مشاهدة النسخة كاملة : تدّريس العِشق :: متجدّد
الياسمين
25-10-2011, 01:07 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
لعليّ أغالي قليلاً حين أقول إن كلّ ما قرأته عن المولى المقدّس،من حياته،مواقفه، القصص ، حديث الآخرين عنه،جعلني أوقن أن حياته كانت مدرسة عشق لا يصلها إلا من كان على قدر كبير من التوفيق الإلهي والرضى النفسي.
لذلك منذ مدّة ليست بالقصيرة وأنا أحاول أن أصيغ موضوعاً يكون على قدر وفير من الفائدة من كل ما قرأته عن المولى المقدس حشرنا الله معه،
لذلك قبل البدء بهذا الموضوع المتجدد أعتذر إذا ما تكررت جملة ما كُتبت أو نُشرت سابقاً وسأحاول أن أنقل لكم ما أجده غير متداول كثيراً ويعبّر بشكل خاص عن علاقة المولى المقدس بالله سبحانه وتعالى علّنا نرتقي ولو بالقليل لهذا العشق وهذه المكانة.
الياسمين
25-10-2011, 01:15 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
حين بدأت في قراءة بعض المقالات وبعض الخطب لفتتني بداية تدل على عظمة هذا الإنسان الذي أراه مثال للتسامح والتفاني في سبيل المصلحة العامة أو بالأحرى مصلحة المجتمع ومحاولة منه لإصلاح ابنائه بإسلوب قلّ نظيره.
"أنا بالأمس ما جئت الى الدرس عن علم وعمد, في الحقيقة قصاصا عن غيابكم يوم السبت, كما إنكم تركتموني عن علم وعمد في الأعم الأغلب, كذلك ينبغي أن أترككم, لأنكم تركتموني درسا واحدا, إذن أترككم درسا واحدا, لا حاجة الى أن أترككم كثيرا, لان هذا فيه مفسدة عامة."
يُتبع..
الياسمين
25-10-2011, 03:10 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
في أحد المرّأت سُئل المولى المقدس أن يقول شيئاً في الشِعر لم يسمعه من أحد ولم يقرأه قبل ذلك
فقال:
حبيبي إذا كنت في جانبي ........ فأفرغه من كل شيء سواك
فأن المهم كـــل المهم ........ في حياتي كلــها أن أراك
يُتبع
الياسمين
25-10-2011, 03:15 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
لكثرة حرصه على كتاب الله عزّ وجل ولنتعامل معه مثل الجوهرة النادرة من اي خدش أو تشوّه
قال في فتواه المتعارف عليها:
من يقرأ القرآن الكريم في نهار شهر رمضان وهو صائم ولا يحسن القراءة فأنه مبطل لصومه على الأحوط وجوبا ً.
يُتبع
ام حسين
25-10-2011, 03:50 AM
سلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
بارك الله بك اخيتي على هذا الطرح الرقيق والراقي
وفقك الله لنيل اعلى الرتب الروحانيه ببركة محمد وال بيته الطيبين صلواة الله عليهم وسلامه
بالتوفيق غاليت ي
الياسمين
25-10-2011, 11:37 AM
سلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا
بارك الله بك اخيتي على هذا الطرح الرقيق والراقي
وفقك الله لنيل اعلى الرتب الروحانيه ببركة محمد وال بيته الطيبين صلواة الله عليهم وسلامه
بالتوفيق غاليت ي
شكراً لك غاليتي الطيبة لحضورك الدائم
وفقنا الله وإياكم لكل خير إن شاء الله وتقبل منّا صالح الأعمال
الياسمين
25-10-2011, 11:42 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
لـ صلاة الجمعة:
إنَّ العبادة الإنفرادية يختصُّ بالخشوع والتوجه فيها شخصٌ واحدٌ، بخلاف العبادة الجماعية، فإنَّ توجههم يكون مشتركاً ومتكافلاً. ومن ميل الفرد أنه إذا رأى شخصاً خاشعاً أن يخشع أو يزيد خشوعه. ألا ترى لو قال شخصٌ مثلاً: لا إله إلا الله، فأنت قد تميل إلى أن تقول أيضاً: لا إله إلا الله.
يُتبع
الياسمين
26-10-2011, 03:12 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
إن فرص طاعة الله سبحانه وتعالى بالنسبة إلى الحوزة, اكثر من أي مجموعة أخرى على الإطلاق، وهذا من النعم في الحقيقة من النعم الجسيمة من الله سبحانه وتعالى، إن اقتضاء الطاعة المعطى الى الحوزة اكثر بكثير من اقتضاءات الطاعة المعطاة لأي واحد من البشر من مسلم وكافر وسني وملحد وغني وفقير ومريض وصحيح, لا توجد فرصة أخرى أحسن ذهبية منها للحصول على مدارج الآخرة وحسن الثواب في الحقيقة, لكنه طبعا ــ هذا أيضا ينبغي أن يؤخذ بنظر الاعتبار ــ كلما كثرت الفرص كانت المسؤولية أزيد, من قبيل هذا الذي قلته اكثر من مرة كان بعض أساتذتي يقول : ( نضعه على المزلق ونقول له لا تنزلق ), أنا أزيد على ذلك انه نأتي بمزلق أولا أملس, وثانيا مطلي بالدهن ونقل له لا تنزلق, ليس مزلق خشن بحيث يمكن التمسك به, ولكن فيه اقتضاء الانزلاق مائة بالمائة, لأنه الحمد لله هذا الدهن موجود في داخل النفس وهو النفس الأمارة بالسوء, إن لم أكن أريد الزلق فازلق على كل حال, وكلما كانت المسؤولية أزيد, كان الزلق احتماله اكثر (و إذا فسد العالِم فسد العالَم ) بطبيعة الحال .
