة على كل مكلف ، لان فيها منفعة دنيوية وأخروية وفيها الخير الكثير ، وان الشخص الذي يريد أن يكون وفيا لمحمد الصدر (قدس) فعليه أن يلتزم بحضور صلاة الجمعة التي وصفها (قدس) بـ(شوكة في عين أمريكا وإسرائيل) . ثم بدأ سماحته بالخطبة الاولى والتي تحدث فيها عن موضوع نقص الخدمات المقدمة من قبل الحكومة وخاصة كثرة انقطاع التيار الكهربائي وشحة الماء واضاف علما إن هنالك الكثير من الأموال قد صرفت في غير محلها . في الخطبة الثانية تلا قوله تعالى {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } وتكلم حول موضوع شيوع الفساد بين ابناء المجتمع واصفا ذلك بان وراءه هو المحتل الامريكي ، فلذا يجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة الشيخ اسعد الناصري : نهيب بالإخوة المؤمنين ان لا
يسكتوا اتجاه التصرفات الغير عادلة المتمثلة بانقطاع الكهرباء وانعدام الخدمات .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ اسعد الناصري أيده الله والذي خصص الخطبة الأولى لصلاة الجمعة المباركة للتحدث عن الكذب قائلا ً : ان من الأمراض الأخلاقية المتفشية في المجتمع بشكل كبير هو الكذب وهو من المعاصي التي تصدر من قبل الكثير من الناس ممن لا يتورطون في المعاصي الأخرى ، فقد تجد شخصا ً لا يشرب الخمر او قد لا يزني ولكنه يكذب ، وقد يكذب بكثرة مع العلم ان الكذب لا يقل خطرا ً عن اكبر الذنوب بل قد يزيد خطره على شرب الخمر او الزنا وغير ذلك من كبائر الذنوب .واذا كانت بعض الذنوب تحتاج الى مقدمات يصعب الحصول عليها كالخمر يحتاج الى المال وكذلك الزنا يحتاج لإيجاد بعض المقدمات فان الكذب لا يحتاج الى ذلك كله أي ان الفرد (يكذب مجانا ًً) من دون مقدمات او خسائر مادية ، ولعله يحصل على فوائد مادية دنيوية (ان صح التعبير) بسبب الكذب ومن هنا أصبحت هذه المعصية سهلة يسيرة ، حتى وقع ضحيتها اغلب افراد المجتمع بالشكل الذي لا تضاهيها أي معصية أخرى حتى أصبحت عند البعض من الناس مرضا ً مستعصيا ً لا يستطيعون التخلص منه والبعض الأخر يكذب لأجل الكذب من دون أي مصلحة واي فائدة .وقد نهت الآيات القرآنية المباركة عن وقوع في هذا المرض الخطير وكذلك الروايات الشريفة وتوعدت بأشد العذاب لمن يمارس الكذب فقد قال تعالى (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) وكذلك في الرواية الشريفة عن محمد بن مسلم عن ابو جعفر الباقر عليهم السلام قال (ان الله اعز وجل جعل للشر أقفالا ً وجعل مفاتيح تلك الأقفال الشراب ، والكذب شر من الشراب) وهنا قال الشيخ الناصري ان هذه الرواية الشريفة تؤيد ما قلناه من ان الكذب اخطر من شرب الخمر . فالشراب رافع الموانع عن الشرور والكذب محرك وداع إليها . فانه يثير الشهوات والقوى الغضبية والشيطنة ، وفي ختام الخطبة المباركة أضاف سماحته قائلا ً انه يمكن أن تكون وراء الاتصاف بصفة الكذب عدة أسباب :
أولا ً :- التربية الأسرية فإننا نعلم أن للأسرة دور كبير ومهم في تربية الأطفال .
