سجاد ألشوكي
20-10-2011, 02:05 AM
(( بسم ألله ألرحمن ألرحيم ))
أسلام أبو ذرألغفاري ( رضوان الله عليه )
توجد عدة طرق في نقل خبر أسلام أبو ذر ونحن نروي ألمسند ألذي ينتهي ألى أبن عباس :
لما بلغ أبا ذر مبعث النبي(ص) بمكة قال ألى اخيه أنس : أركب ألى هذا ألوادي وأعلم لي علم هذا الرجل ألذي
يزعم أنه يأتيه ألخبر من ألسماء وأسمع من قوله ثم أئتني فانطلق الاخ حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم رجع
ألى أبي ذر فقال أرأيته يأمر بالمعروف وينهى عن ألمنكر ويأمر بمكارم ألاخلاق وسمعت منه كلامآ ما هو بالشعر
فقال أبو ذر : ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل قربة له فيها ماء حتى أقدم أليه فأتى ألمسجد فألتمس ألنبي
(ص)ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه الليل فأضطجع فرآه علي بن أبي طالب (ع) فقال : كأن ألرجل
غريب .. قال : نعم .. فقال (ع) أنطلق ألى المنزل فأنطلقت معه لايسألني عن شيء ولا أسأله .
قال : فعما أصبحت من ألغد رجعت ألى ألمسجد فبقيت يومي حتى أمسيت وسرت ألى مضجعي فمر بي أمير
ألمؤمنين (ع) فقال : أما أن للرجل أن يعرف منزله فأقام وذهب به معه وما يسأل واحد فيهما صاحبه عن شيء
حتى أذا أليوم ألثالث فعل ذلك فأقامه علي (ع) معه ثم قال له : ألا تحدثني من ألذي جاء بك ألى هذه ألبلدة
فقال أبو ذر : أن أعطتني عهدآ وميثاقآ لترشدني فعلت .. ففعل فأخبره أمير ألمؤمنين (ع) أنه نبي وأن ما جاء
به حق وأنه رسول ألله(ص)فأذا أصبحنا فأتبعني فاني أن رايت شيئآ قمت كأني أريق ألماء فأن مضيت فأتبعني
حتى تدخل معي مدخلي .. قال : فأنطلقت ودخلت معه وحييت رسول ألله (ص) بتحية ألاسلام .
فقال (ص) : وعليك ألسلام من أنت .. قلت رجل من بني غفار فعرض علية ألاسلام فأسلمت وشهدت (( أن
لا أله ألا ألله وأن محمد رسول ألله )) . فقال لي رسول ألله (ص) : أرجع ألى قومك فأخبرهم وأكتم أمرك عن
أهل مكة فأني أخشاهم عليك ... فقلت : وألذي نفسي بيده لأصوتن بها بين ظهرانيهم ... فخرج حتى اتى
ألمسجد فنادى بأعلى صوته : (( أشهد أن لا أله ألا ألله وأشهد أن محمدآ رسول ألله )) .
فثار ألقوم أليه وضربوه حتى اضجعوه . وأتى ألعباس وأكب عليه وقال : ويلكم ألستم تعلمون أنه من بني غفار
وأن طريق تجارتكم ألى الشام عليهم وأنقذه منهم ثم عاد من ألغد ألى مثلها أي جاء ألى ألمسجد ونادى بالشهادة
بأعلى صوته فثاروا عليه وضربوه فأكب عليه ألعباس فأنقذه ....... ثم لحق بقومه فكان هذا أول اسلام أبي ذر
ألغفاري ( رضوان ألله عليه ) .
وفي ألمستدرك بسنده عن أبي ذر :(( كنت رابع ألاسلام أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا ألرابع أتيت ألنبي(ص) فقلت
ألسلام عليك يا رسول ألله .. اشهد أن لا أله ألا ألله وأشهد أن محمدآ رسول ألله .. فرأيت ألاستبشار في وجه
رسول ألله (ص) )) .
