حنان
14-10-2011, 12:03 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
السلام على صاحب الكرامات الربانية ,,,
السلام على مالك الأسرار العرفانية ,,,
السلام على مترجم الأطروحة الألهية ,,,
السلام على مفند الأنظمة الوضعية ,,,
السلام على من دعا إلى الله سرّاً وعلانية..
...تــــــــأوه...
قصيدة للولي المقدس(أعلى الله مقامه).
يموت صباح ويأتي مساء***وتزهر نجوم ويأتي سحر
ويأتي صباح ويأتي مساء***يدور بأرواحنا. ما استقر
ولكن مر الدجى والغداة***عظيم العطا وكثير العبر
يكون السهى بالدجى طالعا***وأخرى الثريا وأخرى القمر
وآنا يكون السما داكنا***بغيم لبيد يصد البصر
وحين يكون السما مظلما***محاقا ليجري نظام القدر
وأخرى يكون السما نيرا***بشمس تلف جميع البشر
ورغم علو الضحى والنهار***تراه غبارا يلف الحجر
وأخرى بريح عظيم الهبوب***وأخرى نسيما يريح النظر
وأخرى عواصف رمل ترى***وأخرى انسيابا لوقع المطر
وأخرى عواصف ثلج تكون***وأخرى براكينها تستعر
وهذا مثال لشكل النفوس***يمر بها كل ما قد عبر
يقل بها ما يثير السرور***ويكثر فيها الحصى والصخر
يقل عليها ندى المعطيات***ويدنو إليها القلا والضجر
ترى القلب فيها بهزاته***يعاني الضنى ويذوق الضرر
فطورا تراه هنا هائجا***وأخرى تراه رهين الحفر
فلا الضوء يؤنسه دائما***ولا الليل ينفحه بالصور
تراه عبوسا بضوء النهار***ومر النسيم ونور القمر
لما قد أتاه من المزعجات***من الدهر مما اعتراه انفطر
أكون له تارة ناصحا***عساه يرى راحة من ضجر
وأخرى له شاكيا عله***يريح الضنى ويزيل الخور
وأخرى له غاضبا معلنا***عظيم الندا وقبيح الصور
ولكنه سادر دائما***كشخص أصم كفيف البصر
ويهمل من خير أصحابه***وإن داوموا المشتكى والسهر
يزمجر في الأفق رعدا وإن***تأوه صاحبه واضطجر
ولكنني عارف عذره***ولست له عاتبا في ضجر
ولكن يقلبه دائما***وبين أصابعه مستقر1
وقد حال بيني وبين الذي***أريد من القلب فيما ظهر
فذا ليس قلبي وإن راعني***وذا أجبني برغم النظر
فلست أنا حاكم فوقه***ولا فاعلا وإلي النظر
ولكنني رغم ذا صابر***عسى أن أسجل فيمن صبر
وأعذر قلبي لأن الذي***تحكم فيه جليل القدر
عسى رحمة منه تعلي الفؤاد***وتعطي الأمان وتجلو الضرر
وتغفر ما قد أتى دائما***من القلب من هفوات الوغر
يهون خطبي بأن الضعيف***وذاك بتعجيزه مختبر
فذاك لعجزي يرى دائما***وجهلي جلي كضوء القمر
فذاك كفيل بأن يرحم***الضعيف الجهول رهين الخور
فيرحم ضعفي بقدراته***ويجلو جهلي بعلم البشر
وينظر قلبي عساني أرى***بآلامه لحظة من مقر
ويرفعه في العلا كاملا***سليم المحيا كريم القدر
فذلك في النور إسكانه***له في العلى دائما مستقر
(14 / 10 / 1405)
1_ القلب بين اصبعين من أصابع الرحمن.
السلام على صاحب الكرامات الربانية ,,,
السلام على مالك الأسرار العرفانية ,,,
السلام على مترجم الأطروحة الألهية ,,,
السلام على مفند الأنظمة الوضعية ,,,
السلام على من دعا إلى الله سرّاً وعلانية..
...تــــــــأوه...
قصيدة للولي المقدس(أعلى الله مقامه).
يموت صباح ويأتي مساء***وتزهر نجوم ويأتي سحر
ويأتي صباح ويأتي مساء***يدور بأرواحنا. ما استقر
ولكن مر الدجى والغداة***عظيم العطا وكثير العبر
يكون السهى بالدجى طالعا***وأخرى الثريا وأخرى القمر
وآنا يكون السما داكنا***بغيم لبيد يصد البصر
وحين يكون السما مظلما***محاقا ليجري نظام القدر
وأخرى يكون السما نيرا***بشمس تلف جميع البشر
ورغم علو الضحى والنهار***تراه غبارا يلف الحجر
وأخرى بريح عظيم الهبوب***وأخرى نسيما يريح النظر
وأخرى عواصف رمل ترى***وأخرى انسيابا لوقع المطر
وأخرى عواصف ثلج تكون***وأخرى براكينها تستعر
وهذا مثال لشكل النفوس***يمر بها كل ما قد عبر
يقل بها ما يثير السرور***ويكثر فيها الحصى والصخر
يقل عليها ندى المعطيات***ويدنو إليها القلا والضجر
ترى القلب فيها بهزاته***يعاني الضنى ويذوق الضرر
فطورا تراه هنا هائجا***وأخرى تراه رهين الحفر
فلا الضوء يؤنسه دائما***ولا الليل ينفحه بالصور
تراه عبوسا بضوء النهار***ومر النسيم ونور القمر
لما قد أتاه من المزعجات***من الدهر مما اعتراه انفطر
أكون له تارة ناصحا***عساه يرى راحة من ضجر
وأخرى له شاكيا عله***يريح الضنى ويزيل الخور
وأخرى له غاضبا معلنا***عظيم الندا وقبيح الصور
ولكنه سادر دائما***كشخص أصم كفيف البصر
ويهمل من خير أصحابه***وإن داوموا المشتكى والسهر
يزمجر في الأفق رعدا وإن***تأوه صاحبه واضطجر
ولكنني عارف عذره***ولست له عاتبا في ضجر
ولكن يقلبه دائما***وبين أصابعه مستقر1
وقد حال بيني وبين الذي***أريد من القلب فيما ظهر
فذا ليس قلبي وإن راعني***وذا أجبني برغم النظر
فلست أنا حاكم فوقه***ولا فاعلا وإلي النظر
ولكنني رغم ذا صابر***عسى أن أسجل فيمن صبر
وأعذر قلبي لأن الذي***تحكم فيه جليل القدر
عسى رحمة منه تعلي الفؤاد***وتعطي الأمان وتجلو الضرر
وتغفر ما قد أتى دائما***من القلب من هفوات الوغر
يهون خطبي بأن الضعيف***وذاك بتعجيزه مختبر
فذاك لعجزي يرى دائما***وجهلي جلي كضوء القمر
فذاك كفيل بأن يرحم***الضعيف الجهول رهين الخور
فيرحم ضعفي بقدراته***ويجلو جهلي بعلم البشر
وينظر قلبي عساني أرى***بآلامه لحظة من مقر
ويرفعه في العلا كاملا***سليم المحيا كريم القدر
فذلك في النور إسكانه***له في العلى دائما مستقر
(14 / 10 / 1405)
1_ القلب بين اصبعين من أصابع الرحمن.