يُتبع
الياسمين
26-10-2011, 03:17 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
(اجعل كل عملك بنية)..
أي قربة الى الله سبحانه وتعالى حتى الأكل وشرب الماء, مثلا زيارة الصديق إذا كانت ليست بنية توقف, لا حاجة الى العمل الذي ليس بنية, لأنه فيه طلب للدنيا, كله بنية وإلا فلا, أو انه من قبيل الدقة الأخرى انه (إذا كنت لا ترى الله فهو يراك), فأنت دائما باستمرار اذكر الله بهذا المعنى, ( فان لم تكن تراه فهو يراك ) وهو فوقك ومسيطر عليك ومدبر لأمرك... الخ، إن لم تكن تخاف جهنم، ربما جملة منهم يثقون بطاعاتهم على العين والرأس، ولكنه (تنافسوا في درجات الجنان) يوجد بها رواية انه : (كلكم في الجنة، ولكن تنافسوا في درجاتها) فهل واحد منا يتنافس في درجات الجنان، وهل أن درجات الجنان تنال بهذا الذي نحن فيه حاشا لله هذا ليس عدلاً، ربما رحمة بدون استحقاق جل جلاله ممكن أن يعطيها، إما الاستحقاق غير موجود, الا أن نغير من أنفسنا تغييراً جذريا بطبيعة الحال.
يُتبع
ام حسين
26-10-2011, 03:48 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم الى يوم الدين
بارك الله بك اخيتي الغاليه ووفقك الله واعاننا على تخطي تلك الدرجات ان شاء الله
تقبل الله منك هذا العمل الراقي
الياسمين
28-10-2011, 08:40 PM
هذا من بعض ما تفضل به المولى الطاهر علينا
لعلنا نعي ونستيقظ قبل فوات الأوان
شكرًا لك يا الطيبة على تواجدك الدائم
تحياتي
الياسمين
29-10-2011, 03:44 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وإلعن عدوهم
من الأرجح للفرد المؤمن أن يدع مقدار ثوابه على عمله الصالح، موكولاً إلى رحمة الله سبحانه التي وسعت كلَّ شيءٍ والتي لا نهاية لها، كما لا نهاية لكرمه سبحانه ولا مانع لعطائه.
يُتبع
الياسمين
29-10-2011, 03:49 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
يحتفل المؤمنون بأعيادهم بزيادة التوجه والخشوع إلى الله سبحانه، وبمزيدٍ من العبادة والتربية الدينية.
ومعه، فتكون صلاة العيد، سواءٌ في عيد الفطر أو الأضحى، تطبيقاً أو مصداقاً مهماً للإحتفال بالعيد احتفالاً شرعياً صحيحاً مرضياً لله عزَّ وجلّ.
وهو في نفس الوقت احتفالٌ جماعيٌّ مشروطٌ بالإجتماع كصلاة الجمعة، فتقترن تلك المصالح جميعاً، بالإحتفال الدينيِّ بالعيد الدينيِّ المقدس.
يُتبع
ام حسين
29-10-2011, 03:51 AM
سبحان الله انه لا يضيع اجر العاملين الا الانسان صفته الجحود والصلافه !
لكن هذا لا يمنع الانسان من مواصلة السير نحو الله فهو الوحيد
العادل والمنصف والكريم
سلمتي ايتها الغاليه
الياسمين
29-10-2011, 04:02 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
الشوق عندي شديد== إلى انفتاح (الكتاب)
لـورقة ومـداد== كـي أبتدي بالخطـاب
أكـون حرا بحبي== وبـاختيـار الجـواب
كـي أبعث الرسل تترى== إلى (المحل الأمين)
(لـساحــر) يتغـنى== لحبـه والحنـين
يلهو برقـص الأفـاعي== متمتـما بالأنين
يُتبع
الياسمين
29-10-2011, 04:05 AM
سبحان الله انه لا يضيع اجر العاملين الا الانسان صفته الجحود والصلافه !
لكن هذا لا يمنع الانسان من مواصلة السير نحو الله فهو الوحيد
العادل والمنصف والكريم
سلمتي ايتها الغاليه
صدقتي غاليتي إن الإنسان هو من يجحد بنعمة الله عليه ويجعلها نقمة في حياته
أجمل التحية لقلبكِ
الياسمين
30-10-2011, 06:44 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
إن من مفاخر النبي (صلى الله عليه واله) انه يرى جبرئيل ويسمعه ويتلقى منه القرآن. وهذا أمر وان كان عظيماً جداً، إلا إن النبي (صلى الله عليه واله) بحقيقته وروحه العليا أعلى حتى من هذه المرتبة. لأننا حين نعتبره خير الخلق على الإطلاق، وأول الموجودات على الإطلاق، وأقربها إلى الله على الإطلاق، إذن فهو خير من جبرئيل ومن القرآن. فلا يكون من مفاخره رؤيتهما والعلم بهما. نعم هي من صفاته، ولكن ذلك بالنسبة إليه أمر بسيط ومفروض الوجود.
يُتبع
الياسمين
01-11-2011, 09:38 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
، ما يوجده الفرد من التضحيات الإختيارية في سبيل طاعة الله سبحانه وإنجاز هدفه، كإتعاب النفس في كثرة الصلاة ,أو الصوم, أو قضاء حاجات الآخرين، وغيرها. فإنَّ هذه التضحيات خاصةٌ بالفرد ويستحيل أن تكون من صفات غيره. أو أن يستفيد منها سواه، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
يُتبع
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.