المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جريمة بحق العلم والانسانية تسلط الضوء عليها عدسة الهيئة الاعلامية وجريدة صوت العراق / موضوع هام جداً


هو الحق
17-06-2010, 01:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

طلبتنا رجال المستقبل بين التغيب والتعذيب النفسي تصادر حقوقهم ؟!!
خاص / الهيأة الاعلامية *
متبعة وتحقيق / الأعلامي : خالد الكلابي
تصوير/ حسن رزاق
ليس من العجيب أن تقوم الهيئة الإعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وصحيفتنا الغراء (صوت العراق) بتسليط الضوء على شريحة مهمة من شرائح المجتمع بل لبنة أساسية في بناء العراق وخدمة شعبه وتلك الشريحة هي شريحة الطلبة الذين أن أعددتهم أعددت جيلاً يسمو بالعراق ، فلقد كان المكتب الشريف السباق دائماً في معالجة وعرض مشاكل أحبتنا الطلبة بل كان سماحة السيد المجاهد مقتدى الصدر (أعزه الله) الطالب الوحيد بأن يكون هناك اهتمامات بهم في الجوانب العلمية والتربوية والاقتصادية حتى طالب بصرف رواتب لكل مرحلة دراسية تعينهم على مصاعب الظروف الاقتصادية في العراق مما يساعد على عدم تركهم للمقاعد الدراسية لآجل كسب لقمة العيش وذلك أيضاً لعدم تمكن عوائلهم من مواصلة دعمهم مادياً في اكمال دراستهم لذلك يضطرون لاختصار المسافة على أبنائهم في الكثير من عوائل العراق اليوم بجمع العلب الفارغة من الشوارع أو دفع العربات ليكونوا عتالين في الأسواق فيرجع ذلك بالمردود المادي على عوائلهم متجاهلين ما سيعانوه في المستقبل وربما يؤدي إلى الانحراف الاجرامي والتخلف الذي يتراجع بالبلاد إلى هاوية التخلف القديم .
وإذ يرصد ويسلط اليوم موقعنا بالضوء على حالة من حالات التردي الإنساني في تغيب حقوق طلبتنا الأعزاء في حالة بل جريمة باتت تتكرربحق العلم والانسانية, ومشهد مؤلم يندىله جبين العلم والتعلم في عراق الجراحات وصرخة مدوية عبر أعلامنا الصادق علها تسمع ويستجيب لها من الشرفاء أحد في وضع الحد لهذه المعاناة وغيرها خصوصاً ونحن بدئنا بالعطلة الصيفية لاستثمار الفرصة في اكمال بناء المدارس التي تعاني من عدم اكمال بناياتها والحيف والظلم أكيداً سيتلقاه الطلبة في العام القادم إن لم تجهز لاستقبال العام الدراسي الجديد ...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ولعرض حالة من تلك الحالات المؤلمة والمشاهد المفجعة كان لنا هذا التحقيق الصحفي بمدرسة تضم حشداً كبيراً من فلذات أكبادنا وهي مدرسة ( المقاتل العربي) الواقعة في قرية العريان التابعة لناحية العباسية في النجف الاشرف فكان لنا هذا اللقاء مع أحد اساتذة المدرسة وهو الأستاذ (ضرغام عواد) حيث أجابنا عن أسئلتنا مشكورآ .

س/ متى بدأت معاناتكم ومعاناة طلبتكم في انتفاء بناية المدرسة عن تقديم خدماتها التعليمية والفنية ؟
ج/ تحديداً في العام الدراسي 2007- 2008 قامت المديرية العامة لتربية محافظة النجف بإصدار قرار ينص على هدم مدرستنا القديمة وإنشاء بمكانها مدرسة جديدة تكون أسوة بالمدارس الحديثة التي بنيت في البلاد هكذا علمنا ووعدنا .

