هو الحق
17-06-2010, 05:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الثامن والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثامن والعشرون / أنا جئت لأهداف مستقبلية ؟
بقلم : الشيخ محمد العامري .
في إحدى الأيام خرجنا من براني السيد الشهيد ( قدس سره ) ونحن نمشي خلفه لأداء صلاة الظهرين في الحرم العلوي المقدس , وأنا في حينها لم أكن طالباً في الحوزة الشريفة .
وفي أثناء مشي السيد جاء أحد طلبة العلوم الدينية , وقال للسيد الشهيد ( قدس سره ) معلقاً : بعض الذين من حولكم لم ينتفعوا شيئاً .
فأجاب السيد على الفور وبنص عبارته المباركة :
( أنا دخان لا يستفيد الذين من حولي شيئاً , وإنما جئت أؤسس لشيء بعيد ) .
وأشار بيده اليمنى الشريفة لشيء بعيد كما يفعل عامة الناس في الحوارات العرفية .
وهناك موقف آخر
فيه إشارة السيد ( قدس سره ) الى مظلوميته , وأنّ الامام المهدي ( سلام الله عليه ) سوف يقف على قبره الشريف , وفي إحدى الأيام جاء وفد طبي لبناني لبراني السيد ( قدس سره ) وكان من ضمن الوفد , أحد طلبة العلوم الدينية في لبنان .
وقد عرفنا ذلك من إخباره للسيد ( قدس سره ) بذلك , وكانت معه مبالغ ضخمة من الحقوق الشرعية أراد تسليمها للسيد الشهيد ( قدس سره ) .
فقال له الطالب اللبناني : سيدنا أنا لم يحصل لي الاطمئنان بدفعها في البراني لنياتٍ أخرى !
ولكن سيدنا قد وجد في البرانيات الاخرى انهم يتكلمون عنك بسوء !!
وبمجرد أن سمع شهيدنا الصدر هذه الكلمات أطرق برأسه الى الأرض , ثم رفع رأسه وقال :
(( يكفي عندما أموت يقف الامام الحجة إبن الحسن ( عليه السلام ) ويقول : إنّ هذا قتل مظلوماً )) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الثامن والعشرون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثامن والعشرون / أنا جئت لأهداف مستقبلية ؟
بقلم : الشيخ محمد العامري .
في إحدى الأيام خرجنا من براني السيد الشهيد ( قدس سره ) ونحن نمشي خلفه لأداء صلاة الظهرين في الحرم العلوي المقدس , وأنا في حينها لم أكن طالباً في الحوزة الشريفة .
وفي أثناء مشي السيد جاء أحد طلبة العلوم الدينية , وقال للسيد الشهيد ( قدس سره ) معلقاً : بعض الذين من حولكم لم ينتفعوا شيئاً .
فأجاب السيد على الفور وبنص عبارته المباركة :
( أنا دخان لا يستفيد الذين من حولي شيئاً , وإنما جئت أؤسس لشيء بعيد ) .
وأشار بيده اليمنى الشريفة لشيء بعيد كما يفعل عامة الناس في الحوارات العرفية .
وهناك موقف آخر
فيه إشارة السيد ( قدس سره ) الى مظلوميته , وأنّ الامام المهدي ( سلام الله عليه ) سوف يقف على قبره الشريف , وفي إحدى الأيام جاء وفد طبي لبناني لبراني السيد ( قدس سره ) وكان من ضمن الوفد , أحد طلبة العلوم الدينية في لبنان .
وقد عرفنا ذلك من إخباره للسيد ( قدس سره ) بذلك , وكانت معه مبالغ ضخمة من الحقوق الشرعية أراد تسليمها للسيد الشهيد ( قدس سره ) .
فقال له الطالب اللبناني : سيدنا أنا لم يحصل لي الاطمئنان بدفعها في البراني لنياتٍ أخرى !
ولكن سيدنا قد وجد في البرانيات الاخرى انهم يتكلمون عنك بسوء !!
وبمجرد أن سمع شهيدنا الصدر هذه الكلمات أطرق برأسه الى الأرض , ثم رفع رأسه وقال :
(( يكفي عندما أموت يقف الامام الحجة إبن الحسن ( عليه السلام ) ويقول : إنّ هذا قتل مظلوماً )) .