وكان ابو ذر قبل ألاسلام يعبد ألله ويصلي له فعن عبد الله بن الصاحب قال أبو ذر :(( وقد صليت يا أبن أخي
قبل أن القي رسول ألله (ص) بثلاث سنين .. قلت لمن .. قال ابو ذر : لله تعالى .. قلت فأين توجه .. قال :
أتوجه حيث يوجهني ربي أصلي عشاء حتى أذا كان أخر ألليل ألقيت كأني خفاء ( ألغطاء ) حتى تعلوني
ألشمس )) .
وكان أبو ذر (رض) أكثر عبادته ألتفكر وألاعتبار . وفي ألطبقات ألكبرى لابن سعد : كان ابو ذر (رض) يتأله
في ألجاهلية ويقول لا أله الا الله ولا يعبد ألاصنام .. فمر عليه رجل من أهل مكة بعدما أوحي ألى النبي( ص )
فقال يا أبا ذر أن رجلآ بمكة يقول مثلما تقول ( لا أله ألا ألله .. ويزعم أنه نبي ) .
وعن أبي ألدرداء قال : (( كان ألنبي (ص) يبتدىء أبا ذر (رض) أذا حضر ويفتقده أذا غاب )) .
ومن هذا كله نرى قصة اسلام أبي ذر(رض) ونستكشف أن ألله تعالى أعتنى بأبي ذر(رض) عناية خاصة وهداه
ألى ألصراط ألمستقيم . وأن النبي (ص) ووصيه أمير ألمؤمنين (ع) عملا على هداية أبي ذر (رض) لما يعلمون منه
وأنه سيكون له شأن في الاسلام ونصرة رسول ألله ووصيه أمير ألمؤمنين ( عليهم ألسلام أجمعين ) .
وأيضآ عرفنا أن أبا ذر(رض) كان يقول بالتوحيد قبل ظهور رسالة ألرسول ألاعظم(ص) وهذا ما يدل على عقله
وفطرته ألسليمة . ألتي أوصلته ألى بر ألامان ورضوان من ألله تعالى ورسوله .. حتى قال فيه رسول ألله ( ص )
(( من سره أن ينظر ألى تواضع عيسى أبن مريم .. فلينظر ألى أبي ذر )) .
خادم أل ألصدر ( سجاد ألشوكي ) نسألكم ألدعاء
أسلام أبو ذرألغفاري ( رضوان الله عليه )
توجد عدة طرق في نقل خبر أسلام أبو ذر ونحن نروي ألمسند ألذي ينتهي ألى أبن عباس :
لما بلغ أبا ذر مبعث النبي(ص) بمكة قال ألى اخيه أنس : أركب ألى هذا ألوادي وأعلم لي علم هذا الرجل ألذي
يزعم أنه يأتيه ألخبر من ألسماء وأسمع من قوله ثم أئتني فانطلق الاخ حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم رجع
ألى أبي ذر فقال أرأيته يأمر بالمعروف وينهى عن ألمنكر ويأمر بمكارم ألاخلاق وسمعت منه كلامآ ما هو بالشعر
فقال أبو ذر : ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل قربة له فيها ماء حتى أقدم أليه فأتى ألمسجد فألتمس ألنبي
(ص)ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه الليل فأضطجع فرآه علي بن أبي طالب (ع) فقال : كأن ألرجل
غريب .. قال : نعم .. فقال (ع) أنطلق ألى المنزل فأنطلقت معه لايسألني عن شيء ولا أسأله .
قال : فعما أصبحت من ألغد رجعت ألى ألمسجد فبقيت يومي حتى أمسيت وسرت ألى مضجعي فمر بي أمير
ألمؤمنين (ع) فقال : أما أن للرجل أن يعرف منزله فأقام وذهب به معه وما يسأل واحد فيهما صاحبه عن شيء
حتى أذا أليوم ألثالث فعل ذلك فأقامه علي (ع) معه ثم قال له : ألا تحدثني من ألذي جاء بك ألى هذه ألبلدة
فقال أبو ذر : أن أعطتني عهدآ وميثاقآ لترشدني فعلت .. ففعل فأخبره أمير ألمؤمنين (ع) أنه نبي وأن ما جاء
به حق وأنه رسول ألله(ص)فأذا أصبحنا فأتبعني فاني أن رايت شيئآ قمت كأني أريق ألماء فأن مضيت فأتبعني
حتى تدخل معي مدخلي .. قال : فأنطلقت ودخلت معه وحييت رسول ألله (ص) بتحية ألاسلام .
