هو الحق
20-06-2010, 05:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- إمام جمعة الكوفة الشيخ المحمداوي : يجب على الحكومة الجديدة
ان تكون حكومة انتفاضة وطنية من اجل الخدمات ومحاسبة المفسدين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة خضير العبودي
تصوير / حسن رزاق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي (دام عزه) حيث خصص الخطبة الأولى المباركة للتحدث عن شهر رجب الاصب قائلا :
لقد حل علينا شهر عظيم من الأشهر المباركة عند الله سبحانه وتعالى ألا وهو شهر رجب المرجب الكريم وهو شهر عظيم له حرمة وفضل كبير عند الله سبحانه وتعالى . وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتهم ولما جاء الإسلام زاده تعظيما وفضلا ، وان شهر رجب في موقع عظيم من الشرف حيث يعتبر من الأشهر الحرم وكذلك يعتبر موسماً من مواسم الدعاء والعبادة لله سبحانه وتعالى وانه معروف بأنه شهر أمير المؤمنين عليه السلام كما إن شهر شعبان شهر رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم وان شهر رمضان شهر الله جل جلاله .ومن حيث الشرف فان للأشهر الثلاثة (شهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان) الغاية القصوى في الفضل . وفي شهر رجب الاصب يراقب المؤمنون بعض الليالي والايام المباركة لإحيائها وكثرة الدعاء فيها ومنها الليلة الأولى وأول ليلة جمعة وليلة النصف منه ، ويعتبر شهر رجب وشهر شعبان مقدمة ناهضة لإداء العبادات والتقرب إلى الله تعالى استعدادا لدخول شهر الله الأكبر شهر رمضان الكريم . وأضاف الشيخ المحمداوي ان من بركات شهر رجب الاصب هو إن الرحمة الإلهية تصب فيه على العباد صبا لهذا سمي شهر رجب الاصب ، وقد حث رسول الله الكريم محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) بكثرة الاستغفار بهذا الشهر والتصدق على الفقراء وكثرة قراءة سورة التوحيد وخاصتا يوم الجمعة منه .
أما الخطبة لثانية : فقد خصصها سماحة الشيخ المحمداوي (دام عزه) للتحدث عن الوضع الراهن في عراقنا الحبيب قائلا بعد مائة يوم على الانتخابات العراقية عقد مجلس النواب الجديد جلسته الأولى بنوابه الجدد والذي نتوسم في معظمهم ان يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية وصيانة العراق وسيادته وحقوق ابناء الشعب العراقي وصالحه والنهوض به .
هذه الجلسة الني نخشى بقائها مفتوحة إلى مائة يوم اخرى !! لما شهده العراق من تدهور كبير في مختلف القطاعات الخدمية والأمنية ومع بدأ ثورة الحرائق في الوثائق الرسمية والمستندات التي تحمل في طياتها عقود ومصاريف السنين الماضية !! وما تم إهداره وسرقته من أموال الشعب وفشل الإدارة الحكومية للبلاد عبر ضياع الصلاحيات بين الحكومة المركزية والمحلية والعلاقة مع اقليم كردستان وان تحميل الحكومة والبرلمان السابق مسؤولية الفشل وسوء الإدارة يحتم على الكتل والأحزاب الفائزة التي تتشكل منها الحكومة الجديدة لتنفيذ الوعود والعهود التي قطعتها على نفسها أمام الشعب .
