سجاد ألشوكي
13-10-2011, 08:51 PM
ألسيد ألشهيد (قدس سره ألشريف) ومشروعه
ألاصلاحي وألتغييري
يأتي بروز ألسيد ألشهيد ألصدر ( قدست نفسه ألزكية )على سطح ألمعارضة ألحقيقية نتيجة
ألمنهج ألذي أنتهجه وهو عملية ألاصلاح وألتغيير ألاجتماعي وألديني وقلب بعض ألمفاهيم وأرجاعها
الى مكانها ألصحيح مشوبآ هذا ألعمل ألتغييري وألاصلاحي بمسحة سياسية كانت هي ألانجح على
ألصعيد الشعبي .. فقد كان صورة مشرقة للمعارض ألقيادي بعد أن وجه خطابه التغييري نحو
النفوس وأصلح ما تداعى من ألقيم ألاجتماعية بطريقة تعتبر مثيرة للجدل حتى يومنا هذا وبنى من
خلاله تحركاته ألواسعة في ألتسعينات من ألقرن ألماضي خطآ سياسيآ حديثآ لم يألفه ألاخرون
وأعطى أنطباعآ واضحآ حول كيفية قيادة ألمجتمع نحو بر ألامان وهذا بألضرورة كان يحتاج ألى
موصفات خاصة قيادية تستطيع قراءة ألواقع وأستشراف ألمستقبل وهذا ما مثلته شخصية ألسيد
ألشهيد (محمد صادق ألصدر). قدست نفسه ألزكية .
مع ألتأكيد على أن شخصيته قوبلت ببعض ألرفض أو أثارة ألجدل من حولها ألا أنه في ألنهاية كان
شخصية جامعة للكثير من ألعراقيين بختلف أطيافهم وأعراقهم وألدليل على ذلك أن معظم ألقادة
ألسياسيين وألدينيين في ألوقت ألحاضر ومن كافة ألمذاهب وألقوميات يحملون له كل ألتقدير .
وألاحترام وألثناء على جهوده وسعيه على كشف ألظلم وحاربة طاغية ألعراق وأعوانه............؟
أذآ لابد للمتتبعين للحالة ألعراقية ألداخلية أبان ظهور ألسيد ألشهيد محمد ألصدر ( قدس سره ) .
لابد لهم أن يشعروا أنكانوا منصفين بمدى ألتأثير ألواضح على ألشعب ألعراقي بل يعتبر ألسيد
ألشهيد ومن قبله ألسيد ألشهيد محمد باقر ألصدر (قدست نفسه ألزكية). هما ألسبب ألريس في خلق
محاولة وبناء شخصية أسلامية تعتمد على ألكثير من ألمفاهيم ألعصرية ألاصيلة أسلاميآ .لتكون ضمن
نسيج ألشعب ألعراقي وتأخذ على عاتقها هموم ألاسلام وألوطن أن كل هذا ألنجاح الذي حققه ألسيد
ألشهيد (قدس سره ألشريف) . ألذي دفع حياته ثمنآ له . أعتقادآ منه أنه يسير في طريق رضوان
( ألله عز وجل ) وبألمقابل أحرز كل هذا ألتقدم في مفهوم ألمعارضة وبناء ألمجتمع ألصالح ولم يطلق
رصاصة واحدة (مادية ومعنوية) ولك أن تضع أمام عينك صورتين ..
صورة ألمعارضة ألصدرية ألسابقة.. وصورة ألمعارضة ألحالية( حسب وجهة نظر أصحابها ) تجد
ألاولى ناصعة بيضاء خلية من دماء ألناس ألابرياء وأشلائهم وقد سعت لبناء ألمجتمع بناءآ سليمآ
معافى .. أما ألصورة ألثانية سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة وأجساد تتطاير وسياسيون فاسدون
وعلاقات أسرائيلية واضحة كالشمس في رابعة ألنهار وفتاوي ما أنزل بها ألله من سلطان وطائفية
مقيتة ودول تتأمر ومؤامرة تكبر على حساب ألدم ألعراقي مما أدى ألى خراب ألعراق وضياعه ومن
ألواضح جدآ من كلا ألصورتين أن ألاولى .. هي من أعطت أكلها لتبقى خالدة في ألظمير ألعراقي
أما الثانية.. منبوذة سوف يلفظها ألفم ألعراقي ويرمي بها في سلة مهملات ألتاريخ .