فقال (ص) : وعليك ألسلام من أنت .. قلت رجل من بني غفار فعرض علية ألاسلام فأسلمت وشهدت (( أن
لا أله ألا ألله وأن محمد رسول ألله )) . فقال لي رسول ألله (ص) : أرجع ألى قومك فأخبرهم وأكتم أمرك عن
أهل مكة فأني أخشاهم عليك ... فقلت : وألذي نفسي بيده لأصوتن بها بين ظهرانيهم ... فخرج حتى اتى
ألمسجد فنادى بأعلى صوته : (( أشهد أن لا أله ألا ألله وأشهد أن محمدآ رسول ألله )) .
فثار ألقوم أليه وضربوه حتى اضجعوه . وأتى ألعباس وأكب عليه وقال : ويلكم ألستم تعلمون أنه من بني غفار
وأن طريق تجارتكم ألى الشام عليهم وأنقذه منهم ثم عاد من ألغد ألى مثلها أي جاء ألى ألمسجد ونادى بالشهادة
بأعلى صوته فثاروا عليه وضربوه فأكب عليه ألعباس فأنقذه ....... ثم لحق بقومه فكان هذا أول اسلام أبي ذر
ألغفاري ( رضوان ألله عليه ) .
وفي ألمستدرك بسنده عن أبي ذر :(( كنت رابع ألاسلام أسلم قبلي ثلاثة نفر وأنا ألرابع أتيت ألنبي(ص) فقلت
ألسلام عليك يا رسول ألله .. اشهد أن لا أله ألا ألله وأشهد أن محمدآ رسول ألله .. فرأيت ألاستبشار في وجه
رسول ألله (ص) )) .
وكان ابو ذر قبل ألاسلام يعبد ألله ويصلي له فعن عبد الله بن الصاحب قال أبو ذر :(( وقد صليت يا أبن أخي
قبل أن القي رسول ألله (ص) بثلاث سنين .. قلت لمن .. قال ابو ذر : لله تعالى .. قلت فأين توجه .. قال :
أتوجه حيث يوجهني ربي أصلي عشاء حتى أذا كان أخر ألليل ألقيت كأني خفاء ( ألغطاء ) حتى تعلوني
ألشمس )) .
وكان أبو ذر (رض) أكثر عبادته ألتفكر وألاعتبار . وفي ألطبقات ألكبرى لابن سعد : كان ابو ذر (رض) يتأله
في ألجاهلية ويقول لا أله الا الله ولا يعبد ألاصنام .. فمر عليه رجل من أهل مكة بعدما أوحي ألى النبي( ص )
فقال يا أبا ذر أن رجلآ بمكة يقول مثلما تقول ( لا أله ألا ألله .. ويزعم أنه نبي ) .
وعن أبي ألدرداء قال : (( كان ألنبي (ص) يبتدىء أبا ذر (رض) أذا حضر ويفتقده أذا غاب )) .
ومن هذا كله نرى قصة اسلام أبي ذر(رض) ونستكشف أن ألله تعالى أعتنى بأبي ذر(رض) عناية خاصة وهداه
ألى ألصراط ألمستقيم . وأن النبي (ص) ووصيه أمير ألمؤمنين (ع) عملا على هداية أبي ذر (رض) لما يعلمون منه
وأنه سيكون له شأن في الاسلام ونصرة رسول ألله ووصيه أمير ألمؤمنين ( عليهم ألسلام أجمعين ) .
وأيضآ عرفنا أن أبا ذر(رض) كان يقول بالتوحيد قبل ظهور رسالة ألرسول ألاعظم(ص) وهذا ما يدل على عقله
وفطرته ألسليمة . ألتي أوصلته ألى بر ألامان ورضوان من ألله تعالى ورسوله .. حتى قال فيه رسول ألله ( ص )
(( من سره أن ينظر ألى تواضع عيسى أبن مريم .. فلينظر ألى أبي ذر )) .
خادم أل ألصدر ( سجاد ألشوكي ) نسألكم ألدعاء