س/ كم من الزمن حدد لانتهاء بناء المدرسة الجديدة وعودة الطلبة الأعزاء لها ؟
ج/ لقد كان المقرر لمدة الانجاز من قبل الشركة المكلفة محددة
ب (300) يوماً فقط .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

س / متى بدأتم بالانتقال من المدرسة حتى رأيناكم على هذه الحال في بيوت جدرانها وأسقفها من قماش ( خيم )؟!

ج/ بعد انتهاء العطلة الربيعية والمباشرة في الدوام قامت الشركة المنفذة للمشروع من نفس العام وهي شركة (النواضح) بنقل المدرسة إلى متوسطة ( الشهيد غانم) في قرية ثانية تبعد عشرات الكيلوات عن قريتنا وتلك القرية هي قرية ( أبو غرب )حيث أصبح الوصول لها عبئا على أهالي الطلبة في إيصال أطفالهم وهذا ما تعجبنا له أن تنقل ليس لمكان آخر في القرية بل إلى قرية ثانية بعيدة عنا كثيراً ؟!!
س / كيف عالج أهالي الطلاب هذه المشكلة في إيصال أطفالهم للمدراس وهل انقطع بعض الطلبة عن الدراسة لبعد المسافة ؟

ج/ لقد اضطر الأهالي حقيقة ً إلى تأجير سيارة (باص) للركاب لنقل أبنائهم من منازلهم إلى المدرسة في القرية الثانية مع العلم أن أغلب العوائل أصحاب دخل محدود ولا يمكن لهم دفع مبلغ الأجرة بشكل مستمر وبعض العوائل اضطر لعدم مواصلة أولاده في الدراسة بسبب البعد والضعف الاقتصادي ، لذلك انقطع بعض الطلبة عن الاستمرار بالدراسة .

س / ماذا واجهتكم من مشاكل أخرى خلال الدوام الجديد في المدرسة الجديدة وكيف عالجتموها ؟ ومن ترون المتضرر الأول ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ج/ حقيقةً لم يكن دوام بل كان عبارة عن مأساة حقيقية حيث تفاجئنا عند حلول العام الدراسي الجديد لهذا العام المنتهي بأن مدير المدرسة البديل قد قام بشطر المدرسة ولا يمكننا الدوام في هذه المدرسة مما اضطرنا للتفكير ببديل ولكن هذه المرة كان البديل في الهواء الطلق مما رأينا اننا سنساعد طلبتنا على استنشاق الهواء الصحي بدلاً عن الصفوف والسقوف النظامية !!!
لا أعرف ماذا أقول ولكن ما عانيناه جعلني أرسم هذه الصورة لكم فاعلم أخي اننا قمنا بنصب ( خيم ) للطلبة ونحن في عصر العولمة والتطور والتسارع الحضاري والمعماري وأكيداً المتضرر الأول هم أبنائنا الطلبة الذين كانت ترتسم على وجههم آلاف الأسئلة تقول لماذا هذا الإهمال ماذا جنينا لنواجه هذا الأمر ونعذب وأقراننا في غير المدن مستقرين في مدارسهم وصفوفهم ؟!!
س / من خلال جولتنا لم تشاهد عدستنا في مدرستكم أو نقول في مخيكم إن صح التعبير مرافق صحية ورأينا لديكم طلبة مختلطة من البنين والبنات فكيف ترون ذلك ؟

ج/ نحن نعاني من عدم وجود مرافق صحية علما إن مدرستنا مختلطة وطلبتنا يعانون لو أرادوا قصدها وكذلك لا يتوفر لدينا أصلآماء صالح للشرب مما نراه ونتألم له إن الطلبة أحياناً يصيبهم العطش وهم مستمرون بالدروس التي تصل أحيانا لستة دروس ويكون مجموع الوقت أربع ساعات أو خمس ساعات .

س / أستاذ لم نرى الأساتذة لديهم مكان بين الطلبة فأين هم يستقرون يا ترى تحديداً هل لهم إدارة أو ما شابه ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ج/ ذلك مشهد آخر حقيقةً نعاني منه فقد قام الكادر التدريس وبجهد ذاتي باستئجار غرفة للإدارة من إحدى العوائل المجاورة للمخيم المدرسي كما أسميتموه وقام بدفع أجار الغرفة لمتابعة طلبتنا الأعزاء .