فعلى الحكومة الجديدة أن تضع حدا لفساد المناصب وان تبتعد عن فكرة المصالح الشخصية والانتفاع عبر بيع المناصب لقاء مبالغ مالية أو غيرها والتي هي من الأساليب التي تنبغي وضع المواطن بنفس الصورة الحقيقية بسبب الفساد والسرقة للمال العام وتحويله إلى جيوب المنتفعين والمتسلطين على حساب الكفاءة والنزاهة والخبرة العلمية . وان الشعارات الرنانة والتي منها الاعمار والأمن والاستثمار وتوفير الخدمات قد ثبت فشلها في المرحلة السابقة وإنها مجرد أكاذيب لم يتحقق منها حتى النزر القليل ، والسبب في ذلك هو الاختبار الخاطئ لمن تناط به المسؤولية اعتمادا على المحسوبية والولاء الشخصي للقيادات المتنفذة والمهيمنة على القرار في الأحزاب والكتل الذين أحاطوا أنفسهم ببطانات وحاشيات الهدف منها تكوين مجاميع لبسط نفوذهم وتنفيذ مخططاتهم . وما حصل يوم الأحد الماضي في وسط مدينة بغداد وبالتحديد في قلب اهم شوارعها وهو شارع الرشيد وفي بناية محصنة بالعشرات من الشرطة العراقية ورجال الأمن والجيش وهي بناية البنك المركزي العراقي من اعتداء إرهابي أشبه بالمستحل وهذا يثبت إن هناك تواطىء مع ذوي الشأن والذين لهم مصلحة في حرق الملفات والتي تعود إلى عمليات مالية مهمة ومحددة ومغادرة المجموعة الهاجمة بسلام كما حدث سابقا في حرق إحدى طوابق وزارة النفط ووزارة الصحة والتي كانت مخصصة لملفات العقود والقضايا المالية. بعد كل هذا تطرق سماحة الشيخ المحمداوي الى موضوع انقطاع التيار الكهربائي والذي أصبح أشبه بان يكون مستحيلا . قائلا : يوما بعد يوم يكتشف أبناء الشعب كذب الحكومة وعدم انجازها أي شيء يخدم الشعب بالإضافة إلى إنهم لا يشعرون بمعاناة أبناء هذا الشعب المظلوم ، والمواطن العراقي لم يلمس أي تطور في حياته سوى الكلام الفارغ والتصريحات الكاذبة . وان في هذه الأيام يعيش أبناءنا أياما ملتهبة بسبب حرارة الصيف العالية والتي تصل الى 50 درجة مئوية ولا يوجد من يفكر بهم فقط الوعود الفارغة التي يطلقها وزير الكهرباء كل سنة ولا يوجد أي تنفيذ . وأضاف الشيخ المحمداوي ان هنالك شريحة كبيرة في المجتمع العراقي وهم شريحة الفقراء والمعدومين والذين أثبتت الإحصائيات الرسمية وصولهم إلى حد ستة ملايين عراقي وهم يعيشون ظروفا قاسية ودخل محدود وهم شريحة مغيبة على الساحة العراقية ولا احد يسمع صوتهم بعد ان سلبت حقوقهم وانتهكت كراماتهم وهم يضجون إلى الله تعالى والى الغيارى الذين لهم كلمة تسمع في هذا البلد ويشكون انقطاع مفردات البطاقة التموينية عنهم منذ شهور . وقد تساءل الشيخ المحمداوي بالقول أين ذهبت أموال البطاقة التموينية ومبيعات النفط تزداد يوما بعد آخر ؟ . وهل إن الحكومة تمارس العقوبة للفقراء بسبب فضح وزير التجارة السابق الذي ينتمي للحزب الحاكم ؟ إذا على الحكومة الجديدة أن تكون حكومة انتفاضة وطنية من اجل الخدمات وتحقيق الأهداف المنشودة منها والتي أهمها عودة الثقة إلى المواطن العراقي .
2ـ امام جمعة مدينة الصدر: لابد من محاربة الفساد الاداري لانه يستنزف المال العام .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الإعلامية /
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة السيد حارث العذاري، وخصص الخطبة الاولى حول ذكرى ولادة الامام محمد الجواد عليه السلام حيث ذكر نبذة عن حياته وسيرته العطرة، كما ذكر الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة التي عاشها الامام (ع) حيث استشهد وله من العمر 25 عاما.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما الخطبة الثانية فتناول فيها امام الجمعة موضوع الفساد المالي والاداري المستشري في دوائر الدولة واشار الى ما اعلن مؤخرا عن تخصيص امانة بغداد لمبلغ مليار ومئتين مليون دينار عراقي لتطوير مشاريع المياه الصالحة للشرب والخدمات ولكن تبين ان هذه المبالغ تذهب في جيوب المقاولين والمسؤولين ولا اثر لها على ارض الواقع، كما اشار الى ظاهرة تكرار عمليات اقتحام المصارف وسرقتها وهذا ما يؤشر الى خروقات امنية كبيرة وسرقة منظمة للمال العام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3ـ امام جمعة الكاظمية المقدسة يطالب بالاسراع في بناء مرقد الامام الهادي (عليه السلام) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية /
أقيمت صلاة الجمعة في الصحن الكاظمي الشريف بأمامة الشيخ صادق الحسناوي، وخصص الخطبة الاولى للحديث عن سيرة الامام علي الهادي (ع) في ذكرى ولادته واستشهاده، متطرقا الى جملة من الاحداث والمواقف التي مر بها (ع) مع الدولة العباسية والحكام الذين عاصرهم.
وفي الخطبة الثانية أكمل الشيخ الحسناوي ما بدأه في الخطبة الاولى من ذكر مناقب وفضائل الامام الهادي (ع)، مطالبا في الوقت نفسه الحكومة بالاسراع في عملية بناء مرقده الشريف في سامراء، كما طالب بضرورة توفير الخدمات للمواطنين من الماء والكهرباء وخاصة في ظل هذا الجو الحار الذي يعيشه البلد.