ثانيا ً :- بان يسد الفرد نقصا ً يشعر به أمام الآخرين
ثالثا ً :- ان يكذب لكي يحصل على مصلحة كادعائه العوز والحاجة
رابعا ً:- ان يحاول تنميق الكلام الذي يصدر منه ليلفت أنظار الآخرين له
أما في الخطبة الثانية فقد تحدث سماحة الشيخ اسعد الناصري عن الابتلاءات التي تصيب الأفراد والمجتمعات قائلا ً : أن من النعم الإلهية التي يمن الله سبحانه وتعالى بها على الإنسان هي ان يبتليه في هذه الحياة الدنيا للأجل تكامله وسعادته في الآخرة . وما عليه الا ان يقابل البلاء بالصبر والتسليم والرضا به بحسب ما وصل اليه من التكامل والإيمان ويكون هذا البلاء منتجا ً للأفضل النتائج في الدنيا والآخرة فإما دنيويا ً فانه ينتج الصلابة والقدرة على تحمل شظف العيش وصعوباته ويفجر عند الفرد الكثير من الطاقات الكاملة ويؤهله تأهيلا ً كاملا ً لتحمل مسؤولياته الملقاة على عاتقه في هذه الحياة . واما أخرويا ً فلما أعده الله سبحانه وتعالى من الأجر العظيم والثواب الجزيل للصابرين . يكفي انهم يدخلون الجنة من غير حساب كما قال تعالى (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ; وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ; إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) ولا يفرق بين ذلك الصعوبات والابتلاءات التي تنزل على الفرد بسبب الناس الآخرين او بسبب غيرهم من الظروف والمشاكل القاسية فان النتيجة واحد بالنسبة للمبتلى اذا وضف هذا البلاء لأجل نفعه الأخروي .الا ان هذا لا ينفي المسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى بالنسبة للآخرين الذين سببوا له البلاء والصعوبات ، فاننا يمكن ان ننضر الى المسببين لهذا البلاء اتجاه غيرهم من زاويتين : إحداهما من زاوية الحكمة الإلهية لأجل إيجاد نتيجة التكامل بالنسبة للمبتلى . وثانيهما من زاوية نفس الفاعل فانه بتسبيب الصعوبات والابتلاءات ضد الآخرين عن علم وعمد يتحمل مسؤوليته الشرعية امام الله سبحانه وتعالى ويعاقب عليها. وبعبارة اخرى فان الله سبحانه وتعالى يوضف نفس هذا الفعل الذي يؤثم عليه صاحبه وهو المسبب للبلاء والصعوبات لأجل نفع المبتلى بطبيعة الحال . وما وقع من ظلم على الشعب العراقي عبر الحقبة التي مرت به على مدى حكم النظام البائد أوضح من ان يذكر . وقد تعددت الأساليب والوسائل التي توصل بها النظام لأجل إيجاد هذه النتيجة . حتى انتهكت المقدسات والأعراض وحورب المؤمنون عن طريق مختلف مناحي حياتهم اليومية وقد حورب بأرزاقهم ومصادر عيشهم والماء الذي منه يشربون ويقتاتون كما حصل ذلك بالنسبة للاهوار وسكانها وكذلك تعمد النظام عدم استقرار هذا الشعب بفعل كل ما من شئنه ان يقلق المجتمع وينغص عليه حياته ومعيشته كما رئينا ذلك واضحا ً في تعمد انقطاع التيار الكهربائي بحجة الحصار المفروض على العراق. ونحن حينما نعود بالذاكرة الى تلك الايام ، والى بعض خطب الجمعة التي كان يندد من خلالها شهيدنا المقدس بانقطاع التيار الكهربائي في عموم العراق ، وكما تعلمون انه (قدس) كان يدرك ان هذا الانقطاع المتواصل كان يقع عن علم وعمد ضمن منهج مدروس ، كان الهدف منه ايقاع الشعب العراقي بالصعوبات والتنغيص حياته اليومية ، وليس ذلك بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد . واما لان وبعد ان من الله سبحانه وتعالى علينا بزوال الطاغية وأعوانه الظلمة ، وبعد ان اذلهم الله سبحانه وتعالى بالشكل الذي رأيناهم عليه وخصوصا ً الطريقة التي الق فيها القبض على الطاغية ، والطريقة التي تعرض بها مؤخرا ً للمحاكمة وهذا من السنن اللاهية في هذا الكون والتي لا تقبل الشك على الإطلاق كما ورد في الحديث : بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وما ورد من الحديث القائل : كما تدين تدان . وبعد كل ذلك ، وبعد ان تنفس شعبنا الصعداء ، فانه يتطلع نحو الحكومات المتعاقبة بان تكفكف جراحاته وتمسح عليها ، وتعوضه عن ايام البؤس والحرمان ، وذلك من خلال إصلاح ما تم إفساده ، والصعود بالأوضاع الحياتية والمعيشية والأمنية نحو الأفضل ، الا ان تزداد الأوضاع سوءا ً كما نراه لان . بعد سقوط النظام والى لان فإننا لم نلمس التغير الذي يطمح اليه شعبنا . وأوضح مثال على ذلك هو التقصير في قضية الأعمار ، وعدم ايجاد فرص العمل الكافية والمناسبة لأبناء هذا الشعب الذي يعيش في بلد الخيرات ، وعدم الارتقاء بمستوى الطاقة الكهربائية الى المستوى المطلوب ولائق .بل ان الأمر يزداد سوءا ً يوما ً بعد يوم وخصوصا ً ما نراه في هذه الايام من الانقطاع الكثير المتواصل بالشكل الذي اقلق حياة المواطنين ونغص عليهم معيشتهم . مع ما تحمله أبناء هذا الشعب من الويلات والصعوبات في عهد النظام البائد ومع ما بذلوه بعد سقوط النظام من الجهد والتعب لأجل المحافظة على المباني الحكومية بما فيها مباني الطاقة الكهربائية وما يرتبط بها من دوائر وشبكات وغير ذلك . فأنهم حافظوا عليها وبذلوا قصارى جهودهم من اجل إعادة تأهيلها وتشغيلها وبأيادي عراقية وكفاءات ذاتية بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى . فهل يكون جزائهم هو حرمانهم منها بهذا الشكل الامنطقي بغير المبرر ، والتعامل معهم من قبل بعض المسؤولين في الحكومة الجديدة وكأنهم عبيد يتعبون ويجهدون أنفسهم ومن ثم يقطر عليهم بقطرات من النفع ليس الا ؟!