س / ثلاث سنوات من المعاناة ماذا تتوقعون من القادم ومتى ترون أنكم ستستقرون في مدرسة جدرانها من اللبن وسقوفها تقي طلبتنا من اشعة الشمس وحرارة الصيف وبرد الشتاء وامطاره ؟

ج/ لقد مرت ثلاث سنوات علينا أي ثلاث فصول دراسية أو قل أعوام دراسية ثلاث ونحن نوعد بهذا الأمل والاستقرار علما إن مدة انتهاء إنشاء المدرسة كان المقرر (300 يوماً) أي المقرر أقل من سنة لأن السنة (360 يوماً) ونحن اليوم جاوزنا بالأيام (1080 يوماً) وأظن أن الأمر سيطول أكثر .


س / ما مطالباتكم لمدة لمديرية التربية في المحافظة ووزارة التربية ؟

ج/ نطالبهم بأن ينظروا لأبنائنا كما يرون أبنائهم مستقرين في مدارسهم النموذجية أو قل المميزة على أقل تقدير كما ونرجو أن يرونا بعين الإنسانية لما يعانيه هؤلاء الطلبة من نقص أبسط مقومات الإنسانية والدراسة .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

س / كلمة أخيرة في ختام لقائنا معكم تودون قولها ؟

اتمنى من الله تعالى أن أرى فلذات أكبادنا وكبد العراق الكبير الجريح وهم قد حصلوا على أعلى الشهادات وهم أطباء ومهندسين وأساتذة في الجامعات والمراكز المهمة في المجتمع والدولة يبنون هذا العراق ويشيدونه ويخرجونه من دوامة الجرح النازف الذي أعياه وأتعبه طول العقود الماضية والأزمات التي تعصف به على جميع المستويات في الماضي و الحاضر سائلين العلي القدير أن يحمي العراق وشعبه ويحفظ سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) ويجعله عزاً للدين والمذهب ولنصرة العراق والعراقيين ووحدتهم والدفاع عن حقوقهم .

وبعد أن ختمنا لقائنا مع الأستاذ (ضرغام عواد) شدت الرحال عدستنا متصفحة وجوه طلبتنا التي أحرقتها أشعة الشمس وحرارة الصيف اللاهب تاركين العنان لها ولأسئلتنا لنقف على الوجه الآخر من الجريمة والمأساة, وهم أهالي الطلبة الذين عانوا ما عانوه أبنائهم ولكن من وجه آخر يرونه هم ويقصونه لنا فكان لنا هذا اللقاء مع والد أحد التلاميذ وهو الأخ ( ناصر أبو أمير) فكان سؤالنا له .


س / الأخ ناصر أنت والد أحد الطلبة الأعزاء الذين يعانون وعانوا ما جرى على مدرستهم فكيف تصف لنا ما واجهكم وأنتم ترون أطفالكم كأنهم الرحالة من مكان إلى مكان .

ج/ الحمد لله على كل حال فنحن نواجه جزءً بسيطاً مما يواجه العراق من جروحه الكثيرة فنحمد الله تعالى أننا نتحمل بحمل جرح من هذه الجروح النازفة فلقد رأينا أمام أعيننا أبنائنا وهم يعانون أبسط مقومات توفر العلم والتدريس وهي المدرسة ورأينا الجهات المسؤولة عن ذلك من مديرية تربية وغيرها يعيشون في واد ونحن وأبنائنا في واد أخر بعيد عنهم، فنحن نحاول أن نقطع من لقمة العيش لنوفر أجرة السيارة التي تقلهم لمدرسة في قرية أخرى متعجبين من تفكير تربية النجف كيف تنقل أطفال من قريتهم ليباشروا الدراسة في قرية أخرى تبعد مسافات طويلة جداً ولا نقول إلا أمرنا وأمر أولادنا إلى الله تعالى .