(( فسلاماً عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حياً ))
خادم أل ألصدر سجاد ألشوكي
************************************************** ************************************************** ********************
ألاصلاحي وألتغييري
يأتي بروز ألسيد ألشهيد ألصدر ( قدست نفسه ألزكية )على سطح ألمعارضة ألحقيقية نتيجة
ألمنهج ألذي أنتهجه وهو عملية ألاصلاح وألتغيير ألاجتماعي وألديني وقلب بعض ألمفاهيم وأرجاعها
الى مكانها ألصحيح مشوبآ هذا ألعمل ألتغييري وألاصلاحي بمسحة سياسية كانت هي ألانجح على
ألصعيد الشعبي .. فقد كان صورة مشرقة للمعارض ألقيادي بعد أن وجه خطابه التغييري نحو
النفوس وأصلح ما تداعى من ألقيم ألاجتماعية بطريقة تعتبر مثيرة للجدل حتى يومنا هذا وبنى من
خلاله تحركاته ألواسعة في ألتسعينات من ألقرن ألماضي خطآ سياسيآ حديثآ لم يألفه ألاخرون
وأعطى أنطباعآ واضحآ حول كيفية قيادة ألمجتمع نحو بر ألامان وهذا بألضرورة كان يحتاج ألى
موصفات خاصة قيادية تستطيع قراءة ألواقع وأستشراف ألمستقبل وهذا ما مثلته شخصية ألسيد
ألشهيد (محمد صادق ألصدر). قدست نفسه ألزكية .
مع ألتأكيد على أن شخصيته قوبلت ببعض ألرفض أو أثارة ألجدل من حولها ألا أنه في ألنهاية كان
شخصية جامعة للكثير من ألعراقيين بختلف أطيافهم وأعراقهم وألدليل على ذلك أن معظم ألقادة
ألسياسيين وألدينيين في ألوقت ألحاضر ومن كافة ألمذاهب وألقوميات يحملون له كل ألتقدير .
وألاحترام وألثناء على جهوده وسعيه على كشف ألظلم وحاربة طاغية ألعراق وأعوانه............؟
أذآ لابد للمتتبعين للحالة ألعراقية ألداخلية أبان ظهور ألسيد ألشهيد محمد ألصدر ( قدس سره ) .
لابد لهم أن يشعروا أنكانوا منصفين بمدى ألتأثير ألواضح على ألشعب ألعراقي بل يعتبر ألسيد
ألشهيد ومن قبله ألسيد ألشهيد محمد باقر ألصدر (قدست نفسه ألزكية). هما ألسبب ألريس في خلق
محاولة وبناء شخصية أسلامية تعتمد على ألكثير من ألمفاهيم ألعصرية ألاصيلة أسلاميآ .لتكون ضمن
نسيج ألشعب ألعراقي وتأخذ على عاتقها هموم ألاسلام وألوطن أن كل هذا ألنجاح الذي حققه ألسيد
ألشهيد (قدس سره ألشريف) . ألذي دفع حياته ثمنآ له . أعتقادآ منه أنه يسير في طريق رضوان
( ألله عز وجل ) وبألمقابل أحرز كل هذا ألتقدم في مفهوم ألمعارضة وبناء ألمجتمع ألصالح ولم يطلق
رصاصة واحدة (مادية ومعنوية) ولك أن تضع أمام عينك صورتين ..
صورة ألمعارضة ألصدرية ألسابقة.. وصورة ألمعارضة ألحالية( حسب وجهة نظر أصحابها ) تجد
ألاولى ناصعة بيضاء خلية من دماء ألناس ألابرياء وأشلائهم وقد سعت لبناء ألمجتمع بناءآ سليمآ
معافى .. أما ألصورة ألثانية سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة وأجساد تتطاير وسياسيون فاسدون
وعلاقات أسرائيلية واضحة كالشمس في رابعة ألنهار وفتاوي ما أنزل بها ألله من سلطان وطائفية
مقيتة ودول تتأمر ومؤامرة تكبر على حساب ألدم ألعراقي مما أدى ألى خراب ألعراق وضياعه ومن
ألواضح جدآ من كلا ألصورتين أن ألاولى .. هي من أعطت أكلها لتبقى خالدة في ألظمير ألعراقي
أما الثانية.. منبوذة سوف يلفظها ألفم ألعراقي ويرمي بها في سلة مهملات ألتاريخ .
(( فسلاماً عليه يوم ولد ويوم أستشهد ويوم يبعث حياً ))
خادم أل ألصدر سجاد ألشوكي
************************************************** ************************************************** ********************