واننا في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الأفعال ونشجبها وبكل قوة فإننا نهيب بالاخو ة المؤمنين بان لا يسكتوا اتجاه هذه التصرفات الغير العادلة . لان سكوتنا يعني رضانا بذلك وهذا ما يشجعهم للمضي نحو الزيادة من هذه التصرفات ، وهو ما يعود بالنتائج السيئة على مجتمعنا
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- أمام جمعة مدينة الصدر المجاهدة ....صلاة الجمعة هي التي صمدت وقاومت
الطاغية وهي التي قاومت المحتل ووقفت بوجهه وأثمرت وانتشرت بمشيئة الله تعالى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة الشيخ جاسم المطيري وقبل البدء بالخطبة الشرعية تحدث سماحته عن موضوع تشكيل الحكومة وموقف الشعب وتطلعاته، قائلا ان العراقيين يتطلعون هذه الأيام بأمل كبير الى تشكيل حكومة وطنية منصفة قادرة على إنقاذ الشعب العراقي وإخراجه من دائرة المعاناة على جميع المستويات الخدمية والصحية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. ومن هنا فإننا نرفض النظام الدكتاتوري السلطوي الذي عانى من ويلاته العراق وندعو الى نظام يعيد للعراق خدماته كافة وبدون استثناء ووفق أفضل المستويات، والاهم إننا نريد حكومة تعيد للعراقي هيبته وكرامته وعراقيته، حكومة تنظر بعين الإنصاف الى قضايا الشعب ومحنه ومشاكله والى المعتقلين القابعين في السجون العراقية وسجون الاحتلال والى عوائل الشهداء والجرحى والمهجرين والفقراء، حكومة ترفع من شان العراق والعراقيين لا أن تسيء لهم حتى وصل الأمر الى حرمان ما يسمى بـ(التجاوز؛ وهو ليس تجاوزا ) وصل الأمر أن يقطعوا عليهم الماء والكهرباء بحجة : ( انتم لستم مسجلين عندنا..! ) أليسوا هؤلاء عراقيين..؟ أليست ظروف الظلم والاضطهاد السابق هي التي جردتهم من كل مقومات الحياة الآمنة، وألجأتهم الى هذا الحال..؟ ألستم أنتم من قدم الوعود برفع معاناتهم وتحسين أوضاعهم..؟ أم أنكم لا تذكرونهم إلا في الانتخابات..؟ كما طالب سماحته بأطلاق سراح المعتقلين فورا ..