1- إمام جمعة الكوفة الشيخ المحمداوي : يجب على الحكومة الجديدة
ان تكون حكومة انتفاضة وطنية من اجل الخدمات ومحاسبة المفسدين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
متابعة خضير العبودي
تصوير / حسن رزاق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي (دام عزه) حيث خصص الخطبة الأولى المباركة للتحدث عن شهر رجب الاصب قائلا :
لقد حل علينا شهر عظيم من الأشهر المباركة عند الله سبحانه وتعالى ألا وهو شهر رجب المرجب الكريم وهو شهر عظيم له حرمة وفضل كبير عند الله سبحانه وتعالى . وكان أهل الجاهلية يعظمونه في جاهليتهم ولما جاء الإسلام زاده تعظيما وفضلا ، وان شهر رجب في موقع عظيم من الشرف حيث يعتبر من الأشهر الحرم وكذلك يعتبر موسماً من مواسم الدعاء والعبادة لله سبحانه وتعالى وانه معروف بأنه شهر أمير المؤمنين عليه السلام كما إن شهر شعبان شهر رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم وان شهر رمضان شهر الله جل جلاله .ومن حيث الشرف فان للأشهر الثلاثة (شهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان) الغاية القصوى في الفضل . وفي شهر رجب الاصب يراقب المؤمنون بعض الليالي والايام المباركة لإحيائها وكثرة الدعاء فيها ومنها الليلة الأولى وأول ليلة جمعة وليلة النصف منه ، ويعتبر شهر رجب وشهر شعبان مقدمة ناهضة لإداء العبادات والتقرب إلى الله تعالى استعدادا لدخول شهر الله الأكبر شهر رمضان الكريم . وأضاف الشيخ المحمداوي ان من بركات شهر رجب الاصب هو إن الرحمة الإلهية تصب فيه على العباد صبا لهذا سمي شهر رجب الاصب ، وقد حث رسول الله الكريم محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) بكثرة الاستغفار بهذا الشهر والتصدق على الفقراء وكثرة قراءة سورة التوحيد وخاصتا يوم الجمعة منه .
أما الخطبة لثانية : فقد خصصها سماحة الشيخ المحمداوي (دام عزه) للتحدث عن الوضع الراهن في عراقنا الحبيب قائلا بعد مائة يوم على الانتخابات العراقية عقد مجلس النواب الجديد جلسته الأولى بنوابه الجدد والذي نتوسم في معظمهم ان يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية وصيانة العراق وسيادته وحقوق ابناء الشعب العراقي وصالحه والنهوض به .
هذه الجلسة الني نخشى بقائها مفتوحة إلى مائة يوم اخرى !! لما شهده العراق من تدهور كبير في مختلف القطاعات الخدمية والأمنية ومع بدأ ثورة الحرائق في الوثائق الرسمية والمستندات التي تحمل في طياتها عقود ومصاريف السنين الماضية !! وما تم إهداره وسرقته من أموال الشعب وفشل الإدارة الحكومية للبلاد عبر ضياع الصلاحيات بين الحكومة المركزية والمحلية والعلاقة مع اقليم كردستان وان تحميل الحكومة والبرلمان السابق مسؤولية الفشل وسوء الإدارة يحتم على الكتل والأحزاب الفائزة التي تتشكل منها الحكومة الجديدة لتنفيذ الوعود والعهود التي قطعتها على نفسها أمام الشعب .