س / أخ أبو أمير هل راجعتم لعرض مشكلة أبنائكم على الجهات المسؤولة ؟

ج/ لقد راجعنا كثيراً وكذلك الكادر التدريسي كانوا بحق أباءً لأبنائنا فقد كانوا معنا فيما نعاني ولكن العذر كان من الجهات المسؤولة دائماً إن العمل سيكتمل قريباً واصبروا وها نحن ثلاث سنوات على هذا الحال .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وتتوجه كامرتنا وعينها الواحدة يملئها الدمع من وضع المأساة وحال يراعات المستقبل وألم وحسرة على وجوه الآباء ترتسم لنلتقي بأحد أباء الطلبة وهو الأستاذ (سعيد والد التلميذ علي) حيث وجهنا له سؤالنا وكان على لسانه ألف قول وقول .


س: أستاذ كيف تصفون الحالة التي يعاني منها أطفالكم وما وصلت اليه ؟!


ج/ حقيقةً أشكر الهيأة الإعلامية وجريدة صوت العراق على هذا الاهتمام الكبير في عرض مشكلتنا وما يعانيه أبنائنا أولاً.
وثانياً إن ما يعانيه أبنائنا في عصر ليس بالمتطور بل قل أننا دائما في تراجع واليوم نشاهد عصر تخلف حقيقي ورجعية على جميع الصعد والمستويات فلم نحلم بعد عصر الطاغية الهدام إلا بالمستقبل لأبنائنا وها نحن نراهم كورود تذبل أمام عيوننا وقد ضاعت من عمرهم ثلاث سنوات وهم يواجهون التعذيب النفسي من قبل تربية النجف والمسؤولين فيها في عدم حزم أمرهم وانقاذ رجال مستقبل العراق وحماته إلا أن أبنائنا يعيشون في رغد العيش وفي مدارس أفضل بكثير مما نحلم .

س / الأخ أبو علي بماذا تطالبون الجهات المسؤولة عبر موقعنا الاعلامي وصحيفتنا ؟
ج/ لا نطالبهم بأكثر من أن ينظروا لأبنائنا بعين المسؤولية الحقيقية ويسارعوا بتوفير وتهيئة المدرسة فقد ضاق بنا الصبر ونحن مقبلين على العام الدراسي الرابع بعد هذه العطلة الصيفية نرجوا أن يكونوا قد انهوا البناية وتنهي معاناة أبنائنا ومعاناتنا ومعاناة الهيأة التدريسية التي تتضامن مع أبنائنا في سكنهم في العراء ، وأشكر أخيراً هذه الصحيفة الغراء التي بدأنا نراها في كل محفل تدافع عن العراق والعراقيين وفقها لله ووفق العاملين فيها والقائمين عليها لكل خير .

هذا ما حصدته عدستنا واستعرضه موقعنا موقع الهيأة الإعلامية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وصحيفتنا الغراء (صوت العراق) في عرض حالة من حالات الضياع الحقيقي للحقوق والخدمات والتغيب لأبسط حقوق أبنائنا رجال العراق ومستقبله الذين أصبحوا يحلمون عند كل صباح بان يذهبوا فيجدوا مدرستهم قد انتهت من الأعمار وجلسوا في صفوفهم تحيط بهم جدران الآمان و التعليم وسقوفا على رؤوسهم تقيهم حر الصيف واشعته الحارقة وبرد الشتاءو أمطاره الهاطلة وإذ نقدم تحقيقنا هذا ليكون دليلاً في صفحات التاريخ الحديث وعينة ألم وتخلف قد أصبحت من المشاهد الكثيرة والمعتاد رؤيتها في عراقنا الجريح هذه الأيام فلك الله ياعراق الجراح النازفة .

الرابط المباشر للموضوع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

هو الحق
18-06-2010, 06:23 AM
شكرا لمرورك يامحب الائمة ( عليهم السلام جميعا )
وفقك الله لكل خير .