ثم شرع سماحته بالخطبة الشرعية الأولى التي تناول فيها النهي عن بعض الموبقات التي تنتشر في المجتمع وطالب الحكومة بعدة امور للقضاء عليها فقال إن على الدولة توفير سبل الراحة والأمان والمعيشة للمواطن و نشر الوعي الديني والأخلاقي بين أبناء المجمع العراقي وعلى الحكومة أن تعطي قروضا للشباب لتُعينَهم على الزواج. وأيضا عليها محاربة القنوات الفضائية المنحلة واللاأخلاقية ومحاربة ظاهرة تفشي الصور والأفلام الفاضحة ومعالجة وما يحصل الآن من متابعة المسلسلات المدبلجة التي ليس فيها الا الثقافة المنحطة وغلق محال الفسق والفجور. وحث الشباب والشابات على الحشمة والعفة في المظهر والتصرفات، ومحافظة الفتيات على الحجاب. وانتقد سماحة الشيخ المطيري ما تقوم به بعض الدول الغربية من منع الحجاب، في حين تعطي الحرية للسفور. فلماذا لا تعطي الحرية لمن تريد ان ترتدي الحجاب..؟
وأما الخطبة الثانية فقد كان محورها حول الذكرى السنوية لإقامة صلاة الجمعة المباركة فقال سماحته إن أول جمعة أقيمت في العراق هي الجمعة التي تلت ولادة الزهراء ( عليها السلام ) وفي هذه الخطبة وجه سماحته نداءا الى كل العراقيين بالالتحاق بصلاة الجمعة، كما شكر الإخوة الحضور على استمرارهم في إقامة الجمعة ومقاومتهم لكل الموانع والصعوبات. وذكر سماحته نقطة مهمة بقوله: لقد استلمت أمرا مباشرا من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أيده الله ) باعتباري مسؤول الجمع في العراق بان لا نقيم جمعة تزاحم أي جمعة أخرى لأي جهة، وأنا استغرب كثيرا من الجهات التي كانت تقول الجمعة فتنة واليوم يقيمونها وهذا وان كان من دواعي سرورنا ولكن المشكلة أنهم يقيمونها بغير الضوابط الشرعية ولا يلتزمون المسافة الشرعية ليزاحموا جمعة المكتب الشريف. فنقول لهم أنكم خسرتم كل أوراقكم وكشفتموها وما بقي إلا أن تلعبوا على ورقة الجمعة فنحن ملتزمون بهذا التكليف الشرعي بوجوب صلاة الجمعة لأنها واجبة عينيا علينا ومن شاء فليراجع المنهج : (اذا اجتمع خمسة خامسهم الإمام وجبت صلاة الجمعة وتعين الحضور ). وكذلك نحن ملتزمون بوصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره الشريف ) حينما قال: (استمروا على صلاة الجمعة... ) وكما قال السيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) بما مضمونه: ( لن اترك الجمعة ولو على رقبتي ). فهذه الجمعة هي الي صمدت وقاومت الطاغية وهي التي قاومت المحتل ووقفت بوجهه وأثمرت وانتشرت بمشيئة الله تعالى حتى وصل عدد الجمع في العراق الى( مئتان وثمانية وخمسون ) جمعة ثم ذكر سماحته فوائد إقامة صلاة الجمعة التي ذكرها السيد الشهيد ( قدس سره الشريف ) في الذكرى السنوية لإقامة صلاة الجمعة المباركة.
3- امام وخطيب جمعة الكاظمية المقدسة يدعو
المؤمنون الى احياء الايام العبادية من شهر رجب.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة بأمامة سماحة السيد حازم الاعرجي وقبل البدء بالخطبة الاولى نبه الخطيب المصلين على حلول شهر رجب الاصب وما فيه من أيام عبادية وشعائر دينية يجب على المكلف القيام بها وكانت الخطبة الاولى حول حياة الامام علي الهادي (ع) تزامناً مع قرب ذكرى ولادته في الثاني من رجب واستشهاده في الثالث منه واستعرض السيد الاعرجي العديد من الروايات والاحداث التي مر بها الامام مع الخلفاء العباسيين في عصره ومع قواعده الشعبية كأمام مفروض الطاعة وكانت الخطبة الثانية حول صلاة الجمعة بأمامة السيد الشهيد محمد الصدر (قدس) وما انجزت من أمور وفوائد وذكر الخطيب العديد من الفوائد كان منها الفوائد الاجتماعية والجهادية والايمانية وغيرها من الفوائد التي جاءت بها صلاة الجمعة ومنبرها الى الشعب العراقي الذي كان يعيش حالة من الانحطاط الاخلاقي والديني قبل ظهور السيد الشهيد الصدر (قدس) وصلاة الجمعة.
4ـ امام جمعة الديوانية : الالتزام بصلاة الجمعة دليل الوفاء لنهج السيد الشهيد الصدر (قدس)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية /
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الديوانية بإمامة السيد خضير الحسني وقبل البدء بالخطبة الشرعية قال امام الجمعة ان صلاة الجمعة واجبة على كل مكلف ، لان فيها منفعة دنيوية وأخروية وفيها الخير الكثير ، وان الشخص الذي يريد أن يكون وفيا لمحمد الصدر (قدس) فعليه أن يلتزم بحضور صلاة الجمعة التي وصفها (قدس) بـ(شوكة في عين أمريكا وإسرائيل) . ثم بدأ سماحته بالخطبة الاولى والتي تحدث فيها عن موضوع نقص الخدمات المقدمة من قبل الحكومة وخاصة كثرة انقطاع التيار الكهربائي وشحة الماء واضاف علما إن هنالك الكثير من الأموال قد صرفت في غير محلها . في الخطبة الثانية تلا قوله تعالى {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } وتكلم حول موضوع شيوع الفساد بين ابناء المجتمع واصفا ذلك بان وراءه هو المحتل الامريكي ، فلذا يجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .