هو الحق
10-10-2011, 03:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم عجّل لولّيك الفرج
الجزء الثاني : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
ألموقف العشرون .
قم وإقرأ قصيدتك .
الشيخ مهند الغراوي .
()
()
في أحد الأيام كتبت قصيدة تحكي واقعنا وواقع السيد الشهيد الصدر قدس سره وقد أسمعتها لأحد الإخوة العاملين في براني السيد الشهيد وقد قال لي : لماذا لا تقرأها عند السيد ؟ فقلت له : إن سنحت لي الفرصة . .
وفي أحد الأيام كنت عند السيد وكان البراني مزدحماً فنظر إليَّ الولي وقال :
هلا قرأت القصيد ياشيخ التي كتبتها ؟
فإرتجف كل جسمي ولم تعد قدماي تحملني فقمت وقرأت ولكنني كنت مرتبكاً فقال لي الولي :
إرتح ثم أعد قراءتها . .
وفعلاً أخذت نفساً عميقاً وأعدت قراءتها وبعدما أكملتها قال لي الولي :
أريد نسخة منها .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون
إنّ هذا الموقف يذكرنا بموقف الامام المهدي ( عليه السلام ) بالسيد حيدر الحلي حينما إلتقى به الامام وقال له : هلا قرأت قصيدتك ياسيد حيدر . .
فإنّ السيد كان ينظم قصائد تسمى بالحوليات وكان لا يعلم بها أي أحد إلاّ السيد حيدر الحلي وبعد دور الحول الكامل يذهب الى كربلاء كي يقرأها على المحبين والمخلصين . .
يقول السيد : وأنا في الطريق وإذا برجل إعرابي يناديني بإسمي ويقول لي ياسيد حيدر هلا قرأت قصيدتك . .
يقول السيد حيدر الحلي فقرأت له هذه الأبيات :
مات التصبر بإنتظارك . . أيها المحيي الشريعة
فبكى الرجل وقال كفى يا سيد حيدر فإنّ الأمر ليس بيدي فلم ألتفت الى من يعلم بالقصيدة قبل أن أقرأها للناس ولم ألتفت حينما قال كفى كفى يا سيد حيدر فإنّ الأمر ليس بيدي إلاّ بعد فوات الأوان وحينها علمت أنه صاحب الأمر ( عليه السلام ) .
اللهم عجّل لولّيك الفرج
الجزء الثاني : خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
ألموقف العشرون .
قم وإقرأ قصيدتك .
الشيخ مهند الغراوي .
()
()
في أحد الأيام كتبت قصيدة تحكي واقعنا وواقع السيد الشهيد الصدر قدس سره وقد أسمعتها لأحد الإخوة العاملين في براني السيد الشهيد وقد قال لي : لماذا لا تقرأها عند السيد ؟ فقلت له : إن سنحت لي الفرصة . .
وفي أحد الأيام كنت عند السيد وكان البراني مزدحماً فنظر إليَّ الولي وقال :
هلا قرأت القصيد ياشيخ التي كتبتها ؟
فإرتجف كل جسمي ولم تعد قدماي تحملني فقمت وقرأت ولكنني كنت مرتبكاً فقال لي الولي :
إرتح ثم أعد قراءتها . .
وفعلاً أخذت نفساً عميقاً وأعدت قراءتها وبعدما أكملتها قال لي الولي :
أريد نسخة منها .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون
إنّ هذا الموقف يذكرنا بموقف الامام المهدي ( عليه السلام ) بالسيد حيدر الحلي حينما إلتقى به الامام وقال له : هلا قرأت قصيدتك ياسيد حيدر . .
فإنّ السيد كان ينظم قصائد تسمى بالحوليات وكان لا يعلم بها أي أحد إلاّ السيد حيدر الحلي وبعد دور الحول الكامل يذهب الى كربلاء كي يقرأها على المحبين والمخلصين . .
يقول السيد : وأنا في الطريق وإذا برجل إعرابي يناديني بإسمي ويقول لي ياسيد حيدر هلا قرأت قصيدتك . .
يقول السيد حيدر الحلي فقرأت له هذه الأبيات :
مات التصبر بإنتظارك . . أيها المحيي الشريعة
فبكى الرجل وقال كفى يا سيد حيدر فإنّ الأمر ليس بيدي فلم ألتفت الى من يعلم بالقصيدة قبل أن أقرأها للناس ولم ألتفت حينما قال كفى كفى يا سيد حيدر فإنّ الأمر ليس بيدي إلاّ بعد فوات الأوان وحينها علمت أنه صاحب الأمر ( عليه السلام ) .