فعلى الحكومة الجديدة أن تضع حدا لفساد المناصب وان تبتعد عن فكرة المصالح الشخصية والانتفاع عبر بيع المناصب لقاء مبالغ مالية أو غيرها والتي هي من الأساليب التي تنبغي وضع المواطن بنفس الصورة الحقيقية بسبب الفساد والسرقة للمال العام وتحويله إلى جيوب المنتفعين والمتسلطين على حساب الكفاءة والنزاهة والخبرة العلمية . وان الشعارات الرنانة والتي منها الاعمار والأمن والاستثمار وتوفير الخدمات قد ثبت فشلها في المرحلة السابقة وإنها مجرد أكاذيب لم يتحقق منها حتى النزر القليل ، والسبب في ذلك هو الاختبار الخاطئ لمن تناط به المسؤولية اعتمادا على المحسوبية والولاء الشخصي للقيادات المتنفذة والمهيمنة على القرار في الأحزاب والكتل الذين أحاطوا أنفسهم ببطانات وحاشيات الهدف منها تكوين مجاميع لبسط نفوذهم وتنفيذ مخططاتهم . وما حصل يوم الأحد الماضي في وسط مدينة بغداد وبالتحديد في قلب اهم شوارعها وهو شارع الرشيد وفي بناية محصنة بالعشرات من الشرطة العراقية ورجال الأمن والجيش وهي بناية البنك المركزي العراقي من اعتداء إرهابي أشبه بالمستحل وهذا يثبت إن هناك تواطىء مع ذوي الشأن والذين لهم مصلحة في حرق الملفات والتي تعود إلى عمليات مالية مهمة ومحددة ومغادرة المجموعة الهاجمة بسلام كما حدث سابقا في حرق إحدى طوابق وزارة النفط ووزارة الصحة والتي كانت مخصصة لملفات العقود والقضايا المالية. بعد كل هذا تطرق سماحة الشيخ المحمداوي الى موضوع انقطاع التيار الكهربائي والذي أصبح أشبه بان يكون مستحيلا . قائلا : يوما بعد يوم يكتشف أبناء الشعب كذب الحكومة وعدم انجازها أي شيء يخدم الشعب بالإضافة إلى إنهم لا يشعرون بمعاناة أبناء هذا الشعب المظلوم ، والمواطن العراقي لم يلمس أي تطور في حياته سوى الكلام الفارغ والتصريحات الكاذبة . وان في هذه الأيام يعيش أبناءنا أياما ملتهبة بسبب حرارة الصيف العالية والتي تصل الى 50 درجة مئوية ولا يوجد من يفكر بهم فقط الوعود الفارغة التي يطلقها وزير الكهرباء كل سنة ولا يوجد أي تنفيذ . وأضاف الشيخ المحمداوي ان هنالك شريحة كبيرة في المجتمع العراقي وهم شريحة الفقراء والمعدومين والذين أثبتت الإحصائيات الرسمية وصولهم إلى حد ستة ملايين عراقي وهم يعيشون ظروفا قاسية ودخل محدود وهم شريحة مغيبة على الساحة العراقية ولا احد يسمع صوتهم بعد ان سلبت حقوقهم وانتهكت كراماتهم وهم يضجون إلى الله تعالى والى الغيارى الذين لهم كلمة تسمع في هذا البلد ويشكون انقطاع مفردات البطاقة التموينية عنهم منذ شهور . وقد تساءل الشيخ المحمداوي بالقول أين ذهبت أموال البطاقة التموينية ومبيعات النفط تزداد يوما بعد آخر ؟ . وهل إن الحكومة تمارس العقوبة للفقراء بسبب فضح وزير التجارة السابق الذي ينتمي للحزب الحاكم ؟ إذا على الحكومة الجديدة أن تكون حكومة انتفاضة وطنية من اجل الخدمات وتحقيق الأهداف المنشودة منها والتي أهمها عودة الثقة إلى المواطن العراقي .
2ـ امام جمعة مدينة الصدر: لابد من محاربة الفساد الاداري لانه يستنزف المال العام .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الإعلامية /
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة السيد حارث العذاري، وخصص الخطبة الاولى حول ذكرى ولادة الامام محمد الجواد عليه السلام حيث ذكر نبذة عن حياته وسيرته العطرة، كما ذكر الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة التي عاشها الامام (ع) حيث استشهد وله من العمر 25 عاما.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما الخطبة الثانية فتناول فيها امام الجمعة موضوع الفساد المالي والاداري المستشري في دوائر الدولة واشار الى ما اعلن مؤخرا عن تخصيص امانة بغداد لمبلغ مليار ومئتين مليون دينار عراقي لتطوير مشاريع المياه الصالحة للشرب والخدمات ولكن تبين ان هذه المبالغ تذهب في جيوب المقاولين والمسؤولين ولا اثر لها على ارض الواقع، كما اشار الى ظاهرة تكرار عمليات اقتحام المصارف وسرقتها وهذا ما يؤشر الى خروقات امنية كبيرة وسرقة منظمة للمال العام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
3ـ امام جمعة الكاظمية المقدسة يطالب بالاسراع في بناء مرقد الامام الهادي (عليه السلام) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص – الهيئة الاعلامية /
أقيمت صلاة الجمعة في الصحن الكاظمي الشريف بأمامة الشيخ صادق الحسناوي، وخصص الخطبة الاولى للحديث عن سيرة الامام علي الهادي (ع) في ذكرى ولادته واستشهاده، متطرقا الى جملة من الاحداث والمواقف التي مر بها (ع) مع الدولة العباسية والحكام الذين عاصرهم.
وفي الخطبة الثانية أكمل الشيخ الحسناوي ما بدأه في الخطبة الاولى من ذكر مناقب وفضائل الامام الهادي (ع)، مطالبا في الوقت نفسه الحكومة بالاسراع في عملية بناء مرقده الشريف في سامراء، كما طالب بضرورة توفير الخدمات للمواطنين من الماء والكهرباء وخاصة في ظل هذا الجو الحار الذي يعيشه البلد.