شجون الزهراء
26-10-2011, 04:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ذكر سماحة الشيخ قراءتي القصة التالية أيضاً ، وأنا أتذكرها جيداً ، وقد كنت وقتها في طهران ، شاهدتها على شاشة تلفزيون الجمهورية الإسلامية ، وأنا أنقلها كما شاهدتها بمشاعري ، لما كان سماحة آية الله المجاهد السيد علي الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية في إيران (دام ظله العالي) ، يؤم المصلين في صلاة الجمعة بجامعة طهران ، انفجرت (أثناء خطبة الصلاة) قنبلة موقوتة وسط المصلين ، كان قد زرعها أعوان صدام المتسللون من العراق داخل سجاد موضوع على مسافة غير بعيدة عن إمام الجمعة سماحة السيد الخامنئي ، وكان بعض الأبرياء من المصلين جالسين عليه من دون علم .
وفجأة ارتفعت أشلاؤهم وتناثرت أبدانهم وعرجت أرواحهم إلى بارئها ، وكأنهم كانوا وهم في حين الطمأنينة مخاطبين بقوله تعالى : (( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )) .
والغريب جداً ، أن صوت الإنفجار الهائل كان في أثناء خطبة سماحة السيد الخامنئي فلم يتحرك عن موضعه شبراً أو فتراً ، بل واصل الخطبة بثبات الإيمان وطمأنينة القلب .
والأروع في هذا الموقف المذهل هو اختيار السيد الخامنئي آية قرآنية في خطبته بعد الإنفجار مباشرة تناسب الموقف وهي : (( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )) .
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ذكر سماحة الشيخ قراءتي القصة التالية أيضاً ، وأنا أتذكرها جيداً ، وقد كنت وقتها في طهران ، شاهدتها على شاشة تلفزيون الجمهورية الإسلامية ، وأنا أنقلها كما شاهدتها بمشاعري ، لما كان سماحة آية الله المجاهد السيد علي الخامنئي قائد الجمهورية الإسلامية في إيران (دام ظله العالي) ، يؤم المصلين في صلاة الجمعة بجامعة طهران ، انفجرت (أثناء خطبة الصلاة) قنبلة موقوتة وسط المصلين ، كان قد زرعها أعوان صدام المتسللون من العراق داخل سجاد موضوع على مسافة غير بعيدة عن إمام الجمعة سماحة السيد الخامنئي ، وكان بعض الأبرياء من المصلين جالسين عليه من دون علم .
وفجأة ارتفعت أشلاؤهم وتناثرت أبدانهم وعرجت أرواحهم إلى بارئها ، وكأنهم كانوا وهم في حين الطمأنينة مخاطبين بقوله تعالى : (( يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )) .
والغريب جداً ، أن صوت الإنفجار الهائل كان في أثناء خطبة سماحة السيد الخامنئي فلم يتحرك عن موضعه شبراً أو فتراً ، بل واصل الخطبة بثبات الإيمان وطمأنينة القلب .
والأروع في هذا الموقف المذهل هو اختيار السيد الخامنئي آية قرآنية في خطبته بعد الإنفجار مباشرة تناسب الموقف وهي : (( ربنا أفرغ علينا صبراً وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )) .